حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَأَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ حُمَيدًا عَنِ الحَسَنِ عَن حِطَّانَ بنِ عَبدِ

١٦ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٥٢٠) برقم ١٩٨٨١

أَقْبَلْنَا مَعَ أَبِي مُوسَى مِنْ أَصْبَهَانَ ، فَتَعَجَّلْنَا وَجَاءَتْ عُقَيْلَةُ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : أَلَا فَتًى يُنْزِلُ كَنَّتَهُ ؟ قَالَ : يَعْنِي أَمَةَ الْأَشْعَرِيِّ ، فَقُلْتُ : بَلَى [وفي رواية : وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ الْأَشْعَرِيِّينَ ، فَانْصَرَفْنَا فَتَعَجَّلَ نَفَرٌ أَنَا مِنْهُمْ ، فَانْقَطَعْنَا مِنَ النَّاسِ ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ عَلَى بَغْلَةٍ(١)] فَأَدْنَيْتُهَا مِنْ شَجَرَةٍ فَأَنْزَلْتُهَا ، ثُمَّ جِئْتُ فَقَعَدْتُ مَعَ الْقَوْمِ [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى مَجْلِسِي(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ أَقْبَلُوا مَعَ أَبِي مُوسَى غُزَاةً فَلَمَّا نَزَلُوا مَنْزِلًا(٣)] ، فَقَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَاهُ ؟ فَقُلْنَا : بَلَى يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا [وفي رواية : كُنَّا نَتَحَدَّثُ(٤)] أَنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ [وفي رواية : هَرْجًا(٥)] [وفي رواية : لَهَرْجًا(٦)] [وفي رواية : أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْهَرْجَ(٧)] [وفي رواية : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ(٨)] [وفي رواية : سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ ، يَقُولُ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ السَّاعَةِ وَأَنَا شَاهِدٌ ، فَقَالَ : لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ ، لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ بِمَشَارِيطِهَا ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهَا ، إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا رَدْمًا مِنَ الْفِتَنِ ، وَهَرْجًا(٩)] . قِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ ؟ [وفي رواية : فَقِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(١٠)] [وفي رواية : قُلْنَا : مَا الْهَرْجُ ؟(١١)] [وفي رواية : قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ ؟(١٢)] قَالَ : الْكَذِبُ وَالْقَتْلُ ، [وفي رواية : قَالَ : هُوَ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ : الْقَتْلُ ، وَأَنْ تَخِفَّ قُلُوبُ النَّاسِ ، وَأَنْ يُلْقَى بَيْنَهُمُ التَّنَاكُرُ ، فَلَا يَكَادُ أَحَدٌ يَعْرِفُ أَحَدًا ، وَيُرْفَعُ ذَوُو الْحِجَى ، وَتَبْقَى رِجْرِجَةٌ مِنَ النَّاسِ لَا تَعْرِفُ مَعْرُوفًا ، وَلَا تُنْكِرُ مُنْكَرًا(١٣)] قَالُوا [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ(١٤)] : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] أَكْثَرُ [وفي رواية : وَأَكْثَرُ(١٦)] مِمَّا نَقْتُلُ الْآنَ ؟ [إِنَّا لَنَقْتُلُ فِي الْيَوْمِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَكَذَا ؟(١٧)] [وفي رواية : فَقُلْنَا لِلْأَشْعَرِيِّ : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ؟(١٨)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : وَاللَّهِ إِنَّا لَنَقْتُلُ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ .(١٩)] [وفي رواية : إِنَّا نَقْتُلُ فِي السَّنَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ(٢٠)] [وفي رواية : أَوَمَا يَكْفِي مَا نَقْتُلُ كُلَّ عَامٍ مِائَةَ أَلْفٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ؟(٢١)] قَالَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -(٢٢)] : إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ [وفي رواية : لَيْسَ بِقَتْلِ(٢٣)] الْكُفَّارَ ، وَلَكِنَّهُ [وفي رواية : فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا هُوَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَكِنَّهُ(٢٤)] [وفي رواية : لَيْسَ قَتْلُكُمُ الْمُشْرِكِينَ وَلَكِنْ(٢٥)] [وفي رواية : فَسَكَتْنَا فَمَا يُبْدِي(٢٦)] [وفي رواية : فَأُبْلِسْنَا حَتَّى مَا يُبْدِي(٢٧)] [أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ ، قَالَ : قُلْنَا فَمَاذَا ؟ قَالَ :(٢٨)] قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ ، وَيَقْتُلَ أَخَاهُ ، وَيَقْتُلَ عَمَّهُ ، وَيَقْتُلَ ابْنَ عَمِّهِ [وفي رواية : وَأَخَاهُ وَابْنَ عَمِّهِ(٢٩)] [وفي رواية : جَارَهُ وَابْنَ عَمِّهِ وَذَا قَرَابَتِهِ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ ، وَلَكِنْ قَتْلُ أَنْفُسِكُمْ(٣١)] . قَالُوا : سُبْحَانَ اللَّهِ وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ [وفي رواية : وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟(٣٢)] [وفي رواية : قُلْنَا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ(٣٣)] قَالَ [بَعْضُ الْقَوْمِ(٣٤)] : لَا ( أَلَا إِنَّهُ ) يَنْزِعُ [وفي رواية : إِنَّهُ يَخْتَلِسُ(٣٥)] عُقُولَ أَهْلِ ذَاكُمِ الزَّمَانِ [وفي رواية : إِنَّهُ تُنْتَزَعُ عُقُولُ عَامَّةِ ذَاكُمُ الزَّمَانِ(٣٦)] [وفي رواية : لَا تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ زَمَانِكُمْ أَوْ أَكْثَرِ أَهْلِ زَمَانِكُمْ(٣٧)] [وَيَخْلُفُ لَهُ(٣٨)] [وفي رواية : وَسَيُؤَخَّرُ لَهَا(٣٩)] [هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ لَا عُقُولَ لَهُمْ .(٤٠)] حَتَّى يَحْسَبَ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ [وفي رواية : وَيَخْلُفُ لَهَا هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ ، يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُ(٤١)] [وفي رواية : يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ(٤٢)] عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسَ عَلَى شَيْءٍ [وفي رواية : قَالَ : إِنَّكُمْ لَتَرَوُنَّ أَنَّ مَعَكُمْ عُقُولَكُمْ غَيْرَ أَنَّهُ تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَرَوْنَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ ، وَيَخْلُفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ فِي شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا فِي شَيْءٍ(٤٣)] ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ !(٤٤)] لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تُدْرِكَنِي [وفي رواية : أَنْ يُدْرِكَنِي(٤٥)] وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الْأُمُورُ [وفي رواية : تِلْكَ الْأَيَّامُ(٤٦)] ، وَمَا أَجِدُ [وفي رواية : وَمَا أَعْلَمُ(٤٧)] لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا [وفي رواية : فَقُلْنَا : مَا الْمَنْجَى مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَنْجًى - إِنْ هِيَ أَدْرَكَتْنَا -(٤٨)] [وفي رواية : إِنْ هِيَ أَدْرَكَتْنِي وَإِيَّاكُمْ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ رَبِّنَا(٤٩)] [وفي رواية : وَلَئِنْ أَدْرَكَتْنَا مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ(٥٠)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ الْأَشْعَرِيُّ : وَايْمُ اللَّهِ ، إِنِّي لَأَظُنُّهَا مُدْرِكَتِي وَإِيَّاكُمْ ، وَايْمُ اللَّهِ ، مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِنْ أَدْرَكَتْنَا(٥١)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو مُوسَى : مَا أُرَاهَا إِلَّا مُدْرِكَتِي وَإِيَّاكُمْ ، فَمَا أَعْلَمُ الْمَخْرَجَ مِنْهَا(٥٢)] فِيمَا [وفي رواية : وَفِيمَا(٥٣)] عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهَا [وفي رواية : كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا(٥٤)] [وفي رواية : كَيَوْمَ دَخَلْنَاهَا(٥٥)] لَمْ نُحْدِثْ فِيهَا شَيْئًا .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٣٠٤٧·
  2. (٢)مسند البزار٣٠٤٧·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢١·المستدرك على الصحيحين٨٤٨٦·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٤٠·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٣٤·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٣٤·
  11. (١١)مسند البزار٣٠٤٧·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٣٤·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·صحيح ابن حبان٦٧١٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٤٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٣٤٧٢٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٤٨٦·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢١·المستدرك على الصحيحين٨٤٨٦·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢١·المستدرك على الصحيحين٨٤٨٦·
  18. (١٨)مسند البزار٣٠٤٧·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٢·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٠·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٨٤٨٦·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٢·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  26. (٢٦)مسند البزار٣٠٤٧·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٤٠·
  28. (٢٨)مسند البزار٣٠٤٧·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٤٠·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٠·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٢·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٤٠·مسند البزار٣٠٤٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٠·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢١·
  37. (٣٧)مسند البزار٣٠٤٧·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·مسند أحمد١٩٧٣٦١٩٩٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٢·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٠·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·
  41. (٤١)مسند البزار٣٠٤٧·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢١·المستدرك على الصحيحين٨٤٨٦·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٩٧٣٦١٩٧٤٣١٩٩٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٤٠·مسند البزار٣٠٤٧·
  45. (٤٥)مسند البزار٣٠٤٧·
  46. (٤٦)مسند البزار٣٠٤٧·
  47. (٤٧)مسند البزار٣٠٤٧·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٢·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٤٠·
  51. (٥١)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·
  52. (٥٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٠·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·مسند أحمد١٩٧٣٦·مسند البزار٣٠٤٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  55. (٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار50 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي رَفْعِ الْعِلْمِ عَنْ النَّاسِ وَقَبْضِهِ مِنْهُمْ . 331 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، سَمِعْت اللَّيْثَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ : حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَظَرَ إلَى السَّمَاءِ يَوْمًا فَقَالَ : هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ : يُقَالُ لَهُ : لَبِيدُ بْنُ…
الأحاديث١٦ / ١٦
  • سنن ابن ماجه · #4075

    إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَهَرْجًا . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ: الْقَتْلُ الْقَتْلُ . فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نَقْتُلُ الْآنَ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ بِقَتْلِ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ وَابْنَ عَمِّهِ وَذَا قَرَابَتِهِ . فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَعَنَا عُقُولُنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا ، تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ لَا عُقُولَ لَهُمْ . ثُمَّ قَالَ الْأَشْعَرِيُّ : وَايْمُ اللهِ ، إِنِّي لَأَظُنُّهَا مُدْرِكَتِي وَإِيَّاكُمْ ، وَايْمُ اللهِ ، مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِنْ أَدْرَكَتْنَا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا .

  • مسند أحمد · #19736

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا إِنْ أَدْرَكَتْنِي وَإِيَّاكُمْ ، إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا لَمْ نُصِبْ مِنْهَا دَمًا وَلَا مَالًا .

  • مسند أحمد · #19743

    إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ . فَذَكَرَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : قَالَ أَبُو مُوسَى : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ إِنْ أَدْرَكْتُهُنَّ ، إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهَا ، لَمْ نُصِبْ فِيهَا دَمًا وَلَا مَالًا .

  • مسند أحمد · #19881

    أَنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ . قِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : الْكَذِبُ وَالْقَتْلُ ، قَالُوا : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْآنَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ ، وَلَكِنَّهُ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ ، وَيَقْتُلَ أَخَاهُ ، وَيَقْتُلَ عَمَّهُ ، وَيَقْتُلَ ابْنَ عَمِّهِ . قَالُوا : سُبْحَانَ اللهِ وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ : لَا [أَلَا إِنَّهُ] يَنْزِعُ عُقُولَ أَهْلِ ذَاكُمِ الزَّمَانِ حَتَّى يَحْسَبَ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسَ عَلَى شَيْءٍ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الْأُمُورُ ، وَمَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهَا لَمْ نُحْدِثْ فِيهَا شَيْئًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إِلَّا أَنَّه .

  • مسند أحمد · #19966

    إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ قَالُوا : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ ؟ إِنَّا لَنَقْتُلُ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَالُوا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : إِنَّهُ يُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ قَالَ أَبُو مُوسَى : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا إِنْ أَدْرَكَتْنِي وَإِيَّاكُمْ ، إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهَا لَمْ نُصِبْ فِيهَا دَمًا ، وَلَا مَالًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقالوا .

  • صحيح ابن حبان · #6718

    يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ ، قَالُوا : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ، قَالَ : وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَتُنْزَعُ عُقُولُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38540

    لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ! وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ الْقَتْلُ . قُلْنَا : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُ الرَّجُلُ جَارَهُ وَأَخَاهُ وَابْنَ عَمِّهِ . قَالَ : فَأُبْلِسْنَا حَتَّى مَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ ! قَالَ : قُلْنَا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ . وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمُ الْأُمُورُ ، وَلَئِنْ أَدْرَكَتْنَا مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: المستمر . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: هنات . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يدركني .

  • مصنف عبد الرزاق · #20821

    أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبَانَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْهَرْجَ " ، قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ " ، قَالُوا : وَأَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ، إِنَّا لَنَقْتُلُ فِي الْيَوْمِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ قَتْلَ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا " ، قَالُوا : وَفِينَا كِتَابُ اللهِ ؟ قَالَ : " وَفِيكُمْ كِتَابُ اللهِ " ، قَالُوا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ : " إِنَّهُ تُنْتَزَعُ عُقُولُ عَامَّةِ ذَاكُمُ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ لَهَا هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ .

  • مسند البزار · #3047

    حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ الْمُتَشَمِّسِ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ الْأَشْعَرِيِّينَ ، فَانْصَرَفْنَا فَتَعَجَّلَ نَفَرٌ أَنَا مِنْهُمْ ، فَانْقَطَعْنَا مِنَ النَّاسِ ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ عَلَى بَغْلَةٍ ، فَأَدْنَيْتُهَا مِنْ شَجَرَةٍ فَأَنْزَلْتُهَا ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى مَجْلِسِي ، فَقَالَ لِي أَبُو مُوسَى : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَدِّثُنَا ، قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ : بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ " قُلْنَا : مَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ وَالْكَذِبُ فَقُلْنَا لِلْأَشْعَرِيِّ : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ ، فَسَكَتْنَا فَمَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ ، قَالَ : قُلْنَا فَمَاذَا ؟ قَالَ : قَتْلُ الرَّجُلِ أَخَاهُ ، قُلْنَا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : لَا تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ زَمَانِكُمْ أَوْ أَكْثَرِ أَهْلِ زَمَانِكُمْ ، وَيَخْلُفُ لَهَا هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ ، يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الْأَيَّامُ ، وَمَا أَعْلَمُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا لَا نُحْدِثُ فِيهَا شَيْئًا " .

  • مسند البزار · #3048

    وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُسَيْدٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِهِ .

  • مسند البزار · #3049

    وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُمَيْدًا ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #7234

    لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ ، لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ بِمَشَارِيطِهَا ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهَا ، إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا رَدْمًا مِنَ الْفِتَنِ ، وَهَرْجًا " فَقِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " هُوَ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ : الْقَتْلُ ، وَأَنْ تَخِفَّ قُلُوبُ النَّاسِ ، وَأَنْ يُلْقَى بَيْنَهُمُ التَّنَاكُرُ ، فَلَا يَكَادُ أَحَدٌ يَعْرِفُ أَحَدًا ، وَيُرْفَعُ ذَوُو الْحِجَى ، وَتَبْقَى رِجْرِجَةٌ مِنَ النَّاسِ لَا تَعْرِفُ مَعْرُوفًا ، وَلَا تُنْكِرُ مُنْكَرًا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #7252

    إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ . قَالَ : فَقُلْنَا : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : " الْقَتْلُ " قَالَ : فَقُلْنَا : وَاللهِ إِنَّا لَنَقْتُلُ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . قَالَ : فَقَالَ : " وَاللهِ مَا هُوَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَكِنَّهُ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا " . قَالَ : فَقُلْنَا : وَفِينَا كِتَابُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ : " وَفِيكُمْ كِتَابُ اللهِ " . قَالَ : إِنَّكُمْ لَتَرَوُنَّ أَنَّ مَعَكُمْ عُقُولَكُمْ غَيْرَ أَنَّهُ تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَرَوْنَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ ، وَيَخْلُفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ فِي شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا فِي شَيْءٍ " قَالَ : فَقُلْنَا : مَا الْمَنْجَى مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَنْجًى - إِنْ هِيَ أَدْرَكَتْنَا - فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَيَوْمَ دَخَلْنَاهَا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #7260

    إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ ، قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ " ، قَالُوا : أَوَمَا يَكْفِي مَا نَقْتُلُ كُلَّ عَامٍ مِائَةَ أَلْفٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : " لَيْسَ ذَاكَ ، وَلَكِنْ قَتْلُ أَنْفُسِكُمْ " ، قَالُوا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ : إِنَّهُ يَخْتَلِسُ عُقُولَ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَسَيُؤَخَّرُ لَهَا هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ ، قَالَ أَبُو مُوسَى : مَا أُرَاهَا إِلَّا مُدْرِكَتِي وَإِيَّاكُمْ ، فَمَا أَعْلَمُ الْمَخْرَجَ مِنْهَا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَيَوْمَ دَخَلْنَا فِيهَا .

  • المستدرك على الصحيحين · #8486

    أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْهَرْجَ . قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ . قَالُوا : وَأَكْثَرُ مِمَّا يُقْتَلُ الْيَوْمَ إِنَّا لَنَقْتُلُ فِي الْيَوْمِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : لَيْسَ قَتْلَ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَكِنْ قَتْلَ بَعْضِكُمْ بَعْضًا . قَالُوا : وَفِينَا كِتَابُ اللهِ ؟ قَالَ : وَفِيكُمْ كِتَابُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالُوا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ : إِنَّهُ يُنْتَزَعُ عُقُولُ عَامَّةِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ هَبَاءً مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ . في طبعة دار المعرفة : (بن) والمثبت من نسخة محب الله ، وإتحاف المهرة .

  • المستدرك على الصحيحين · #8682

    تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ ، وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ إِنْ هِيَ أَدْرَكَتْنِي وَإِيَّاكُمْ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ رَبِّنَا وَفِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا أَنْ لَا نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .