حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38539ط. دار الرشد: 38380
38540
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها

حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ ج٢١ / ص١٥٩أُسَيْدِ بْنِ [الْمُتَشَمِّسِ] [١]، قَالَ :

كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى فَقَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَاهُ ؟ قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ! وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ الْقَتْلُ . قُلْنَا : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُ الرَّجُلُ جَارَهُ وَأَخَاهُ وَابْنَ عَمِّهِ . قَالَ : فَأُبْلِسْنَا حَتَّى مَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ ! قَالَ : قُلْنَا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ هَبَاءٌ [٢]مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ . وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تُدْرِكَنِي [٣]وَإِيَّاكُمُ الْأُمُورُ ، وَلَئِنْ أَدْرَكَتْنَا مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا
معلقمرفوع· رواه أبو موسى الأشعريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه الحسن البصري عنه واختلف عنه فرواه قتادة وعوف الأعرابي ومبارك بن فضالة ويونس بن عبيد واختلف عنه عن الحسن عن أسيد بن المتشمس عن أبي موسى قال ذلك يزيد بن زريع وابن علية عن يونس واختلف عن مبارك بن فضالة فقال الهيثم بن جميل عنه عن الحسن عن أسيد ابن عم الأحنف بن قيس عن أبي موسى وقال مؤمل بن إسماعيل عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن أسيد عن الأحنف بن قيس عن أبي موسى ورواه حماد بن سلمة عن يونس وحميد الطويل وحبيب بن الشهيد وثابت عن الحسن عن حطان الرقاشي عن أبي موسى وكذلك قال معتمر عن حميد الطويل عن الحسن عن حطان وقال عبد الوهاب الثقفي عن يونس عن الحسن عن أبي موسى لم يذكر بينهما أحدا وكذلك قال حزم بن أبي حزم القطعي ويزيد بن إبراهيم التستري عن الحسن عن أبي موسى والمحفوظ قول من قال عن الحسن عن أسيد بن المتشمس ومن قال عن الحسن عن حطان فقوله غير مدفوع يحتمل أن يكون الحسن أخذه عنهما جميعا ومن قال عن الحسن عن أبي موسى فإنه أرسل الحديث فلا حجة له ولا عليه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:فقالالإرسال
    الوفاة42هـ
  2. 02
    أسيد بن المتشمس التميمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  4. 04
    عوف بن أبي جميلة«الأعرابي»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة146هـ
  5. 05
    هوذة بن خليفة البكراوي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 103) برقم: (6718) والحاكم في "مستدركه" (4 / 451) برقم: (8486) ، (4 / 520) برقم: (8682) وابن ماجه في "سننه" (5 / 106) برقم: (4075) وأحمد في "مسنده" (8 / 4488) برقم: (19736) ، (8 / 4520) برقم: (19881) ، (8 / 4540) برقم: (19966) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 198) برقم: (7234) ، (13 / 222) برقم: (7252) ، (13 / 237) برقم: (7260) والبزار في "مسنده" (8 / 56) برقم: (3047) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 361) برقم: (20821) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 158) برقم: (38540)

الشواهد105 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٥٢٠) برقم ١٩٨٨١

أَقْبَلْنَا مَعَ أَبِي مُوسَى مِنْ أَصْبَهَانَ ، فَتَعَجَّلْنَا وَجَاءَتْ عُقَيْلَةُ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : أَلَا فَتًى يُنْزِلُ كَنَّتَهُ ؟ قَالَ : يَعْنِي أَمَةَ الْأَشْعَرِيِّ ، فَقُلْتُ : بَلَى [وفي رواية : وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ الْأَشْعَرِيِّينَ ، فَانْصَرَفْنَا فَتَعَجَّلَ نَفَرٌ أَنَا مِنْهُمْ ، فَانْقَطَعْنَا مِنَ النَّاسِ ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ عَلَى بَغْلَةٍ(١)] فَأَدْنَيْتُهَا مِنْ شَجَرَةٍ فَأَنْزَلْتُهَا ، ثُمَّ جِئْتُ فَقَعَدْتُ مَعَ الْقَوْمِ [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى مَجْلِسِي(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ أَقْبَلُوا مَعَ أَبِي مُوسَى غُزَاةً فَلَمَّا نَزَلُوا مَنْزِلًا(٣)] ، فَقَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَاهُ ؟ فَقُلْنَا : بَلَى يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا [وفي رواية : كُنَّا نَتَحَدَّثُ(٤)] أَنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ [وفي رواية : هَرْجًا(٥)] [وفي رواية : لَهَرْجًا(٦)] [وفي رواية : أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْهَرْجَ(٧)] [وفي رواية : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ(٨)] [وفي رواية : سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ ، يَقُولُ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ السَّاعَةِ وَأَنَا شَاهِدٌ ، فَقَالَ : لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ ، لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ بِمَشَارِيطِهَا ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهَا ، إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا رَدْمًا مِنَ الْفِتَنِ ، وَهَرْجًا(٩)] . قِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ ؟ [وفي رواية : فَقِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(١٠)] [وفي رواية : قُلْنَا : مَا الْهَرْجُ ؟(١١)] [وفي رواية : قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ ؟(١٢)] قَالَ : الْكَذِبُ وَالْقَتْلُ ، [وفي رواية : قَالَ : هُوَ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ : الْقَتْلُ ، وَأَنْ تَخِفَّ قُلُوبُ النَّاسِ ، وَأَنْ يُلْقَى بَيْنَهُمُ التَّنَاكُرُ ، فَلَا يَكَادُ أَحَدٌ يَعْرِفُ أَحَدًا ، وَيُرْفَعُ ذَوُو الْحِجَى ، وَتَبْقَى رِجْرِجَةٌ مِنَ النَّاسِ لَا تَعْرِفُ مَعْرُوفًا ، وَلَا تُنْكِرُ مُنْكَرًا(١٣)] قَالُوا [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ(١٤)] : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] أَكْثَرُ [وفي رواية : وَأَكْثَرُ(١٦)] مِمَّا نَقْتُلُ الْآنَ ؟ [إِنَّا لَنَقْتُلُ فِي الْيَوْمِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَكَذَا ؟(١٧)] [وفي رواية : فَقُلْنَا لِلْأَشْعَرِيِّ : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ؟(١٨)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : وَاللَّهِ إِنَّا لَنَقْتُلُ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ .(١٩)] [وفي رواية : إِنَّا نَقْتُلُ فِي السَّنَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ(٢٠)] [وفي رواية : أَوَمَا يَكْفِي مَا نَقْتُلُ كُلَّ عَامٍ مِائَةَ أَلْفٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ؟(٢١)] قَالَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -(٢٢)] : إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ [وفي رواية : لَيْسَ بِقَتْلِ(٢٣)] الْكُفَّارَ ، وَلَكِنَّهُ [وفي رواية : فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا هُوَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَكِنَّهُ(٢٤)] [وفي رواية : لَيْسَ قَتْلُكُمُ الْمُشْرِكِينَ وَلَكِنْ(٢٥)] [وفي رواية : فَسَكَتْنَا فَمَا يُبْدِي(٢٦)] [وفي رواية : فَأُبْلِسْنَا حَتَّى مَا يُبْدِي(٢٧)] [أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ ، قَالَ : قُلْنَا فَمَاذَا ؟ قَالَ :(٢٨)] قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ ، وَيَقْتُلَ أَخَاهُ ، وَيَقْتُلَ عَمَّهُ ، وَيَقْتُلَ ابْنَ عَمِّهِ [وفي رواية : وَأَخَاهُ وَابْنَ عَمِّهِ(٢٩)] [وفي رواية : جَارَهُ وَابْنَ عَمِّهِ وَذَا قَرَابَتِهِ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ ، وَلَكِنْ قَتْلُ أَنْفُسِكُمْ(٣١)] . قَالُوا : سُبْحَانَ اللَّهِ وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ [وفي رواية : وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟(٣٢)] [وفي رواية : قُلْنَا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ(٣٣)] قَالَ [بَعْضُ الْقَوْمِ(٣٤)] : لَا ( أَلَا إِنَّهُ ) يَنْزِعُ [وفي رواية : إِنَّهُ يَخْتَلِسُ(٣٥)] عُقُولَ أَهْلِ ذَاكُمِ الزَّمَانِ [وفي رواية : إِنَّهُ تُنْتَزَعُ عُقُولُ عَامَّةِ ذَاكُمُ الزَّمَانِ(٣٦)] [وفي رواية : لَا تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ زَمَانِكُمْ أَوْ أَكْثَرِ أَهْلِ زَمَانِكُمْ(٣٧)] [وَيَخْلُفُ لَهُ(٣٨)] [وفي رواية : وَسَيُؤَخَّرُ لَهَا(٣٩)] [هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ لَا عُقُولَ لَهُمْ .(٤٠)] حَتَّى يَحْسَبَ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ [وفي رواية : وَيَخْلُفُ لَهَا هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ ، يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُ(٤١)] [وفي رواية : يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ(٤٢)] عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسَ عَلَى شَيْءٍ [وفي رواية : قَالَ : إِنَّكُمْ لَتَرَوُنَّ أَنَّ مَعَكُمْ عُقُولَكُمْ غَيْرَ أَنَّهُ تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَرَوْنَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ ، وَيَخْلُفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ فِي شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا فِي شَيْءٍ(٤٣)] ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ !(٤٤)] لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تُدْرِكَنِي [وفي رواية : أَنْ يُدْرِكَنِي(٤٥)] وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الْأُمُورُ [وفي رواية : تِلْكَ الْأَيَّامُ(٤٦)] ، وَمَا أَجِدُ [وفي رواية : وَمَا أَعْلَمُ(٤٧)] لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا [وفي رواية : فَقُلْنَا : مَا الْمَنْجَى مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَنْجًى - إِنْ هِيَ أَدْرَكَتْنَا -(٤٨)] [وفي رواية : إِنْ هِيَ أَدْرَكَتْنِي وَإِيَّاكُمْ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ رَبِّنَا(٤٩)] [وفي رواية : وَلَئِنْ أَدْرَكَتْنَا مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ(٥٠)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ الْأَشْعَرِيُّ : وَايْمُ اللَّهِ ، إِنِّي لَأَظُنُّهَا مُدْرِكَتِي وَإِيَّاكُمْ ، وَايْمُ اللَّهِ ، مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِنْ أَدْرَكَتْنَا(٥١)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو مُوسَى : مَا أُرَاهَا إِلَّا مُدْرِكَتِي وَإِيَّاكُمْ ، فَمَا أَعْلَمُ الْمَخْرَجَ مِنْهَا(٥٢)] فِيمَا [وفي رواية : وَفِيمَا(٥٣)] عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهَا [وفي رواية : كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا(٥٤)] [وفي رواية : كَيَوْمَ دَخَلْنَاهَا(٥٥)] لَمْ نُحْدِثْ فِيهَا شَيْئًا .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٣٠٤٧·
  2. (٢)مسند البزار٣٠٤٧·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢١·المستدرك على الصحيحين٨٤٨٦·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٤٠·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٣٤·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٣٤·
  11. (١١)مسند البزار٣٠٤٧·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٣٤·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·صحيح ابن حبان٦٧١٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٤٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٣٤٧٢٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٤٨٦·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢١·المستدرك على الصحيحين٨٤٨٦·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢١·المستدرك على الصحيحين٨٤٨٦·
  18. (١٨)مسند البزار٣٠٤٧·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٢·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٠·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٨٤٨٦·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٢·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  26. (٢٦)مسند البزار٣٠٤٧·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٤٠·
  28. (٢٨)مسند البزار٣٠٤٧·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٤٠·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٠·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٢·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٤٠·مسند البزار٣٠٤٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٠·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢١·
  37. (٣٧)مسند البزار٣٠٤٧·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·مسند أحمد١٩٧٣٦١٩٩٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٢·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٠·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·
  41. (٤١)مسند البزار٣٠٤٧·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢١·المستدرك على الصحيحين٨٤٨٦·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٩٧٣٦١٩٧٤٣١٩٩٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٤٠·مسند البزار٣٠٤٧·
  45. (٤٥)مسند البزار٣٠٤٧·
  46. (٤٦)مسند البزار٣٠٤٧·
  47. (٤٧)مسند البزار٣٠٤٧·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٢·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٤٠·
  51. (٥١)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·
  52. (٥٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٦٠·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه٤٠٧٥·مسند أحمد١٩٧٣٦·مسند البزار٣٠٤٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٨٢·
  55. (٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٢·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38539
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38380
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الزَّمَانِ(المادة: الزمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ أَرَادَ اسْتِوَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَاعْتِدَالَهُمَا . وَقِيلَ : أَرَادَ قُرْبَ انْتِهَاءِ أَمَدِ الدُّنْيَا . وَالزَّمَانُ يَقَعُ عَلَى جَمِيعِ الدَّهْرِ وَبَعْضِهِ .

لسان العرب

[ زمن ] زمن : الزَّمَنُ وَالزَّمَانُ : اسْمٌ لِقَلِيلِ الْوَقْتِ وَكَثِيرِهِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ الزَّمَنُ وَالزَّمَانُ الْعَصْرُ ، وَالْجَمْعُ أَزْمُنٌ وَأَزْمَانٌ وَأَزْمِنَةٌ ، وَزَمَنٌ زَامِنٌ : شَدِيدٌ . وَأَزْمَنَ الشَّيْءُ : طَالَ عَلَيْهِ الزَّمَانُ ، وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ الزَّمَنُ وَالزُّمْنَةُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : وَأَزْمَنَ بِالْمَكَانِ : أَقَامَ بِهِ زَمَانًا ، وَعَامَلَهُ مُزَامَنَةً وَزَمَانًا مِنَ الزَّمَنِ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ وَقَالَ شَمِرٌ : الدَّهْرُ وَالزَّمَانُ وَاحِدٌ ، قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : أَخْطَأَ شَمِرٌ ، الزَّمَانُ زَمَانُ الرُّطَبِ وَالْفَاكِهَةِ وَزَمَانُ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ ، قَالَ : وَيَكُونُ الزَّمَانُ شَهْرَيْنِ إِلَى سِتَّةِ أَشْهُرٍ ، قَالَ : وَالدَّهْرُ لَا يَنْقَطِعُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الدَّهْرُ عِنْدَ الْعَرَبِ يَقَعُ عَلَى وَقْتِ الزَّمَانِ مِنَ الْأَزْمِنَةِ وَعَلَى مُدَّةِ الدُّنْيَا كُلِّهَا ، قَالَ : وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ : أَقَمْنَا بِمَوْضِعِ كَذَا وَعَلَى مَاءِ كَذَا دَهْرًا ، وَإِنَّ هَذَا الْبَلَدَ لَا يَحْمِلُنَا دَهْرًا طَوِيلًا ، وَالزَّمَانُ يَقَعُ عَلَى الْفَصْلِ مِنْ فُصُولِ السَّنَةِ ، وَعَلَى مُدَّةِ وِلَايَةِ الرَّجُلِ وَمَا أَشْبَهَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : عَنْ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ لِعَجُوزٍ تَحَفَّى بِهَا فِي السُّؤَالِ وَقَالَ : كَانَتْ تَأْتِينَا أَزْمَانَ خَدِيجَةَ ؛ أَرَادَ حَيَاتَهَا ، ثُمَّ قَالَ : وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ . وَاسْتَأْجَرْتُهُ مُزَامَنَةً وَزَمَانًا ؛ عَنْهُ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ : مُشَاهَرَةً مِنَ الشَّهْرِ . وَمَا لَقِيتُهُ مُذْ زَمَنَةٍ أَيْ زَمَانٍ . وَالزَّمَنَةُ : الْبُرْهَةُ . وَأَقَامَ زَمْنَةً ، بِفَتْحِ الزَّايِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِي ، أَيْ زَم

خَشِيتُ(المادة: خشيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَشِيَ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَقَدْ أَكْثَرْتَ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أَسْهَلَ لَكَ عِنْدَ نُزُولِهِ خَشِيتُ هَاهُنَا بِمَعْنَى رَجَوْتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ أَيْ أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ . خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . يُقَالُ : خَاشَيْتُ فُلَانًا : أَيْ تَارَكْتُهُ .

لسان العرب

[ خشي ] خشي : الْخَشْيَةُ : الْخَوْفُ . خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْيَةً ، أَيْ : خَافَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ فِي الْخَشْيَةِ الْخَشَاةُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ يَرُدُّ خَشَايَةَ الرَّجُلِ الظَّلُومِ كِرَاءُ : ثَنِيَّةُ بِيشَةَ . ابْنُ سِيدَهْ : خَشِيَهُ يَخْشَاهُ خَشْيًا وَخَشْيَةً وَخَشَاةً وَمَخْشَاةً وَمَخْشِيَّةً وَخِشْيَانًا وَتَخَشَّاهُ كِلَاهُمَا خَافَهُ ، وَهُوَ خَاشٍ وَخَشٍ وَخَشْيَانُ ، وَالْأُنْثَى خَشْيَا ، وَجَمْعَهُمَا مَعًا خَشَايَا ، أَجْرَوْهُ مُجْرَى الْأَدْوَاءِ كَحَبَاطَى وَحَبَاجَى وَنَحْوِهِمَا ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ كَالدَّاءِ . وَيُقَالُ : هَذَا الْمَكَانُ أَخْشَى مِنْ ذَلِكَ ، أَيْ : أَشَدُّ خَوْفًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : قَطَعْتُ أَخْشَاهُ إِذَا مَا أَحْبَجَا وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ ; أَيْ : أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ ; خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . خَاشَيْتُ فُلَانًا : تَارَكْتُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَى فَخَشِينَا أَيْ : فَعَلِمْنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : فَخَشِينَا مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ ، وَمَعْنَاهُ كَرِهْنَا ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ . وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ قَوْلُهُ : فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ مِنَ اللَّهِ مَعْنَاهَا

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    50 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي رَفْعِ الْعِلْمِ عَنْ النَّاسِ وَقَبْضِهِ مِنْهُمْ . 331 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، سَمِعْت اللَّيْثَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ : حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَظَرَ إلَى السَّمَاءِ يَوْمًا فَقَالَ : هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ : يُقَالُ لَهُ : لَبِيدُ بْنُ زِيَادٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَقَدْ أُثْبِتَ وَوَعَتْهُ الْقُلُوبُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنْ كُنْتُ لَأَحْسِبكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلَالَةَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، قَالَ : فَلَقِيتُ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِ عَوْفٍ فَقَالَ : صَدَقَ عَوْفٌ ، أَلَا أُخْبِرُك بِأَوَّلِ ذَلِكَ يُرْفَعُ ؟ الْخُشُوعُ حَتَّى لَا تَرَى خَاشِعًا ) . 332 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ عُثْمَانَ الْفَوْزِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، حَدَّثَني ابْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ الْوَلِيدِ الْجُرَشِيِّ ، حَدَّثَنَا جُبَيْرٌ ، عَنْ عَوْفٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ إلَّا أَنَّهُ قَالَ مَكَانَ لَبِيدِ بْنِ زِيَادٍ : زِيَادَ بْنَ لَبِيدٍ ، وَإِلَّا أَنَّهُ قَالَ : ( يُرْفَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ ، وَقَدْ عَلَّمْنَاهُ أَبْنَاءَنَا وَنِسَاءَنَا ؟ ) . 333 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا أَبُو إسْمَاعِيلَ إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ عَنْ جُبَيْرٍ ، ( عَنْ عَوْفٍ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَعِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ ، قَدْ قَرَأْنَاهُ ، وَعَلَّمْنَاهُ صِبْيَانَنَا وَنِسَاءَنَا ؟

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    50 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي رَفْعِ الْعِلْمِ عَنْ النَّاسِ وَقَبْضِهِ مِنْهُمْ . 331 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، سَمِعْت اللَّيْثَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ : حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَظَرَ إلَى السَّمَاءِ يَوْمًا فَقَالَ : هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ : يُقَالُ لَهُ : لَبِيدُ بْنُ زِيَادٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَقَدْ أُثْبِتَ وَوَعَتْهُ الْقُلُوبُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنْ كُنْتُ لَأَحْسِبكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلَالَةَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، قَالَ : فَلَقِيتُ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِ عَوْفٍ فَقَالَ : صَدَقَ عَوْفٌ ، أَلَا أُخْبِرُك بِأَوَّلِ ذَلِكَ يُرْفَعُ ؟ الْخُشُوعُ حَتَّى لَا تَرَى خَاشِعًا ) . 332 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ عُثْمَانَ الْفَوْزِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، حَدَّثَني ابْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ الْوَلِيدِ الْجُرَشِيِّ ، حَدَّثَنَا جُبَيْرٌ ، عَنْ عَوْفٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ إلَّا أَنَّهُ قَالَ مَكَانَ لَبِيدِ بْنِ زِيَادٍ : زِيَادَ بْنَ لَبِيدٍ ، وَإِلَّا أَنَّهُ قَالَ : ( يُرْفَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ ، وَقَدْ عَلَّمْنَاهُ أَبْنَاءَنَا وَنِسَاءَنَا ؟ ) . 333 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا أَبُو إسْمَاعِيلَ إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ عَنْ جُبَيْرٍ ، ( عَنْ عَوْفٍ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَعِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ ، قَدْ قَرَأْنَاهُ ، وَعَلَّمْنَاهُ صِبْيَانَنَا وَنِسَاءَنَا ؟

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38540 38539 38380 - حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ [الْمُتَشَمِّسِ] ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى فَقَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَاهُ ؟ قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ! وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ الْقَتْلُ . قُلْنَا : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُ الرَّجُلُ جَارَهُ وَأَخَاهُ وَابْنَ عَمِّهِ . قَالَ : فَأُبْلِسْنَا حَتَّى مَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ ! قَالَ : قُلْنَا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ هَبَاءٌ <هامش ID="2" نوع="فروق_

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث