حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38374ط. دار الرشد: 38215
38375
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها

حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ ج٢١ / ص٧٩الْقِبْطِيَّةِ قَالَ :

دَخَلَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، وَأَنَا مَعَهُمَا [١]، فَسَأَلَاهَا [٢]عَنِ الْجَيْشِ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِ ؟ وَذَلِكَ فِي زَمَانِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ ، فَإِذَا كَانَ بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ يُخْسَفُ بِهِمْ . فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ! كَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهًا ؟ قَالَ : يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ ، وَلَكِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّتِهِ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن شداد أن حفصة أو أم سلمة قالت عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عبد الله بن الأجلح عن عمار ورواه عبد الملك بن ميسرة عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن صفوان وأسنده عن عائشة والحديث معروف عن أم سلمة رواه عنها عبيد الله ابن القبطية ومن قدمنا ذكره معه ورواه أيضا المعرور بن سويد وسالم بن صفوان عن أم سلمة

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة59هـ
  2. 02
    عبيد الله بن القبطية اللخمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد العزيز بن رفيع الطائفي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 166) برقم: (7339) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 156) برقم: (6764) والحاكم في "مستدركه" (4 / 429) برقم: (8415) وأبو داود في "سننه" (4 / 176) برقم: (4281) والترمذي في "جامعه" (4 / 43) برقم: (2343) وابن ماجه في "سننه" (5 / 184) برقم: (4183) وأحمد في "مسنده" (12 / 6390) برقم: (27065) ، (12 / 6392) برقم: (27077) ، (12 / 6450) برقم: (27291) ، (12 / 6459) برقم: (27336) والطيالسي في "مسنده" (3 / 184) برقم: (1721) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 357) برقم: (6930) ، (12 / 428) برقم: (6999) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 78) برقم: (38375) والطبراني في "الكبير" (23 / 321) برقم: (21332) ، (23 / 409) برقم: (21583) ، (23 / 409) برقم: (21582) والطبراني في "الأوسط" (4 / 269) برقم: (4170) ، (5 / 334) برقم: (5479)

الشواهد32 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٤٢٩) برقم ٨٤١٥

دَخَلَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ وَأَنَا مَعَهُمَا [وفي رواية : قَالَ : انْطَلَقْتُ أَنَا ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ ، وَالْحَارِثُ بْنُ رَبِيعَةَ ، حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ(١)] عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ [أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ(٢)] - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فَسَأَلَاهَا عَنِ الْجَيْشِ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِ ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي أَيَّامِ [وفي رواية : وَذَلِكَ فِي زَمَانِ(٣)] ابْنِ الزُّبَيْرِ ، [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، أَلَا تُحَدِّثِينَا عَنِ الْخَسْفِ الَّذِي يُخْسَفُ بِالْقَوْمِ ؟(٤)] فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : [بَلَى(٥)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْحَرَمِ [وفي رواية : بِالْحِجْرِ(٦)] [وفي رواية : يُقْبِلُ قَوْمٌ يَؤُمُّونَ الْبَيْتَ(٧)] ، فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بِجَيْشٍ [وفي رواية : بَعْثٌ(٨)] [وفي رواية : بَعْثًا(٩)] [وفي رواية : يَغْزُو جَيْشٌ الْبَيْتَ(١٠)] فَإِذَا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا(١١)] كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ يُخْسَفُ بِهِمْ [وفي رواية : خُسِفَ بِهِمْ .(١٢)] [وفي رواية : خُسِفَتْ بِهِمْ(١٣)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْنَا(١٤)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ(١٥)] كَيْفَ بِمَنْ يَخْرُجُ كَارِهًا ؟ [وفي رواية : فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهًا ؟(١٦)] [وفي رواية : فَكَيْفَ بِمَنْ أُخْرِجَ كَارِهًا ؟(١٧)] [وفي رواية : فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ فِيهِمُ الْمُكْرَهَ !(١٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ الْمُكْرَهَ مِنْهُمْ ؟(١٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ ذَكَرَ الْجَيْشَ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِمْ ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : لَعَلَّ فِيهِمُ الْمُكْرَهُ(٢٠)] قَالَ : يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ ، وَلَكِنَّهُ يُبْعَثُ عَلَى نِيَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [عَلَى مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ(٢٢)] ، ثُمَّ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ [وفي رواية : لَيُخْسَفَنَّ بِقَوْمٍ يَغْزُونَ هَذَا الْبَيْتَ بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ فِيهِمُ الْكَارِهُ ، قَالَ : يُبْعَثُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى نِيَّتِهِ(٢٣)] [وفي رواية : يَسِيرُ مَلِكُ الْمَشْرِقِ إِلَى مَلِكِ الْمَغْرِبِ فَيَقْتُلُهُ ، ثُمَّ يَسِيرُ مَلِكُ الْمَغْرِبِ إِلَى مَلِكِ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُهُ ، فَيَبْعَثُ جَيْشًا إِلَى الْمَدِينَةِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ ، ثُمَّ يَبْعَثُ جَيْشًا فَيَسْبِي نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَيَعُوذُ عَائِذٌ بِالْحَرَمِ ، فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ إِلَيْهِ كَالطَّائِرِ الْوَارِدَةِ الْمُتَفَرِّقَةِ حَتَّى تُجْمَعَ إِلَيْهِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَأَرْبَعَ عَشْرَ فِيهِمْ نِسْوَةٌ ، فَيَظْهَرُ عَلَى كُلِّ جَبَّارٍ وَابْنِ جَبَّارٍ ، وَيَظْهَرُ مِنَ الْعَدْلِ مَا يَتَمَنَّى لَهُ الْأَحْيَاءُ أَمْوَاتَهُمْ ، فَيَحْيَا سَبْعَ سِنِينَ ، فَإِنْ زَادَ سَاعَةً فَأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، ثُمَّ مَا تَحْتَ الْأَرْضِ خَيْرٌ مِمَّا فَوْقَهَا(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٧٦٤·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٣٣٩·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٧٥·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٧٦٤·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٦٧٦٤·
  6. (٦)مسند أحمد٢٧٠٧٧·
  7. (٧)مسند الطيالسي١٧٢١·
  8. (٨)صحيح مسلم٧٣٣٩·صحيح ابن حبان٦٧٦٤·المعجم الكبير٢١٣٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٧٥·
  9. (٩)المعجم الكبير٢١٥٨٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٢٩١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٢٩١·صحيح ابن حبان٦٧٦٤·المعجم الكبير٢١٣٣٢٢١٥٨٣·مسند الطيالسي١٧٢١·
  12. (١٢)صحيح مسلم٧٣٣٩·مسند أحمد٢٧٠٧٧٢٧٢٩١·صحيح ابن حبان٦٧٦٤·المعجم الكبير٢١٥٨٢٢١٥٨٣·مسند الطيالسي١٧٢١·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢١٣٣٢·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٧٥·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٧٦٤·المعجم الكبير٢١٣٣٢·
  16. (١٦)صحيح مسلم٧٣٣٩·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٧٠٧٧·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٧٢١·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٧٢٩١·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٢٣٤٣·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٧٦٤·المعجم الكبير٢١٣٣٢·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٢٣٤٣·سنن ابن ماجه٤١٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٣٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٧٣٣٦·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٥٤٧٩·
مقارنة المتون68 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38374
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38215
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بِبَيْدَاءَ(المادة: بيداؤكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيْدَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَا أَفْصَحُ الْعَرَبِ بَيْدَ أَنِّي مِنْ قُرَيْشٍ بَيْدَ بِمَعْنَى غَيْرَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا " وَقِيلَ مَعْنَاهُ عَلَى أَنَّهُمْ ، وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بَايِدَ أَنَّهُمْ ، وَلَمْ أَرَهُ فِي اللُّغَةِ بِهَذَا الْمَعْنَى . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهَا بِأَيْدٍ ، أَيْ بِقُوَّةٍ ، وَمَعْنَاهُ نَحْنُ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُوَّةٍ أَعْطَانَاهَا اللَّهُ وَفَضَّلَنَا بِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ الَّتِي لَا شَيْءَ بِهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ هَاهُنَا اسْمُ مَوْضِعٍ مَخْصُوصٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ وَيُرَادُ بِهَا هَذِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ قَوْمًا يَغْزُونَ الْبَيْتَ ، فَإِذَا نَزَلُوا بِالْبَيْدَاءِ بَعَثَ اللَّهُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَقُولُ يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِيهِمْ ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ " أَيْ أَهْلِكِيهِمْ . وَالْإِبَادَةُ : الْإِهْلَاكُ . أَبَادَهُ يُبِيدُهُ ، وَبَادَ هُوَ يَبِيدُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِذَا هُمْ بِدِيَارٍ بَادَ أَهْلُهَا " أَيْ هَلَكُوا وَانْقَرَضُوا . * وَحَدِيثُ الْحُورِ الْعَيْنِ : " <مت

لسان العرب

[ بيد ] بيد : بَادَ الشَّيْءُ يَبِيدُ بَيْدًا وَبَيَادًا وَبُيُودًا وَبَيْدُودَةً ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : انْقَطَعَ وَذَهَبَ . وَبَادَ يَبِيدُ بَيْدًا إِذَا هَلَكَ . وَبَادَتِ الشَّمْسُ بُيُودًا : غَرَبَتْ ، مِنْهُ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . وَأَبَادَهُ اللَّهُ أَيْ أَهْلَكَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِذَا هُمْ بِدِيَارٍ بَادَ أَهْلُهَا أَيْ هَلَكُوا وَانْقَرَضُوا . وَفِي حَدِيثِ الْحُورِ الْعِينِ : نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا نَبِيدُ ، أَيْ لَا نَهْلِكُ وَلَا نَمُوتُ . وَالْبَيْدَاءُ : الْفَلَاةُ . وَالْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ الْمُسْتَوِيَةُ يُجْرَى فِيهَا الْخَيْلُ ، وَقِيلَ : مَفَازَةٌ لَا شَيْءَ فِيهَا ، ابْنُ جِنِّيٍّ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُبِيدُ مَنْ يَحِلُّهَا . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْبَيْدَاءُ الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي الْمُشْرِفُ ، قَلِيلَةُ الشَّجَرِ جَرْدَاءُ تَقُودُ الْيَوْمَ وَنِصْفَ يَوْمٍ وَأَقَلَّ ، وَإِشْرَافُهَا شَيْءٌ قَلِيلٌ لَا تَرَاهَا إِلَّا غَلِيظَةً صُلْبَةً ، لَا تَكُونُ إِلَّا فِي أَرْضِ طِينٍ وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يَكْذِبُونَ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ لَا شَيْءَ بِهَا ، وَهِيَ هَاهُنَا اسْمُ مَوْضِعٍ مَخْصُوصٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ وَيُرَادُ بِهَا هَذِهِ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ قَوْمًا يَغْزُونَ الْبَيْتَ فَإِذَا نَزَلُوا بِالْبَيْدَاءِ بَعَثَ اللَّهُ جِبْرِيلَ فَيَقُولُ : يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِيهِمْ فَتُخْسَفُ بِهِمْ أَيْ أَهْلِكِيهِمْ . وَفِي تَرْجَمَةِ قُطْرُبٍ : الْمُتَلِفُ الْقَفْرُ ؛ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ ي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38375 38374 38215 - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ الْقِبْطِيَّةِ قَالَ : دَخَلَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، وَأَنَا مَعَهُمَا ، فَسَأَلَاهَا عَنِ الْجَيْشِ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِ ؟ وَذَلِكَ فِي زَمَانِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ ، فَإِذَا كَانَ بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ يُخْسَفُ بِهِمْ . فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ! كَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهًا ؟ قَالَ : يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ ، وَلَكِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّتِهِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هِيَ بَيْدَاءُ الْم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث