حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38264ط. دار الرشد: 38105 / 1
38265
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ [٣]قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ :

انْتَهَيْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، وَالنَّاسُ عَلَيْهِ مُجْتَمِعُونَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ إِذْ نَزَلْنَا مَنْزِلًا ، فَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُ ج٢١ / ص٢٤خِبَاءَهُ ، وَمِنَّا مَنْ يَنْتَضِلُ ، وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي جَشَرِهِ ، إِذْ نَادَى مُنَادِيهِ : الصَّلَاةَ جَامِعَةً ، فَاجْتَمَعْنَا ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَنَا فَقَالَ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ [حَقًّا لِلهِ] [٤]عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَإِنَّ آخِرَهَا سَيُصِيبُهُمْ بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ، فَمِنْ ثَمَّ تَجِيءُ الْفِتْنَةُ ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : هَذِهِ مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، ثُمَّ تَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : هَذِهِ [مُهْلِكَتِي] [٥]، ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، فَمَنْ سَرَّهُ مِنْكُمْ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ [٦]مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلْيَأْتِ النَّاسَ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يَأْتُوا إِلَيْهِ ، وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ . قَالَ : فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي مِنْ بَيْنِ النَّاسِ ، فَقُلْتُ : أَنْشُدُكَ بِاللهِ ! أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ - فَأَشَارَ بِيَدَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ - : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي ، قَالَ :
نص إضافيقُلْتُ : هَذَا ابْنُ عَمِّكَ ، يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْكُلَ أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا بِالْبَاطِلِ وَأَنْ نَقْتُلَ أَنْفُسَنَا ، وَقَدْ قَالَ اللهُ : وَلا [٧]تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ! قَالَ : فَجَمَعَ يَدَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى جَبْهَتِهِ ثُمَّ نَكَسَ هُنَيْهَةً ، ثُمَّ قَالَ : أَطِعْهُ فِي طَاعَةِ اللهِ ، وَاعْصِهِ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة العائذي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    زيد بن وهب الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة96هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 18) برقم: (4816) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 294) برقم: (5967) والنسائي في "المجتبى" (1 / 826) برقم: (4202) والنسائي في "الكبرى" (7 / 185) برقم: (7785) ، (8 / 73) برقم: (8695) وأبو داود في "سننه" (4 / 156) برقم: (4243) وابن ماجه في "سننه" (5 / 102) برقم: (4072) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 169) برقم: (16790) وأحمد في "مسنده" (3 / 1367) برقم: (6578) ، (3 / 1367) برقم: (6576) ، (3 / 1429) برقم: (6870) ، (3 / 1430) برقم: (6871) ، (3 / 1432) برقم: (6884) ، (3 / 1433) برقم: (6892) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 367) برقم: (33204) ، (21 / 21) برقم: (38265) والطبراني في "الكبير" (13 / 523) برقم: (14443) ، (13 / 544) برقم: (14476) ، (13 / 545) برقم: (14477) ، (13 / 547) برقم: (14479) والطبراني في "الأوسط" (5 / 84) برقم: (4747)

الشواهد20 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٦/١٨) برقم ٤٨١٦

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ جَالِسٌ [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ جَالِسٌ(١)] فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ : [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا مَعَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يُحَدِّثُ النَّاسَ يَقُولُ :(٢)] [وفي رواية : رَأَيْتُ جَمَاعَةً عِنْدَ الْبَيْتِ فَمِلْتُ إِلَيْهِمْ ، وَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُهُمْ وَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، فَقَالَ :(٣)] كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلْنَا [وفي رواية : إِذْ نَزَلْنَا(٥)] مَنْزِلًا ، فَمِنَّا مَنْ يُصْلِحُ [وفي رواية : يَضْرِبُ(٦)] [وفي رواية : يَبْنِي(٧)] خِبَاءَهُ ، وَمِنَّا مَنْ يَنْتَضِلُ ، وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي جَشَرِهِ ، إِذْ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : إِذْ نَادَى مُنَادِيهِ(٨)] : الصَّلَاةَ جَامِعَةً ، فَاجْتَمَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَنَا(٩)] فَقَالَ : [وفي رواية : قَالَ : فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ وَيَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ(١٠)] إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا [للَّهِ(١١)] عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ [وفي رواية : إِلَّا دَلَّ(١٢)] أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ [خَيْرًا(١٣)] لَهُمْ [وفي رواية : إِنَّهُ مَا كَانَ أَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يُبَشِّرَ أُمَّتَهُ بِمَا يَرَى أَنَّهُ خَيْرٌ لَهُمْ(١٤)] ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ [وفي رواية : وَحَذَّرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ(١٥)] [وفي رواية : وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ(١٦)] [وفي رواية : وَيُنْذِرَهُمْ بِمَا يَرَى أَنَّهُ شَرٌّ لَهُمْ(١٧)] ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ [وفي رواية : جُعِلَتْ(١٨)] عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ عَافِيَةَ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي أَوَّلِهَا(١٩)] ، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ [وفي رواية : وَإِنَّ آخِرَهَا سَيُصِيبُهُمْ بَلَاءٌ شَدِيدٌ(٢٠)] وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ، وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا [وفي رواية : وَفِتَنٌ يَدْفُقُ بَعْضُهَا بَعْضًا(٢١)] [وفي رواية : تَجِيءُ فِتَنٌ يُرَقِّقُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ(٢٢)] [وفي رواية : وَسَتَكُونُ فِتَنٌ وَأُمُورٌ يُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا(٢٣)] ، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ [وفي رواية : تَجِيءُ الْفِتَنُ(٢٤)] [وفي رواية : فَمِنْ ثَمَّ تَجِيءُ الْفِتْنَةُ(٢٥)] فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : هَذِهِ مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ [وفي رواية : فَتَنْكَشِفُ(٢٦)] ، وَتَجِيءُ [وفي رواية : ثُمَّ تَجِيءُ(٢٧)] الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : هَذِهِ هَذِهِ ، [وفي رواية : هَذِهِ مُهْلِكَتِي(٢٨)] [ثُمَّ تَنْكَشِفُ(٢٩)] فَمَنْ أَحَبَّ [وفي رواية : فَمَنْ سَرَّهُ مِنْكُمْ(٣٠)] أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ [وفي رواية : وَأَنْ يَدْخُلَ(٣١)] الْجَنَّةَ ، فَلْتَأْتِهِ [وفي رواية : فَلْتُدْرِكْهُ(٣٢)] مَنِيَّتُهُ [وفي رواية : فَلْتُدْرِكْهُ مَوْتَتُهُ(٣٣)] وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلْيَأْتِ [وفي رواية : وَيَأْتِي(٣٤)] إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى [وفي رواية : يَأْتُوا(٣٥)] إِلَيْهِ ، [وفي رواية : فَلْيَأْتِ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ وَيَكْرَهْ مَا يَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ(٣٦)] وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ [وفي رواية : يَمِينِهِ(٣٧)] وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ، فَلْيُطِعْهُ إِنِ اسْتَطَاعَ [وَقَالَ مَرَّةً : مَا اسْتَطَاعَ(٣٨)] ، فَإِنْ جَاءَ آخَرُ [وفي رواية : أَحَدٌ(٣٩)] يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ [وفي رواية : وَإِنْ خَالَفَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَاحْتَزُّوا رَأْسَهُ(٤٠)] فَدَنَوْتُ مِنْهُ [وفي رواية : فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي مِنْ بَيْنِ النَّاسِ(٤١)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعْتُهَا أَدْخَلْتُ رَأْسِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ(٤٢)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : هَكَذَا فَأَفْرَجْتُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ(٤٣)] فَقُلْتُ لَهُ [وفي رواية : وَقُلْتُ(٤٤)] : أَنْشُدُكَ اللَّهَ ، آنْتَ [وفي رواية : قُلْتُ : أَنْتَ(٤٥)] سَمِعْتَ [وفي رواية : أَسَمِعْتَ(٤٦)] هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَأَهْوَى إِلَى أُذُنَيْهِ وَقَلْبِهِ بِيَدَيْهِ [وفي رواية : فَأَشَارَ بِيَدَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ -(٤٧)] [وفي رواية : فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أُذُنَيْهِ(٤٨)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ(٤٩)] وَقَالَ : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي ، فَقُلْتُ لَهُ : [وفي رواية : قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُ ؟ !(٥٠)] هَذَا ابْنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَةُ ، يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْكُلَ [وفي رواية : يَعْنِي يَأْمُرُنَا بِأَكْلِ(٥١)] أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا بِالْبَاطِلِ وَنَقْتُلَ [وفي رواية : وَأَنْ نَقْتُلَ(٥٢)] أَنْفُسَنَا ، وَاللَّهُ يَقُولُ [وفي رواية : وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى(٥٣)] : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا . [وفي رواية : وَقَدْ قَالَ اللَّهُ : وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ !(٥٤)] قَالَ : [فَجَمَعَ يَدَيْهِ فَوَضَعَهُمَا(٥٥)] [وفي رواية : فَوَضَعَ جُمْعَهُ(٥٦)] [وفي رواية : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبِينِهِ(٥٧)] [ثُمَّ رَفَعَهَا(٥٨)] فَسَكَتَ سَاعَةً [وفي رواية : ثُمَّ نَكَسَ هُنَيْهَةً(٥٩)] [وفي رواية : ثُمَّ نَكَسَ هُنَيَّةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ(٦٠)] ثُمَّ قَالَ : أَطِعْهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، وَاعْصِهِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ : اذْهَبُوا فَأَطِيعُوهُ مَا أَطَاعَ اللَّهَ ، وَاعْصُوهُ إِذَا عَصَى اللَّهَ(٦٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٧٧٨٥٨٦٩٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  4. (٤)
  5. (٥)السنن الكبرى٧٧٨٥·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨٦٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·السنن الكبرى٧٧٨٥٨٦٩٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨·السنن الكبرى٧٧٨٥٨٦٩٥·
  9. (٩)
  10. (١٠)مسند أحمد٦٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٤٤٧٧·السنن الكبرى٨٦٩٥·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٥٧٨·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨٦٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·السنن الكبرى٧٧٨٥٨٦٩٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٥٧٨·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·السنن الكبرى٧٧٨٥٨٦٩٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨·صحيح ابن حبان٥٩٦٧·المعجم الكبير١٤٤٧٧·السنن الكبرى٧٧٨٥٨٦٩٥·
  19. (١٩)مسند أحمد٦٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد٦٥٧٨·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٥٧٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨٦٨٧٠·صحيح ابن حبان٥٩٦٧·المعجم الكبير١٤٤٧٧١٤٤٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·السنن الكبرى٧٧٨٥·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤٨١٦·سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨٦٨٧٠·صحيح ابن حبان٥٩٦٧·المعجم الكبير١٤٤٧٧١٤٤٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·السنن الكبرى٧٧٨٥٨٦٩٥·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٤٨١٦·سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨٦٨٧٠·صحيح ابن حبان٥٩٦٧·المعجم الكبير١٤٤٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·السنن الكبرى٧٧٨٥٨٦٩٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد٦٥٧٨·
  31. (٣١)مسند أحمد٦٥٧٨·المعجم الكبير١٤٤٤٣·السنن الكبرى٨٦٩٥·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨٦٨٧٠٦٨٨٤·صحيح ابن حبان٥٩٦٧·المعجم الكبير١٤٤٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٦٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·السنن الكبرى٧٧٨٥·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨·السنن الكبرى٧٧٨٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد٦٨٧٠٦٨٨٤·المعجم الأوسط٤٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد٦٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠١٦٧٩١·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٦٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  44. (٤٤)مسند أحمد٦٨٧٠·المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٤٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  46. (٤٦)
  47. (٤٧)
  48. (٤٨)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٦٨٧٠·المعجم الكبير١٤٤٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  51. (٥١)مسند أحمد٦٥٧٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد٦٥٧٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد٦٥٧٨·
  54. (٥٤)
  55. (٥٥)مسند أحمد٦٥٧٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد٦٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  59. (٥٩)
  60. (٦٠)مسند أحمد٦٥٧٨·
  61. (٦١)مسند أحمد٦٥٧٨·المعجم الكبير١٤٤٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
مقارنة المتون77 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38264
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38105 / 1
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
يَنْتَضِلُ(المادة: ينتضلون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَضَلَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ يَنْتَضِلُونَ ، أَيْ يَرْتَمُونَ بِالسِّهَامِ . يُقَالُ : انْتَضَلَ الْقَوْمُ وَتُنَاضَلُوا : أَيْ رَمَوْا لِلسَّبْقِ . وَنَاضَلَهُ ، إِذَا رَامَاهُ . وَفُلَانٌ يُنَاضِلُ عَنْ فُلَانٍ ، إِذَا رَامَى عَنْهُ وَحَاجَجَ ، وَتَكَلَّمْ بِعُذْرِهِ ، وَدَفَعَ عَنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا ، فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ ، أَيْ أُجَادِلُ وَأُخَاصِمُ وَأُدَافِعُ . ( س ) وَمِنْهُ شِعْرُ أَبِي طَالِبٍ يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللَّهِ يُبْزَى مُحَمَّدٌ وَلَمَّا نُطَاعِنْ دُونَهُ وَنُنَاضِلِ

لسان العرب

[ نضل ] نضل : نَاضَلَهُ مُنَاضَلَةً وَنِضَالًا وَنِيضَالًا : بَارَاهُ فِي الرَّمْيِ قَالَ الشَّاعِرُ : لَا عَهْدَ لِي بِنِيضَالْ أَصْبَحْتُ كَالشَّنِّ الْبَالْ قَالَ سِيبَوَيْهِ : فِيعَالٌ فِي الْمَصْدَرِ عَلَى لُغَةِ الَّذِينَ قَالُوا تَحَمَّلَ تِحْمَالًا ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ يُوَفِّرُونَ الْحُرُوفَ وَيَجِيئُونَ بِهِ عَلَى مِثَالِ قَوْلِهِمْ كَلَّمْتُهُ كِلَّامًا ، وَأَمَّا ثَعْلَبٌ فَقَالَ : إِنَّهُ أَشْبَعَ الْكَسْرَةَ فَأَتْبَعَهَا الْيَاءَ كَمَا قَالَ الْآخَرُ : أَدْنُوا فَأَنْظُورُ ، أَتْبَعَ الضَّمَّةَ الْوَاوَ اخْتِيَارًا ، وَهُوَ عَلَى قَوْلِ ثَعْلَبٍ اضْطِرَارًا . وَنَضَلْتُهُ أَنْضُلُهُ نَضْلًا : سَبَقْتُهُ فِي الرِّمَاءِ . وَنَاضَلْتُ فُلَانًا فَنَضَلْتُهُ إِذَا غَلَبْتَهُ . اللَّيْثُ : نَضَلَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا نَضَلَهُ فِي مُرَامَاةٍ فَغَلَبَهُ . وَخَرَجَ الْقَوْمُ يَنْتَضِلُونَ إِذَا اسْتَبَقُوا فِي رَمْيِ الْأَغْرَاضِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ يَنْتَضِلُونَ أَيْ يَرْتَمُونَ بِالسِّهَامِ . يُقَالُ : انْتَضَلَ الْقَوْمُ وَتَنَاضَلُوا أَيْ رَمَوْا لِلسَّبْقِ . وَنَاضَلْتُ عَنْهُ نِضَالًا : دَافَعْتُ . وَتَنَضَّلْتُ الشَّيْءَ : أَخْرَجْتُهُ . وَاجْتَلْتُ مِنْهُمْ جَوْلًا مَعْنَاهُ الِاخْتِيَارُ أَيِ اخْتَرْتُ . وَانْتَضَلَ سَيْفَهُ : أَخْرَجَهُ . وَانْتَضَلْتُ مِنْهُمْ نَضْلَةً : اخْتَرْتُ . وَفُلَانٌ نَضِيلِيٌّ : وَهُوَ الَّذِي يُرَامِيهِ وَيُسَابِقُهُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُنَاضِلُ عَنْ فُلَانٍ إِذَا نَصَحَ عَنْهُ وَدَافَعَ وَتَكَلَّمَ عَنْهُ بِعُذْرِهِ وَحَاجَجَ . وَفِي الْحَدِيثِ : بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا ، فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ . أَيْ أُجَادِلُ وَأُخَاصِمُ وَأُدَافِعُ ، وَمِنْهُ شِعْرُ أَبِي طَالِبٍ يَمْدَحُ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه

جَشَرِهِ ،(المادة: جشره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَشَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَا يَغُرَّنَكُمْ جَشَرُكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ " الْجَشَرُ : قَوْمٌ يَخْرُجُونَ بَدَوَابِّهِمْ إِلَى الْمَرْعَى وَيَبِيتُونَ مَكَانَهُمْ ، وَلَا يَأْوُونَ إِلَى الْبُيُوتِ ، فَرُبَّمَا رَأَوْهُ سَفَرًا فَقَصَرُوا الصَّلَاةَ ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، لِأَنَّ الْمَقَامَ فِي الْمَرْعَى وَإِنْ طَالَ فَلَيْسَ بِسَفَرٍ . * وَمِثْلُهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " يَا مَعَاشِرَ الْجُشَّارِ لَا تَغْتَرُّوا بِصَلَاتِكُمْ " الْجُشَّارُ : جَمْعُ جَاشِرٍ وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ مَعَ الْجَشَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي جَشْرِهِ " . ( س ) وَحَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " مَنْ تَرَكَ الْقُرْآنَ شَهْرَيْنِ لَمْ يَقْرَأْهُ فَقَدْ جَشَرَهُ " . أَيْ تَبَاعَدَ مِنْهُ . يُقَالُ : " جَشَرَ عَنْ أَهْلِهِ ; أَيْ غَابَ عَنْهُمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ : ابْعَثْ إِلَيَّ بِالْجَشِيرِ اللُّؤْلُئِيِّ " الْجَشِيرُ : الْجِرَابُ . قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ .

لسان العرب

[ جَشَرَ ] جَشَرَ : الْجَشَرُ : بَقْلُ الرَّبِيعِ . وَجَشَرُوا الْخَيْلَ وَجَشَّرُوهَا : أَرْسَلُوهَا فِي الْجَشْرِ . وَالْجَشْرُ : أَنْ يَخْرُجُوا بِخَيْلِهِمْ فَيَرْعَوْهَا أَمَامَ بُيُوتِهِمْ . وَأَصْبَحُوا جَشْرًا وَجَشَرًا إِذَا كَانُوا يَبِيتُونَ مَكَانَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ . وَالْجَشَّارُ : صَاحِبُ الْجَشَرِ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : لَا يَغُرَّنَّكُمْ جَشَرُكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ ، فَإِنَّمَا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ مَنْ كَانَ شَاخِصًا أَوْ يَحْضُرُهُ عَدُوٌّ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْجَشَرُ الْقَوْمُ يَخْرُجُونَ بِدَوَابِّهِمْ إِلَى الْمَرْعَى وَيَبِيتُونَ مَكَانَهُمْ وَلَا يَأْوُونَ إِلَى الْبُيُوتِ ، وَرُبَّمَا رَأَوْهُ سَفَرًا فَقَصَرُوا الصَّلَاةَ ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ ; لِأَنَّ الْمُقَامَ فِي الْمَرْعَى وَإِنْ طَالَ فَلَيْسَ بِسَفَرٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : يَا مَعْشَرَ الْجُشَّارِ ، لَا تَغْتَرُّوا بِصَلَاتِكُمْ ، الْجُشَّارُ جَمْعُ جَاشِرٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي جَشْرَةٍ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : مَنْ تَرَكَ الْقُرْآنَ شَهْرَيْنِ فَلَمْ يَقْرَأْهُ فَقَدْ جَشَرَهُ أَيْ : تَبَاعَدَ عَنْهُ . يُقَالُ : جَشَرَ عَنْ أَهْلِهِ أَيْ : غَابَ عَنْهُمْ . الْأَصْمَعِيُّ : بَنُو فُلَانٍ جَشَرٌ إِذَا كَانُوا يَبِيتُونَ مَكَانَهُمْ ، لَا يَأْوُونَ بُيُوتَهُمْ ، وَكَذَلِكَ مَالٌ جَشَرٌ لَا يَأْوِي إِلَى أَهْلِهِ . وَمَالٌ جَشَرٌ : يَرْعَى فِي مَكَانِهِ لَا يَؤوبُ إِلَى أَهْلِهِ . وَإِبِلٌ جُشَّرٌ : تَذْهَبُ حَيْثُ شَاءَتْ ، وَكَذَلِكَ الْحُمُرُ ; قَالَ : وَآخَرُونَ كَالْحَمِيرِ الْجُشَّرِ وَقَوْمٌ جُشْرٌ وَجُشَّرٌ : عُزَّابٌ فِي إِبِلِهِمْ . وَجَشَرْنَا دَوَابَّ

صَفْقَةَ(المادة: صفقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفِقَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ أَنْ تُقَاتِلَ أَهْلَ صَفْقَتِكَ . هُوَ أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَهْدَهُ وَمِيثَاقَهُ ، ثُمَّ يُقَاتِلَهُ ; لِأَنَّ الْمُتَعَاهِدَيْنِ يَضَعُ أَحَدُهُمَا يَدَهُ فِي يَدِ الْآخَرِ ، كَمَا يَفْعَلُ الْمُتَبَايِعَانِ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنَ التَّصْفِيقِ بِالْيَدَيْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " أَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : " أَلْهَاهُمُ الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ " . أَيِ : التَّبَايُعُ . ( هـ ) وَحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " صَفْقَتَانِ فِي صَفْقَةٍ رِبًا " . هُوَ كَحَدِيثِ : " بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْبَاءِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الصَّفْقِ وَالصَّفِيرِ . كَأَنَّهُ أَرَادَ مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً . كَانُوا يُصَفِّقُونَ وَيُصَفِّرُونَ ؛ لِيَشْغَلُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُسْلِمِينَ فِي الْقِرَاءَةِ وَالصَّلَاةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الصَّفْقَ عَلَى وَجْهِ اللَّهْوِ وَاللَّعِبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : " صَفَّاقٌ أَفَّاقٌ " . هُوَ الرَّجُلُ الْكَثِيرُ الْأَسْفَارِ وَالتَّصَرُّفِ عَل

لسان العرب

[ صفق ] صفق : الصَّفْقُ : الضَّرْبُ الَّذِي يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ ، وَكَذَلِكَ التَّصْفِيقُ : وَيُقَالُ : صَفَّقَ بِيَدَيْهِ وَصَفَّحَ سَوَاءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ . الْمَعْنَى إِذَا نَابَ الْمُصَلِّي شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ ، فَأَرَادَ تَنْبِيهَ مَنْ بِحِذَائِهِ صَفَّقَتِ الْمَرْأَةُ بِيَدَيْهَا وَسَبَّحَ الرَّجُلُ بِلِسَانِهِ . وَصَفَقَ رَأْسَهُ يَصْفِقُهُ صَفْقًا : ضَرَبَهُ وَصَفَقَ عَيْنَهُ كَذَلِكَ أَيْ رَدَّهَا وَغَمَّضَهَا . وَصَفَقَهُ بِالسَّيْفِ إِذَا ضَرَبَهُ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : كَأَنَّهَا بَصْرِيَّةٌ صَوَافِقُ وَاصْطَفَقَ الْقَوْمُ : اضْطَرَبُوا . وَتَصَافَقُوا : تَبَايَعُوا . وَصَفَقَ يَدَهُ بِالْبَيْعَةِ وَالْبَيْعِ وَعَلَى يَدِهِ صَفْقًا : ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِهِ ، وَذَلِكَ عِنْدَ وُجُوبِ الْبَيْعِ ، وَالِاسْمُ مِنْهَا الصَّفْقُ وَالصِّفِقَّى ؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ اسْمًا ؛ قَالَ السِّيرَافِيُّ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ صَفْقِ الْكَفِّ عَلَى الْأُخْرَى ، وَهُوَ التَّصْفَاقُ يَذْهَبُ بِهِ إِلَى التَّكْثِيرِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مَا يَكْثُرُ فِيهِ الْمَصْدَرُ مِنْ فَعَلْتُ فَتُلْحِقُ الزَّوَائِدَ وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ ، كَمَا أَنَّكَ قُلْتَ فِي فَعَلْتَ فَعَّلْتَ حِينَ كَثَّرْتَ الْفِعْلَ ، ثُمَّ ذَكَرْتَ الْمَصَادِرَ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعَالِ كَالتَّصْفَاقِ وَأَخَوَاتِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ هُوَ مَصْدَرُ فَعَلْتَ ، وَلَكِنْ لَمَّا أَرَدْتَ التَّكْثِيرَ بَنَيْتَ الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا ، كَمَا بَنَيْتَ فَعَلْتَ عَلَى فَعَّلْتَ ، وَتَصَافَقَ الْقَوْمُ عِنْدَ الْبَيْعَةِ . وَيُقَالُ : رَبِحَتْ صَفْقَتُكَ لِلشِّرَاءِ ، وَصَفْقَةٌ رَابِحَةٌ وَصَفْقَةٌ خَاسِرَةٌ . وَصَفَقْتُ لَهُ بِالْبَيْع

وَثَمَرَةَ(المادة: وثمرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ الثَّمَرُ : الرُّطَبُ ، مَا دَامَ فِي رَأْسِ النَّخْلَةِ ، فَإِذَا قُطِعَ فَهُوَ الرُّطَبُ ، فَإِذَا كُنِزَ فَهُوَ التَّمْرُ . وَالْكَثَرُ : الْجُمَّارُ . وَوَاحِدُ الثَّمَرِ ثَمَرَةٌ ، وَيَقَعُ عَلَى كُلِّ الثِّمَارِ ، وَيَغْلِبُ عَلَى ثَمَرِ النَّخْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " زَاكِيًا نَبْتُهَا ، ثَامِرًا فَرْعُهَا " يُقَالُ شَجَرٌ ثَامِرٌ إِذَا أُدْرِكَ ثَمَرُهُ . * وَفِيهِ : " إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ ؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ " قِيلَ لِلْوَلَدِ ثَمَرَةٌ لِأَنَّ الثَّمَرَةَ مَا يُنْتِجُهُ الشَّجَرُ ، وَالْوَلَدُ يُنْتِجُهُ الْأَبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ : " قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا تَسْأَلُ عَمَّنْ ذَبُلَتْ بَشَرَتُهُ ، وَقُطِعَتْ ثَمَرَتُهُ " يَعْنِي نَسْلَهُ . وَقِيلَ انْقِطَاعُ شَهْوَةِ الْجِمَاعِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُبَايَعَةِ : " فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ " أَيْ خَالِصَ عَهْدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ أَخَذَ بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ " أَيْ بِطَرَفِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَدِّ : " فَأُتِيَ بِسَوْطٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ " أَيْ طَرَفُهُ الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِي

لسان العرب

[ ثمر ] ثمر : الثَّمَرُ : حَمْلُ الشَّجَرِ . وَأَنْوَاعُ الْمَالِ وَالْوَلَدِ : ثَمَرَةُ الْقَلْبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ ، فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ; قِيلَ لِلْوَلَدِ ثَمَرَةٌ ; لِأَنَّ الثَّمَرَةَ مَا يُنْتِجُهُ الشَّجَرُ ، وَالْوَلَدُ يُنْتِجُهُ الْأَبُ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا تَسْأَلُ عَمَّنْ ذَبُلَتْ بَشَرَتُهُ ، وَقُطِعَتْ ثَمَرَتُهُ ، يَعْنِي نَسْلَهَ ، وَقِيلَ : انْقِطَاعُ شَهْوَتِهِ لِلْجِمَاعِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُبَايَعَةِ : فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ أَيْ : خَالِصَ عَهْدِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ أَخَذَ بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ أَيْ : طَرَفَهُ الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِهِ . وَالثَّمَرُ : أَنْوَاعُ الْمَالِ ، وَجَمْعُ الثَّمَرِ ثِمَارٌ ، وَثُمُرٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الثُّمُرُ جَمْعَ ثَمَرَةٍ ، كَخَشَبَةٍ وَخُشُبٍ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ جَمْعَ ثِمَارٍ ; لِأَنَّ بَابَ خَشَبَةٍ وَخُشُبٍ أَكْثَرُ مِنْ بَابِ رِهَانٍ وَرُهُنٍ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَعْنِي أَنَّ جَمْعَ الْجَمْعِ قَلِيلٌ فِي كَلَامِهِمْ ; وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فِي الثَّمَرِ ثَمُرَةً ، وَجَمْعُهَا ثَمُرٌ ، كَسَمُرَةٍ وَسَمُرٍ ; قَالَ : وَلَا تُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فَعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ ، وَلَمْ يَحْكِ الثَّمُرَةَ أَحَدٌ غَيْرَهُ . وَالثَّيْمَارُ : كَالثَّمَرِ ; قَالَ الطِّرْمَاحُ : حَتَّى تَرَكْتُ جَنَابَهُمْ ذَا بَهْجَةٍ وَرْدَ الثَّرَى مُتَلَمِّعَ الثَّيْمَارِ وَأَثْمَرَ الشَّجَرُ : خَرَجَ ثَمَرُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَثَمَرَ الشَّجَرُ وَأَثْمَرَ : صَارَ فِيهِ

أَنْشُدُكَ(المادة: نشدتك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَشَدَ ) ( هـ س ) فِيهِ وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ . يُقَالُ : نَشَدْتُ الضَّالَّةَ فَأَنَا نَاشِدٌ ، إِذَا طَلَبْتَهَا ، وَأَنْشَدْتُهَا فَأَنَا مُنْشِدٌ ، إِذَا عَرَّفْتَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَالَ لِرَجُلٍ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ : أَيُّهَا النَّاشِدُ ، غَيْرُكَ الْوَاجِدُ . قَالَ ذَلِكَ تَأْدِيبًا لَهُ ، حَيْثُ طَلَبَ ضَالَّتَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ مِنَ النَّشِيدِ : رَفْعُ الصَّوْتِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ وَالرَّحِمَ ، أَيْ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ ، وَبِالرَّحِمِ . يُقَالُ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ ، وَأَنْشُدُكَ اللَّهَ ، وَبِاللَّهِ ، وَنَاشَدْتُكَ اللَّهَ وَبِاللَّهِ : أَيْ سَأَلْتُكَ وَأَقْسَمْتُ عَلَيْكَ . وَنَشَدْتُهُ نِشْدَةً وَنِشْدَانًا وَمُنَاشَدَةً . وَتَعْدِيَتُهُ إِلَى مَفْعُولَيْنِ ، إِمَّا لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ : دَعَوْتُ ، حَيْثُ قَالُوا : نَشَدْتُكَ اللَّهَ وَبِاللَّهِ ، كَمَا قَالُوا : دَعَوْتُ زَيْدًا وَبِزَيْدٍ ، أَوْ لِأَنَّهُمْ ضَمَّنُوهُ مَعْنَى : ذَكَّرْتُ . فَأَمَّا أَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ ، فَخَطَأٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ : فَنَشَدْتُ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ الصُّحْبَةَ ، أَيْ طَلَبْتُ مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ : إِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ ، تَقُولُ : نِشْدَكَ اللَّهَ فِينَا . النِّشْدَةُ : مَصْدَرٌ كُمَا ذَكَرْنَا ، وَأَمَّا نِشْدُكَ فَقِيلَ : إِنَّهُ حَذَفَ مِنْهَا التَّاءَ ، وَأَقَامَهَا مُقَامَ الْفِعْلِ .

لسان العرب

[ نشد ] نشد : نَشَدْتُ الضَّالَّةَ إِذَا نَادَيْتَ وَسَأَلْتَ عَنْهَا . ابْنُ سِيدَهْ : نَشَدَ الضَّالَّةَ يَنْشُدُهَا نِشْدَةً وَنِشْدَانًا طَلَبَهَا وَعَرَّفَهَا . وَأَنْشَدَهَا : عَرَّفَهَا ، وَيُقَالُ أَيْضًا : نَشَدْتُهَا إِذَا عَرَّفْتَهَا ، قَالَ أَبُو دُوَادَ : وَيُصِيخُ أَحْيَانًا كَمَا اسْـ ـتَمَعَ الْمُضِلُّ لِصَوْتِ نَاشِدْ أَضَلَّ أَيْ ضَلَّ لَهُ شَيْءٌ فَهُوَ يَنْشُدُهُ . قَالَ : وَيُقَالُ فِي النَّاشِدِ : إِنَّهُ الْمُعَرِّفُ . قَالَ شَمِرٌ : وَرُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ الضِّبِّيِّ أَنَّهُ قَالَ : زَعَمُوا أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِابْنَتِهَا : احْفَظِي بِنْتَكِ مِمَّنْ لَا تَنْشُدِينَ ، أَيْ لَا تَعْرِفِينَ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَعْجَبُ مِنْ قَوْلِ أَبِي دُوَادَ : كَمَا اسْتَمَعَ الْمُضِلُّ لِصَوْتِ نَاشِدْ ، قَالَ : أَحْسَبُهُ قَالَ هَذَا وَغَيْرَهُ أَرَادَ بِالنَّاشِدِ أَيْضًا رَجُلًا قَدْ ضَلَّتْ دَابَّتُهُ ، فَهُوَ يَنْشُدُهَا أَيْ يَطْلُبُهَا لِيَتَعَزَّى بِذَلِكَ ، وَأَمَّا ابْنُ الْمُظَفَّرِ فَإِنَّهُ جَعَلَ النَّاشِدَ الْمُعَرِّفَ فِي هَذَا الْبَيْتِ ، قَالَ : وَهَذَا مِنْ عَجِيبِ كَلَامِهِمْ أَنْ يَكُونَ النَّاشِدُ الطَّالِبَ وَالْمُعَرِّفَ جَمِيعًا ، وَقِيلَ : أَنْشَدَ الضَّالَّةَ اسْتَرْشَدَ عَنْهَا وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي دَاوُدَ أَيْضًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : النَّاشِدُ هُنَا الْمُعَرِّفُ ، قَالَ : وَقِيلَ الطَّالِبُ ؛ لِأَنَّ الْمُضِلَّ يَشْتَهِي أَنْ يَجِدَ مُضِلًّا مِثْلَهُ لِيَتَعَزَّى بِهِ ، وَهَذَا كَقَوْلِهِمُ الثَّكْلَى تُحِبُّ الثَّكْلَى . وَالنَّاشِدُونَ : الَّذِينَ يَنْشُدُونَ الْإِبِلَ وَيَطْلُبُونَ الضَّوَالَّ فَيَأْخُذُونَهَا وَيَحْبِسُونَهَا عَلَى أَرْبَابِهَا ، قَالَ ابْنُ عُرْسٍ : عِشْ

وَوَعَاهُ(المادة: فأوعيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَعَا ) ( هـ ) فِيهِ الِاسْتِحْيَاءُ مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ : أَلَّا تَنْسَوُا الْمَقَابِرَ وَالْبِلَى ، وَالْجَوْفَ وَمَا وَعَى ، ، أَيْ مَا جَمَعَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، حَتَّى يَكُونَا مِنْ حِلِّهِمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِسْرَاءِ " ذَكَرَ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَنْبِيَاءَ قَدْ سَمَّاهُمْ ، فَأَوْعَيْتُ مِنْهُمْ إِدْرِيسَ فِي الثَّانِيَةِ " هَكَذَا رُوِيَ . فَإِنْ صَحَّ فَيَكُونُ مَعْنَاهُ : أَدْخَلْتُهُ فِي وِعَاءِ قَلْبِي . يُقَالُ : أَوْعَيْتُ الشَّيْءَ فِي الْوِعَاءِ ، إِذَا أَدْخَلْتَهُ فِيهِ . وَلَوْ رُوِيَ " وَعَيْتُ " بِمَعْنَى حَفِظْتُ ، لَكَانَ أَبْيَنَ وَأَظْهَرَ . يُقَالُ : وَعَيْتُ الْحَدِيثَ أَعِيهِ وَعْيًا فَأَنَا وَاعٍ ، إِذَا حَفِظْتَهُ وَفَهِمْتَهُ . وَفُلَانٌ أَوْعَى مِنْ فُلَانٍ : أَيْ أَحْفَظُ وَأَفْهَمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ " لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ قَلْبًا وَعَى الْقُرْآنَ " أَيْ عَقِلَهُ إِيمَانًا بِهِ وَعَمَلًا . فَأَمَّا مَنْ حَفِظَ أَلْفَاظَهُ وَضَيَّعَ حُدُودَهُ فَإِنَّهُ غَيْرُ وَاعٍ لَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " فَاسْتَوْعَى لَهُ حَقَّهُ " أَيِ اسْتَوْفَاهُ كُلَّهُ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الْوِعَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وِعَاءَيْنِ </غري

طَاعَةِ(المادة: طاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " هَوًى مُتَّبَعٌ وَشُحٌّ مُطَاعٌ " . هُوَ أَنْ يُطِيعَهُ صَاحِبُهُ فِي مَنْعِ الْحُقُوقِ الَّتِي أَوْجَبَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ . يُقَالُ : أَطَاعَهُ يُطِيعُهُ فَهُوَ مُطِيعٌ . وَطَاعَ لَهُ يَطُوعُ وَيَطِيعُ فَهُوَ طَائِعٌ ، إِذَا أَذْعَنَ وَانْقَادَ ، وَالِاسْمُ الطَّاعَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ " . وَقِيلَ : طَاعَ : إِذَا انْقَادَ ، وَأَطَاعَ : اتَّبَعَ الْأَمْرَ وَلَمْ يُخَالِفْهُ . وَالِاسْتِطَاعَةُ : الْقُدْرَةُ عَلَى الشَّيْءِ . وَقِيلَ : هِيَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الطَّاعَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . يُرِيدُ طَاعَةَ وُلَاةِ الْأَمْرِ إِذَا أَمَرُوا بِمَا فِيهِ مَعْصِيَةٌ كَالْقَتْلِ وَالْقَطْعِ وَنَحْوَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الطَّاعَةَ لَا تَسْلَمُ لِصَاحِبِهَا وَلَا تَخْلُصُ إِذَا كَانَتْ مَشُوبَةً بِالْمَعْصِيَةِ ، وَإِنَّمَا تَصِحُّ الطَّاعَةُ وَتَخْلُصُ مَعَ اجْتِنَابِ الْمَعَاصِي ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ بِمَعْنَى الْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ مُقَيَّدًا فِي غَيْرِهِ ، كَقَوْلِهِ : " لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فِي ذِكْرِ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " . أَصْلُ الْمُطَّوِّعِ : الْمُتَطَوِّعُ ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الطَّاءِ ، وَ

لسان العرب

[ طوع ] طوع : الطَّوْعُ : نَقِيضُ الْكَرْهِ . طَاعَهُ يَطُوعُهُ وَطَاوَعَهُ ، وَالِاسْمُ الطَّوَاعَةُ وَالطَّوَاعِيَةُ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . وَرَجُلٌ طَائِعٌ وَطَاعٍ ، مَقْلُوبٌ ، كِلَاهُمَا : مُطِيعٌ ، كَقَوْلِهِمْ : عَاقَنِي عَائِقٌ وَعَاقٍ ، وَلَا فِعْلَ لِطَاعٍ ; قَالَ : حَلَفْتُ بِالْبَيْتِ ، وَمَا حَوْلَهُ مِنْ عَائِذٍ بِالْبَيْتِ أَوْ طَاعِ وَكَذَلِكَ مِطْوَاعٌ وَمِطْوَاعَةٌ ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : إِذَا سُدْتَهُ سُدْتَ مِطْوَاعَةً وَمَهْمَا وَكَلْتَ إِلَيْهِ كَفَاهُ اللِّحْيَانِيُّ : أَطَعْتُهُ وَأَطَعْتُ لَهُ . وَيُقَالُ أَيْضًا : طِعْتُ لَهُ وَأَنَا أَطِيعُ طَاعَةً . وَلَتَفْعَلَنَّهُ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ، وَطَائِعًا أَوْ كَارِهًا . وَجَاءَ فُلَانٌ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ ، وَالْجَمْعُ طُوَّعٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : طَاعَ لَهُ يَطُوعُ طَوْعًا ، فَهُوَ طَائِعٌ ، بِمَعْنَى أَطَاعَ ، وَطَاعَ يَطَاعُ لُغَةٌ جَيِّدَةٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَطَاعَ يَطَاعُ وأَطَاعَ لَانَ وَانْقَادَ ، وَأَطَاعَهُ إِطَاعَةً وَانْطَاعَ لَهُ كَذَلِكَ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَقَدْ طَاعَ لَهُ يَطُوعُ إِذَا انْقَادَ لَهُ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا مَضَى لِأَمْرِهِ فَقَدْ أَطَاعَهُ ، فَإِذَا وَافَقَهُ فَقَدْ طَاوَعَهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلرَّقَّاصِ الْكَلْبِيِّ : سِنَانٌ مَعَدٍّ فِي الْحُرُوبِ أَدَاتُهَا وَقَدْ طَاعَ مِنْهُمْ سَادَةٌ وَدَعَائِمُ وَأَنْشَدَ لِلْأَحْوَصِ : وَقَدْ قَادَتْ فُؤَادِي فِي هَوَاهَا وَطَاعَ لَهَا الْفُؤَادُ وَمَا عَصَاهَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . قَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    [40 - كِتَابُ الْفِتَنِ] بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا] 40 - كِتَابُ الْفِتَنِ 1 - مَنْ كَرِهَ الْخُرُوجَ فِي الْفِتْنَةِ وَتَعَوَّذَ مِنْهَا 38105 / 1 حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ : 38265 38264 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ : انْتَهَيْتُ إِلَى <راوي اسم="عبد الله بن عمرو" ربط="3823" ربط_التخريج="15383991"

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث