مصنف ابن أبي شيبة
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
346 حديثًا · 0 باب
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ [حَقًّا لِلهِ] عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُمْ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ ، الْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْجَالِسِ
تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْتَجَ فَرَسُهُ مَا رَكِبَ مُهْرَهَا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
يَا حُذَيْفَةُ ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ ، ثَلَاثًا
الْزَمْ بَيْتَكَ ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، وَخُذْ بِمَا تَعْرِفُ وَذَرْ مَا تُنْكِرُ
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ
ائْتِ قَوْمَكَ فَانْهَهُمْ أَنْ يَخِفُّوا فِي هَذَا الْأَمْرِ
إِنَّ لِلْفِتْنَةِ وَقَفَاتٍ وَبَعَثَاتٍ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فِي وَقَفَاتِهَا فَافْعَلْ
تَكُونُ فِتْنَةٌ أَوْ فِتَنٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ ، قَتْلَاهَا فِي النَّارِ
أَلَا وَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
اكْسِرُوا قِسِيَّكُمْ - يَعْنِي : فِي الْفِتْنَةِ - وَقَطِّعُوا الْأَوْتَارَ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنِ اقْتَتَلَ النَّاسُ حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ مِنَ الدِّمَاءِ ، كَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ
إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ
أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ مِثْلَ قِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
هَلْ لِلْإِسْلَامِ مُنْتَهًى ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ
هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى ؟ إِنِّي لَأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ
أَمَا إِنِّي أَصْبَحْتُ سَاخِطًا عَلَى أَحْيَاءِ قُرَيْشٍ ، إِنَّكُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ كُنْتُمْ عَلَى الْحَالِ الَّتِي قَدْ عَلِمْتُمْ
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهِ وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ
لَفِتْنَةُ السَّوْطِ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ السَّيْفِ
فَرَأَيْتُ إِخْوَانِي قُتِلُوا
تَكُونُ ثَلَاثُ فِتَنٍ ، الرَّابِعَةُ تَسُوقُهُمْ إِلَى الدَّجَّالِ
فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ صَمَّاءُ ، عَلَيْهَا دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ النَّارِ
كَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا اقْتَتَلَ الْمُصَلُّونَ ؟ قَالَ : تَدْخُلُ بَيْتَكَ
وُكِلَتِ الْفِتْنَةُ بِثَلَاثَةٍ : بِالْجَادِّ النِّحْرِيرِ الَّذِي لَا يُرِيدُ أَنْ يَرْتَفِعَ لَهُ [شَيْءٌ] إِلَّا قَمَعَهُ بِالسَّيْفِ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا بَرَكَتْ تَجُرُّ خِطَامَهَا ، فَأَتَتْكُمْ مِنْ هَا هُنَا وَمِنْ هَا هُنَا
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا انْفَرَجْتُمْ عَنْ دِينِكُمْ كَمَا تَنْفَرِجُ الْمَرْأَةُ عَنْ قُبُلِهَا لَا تَمْنَعُ مَنْ يَأْتِيهَا
إِنْ تَكُونُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ ، لَقَدْ سُبِقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا ، وَإِنْ تَدَعُوهُ فَقَدْ ضَلَلْتُمْ
مَا وَقَفَاتُ الْفِتْنَةِ وَمَا بَعَثَاتُهَا ؟ قَالَ : بَعَثَاتُهَا سَلُّ السَّيْفِ ، وَوَقَفَاتُهَا إِغْمَادُهُ
كَيْفَ أَنْتَ وَفِتْنَةٌ خَيْرُ النَّاسِ فِيهَا غَنِيٌّ خَفِيٌّ
تَكُونُ فِتْنَةٌ تُقْبِلُ مُشْبِهَةً ، وَتُدْبِرُ مُنْتِنَةً
أَكَفَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ كَانَتْ تُعْرَضُ عَلَيْهِمُ الْفِتْنَةُ فَيَأْبَوْنَهَا
مَا بِي بَأْسٌ مُذْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَئِنِ اقْتَتَلْتُمْ لَأَدْخُلَنَّ بَيْتِي
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا [فَقَدْ] فَارَقَ الْإِسْلَامَ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا الَّذِي يَدْعُو بِدُعَاءٍ كَدُعَاءِ الْغَرِيقِ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا مَنْ دَعَا بِدُعَاءٍ كَدُعَاءِ الْغَرِيقِ
وَاللهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ بَصِيرًا ثُمَّ يُمْسِي وَمَا يَنْظُرُ بِشُفْرٍ
قَرَأَ حُذَيْفَةُ هَذِهِ الْآيَةَ : فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ
قَاتِلْ بِهِ الْمُشْرِكِينَ مَا قُوتِلُوا
إِيَّاكُمْ وَقِتَالَ عِمِّيَّةٍ وَمِيتَةً جَاهِلِيَّةً
مَنْ قُتِلَ فِي قِتَالِ عِمِّيَّةٍ ؛ فَمِيتَتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ
لَمَّا تَشَعَّبَ النَّاسُ فِي الطَّعْنِ عَلَى عُثْمَانَ قَامَ أَبِي فَصَلَّى مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ نَامَ
يَنْقُصُ الْإِسْلَامُ حَتَّى لَا يُقَالَ : اللهُ اللهُ ، فَإِذَا فُعِلَ ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمُ الْفِتْنَةُ يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ
وَضَعَ اللهُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسَ فِتَنٍ
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَمَاتَ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا سُئِلْتُمُ الْحَقَّ فَأَعْطَيْتُمُوهُ
مَا يُجْلِسُكُمْ وَقَدْ خَرَجَ النَّاسُ ؟ فَوَاللهِ إِنَّا لَعَلَى السُّنَّةِ
بَلَغَنِي أَنَّهُ مَا تَقَلَّدَ رَجُلٌ سَيْفًا فِي فِتْنَةٍ إِلَّا لَمْ يَزَلْ مَسْخُوطًا عَلَيْهِ حَتَّى يَضَعَهُ
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ
تَدْرُونَ أَيَّ شَهْرٍ هَذَا ؟ أَيَّ بَلَدٍ هَذَا ؟ قَالَ : فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ - قَالَ مُحَمَّدٌ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَأَعْرَاضَكُمْ - عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
إِنَّ الْفِتْنَةَ تَسْتَشْرِفُ مَنِ اسْتَشْرَفَ لَهَا
وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي مِائَةَ رَجُلٍ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذَهَبٍ
لَوْ حَدَّثْتُكُمْ مَا أَعْلَمُ لَافْتَرَقْتُمْ عَلَيَّ ثَلَاثَ فِرَقٍ
مَا مِنْ رَجُلٍ إِلَّا بِهِ أُمَّةٌ يُنَجِّسُهَا الظََّّفَرُ إِلَّا رَجُلَيْنِ
رَحِمَ اللهُ امْرَأً كَفَّ يَدَهُ ، وَأَمْسَكَ لِسَانَهُ ، وَأَغْنَى نَفْسَهُ ، وَجَلَسَ فِي بَيْتِهِ ، لَهُ مَا احْتَسَبَ
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ فَلَا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ الأَحمَسِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَيْحَكُمْ ، أَوْ قَالَ : وَيْلَكُمْ ، لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
لَا أَعْرِفَنَّكُمْ] بَعْدَ مَا أَرَى ، تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَلَأُنَازَعَنَّ أَقْوَامًا ثُمَّ لَأُغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ وَعَدَنِي رَبِّي ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ
إِنِّي سَلَفٌ لَكُمْ عَلَى الْكَوْثَرِ
أَلَا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، أَنْظُرُكُمْ وَأُكَاثِرُ بِكُمُ الْأُمَمَ ، فَلَا تُسَوِّدُوا وَجْهِي
إِنَّ لِلنَّاسِ نُفْرَةً عَنْ سُلْطَانِهِمْ ، فَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ ضَغَائِنُ مَحْمُولَةٌ
مَنِ اتَّصَلَ بِالْقَبَائِلِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تُكَنُّوهُ
حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن عَوفٍ عَنِ الحَسَنِ عَن عُتَيِّ بنِ ضَمرَةَ عَن أُبَيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
مَنِ اعْتَزَى بِالْقَبَائِلِ فَأَعِضُّوهُ . أَوْ : فَأَمِصُّوهُ
إِذَا تَدَاعَتِ الْقَبَائِلُ فَاضْرِبُوهُمْ بِالسَّيْفِ حَتَّى يَصِيرُوا إِلَى دَعْوَةِ الْإِسْلَامِ
مَنْ قَالَ : يَا آلَ بَنِي فُلَانٍ فَإِنَّمَا يَدْعُو إِلَى جُثَا النَّارِ
لَا أُلْفِيَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَأُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ ، فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ
أَنْ عَاقِبْهُ ، أَوْ قَالَ : أَدِّبْهُ ، فَإِنَّ ضَبَّةَ لَمْ [تَدْفَعْ عَنْهُمْ] سُوءًا قَطُّ ، وَلَمْ تَجُرَّ إِلَيْهِمْ خَيْرًا قَطُّ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمُورٌ وَفِتَنٌ ، لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَنَا أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهَا
اتَّقُوا اللهَ وَاصْبِرُوا حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ أَوْ يُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ
إِنَّهَا سَتَكُونُ مُلُوكٌ ، ثُمَّ جَبَابِرَةٌ ، ثُمَّ الطَّوَاغِيتُ
يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ سُعِّرَتِ النَّارُ ، وَجَاءَتِ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
إِنَّهَا فِتَنٌ قَدْ أَظَلَّتْ كَجِبَاهِ الْبَقَرِ ، يَهْلِكُ فِيهَا أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْرِفُهَا قَبْلَ ذَلِكَ
أَرَأَيْتُمْ إِذَا وَلِيَهَا مَنْ لَا يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ
يَا خَالِدُ ! إِنَّهَا سَتَكُونُ أَحْدَاثٌ وَاخْتِلَافٌ
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ
بَلَغَنِي أَنَّ الشَّامَ لَا تَزَالُ مُوائِمَةً مَا لَمْ يَكُنْ بَدُوُّهَا مِنَ الشَّامِ
مَنْ مَاتَ وَلَا طَاعَةَ عَلَيْهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
سَلُوا بِكَالِيَّكُمْ - يَعْنِي : نَوْفًا - عَنِ الْآيَةِ فِي شَعْبَانَ
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ وَعُمَّالٌ صُحْبَتُهُمْ فِتْنَةٌ وَمُفَارَقَتُهُمْ كُفْرٌ
دَخَلَ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ عَلَى حُذَيْفَةَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَاعْتَنَقَهُ قَالَ فقال . : الْفِرَاقُ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
إِنَّ قَوْمًا كَانُوا أَهْلَ ضَعْفٍ وَمَسْكَنَةٍ ، فَقَاتَلُوا قَوْمًا أَهْلَ حِيلَةٍ وَعِدَاءٍ
هَاجَرْتُ إِلَى الْكُوفَةِ فَأَخَذْتُ أُعْطِيَةً لِي ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أَخْرُجَ
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ! مَا عَلَامَةُ هَلَاكِ النَّاسِ ؟ قَالَ : إِذَا هَلَكَ عُلَمَاؤُهُمْ
وَاللهِ لَا يَأْتِيهِمْ أَمْرٌ يَضِجُّونَ مِنْهُ إِلَّا أَرْدَفَهُمْ أَمْرٌ يَشْغَلُهُمْ عَنْهُ
مَا بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَخُرُوجِ الدَّجَّالِ إِلَّا سَبْعَةَ أَشْهُرٍ
عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ
إِذَا رَأَيْتَ الْكُوفَةَ حُوِّطَ عَلَيْهَا حَائِطٌ فَاخْرُجْ مِنْهَا وَلَوْ حَبْوًا
لَوْ أَنَّ عَلِيًّا أَدْرَكَ أَمْرَنَا هَذَا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَبَائِلَ
إِنَّ فِي أُمَّتِي خَسْفًا وَمَسْخًا وَقَذْفًا
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فِي الْأَرْضِ أَنْزَلَ اللهُ بِأَهْلِ الْأَرْضِ بَأْسَهُ
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
سُبْحَانَ اللهِ ! تُرْسَلُ عَلَيْهِمُ الْفِتَنُ إِرْسَالَ الْقَطْرِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضَّفَاطَةِ ، أَتُحِبُّ أَنْ لَا يَرْزُقَكَ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا ؟ أَيُّكُمُ اسْتَعَاذَ مِنَ الْفِتَنِ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ مُضِلَّاتِهَا
يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ
إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلَامِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَصِيرُ مُنَافِقًا
لَوْ حَدَّثَنَا بِهِ غَيْرُكَ كَذَّبْنَاهُ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ
يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ عِدَّةَ أَهْلِ بَدْرٍ
لَا يَنْتَهِي نَاسٌ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّينُ
يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ : ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ
لَيُخْرَبَنَّ هَذَا الْبَيْتُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ
فَلَمَّا هَدَمَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ جَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى صِفَةِ ابْنِ عَمْرٍو فَلَمْ أَرَهَا
لَمَّا أَجْمَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى هَدْمِهَا
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْحَبَشِ : أَصْلَعَ أَصْمَعَ حَمْشَ السَّاقَيْنِ
إِذَا رَأَيْتُمْ قُرَيْشًا قَدْ هَدَمُوا الْبَيْتَ ثُمَّ بَنَوْهُ فَزَوَّقُوهُ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا هَدَمْتُمْ هَذَا الْبَيْتَ ، فَلَمْ تَدَعُوا حَجَرًا عَلَى حَجَرٍ
تَمَتَّعُوا مِنْ هَذَا الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ
مَتَى أَضِلُّ ؟ فَقَالَ : إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ إِنْ أَطَعْتَهُمْ أَضَلُّوكَ ، وَإِنْ عَصَيْتَهُمْ قَتَلُوكَ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ رَأْسِ السَّبْعِينَ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
أَتَمَنَّى لِحَبِيبِي أَنْ يَقِلَّ مَالُهُ أَوْ يُعَجَّلَ مَوْتُهُ
مَا أَحَدٌ تُدْرِكُهُ الْفِتْنَةُ إِلَّا وَأَنَا أَخَافُهَا عَلَيْهِ
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ
تَكُونُ فِتْنَةٌ ، ثُمَّ تَكُونُ بَعْدَهَا تَوْبَةٌ وَجَمَاعَةٌ
إِذَا كَانَتْ سَنَةُ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ مَنَعَ الْبَحْرُ جَانِبَهُ
يَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ! تَبَيَّنْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ أَوْ يَعْبُدُ الطَّاغُوتَ
مَنْ تَرَكَ الطَّاعَةَ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ
وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ! لَإِزَالَةُ الْجِبَالِ مِنْ مَكَانِهَا أَهْوَنُ مِنْ إِزَالَةِ مُلْكٍ مُؤَجَّلٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ النِّسَاءِ حَوْلَ الْأَصْنَامِ
تُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا يَتَدَاعَى الْقَوْمُ عَلَى قَصْعَتِهِمْ
تَكُونُ فِتْنَةٌ فَيَقُومُ لَهَا رِجَالٌ فَيَضْرِبُونَ خَيْشُومَهَا حَتَّى تَذْهَبَ
قَالَ رَجُلٌ : يَا آلَ بَنِي تَمِيمٍ ! فَحَرَمَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَطَاءَهُمْ سَنَةً
مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلَا يَطْعَنْ بِرُمْحٍ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
يَا ابْنَ أَخِي ! إِذَا فُتِحَ بَابُ الْمَغْرِبِ لَمْ يُغْلَقْ
إِنِّي لَا أَرَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ إِلَّا ظَاهِرِينَ عَلَيْكُمْ ، لِتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ
جَاءَ رَجُلٌ بِرِجَالٍ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ هَؤُلَاءِ يَتَوَعَّدُونَكَ فَفَرُّوا
كُنْتُ عَرِيفًا فِي زَمَانِ عَلِيٍّ ، قَالَ : فَأَمَرَنَا بِأَمْرٍ فَقَالَ : أَفَعَلْتُمْ مَا أَمَرْتُكُمْ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ
يَا جَرِيرُ ! إِنَّ بِكَ عَلَيَّ كَرَامَةً ، وَإِنِّي مُخْبِرُكَ خَبَرًا
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمْ أَنْبِيَاؤُهُمْ ، كُلَّمَا ذَهَبَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ
عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا ، وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ، فَاسْمَعُوا لَهُمْ وَأَطِيعُوا
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ عَن شُعبَةَ عَن سِمَاكٍ عَن عَلقَمَةَ بنِ وَائِلٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ
أَظَلَّتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ
إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا
فَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
يَا كَعْبُ ! أَتَجِدُ هَذِهِ فِي التَّوْرَاةِ : كَيْفَ تَجْرِي
ذُكِرَتِ الْفِتْنَةُ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : ادْخُلْ بَيْتَكَ
قَاعَدَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ [رَسُولِ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجَرْعَةِ
فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ يُجْبَ لَكُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، يَكُونُ لِلرَّجُلِ أَحْمِرَةٌ يَحْمِلُ عَلَيْهَا إِلَى الشَّامِ
إِذَا كَانَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ وَلَمْ تَرَوْا آيَةً فَالْعَنُونِي فِي قَبْرِي
الْآيَاتُ خَرَزٌ مَنْظُومَاتٌ فِي سِلْكٍ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا رَأَيْتُمْ أَوَّلَ الْآيَاتِ : تَتَابَعَتْ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ فِي الطُّرُقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ
كَيْفَ عَيْشُكُمْ ؟ فَقُلْنَا : أَخْصَبُ قَوْمٍ مِنْ قَوْمٍ يَخَافُونَ الدَّجَّالَ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ
إِنَّكُمُ ابْتُلِيتُمْ بِفِتْنَةِ الضَّرَّاءِ فَصَبَرْتُمْ
مَا تَرَكْتُ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
مَا ذُكِرَ مِنَ الْآيَاتِ فَقَدْ مَضَى إِلَّا أَرْبَعًا
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُرِيَهُ الدَّابَّةَ
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُضْرَبَ فِيهَا رِجَالٌ
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ جَبَلِ جِيَادٍ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ وَالنَّاسُ بِمِنًى
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ صَدْعٍ فِي الصَّفَا
وَأَظُنُّ أَوَّلَهُمَا خُرُوجًا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
أَحْصُوا كُلَّ مَنْ تَلَفَّظَ بِالْإِسْلَامِ
مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يُرْسَلَ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ فَرَاسِخَ إِلَّا مَوْتَةٌ فِي عُنُقِ رَجُلٍ يَمُوتُهَا
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا إِلَّا الصَّلَاةَ
إِنَّمَا الْفِتْنَةُ إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَقُّ وَالْبَاطِلُ فَلَمْ تَدْرِ أَيَّهُمَا تَتَّبِعُ ، فَتِلْكَ الْفِتْنَةُ
مَا أَدْرَكَتِ الْفِتْنَةُ أَحَدًا مِنَّا إِلَّا لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ فِيهِ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا السُّلْطَانَ قَدِ ابْتُلِيتُمْ بِهِ
هَلَكَ أَهْلُ هَذِهِ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ
لَتُؤْخَذَنَّ الْمَرْأَةُ فَلَيُبْقَرَنَّ بَطْنُهَا
يَا وَيْحَهُ ! يُخْلَعُ - وَاللهِ - كَمَا يُخْلَعُ الْوَظِيفُ
الْعِبَادَةُ فِي الْفِتْنَةِ كَالْهِجْرَةِ إِلَيَّ
كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ لَا تَرَاهُ حَلْقَةٌ إِلَّا فَرُّوا مِنْهُ
إِنَّ رَسُولَ الْمُخْتَارِ أَتَانَا يَدْعُونَا ، قَالَ : فَقَالَ لِي : لَا تُقَاتِلْ ، إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَسُوءَ هَذِهِ الْأُمَّةَ أَوْ آتِيَهَا مِنْ غَيْرِ وَجْهِهَا
إِيَّاكَ أَنْ تُقْتَلَ مَعَ فِتْنَةٍ
دَخَلَ أَبُو مُوسَى وَأَبُو مَسْعُودٍ عَلَى عَمَّارٍ وَهُوَ يَسْتَنْفِرُ النَّاسَ
بَعَثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ بِهَدَايَا إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَفَضَّلَ عَلِيًّا
كَانَ يَقُولُ لَنَا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ
أَنْهَى أَمِيرِي عَنْ مَعْصِيَةٍ
قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ : آمُرُ أَمِيرِي بِالْمَعْرُوفِ
إِذَا أَتَيْتَ الْأَمِيرَ الْمُؤْمِنَ فَلَا تُؤْتِيهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ
لَا تَجْعَلْ نَفْسَكَ فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظََّّالِمِينَ
اجْتَمَعَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَسَعْدٌ وَابْنُ عُمَرَ وَعَمَّارٌ ، فَذَكَرُوا فِتْنَةً تَكُونُ
إِيَّاكُمْ وَالْفِتَنَ فَإِنَّهَا قَدْ ظَهَرَتْ ، فَقَالَ رَجُلٌ : فَأَنْتَ قَدْ خَرَجْتَ مَعَ عَلِيٍّ
إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ كَلْبًا
إِنَّهُ [مَنْ شَخَصَ لَهَا أَرْدَتْهُ
تُوشِكُ الْمَدِينَةُ أَنْ لَا يُحْمَلَ إِلَيْهَا طَعَامٌ عَلَى قَتَبٍ
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ قِبَلِ جَبَلِ الْوِرَاقِ
مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ آنِفًا أَنَّ نَارًا تَحْشُرُهُمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ
أَيُّهَا النَّاسُ ! هَاجِرُوا قِبَلَ الْحَبَشَةِ
قَوْلُهُ : يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ [ وَنُحَاس ] قَالَ : نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ تَحْشُرُ النَّاسَ
لَيْتَ شِعْرِي مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ قِبَلِ الْوِرَاقِ
سَتَخْرُجُ نَارٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ بَحْرِ حَضْرَمَوْتَ ، تَحْشُرُ النَّاسَ
خَطَبَهُمْ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّكُمْ جِئْتُمْ فَبَايَعْتُمُونِي طَائِعِينَ
كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ مَعَ عَلِيٍّ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ
رَحِمَ اللهُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ! أَرَادَ دَنَانِيرَ الشَّامِ
اتَّقُوا هَذِهِ الْفِتَنَ فَإِنَّهَا لَا يَسْتَشْرِفُ لَهَا أَحَدٌ إِلَّا اسْتَبْقَتْهُ
إِنَّكَ امْرُؤٌ مُحَبَّبٌ فِي أَهْلِ الشَّامِ ، فَإِنِّي قَدِ اسْتَعْمَلْتُكَ عَلَيْهِمْ فَسِرْ إِلَيْهِمْ
إِنَّ فِي الْمَوْتِ لَعَافِيَةً
أَتَيْتُ أَسْمَاءَ بَعْدَ قَتْلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَتْ : بَلَغَنِي أَنَّهُمْ صَلَبُوا عَبْدَ اللهِ مُنَكَّسًا
إِنَّ الْجُثَّةَ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ ، وَإِنَّ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ اللهِ فَاصْبِرِي وَاحْتَسِبِي
رَحِمَكَ اللهُ إِنْ كُنْتَ لَصَوَّامًا قَوَّامًا ، وَلَقَدْ أَفْلَحَتْ أُمَّةٌ أَنْتَ شَرُّهَا
مَا حَدَّثَنِي كَعْبٌ بِحَدِيثٍ إِلَّا رَأَيْتُ مِصْدَاقَهُ غَيْرَ هَذَا
اللَّهُمَّ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَعْلَمُ مِمَّا عَلَّمْتَنِي أَنَّهُ [يَخْرُجُ] مِنْهَا قَتِيلًا يُطَافُ بِرَأْسِهِ فِي الْأَمْصَارِ ، أَوْ : فِي الْأَسْوَاقِ
إِنَّهُ سَيُلْحِدُ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ
أَتَى مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ وَهُوَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا هُوَ أَسَبُّ مِنْهُ
أَنَّ أَهْلَ الشَّامِ كَانُوا يُقَاتِلُونَ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَيَصِيحُونَ بِهِ : يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يَشُدُّ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُخْرِجَهُمْ مِنَ الْأَبْوَابِ
الْزَمُوا هَذِهِ الطَّاعَةَ وَالْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّهُ حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ
أَشْرَفَ عَبْدُ اللهِ عَلَى دَارِهِ فَقَالَ : أَعْظِمْ بِهَا خِرْبَةً ، لَيُحِيطُنَّ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مَنْ أَرْضِكُمْ هَذِهِ إِلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَمَنَابِتِ الشِّيحِ
كَأَنِّي بِهِمْ مُشْرِفِي آذَانِ خَيْلِهِمْ
مَا تَلَاعَنَ قَوْمٌ قَطُّ إِلَّا حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
مَا أُبَالِي عَلَى كَفِّ مَنْ ضُرِبْتُ بَعْدَ عُمَرَ
إِنَّ الْفِتْنَةَ لَتُعْرَضُ عَلَى الْقُلُوبِ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوِ اعْتَرَضْتَهُمْ فِي الْجُمُعَةِ بِنَبْلٍ مَا أَصَابَتْ إِلَّا كَافِرًا
إِنَّ لِلْفِتْنَةِ وَقَفَاتٍ وَبَعَثَاتٍ
تَمْتَلِئُ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَجَوْرًا حَتَّى يَدْخُلَ كُلَّ بَيْتٍ خَوْفٌ وَحَرَبٌ
إِنَّمَا الْفِتْنَةُ أَنْ تَكُونَ فِي أَرْضٍ يُعْمَلُ فِيهَا بِالْمَعَاصِي
لَمَّا [تَحَسَّرَ] النَّاسُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ كَتَبُوا بَيْنَهُمْ كِتَابًا أَنْ لَا يُسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ إِلَّا رَجُلًا يَرْضَوْنَهُ لِأَنْفُسِهِمْ وَدِينِهِمْ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ خَيْرُكُمْ فِيهِ مَنْ لَا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَتَمَنَّى الرَّجُلُ فِيهِ الْمَوْتَ فَيُقْتَلُ أَوْ يَكْفُرُ
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ أَوِ الْبُصَيْرَةُ ، إِلَى جَنْبِهَا نَهَرٌ يُقَالُ لَهُ : دِجْلَةُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ
بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
كُنَّا مُقَدِّمَةَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا بِمَسْكِنَ مُسْتَمِيتِينَ تَقْطُرُ سُيُوفُنَا مِنِ الْجِدِّ عَلَى قِتَالِ أَهْلِ الشَّامِ
قَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بَعْدَ وَفَاةِ عَلِيٍّ ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ
دَخَلْتُ أَنَا وَرَجُلٌ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ نَعُودُهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ لِذَلِكَ الرَّجُلِ : سَلْنِي قَبْلَ أَنْ لَا تَسْأَلَنِي
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ! بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ الْعِرَاقَ ؟ قَالَ : أَجَلْ
أَوْصَى مَالِكُ بْنُ ضَمْرَةَ بِسِلَاحِهِ لِلْمُجَاهِدِينَ مِنْ بَنِي ضَمْرَةَ : أَلَّا يُقَاتَلَ بِهِ أَهْلُ نُبُوَّةٍ
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
الْفِتْنَةُ مَنْ قَابَلَهَا اجْتِيحَ
جَاءَنِي حُسَيْنٌ يَسْتَشِيرُنِي فِي الْخُرُوجِ إِلَى مَا هَاهُنَا
لَيُقْتَلَنَّ الْحُسَيْنُ قَتْلًا ، وَإِنِّي لَأَعْرِفُ تُرْبَةَ الْأَرْضِ الَّتِي بِهَا يُقْتَلُ
إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي يَقْتُلُونَهُ
قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ ، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ أَنْ فَاضَتَا
بَعَرَتْ شَاةٌ لَهُ فَقَالَ لِجَارِيَةٍ لَهُ : يَا جَرْدَاءُ
أَنَّهُ شَهِدَ الْحُسَيْنَ بِكَرْبَلَاءَ ، قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَفِيكُمْ حُسَيْنٌ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ جَارِيَةٌ
جَاءَنَا قَتْلُ عُثْمَانَ وَأَنَا أُؤْنِسُ مِنْ نَفْسِي شَبَابًا وَقُوَّةً ، وَلَوْ قَتَلْتُ الْقِتَالَ
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ أَكْيَسَ الْكَيْسِ التُّقَى ، وَإِنَّ أَعْجَزَ الْعَجْزِ الْفُجُورُ
مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ! أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ ؟ قَالَ : لَا
لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ
لَتَتَّبِعُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حُلْوَهَا وَمُرَّهَا
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
لَا يَكُونُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ شَيْءٌ إِلَّا كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ
لَتَعْمَلُنَّ عَمَلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَلَا يَكُونُ فِيهِمْ شَيْءٌ إِلَّا كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : تَكُونُ مِنَّا قِرْدَةٌ وَخَنَازِيرُ
يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ! تَأْتُونَ بِالْمُعْضِلَاتِ
يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ ! سِتٌّ قَبْلَ السَّاعَةِ
سِتٌّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ
إِذَا الْمُسْلِمَانِ حَمَلَ أَحَدُهُمَا عَلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ فَهُمَا عَلَى جُرُفِ جَهَنَّمَ
الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ بِحَدِيدَةٍ
لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ
إِذَا فَشَتْ بُقْعَانُ أَهْلِ الشَّامِ
قَدِمْتُ الشَّامَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : لَوْ دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ
مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ حُذَيْفَةُ
مَا بَقِيَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ
قَرَأَ حُذَيْفَةُ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ قَالَ : مَا قُوتِلَ أَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ بَعْدُ
قَالَ رَجُلٌ : اللَّهُمَّ أَهْلِكِ الْمُنَافِقِينَ
أَيَسُرُّكَ أَنْ تَقْتُلَ أَفْجَرَ النَّاسِ
الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ
الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ فِيكُمُ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا أُبَالِي بَعْدَ [سَنَةِ سَبْعِينَ] لَوْ دَهْدَهْتُ حَجَرًا [مِنْ] فَوْقِ مَسْجِدِكُمْ هَذَا
كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ فَأَخَذَ حَصًى فَوَضَعَ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ
لَيُوشِكَنَّ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى يَبْلُغَ الْفَيَافِيَ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُحَارِبٍ يُقَالُ لَهُ : عَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ إِلَى حُذَيْفَةَ
ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ ، فَوَاللهِ لَا تَزَالُونَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ تَفْتِنُونَهُ وَتَقْتُلُونَهُ
لَا تَدَعُ مُضَرُ عَبْدًا لِلهِ مُؤْمِنًا إِلَّا فَتَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ
إِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ لَا يَفْتَحُونَ بَابَ هُدًى وَلَا يَتْرُكُونَ بَابَ ضَلَالَةٍ
قَدِمْتُ الشَّامَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتُمْ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ يُجْبَ لَكُمْ دِينَارٌ
أَرَادَ عُمَرُ أَنْ لَا يَدَعَ مِصْرًا مِنَ الْأَمْصَارِ إِلَّا أَتَاهُ
إِنَّ لِهَذِهِ - يَعْنِي : الْبَصْرَةَ - أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ
رَأَيْتُ كَثِيرَ بْنَ أَفْلَحَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ : يَا ابْنَ أَفْلَحَ ! كَيْفَ أَنْتُمْ
أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْقِتَالِ
يَقْتَتِلُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ عَلَى دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ
وَيْلٌ لِلْجَنَاحَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ
لَيُخْسَفَنَّ بِالدَّارِ إِلَى جَنْبِ الدَّارِ
فَكَانَ غَالِبُ بْنُ عَجْرَدٍ إِذَا دَخَلَ عَلَى الرَّحْبَةِ سَعَى حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى حُذَيْفَةَ فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ
سُئِلَ حُذَيْفَةُ : مَنِ الْمُنَافِقُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَتَهَارَجُوا فِي الطُّرُقِ تَهَارُجَ الْحَمِيرِ
يَقْتَتِلُ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ
يُوشِكُ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ ، قَالَ : تَسُوقُ النَّاسَ تَغْدُو مَعَهُمْ إِذَا غَدَوْا
إِذَا رَأَيْتَ الْقَطْرَ قَدْ مُنِعَ فَاعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ قَدْ مَنَعُوا الزَّكَاةَ فَمَنَعَ اللهُ مَا عِنْدَهُ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا اقْتَتَلَ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ
لَمَّا رَجَعْنَا مِنَ النَّهَرَوَانِ قَالَ عَلِيٌّ : لَقَدْ شَهِدَنَا قَوْمٌ بِالْيَمَنِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْهَدُ الْمَعْصِيَةَ فَيُنْكِرُهَا فَيَكُونُ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنَ الْفِتْنَةِ وَمَا هُوَ فِيهَا
خَطَبَنَا عَلِيٌّ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] فَقَالَ : لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا - يَعْنِي : لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ
وَاللهِ لَأَنْ أُزَاوِلَ جَبَلًا رَاسِيًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُزَاوِلَ مُلْكًا مُؤَجَّلًا
كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ : يُوشِكُ أَنْ تَرَاهُمْ يَنْفَرِجُونَ عَنْ دِينِهِمْ كَمَا تَنْفَرِجُ الْمَرْأَةُ عَنْ قُبُلِهَا
إِنَّ قَوْمًا مِنْ قَبْلِكُمْ تَحَيَّرُوا وَتَفَرَّقُوا حَتَّى تَاهُوا
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا أَتَاكُمْ زَمَانٌ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ حَجَلَتِهِ إِلَى حُشِّهِ
تَكُونُ فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ
سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ يَقْتُلُهُ
مَا أَخْبَرْتُ وَلَا اسْتُخْبِرْتُ مُذْ كَانَتِ الْفِتْنَةُ
لِيَتَّقِ أَحَدُكُمْ ، لَا يَحُولَنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مَلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ مُسْلِمٍ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ
لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ
الْإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ
إِنَّ أَصْحَابِي تَعَلَّمُوا الْخَيْرَ
يَا أَبَا زُرْعَةَ ! أَلْفَ قِتْلَةٍ
لَا تَزْرَعُوا مَعِي فِي السَّوَادِ
عُرَيْنَةُ وَعُقَيْدَةُ وَعُصَيَّةُ وَقُطَيْعَةُ عَقَدُوا اللُّؤْمَ
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُمَرَ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : اعْتَقِدْ مَالًا وَاتَّخِذْ سَابِيَاءَ
خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ طُعْمَةً
خُذُوا الْعَطَاءَ مَا صَفَا لَكُمْ
لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلَّا قَلِيلٌ حَتَّى يَقْضِيَ الثَّعْلَبُ وَسْنَتَهُ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ
لَا تُقْتَلُ هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَقْتُلَ الْقَاتِلُ لَا يَدْرِي عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قَتَلَ
لَيُقْتَلَنَّ الْقُرَّاءُ قَتْلًا حَتَّى تَبْلُغَ قَتْلَاهُمُ الْيَمَنَ
إِيَّاكَ أَنْ تُقْتَلَ مَعَ فِتْنَةٍ
أَلَا لَا يَمْشِيَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ شِبْرًا إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِيُذِلَّهُ
تَقْتَتِلُ بِهَذَا الْغَائِطِ فِئَتَانِ لَا أُبَالِي فِي أَيِّهِمَا عَرَفْتُكَ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا اقْتَتَلَ الْمُصَلُّونَ
أَتُحِبُّ أَنْ يُسْكِنَكَ اللهُ وَسَطَ الْجَنَّةِ
أَلَا تَعْجَبُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، دَخَلَ عَلَيَّ فَسَأَلَنِي عَنْ قِتَالِ الْحَجَّاجِ وَمَعَهُ بَعْضُ الرُّؤَسَاءِ
كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ أَرْفَعَ عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنَ الْحَسَنِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي أَيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا السِّلَاحُ