حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَابنُ نُمَيرٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ قَالُوا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ

٢٦ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٦/١٨) برقم ٤٨١٦

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ جَالِسٌ [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ جَالِسٌ(١)] فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ : [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا مَعَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يُحَدِّثُ النَّاسَ يَقُولُ :(٢)] [وفي رواية : رَأَيْتُ جَمَاعَةً عِنْدَ الْبَيْتِ فَمِلْتُ إِلَيْهِمْ ، وَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُهُمْ وَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، فَقَالَ :(٣)] كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلْنَا [وفي رواية : إِذْ نَزَلْنَا(٥)] مَنْزِلًا ، فَمِنَّا مَنْ يُصْلِحُ [وفي رواية : يَضْرِبُ(٦)] [وفي رواية : يَبْنِي(٧)] خِبَاءَهُ ، وَمِنَّا مَنْ يَنْتَضِلُ ، وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي جَشَرِهِ ، إِذْ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : إِذْ نَادَى مُنَادِيهِ(٨)] : الصَّلَاةَ جَامِعَةً ، فَاجْتَمَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَنَا(٩)] فَقَالَ : [وفي رواية : قَالَ : فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ وَيَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ(١٠)] إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا [للَّهِ(١١)] عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ [وفي رواية : إِلَّا دَلَّ(١٢)] أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ [خَيْرًا(١٣)] لَهُمْ [وفي رواية : إِنَّهُ مَا كَانَ أَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يُبَشِّرَ أُمَّتَهُ بِمَا يَرَى أَنَّهُ خَيْرٌ لَهُمْ(١٤)] ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ [وفي رواية : وَحَذَّرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ(١٥)] [وفي رواية : وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ(١٦)] [وفي رواية : وَيُنْذِرَهُمْ بِمَا يَرَى أَنَّهُ شَرٌّ لَهُمْ(١٧)] ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ [وفي رواية : جُعِلَتْ(١٨)] عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ عَافِيَةَ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي أَوَّلِهَا(١٩)] ، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ [وفي رواية : وَإِنَّ آخِرَهَا سَيُصِيبُهُمْ بَلَاءٌ شَدِيدٌ(٢٠)] وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ، وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا [وفي رواية : وَفِتَنٌ يَدْفُقُ بَعْضُهَا بَعْضًا(٢١)] [وفي رواية : تَجِيءُ فِتَنٌ يُرَقِّقُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ(٢٢)] [وفي رواية : وَسَتَكُونُ فِتَنٌ وَأُمُورٌ يُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا(٢٣)] ، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ [وفي رواية : تَجِيءُ الْفِتَنُ(٢٤)] [وفي رواية : فَمِنْ ثَمَّ تَجِيءُ الْفِتْنَةُ(٢٥)] فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : هَذِهِ مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ [وفي رواية : فَتَنْكَشِفُ(٢٦)] ، وَتَجِيءُ [وفي رواية : ثُمَّ تَجِيءُ(٢٧)] الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : هَذِهِ هَذِهِ ، [وفي رواية : هَذِهِ مُهْلِكَتِي(٢٨)] [ثُمَّ تَنْكَشِفُ(٢٩)] فَمَنْ أَحَبَّ [وفي رواية : فَمَنْ سَرَّهُ مِنْكُمْ(٣٠)] أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ [وفي رواية : وَأَنْ يَدْخُلَ(٣١)] الْجَنَّةَ ، فَلْتَأْتِهِ [وفي رواية : فَلْتُدْرِكْهُ(٣٢)] مَنِيَّتُهُ [وفي رواية : فَلْتُدْرِكْهُ مَوْتَتُهُ(٣٣)] وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلْيَأْتِ [وفي رواية : وَيَأْتِي(٣٤)] إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى [وفي رواية : يَأْتُوا(٣٥)] إِلَيْهِ ، [وفي رواية : فَلْيَأْتِ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ وَيَكْرَهْ مَا يَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ(٣٦)] وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ [وفي رواية : يَمِينِهِ(٣٧)] وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ، فَلْيُطِعْهُ إِنِ اسْتَطَاعَ [وَقَالَ مَرَّةً : مَا اسْتَطَاعَ(٣٨)] ، فَإِنْ جَاءَ آخَرُ [وفي رواية : أَحَدٌ(٣٩)] يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ [وفي رواية : وَإِنْ خَالَفَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَاحْتَزُّوا رَأْسَهُ(٤٠)] فَدَنَوْتُ مِنْهُ [وفي رواية : فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي مِنْ بَيْنِ النَّاسِ(٤١)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعْتُهَا أَدْخَلْتُ رَأْسِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ(٤٢)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : هَكَذَا فَأَفْرَجْتُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ(٤٣)] فَقُلْتُ لَهُ [وفي رواية : وَقُلْتُ(٤٤)] : أَنْشُدُكَ اللَّهَ ، آنْتَ [وفي رواية : قُلْتُ : أَنْتَ(٤٥)] سَمِعْتَ [وفي رواية : أَسَمِعْتَ(٤٦)] هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَأَهْوَى إِلَى أُذُنَيْهِ وَقَلْبِهِ بِيَدَيْهِ [وفي رواية : فَأَشَارَ بِيَدَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ -(٤٧)] [وفي رواية : فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أُذُنَيْهِ(٤٨)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ(٤٩)] وَقَالَ : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي ، فَقُلْتُ لَهُ : [وفي رواية : قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُ ؟ !(٥٠)] هَذَا ابْنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَةُ ، يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْكُلَ [وفي رواية : يَعْنِي يَأْمُرُنَا بِأَكْلِ(٥١)] أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا بِالْبَاطِلِ وَنَقْتُلَ [وفي رواية : وَأَنْ نَقْتُلَ(٥٢)] أَنْفُسَنَا ، وَاللَّهُ يَقُولُ [وفي رواية : وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى(٥٣)] : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا . [وفي رواية : وَقَدْ قَالَ اللَّهُ : وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ !(٥٤)] قَالَ : [فَجَمَعَ يَدَيْهِ فَوَضَعَهُمَا(٥٥)] [وفي رواية : فَوَضَعَ جُمْعَهُ(٥٦)] [وفي رواية : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبِينِهِ(٥٧)] [ثُمَّ رَفَعَهَا(٥٨)] فَسَكَتَ سَاعَةً [وفي رواية : ثُمَّ نَكَسَ هُنَيْهَةً(٥٩)] [وفي رواية : ثُمَّ نَكَسَ هُنَيَّةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ(٦٠)] ثُمَّ قَالَ : أَطِعْهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، وَاعْصِهِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ : اذْهَبُوا فَأَطِيعُوهُ مَا أَطَاعَ اللَّهَ ، وَاعْصُوهُ إِذَا عَصَى اللَّهَ(٦٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٧٧٨٥٨٦٩٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  4. (٤)
  5. (٥)السنن الكبرى٧٧٨٥·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨٦٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·السنن الكبرى٧٧٨٥٨٦٩٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨·السنن الكبرى٧٧٨٥٨٦٩٥·
  9. (٩)
  10. (١٠)مسند أحمد٦٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٤٤٧٧·السنن الكبرى٨٦٩٥·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٥٧٨·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨٦٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·السنن الكبرى٧٧٨٥٨٦٩٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٥٧٨·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·السنن الكبرى٧٧٨٥٨٦٩٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨·صحيح ابن حبان٥٩٦٧·المعجم الكبير١٤٤٧٧·السنن الكبرى٧٧٨٥٨٦٩٥·
  19. (١٩)مسند أحمد٦٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد٦٥٧٨·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٥٧٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨٦٨٧٠·صحيح ابن حبان٥٩٦٧·المعجم الكبير١٤٤٧٧١٤٤٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·السنن الكبرى٧٧٨٥·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤٨١٦·سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨٦٨٧٠·صحيح ابن حبان٥٩٦٧·المعجم الكبير١٤٤٧٧١٤٤٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·السنن الكبرى٧٧٨٥٨٦٩٥·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٤٨١٦·سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨٦٨٧٠·صحيح ابن حبان٥٩٦٧·المعجم الكبير١٤٤٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·السنن الكبرى٧٧٨٥٨٦٩٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد٦٥٧٨·
  31. (٣١)مسند أحمد٦٥٧٨·المعجم الكبير١٤٤٤٣·السنن الكبرى٨٦٩٥·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨٦٨٧٠٦٨٨٤·صحيح ابن حبان٥٩٦٧·المعجم الكبير١٤٤٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٦٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·السنن الكبرى٧٧٨٥·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨·السنن الكبرى٧٧٨٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد٦٨٧٠٦٨٨٤·المعجم الأوسط٤٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد٦٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠١٦٧٩١·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٦٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  44. (٤٤)مسند أحمد٦٨٧٠·المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٤٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  46. (٤٦)
  47. (٤٧)
  48. (٤٨)سنن ابن ماجه٤٠٧٢·مسند أحمد٦٥٧٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٦٨٧٠·المعجم الكبير١٤٤٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  51. (٥١)مسند أحمد٦٥٧٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد٦٥٧٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد٦٥٧٨·
  54. (٥٤)
  55. (٥٥)مسند أحمد٦٥٧٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد٦٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
  59. (٥٩)
  60. (٦٠)مسند أحمد٦٥٧٨·
  61. (٦١)مسند أحمد٦٥٧٨·المعجم الكبير١٤٤٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٠·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٤٤٧٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • تأويل مختلف الحديثقَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 36 - هَلْ يَجْتَمِعُ إِيمَانٌ مَعَ ارْتِكَابِ الكَبَائِرِ ؟ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَفِي هَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِنِعْمَةِ اللَّهِ - تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ ، لِأَنَّ الْإِيمَانَ فِي اللُّ…
الأحاديث٢٦ / ٢٦
  • صحيح مسلم · #4816

    إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ، وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ هَذِهِ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ ، وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ، فَلْيُطِعْهُ إِنِ اسْتَطَاعَ ، فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ: أَنْشُدُكَ اللهَ ، آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَأَهْوَى إِلَى أُذُنَيْهِ وَقَلْبِهِ بِيَدَيْهِ وَقَالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي ، فَقُلْتُ لَهُ: هَذَا ابْنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَةُ ، يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْكُلَ أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا بِالْبَاطِلِ وَنَقْتُلَ أَنْفُسَنَا ، وَاللهُ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا . قَالَ: فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: أَطِعْهُ فِي طَاعَةِ اللهِ ، وَاعْصِهِ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ .

  • صحيح مسلم · #4817

    وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالُوا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، كِلَاهُمَا عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ. قَالُوا: ( ) كِلَاهُمَا

  • صحيح مسلم · #4818

    رَأَيْتُ جَمَاعَةً عِنْدَ الْكَعْبَةِ . فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ .

  • سنن أبي داود · #4243

    مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ، فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا رَقَبَةَ الْآخَرِ ، قُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي . قُلْتُ : هَذَا ابْنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَةُ يَأْمُرُنَا أَنْ نَفْعَلَ وَنَفْعَلَ ، قَالَ : أَطِعْهُ فِي طَاعَةِ اللهِ ، وَاعْصِهِ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ .

  • سنن النسائي · #4202

    إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَإِنَّ آخِرَهَا سَيُصِيبُهُمْ بَلَاءٌ وَأُمُورٌ يُنْكِرُونَهَا ، تَجِيءُ فِتَنٌ ، فَيُدَقِّقُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ ، فَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، ثُمَّ تَجِيءُ ، فَيَقُولُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ ، وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، فَلْتُدْرِكْهُ مَوْتَتُهُ ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ ، وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا رَقَبَةَ الْآخَرِ ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، فَقُلْتُ: سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • سنن ابن ماجه · #4072

    إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَإِنَّ آخِرَهُمْ يُصِيبُهُمْ بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ، ثُمَّ تَجِيءُ فِتَنٌ يُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، ثُمَّ تَجِيءُ فِتْنَةٌ ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، فَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، فَلْتُدْرِكْهُ مَوْتَتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يَأْتُوا إِلَيْهِ. وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَمِينِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ . قَالَ: فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي مِنْ بَيْنِ النَّاسِ ، فَقُلْتُ: أَنْشُدُكَ اللهَ ، أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أُذُنَيْهِ فَقَالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي .

  • مسند أحمد · #6576

    مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ .

  • مسند أحمد · #6578

    أَطِعْهُ فِي طَاعَةِ اللهِ وَاعْصِهِ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .

  • مسند أحمد · #6870

    أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ . أَلَا وَإِنَّ عَافِيَةَ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي أَوَّلِهَا ، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَفِتَنٌ يُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا . تَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : هَذِهِ مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، ثُمَّ تَجِيءُ فَيَقُولُ : هَذِهِ هَذِهِ ، ثُمَّ تَجِيءُ فَيَقُولُ : هَذِهِ هَذِهِ ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ . فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَيَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ . وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا ، فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ إِنِ اسْتَطَاعَ . وَقَالَ مَرَّةً : مَا اسْتَطَاعَ ، فَلَمَّا سَمِعْتُهَا أَدْخَلْتُ رَأْسِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، وَقُلْتُ : فَإِنَّ ابْنَ عَمِّكَ مُعَاوِيَةَ يَأْمُرُنَا . فَوَضَعَ جُمْعَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ ، ثُمَّ نَكَسَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : أَطِعْهُ فِي طَاعَةِ اللهِ ، وَاعْصِهِ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ . قُلْتُ لَهُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي .

  • مسند أحمد · #6871

    خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • مسند أحمد · #6884

    مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ ، وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَيَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ .

  • مسند أحمد · #6892

    مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ ثَمَرَةَ قَلْبِهِ ، وَصَفْقَةَ يَدِهِ ، فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ .

  • صحيح ابن حبان · #5967

    لَمْ يَكُنْ قَبْلِي نَبِيٌّ إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لَهُمْ ، وَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ ، فَتَجِيءُ فِتْنَةُ الْمُؤْمِنِ ، فَيَقُولُ : هَذِهِ مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تَجِيءُ فَيَقُولُ : هَذِهِ مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ ، وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ، فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ " ، قَالَ : قُلْتُ : هَذَا ابْنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَةُ ، يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْكُلَ أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا بِالْبَاطِلِ ، وَنُهْرِيقَ دِمَاءَنَا ، وَقَالَ اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَقَالَ : وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ قَالَ : ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : " أَطِعْهُ فِي طَاعَةِ اللهِ ، وَاعْصِهِ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ .

  • المعجم الكبير · #14443

    مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَأَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ ; فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَيُحِبُّ أَنْ يَأْتِيَ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ .

  • المعجم الكبير · #14476

    كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَإِذَا مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَادِي : الصَّلَاةَ جَامِعَةً ، فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَنَا فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ... " .

  • المعجم الكبير · #14477

    إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا لِلهِ عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُ أَنَّهُ خَيْرٌ لَهُمْ وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لَهُمْ ، وَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ ، وَتَرْدُفُ الْفِتَنُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيَقُولُ : هَذِهِ مُهْلِكَتِي . ثُمَّ تَنْكَشِفُ ثُمَّ تَجِيءُ فَيَقُولُ : هَذِهِ مُهْلِكَتِي . ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ ، وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا وَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ " . قُلْتُ : هَذَا ابْنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَةُ يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْكُلَ أَمْوَالَنَا وَنُهْرِيقَ دِمَاءَنَا ، وَقَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَقَالَ : وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ، قَالَ : فَسَكَتَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : أَطِعْهُ فِي طَاعَةِ اللهِ ، وَاعْصِهِ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ .

  • المعجم الكبير · #14478

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ .

  • المعجم الكبير · #14479

    إِنَّهُ مَا كَانَ أَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يُبَشِّرَ أُمَّتَهُ بِمَا يَرَى أَنَّهُ خَيْرٌ لَهُمْ وَيُنْذِرَهُمْ بِمَا يَرَى أَنَّهُ شَرٌّ لَهُمْ ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَسَتَكُونُ فِتَنٌ وَأُمُورٌ يُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، تَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ : هَذِهِ . فَتَنْكَشِفُ ثُمَّ تَجِيءُ فَيَقُولُ : هَذِهِ مُهْلِكَتِي . فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْيَأْتِ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ وَيَكْرَهْ مَا يَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ . وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَمِينِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ ، وَإِنْ خَالَفَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَاحْتَزُّوا رَأْسَهُ " . فَقُلْتُ : هَكَذَا فَأَفْرَجْتُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، وَقُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي . قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُ ؟! هَذَا ابْنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَةُ يَأْمُرُنَا أَنْ نَقْتُلَ أَنْفُسَنَا ، وَأَنْ نَأْكُلَ أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا بِالْبَاطِلِ ! فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبِينِهِ ، ثُمَّ رَفَعَهَا ، فَقَالَ : اذْهَبُوا فَأَطِيعُوهُ مَا أَطَاعَ اللهَ ، وَاعْصُوهُ إِذَا عَصَى اللهَ .

  • المعجم الأوسط · #4747

    مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَيَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ إِلَّا لَيْثٌ ، وَلَا عَنْ لَيْثٍ إِلَّا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33204

    مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38265

    إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ [حَقًّا لِلهِ] عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَإِنَّ آخِرَهَا سَيُصِيبُهُمْ بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ، فَمِنْ ثَمَّ تَجِيءُ الْفِتْنَةُ ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : هَذِهِ مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، ثُمَّ تَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : هَذِهِ [مُهْلِكَتِي] ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، فَمَنْ سَرَّهُ مِنْكُمْ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلْيَأْتِ النَّاسَ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يَأْتُوا إِلَيْهِ ، وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ . قَالَ : فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي مِنْ بَيْنِ النَّاسِ ، فَقُلْتُ : أَنْشُدُكَ بِاللهِ ! أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ - فَأَشَارَ بِيَدَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ - : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي ، قَالَ : قُلْتُ : هَذَا ابْنُ عَمِّكَ ، يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْكُلَ أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا بِالْبَاطِلِ وَأَنْ نَقْتُلَ أَنْفُسَنَا ، وَقَدْ قَالَ اللهُ : وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ! قَالَ : فَجَمَعَ يَدَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى جَبْهَتِهِ ثُمَّ نَكَسَ هُنَيْهَةً ، ثُمَّ قَالَ : أَطِعْهُ فِي طَاعَةِ اللهِ ، وَاعْصِهِ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا أبذو عبد الرحمن . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حق الله . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فتدركه . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38266

    مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ . ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يوافق .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16790

    أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ ، أَلَا وَإِنَّ عَافِيَةَ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي أَوَّلِهَا ، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَفِتَنٌ يَدْفُقُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، تَجِيءُ الْفِتَنُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : هَذِهِ مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، ثُمَّ تَجِيءُ فَيَقُولُ : هَذِهِ هَذِهِ ، ثُمَّ تَجِيءُ فَيَقُولُ : هَذِهِ هَذِهِ ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ . فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَيَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ ، وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ، فَلْيُطِعْهُ إِنِ اسْتَطَاعَ " . وَقَالَ مَرَّةً : " مَا اسْتَطَاعَ " . أَظُنُّهُ قَالَ : " فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُنَازِعُهُ ، فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ " . فَلَمَّا سَمِعْتُهَا أَدْخَلْتُ رَأْسِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَقُلْتُ : إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ مُعَاوِيَةَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَقْتُلَ أَنْفُسَنَا ، وَأَنْ نَأْكُلَ أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا بِالْبَاطِلِ ، وَاللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ، وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ . قَالَ : فَوَضَعَ جُمْعَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ ، ثُمَّ نَكَسَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : أَطِعْهُ فِي طَاعَةِ اللهِ ، وَاعْصِهِ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، قُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ ، سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي . . لَفْظُ حَدِيثِ وَكِيعٍ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ عَنْ وَكِيعٍ . .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16791

    وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ، فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ " . قَالَ : فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ : أَنْشُدُكَ بِاللهِ ، أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَأَوْمَأَ إِلَى أُذُنَيْهِ وَقَلْبِهِ بِيَدَيْهِ فَقَالَ : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي . . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ جَرِيرٍ . . ، ، ، ، ، ، ، ،

  • السنن الكبرى · #7785

    إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَإِنَّ آخِرَهَا سَيُصِيبُهُمْ بَلَاءٌ وَأُمُورٌ يُنْكِرُونَهَا ، تَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : هَذِهِ مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، ثُمَّ تَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : هَذِهِ هَذِهِ ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ ، وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، فَلْتُدْرِكْهُ مَوْتَتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ ، وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا ، فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ، فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ .

  • السنن الكبرى · #8695

    إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا لِلهِ عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَإِنَّ آخِرَهَا سَيُصِيبُهُمْ بَلَاءٌ وَأُمُورٌ يُنْكِرُونَهَا ، تَجِئُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : هَذِهِ مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ ثُمَّ تَجِئُ الْفِتْنَةُ ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : هَذِهِ هَذِهِ ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، فَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ ، وَأَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْيُدْرِكْهُ مَوْتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ ، وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ، فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ .