حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38584ط. دار الرشد: 38425
38585
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها

حَدَّثَنَا يَعْمَرُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَابِصَةَ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ج٢١ / ص١٧٧قَالَ :

إِنِّي بِالْكُوفَةِ فِي دَارِي إِذْ سَمِعْتُ عَلَى بَابِ الدَّارِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ! أَلِجُ ؟ فَقُلْتُ : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ ، فَلِجْ ، فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! أَيَّةُ سَاعَةِ زِيَارَةٍ ؟ وَذَلِكَ فِي نَحْرِ الظََّّهِيرَةِ ، قَالَ : طَالَ عَلَيَّ النَّهَارُ فَتَذَكَّرْتُ مَنْ أَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُحَدِّثُهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : تَكُونُ فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ ، وَالْمُضْطَجِعُ خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ ، وَالْقَاعِدُ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، قَتْلَاهَا كُلُّهَا فِي النَّارِ . قَالَ : قُلْتُ : وَمَتَى ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ : ذَاكَ أَيَّامُ الْهَرْجِ ، قُلْتُ : وَمَتَى أَيَّامُ الْهَرْجِ ؟ قَالَ : حِينَ لَا يَأْمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ . قَالَ : قُلْتُ : فَبِمَ تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ ، قَالَ : ادْخُلْ بَيْتَكَ ، قُلْتُ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ دُخِلَ عَلَيَّ ؟ قَالَ : تُوَالِي [١]مَخْدَعَكَ ، قَالَ : قُلْتُ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ دُخِلَ عَلَيَّ ؟ قَالَ : قُلْ هَكَذَا ، وَقُلْ : بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ ، وَكُنْ عَبْدَ اللهِ الْمَقْتُولَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:قال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    وابصة بن معبد بن عتبة الأسدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    عمرو بن وابصة بن معبد الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة
  4. 04
    إسحاق بن راشد الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاةفي خلافة أبي جعفر المنصور ، أو
  5. 05
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  6. 06
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  7. 07
    يعمر بن بشر الخراساني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة201هـ
  8. 08
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 320) برقم: (5438) ، (4 / 426) برقم: (8408) وأحمد في "مسنده" (2 / 986) برقم: (4352) والبزار في "مسنده" (4 / 276) برقم: (1458) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 350) برقم: (20804) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 176) برقم: (38585) والطبراني في "الكبير" (10 / 8) برقم: (9801)

الشواهد7 شاهد
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١١/٣٥٠) برقم ٢٠٨٠٤

إِنِّي لَبِالْكُوفَةِ [وفي رواية : إِنِّي بِالْكُوفَةِ(١)] فِي دَارِي إِذْ سَمِعْتُ عَلَى بَابِ الدَّارِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَلِجُ ؟ قُلْتُ : وَعَلَيْكَ [وفي رواية : عَلَيْكُمُ(٢)] السَّلَامُ فَلِجْ ، فَلَمَّا دَخَلَ إِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(٣)] هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٤)] ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَيَّةُ سَاعَةِ زِيَارَةٍ هَذِهِ ؟ وَذَلِكَ فِي نَحْرِ [وفي رواية : نَحْوِ(٥)] الظَّهِيرَةِ ، قَالَ : طَالَ عَلَيَّ النَّهَارُ فَتَذَكَّرْتُ [وفي رواية : فَذَكَرْتُ(٦)] مَنْ أَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَجَعَلَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُحَدِّثُهُ ، قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنِي فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : تَكُونُ فِتْنَةٌ ، النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ ، وَالْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ ، وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنِ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ [فِيهَا(٧)] خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ الرَّاكِبِ [وفي رواية : السَّاعِي(٨)] ، وَالرَّاكِبُ [فِيهَا(٩)] خَيْرٌ مِنَ الْمُجْرِي ، قَتْلَاهَا كُلُّهَا فِي النَّارِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَتَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكَ(١٠)] أَيَّامَ الْهَرْجِ ، قُلْتُ : وَمَتَى [وفي رواية : وَمَا(١١)] أَيَّامُ الْهَرْجِ ؟ قَالَ : حِينَ لَا يَأْمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ قَالَ : فَبِمَ [وفي رواية : فَمَا(١٢)] تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ الزَّمَانَ ؟ قَالَ : اكْفُفْ نَفْسَكَ وَيَدَكَ وَادْخُلْ دَارَكَ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ [وفي رواية : أَفَرَأَيْتَ(١٣)] إِنْ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَيَّ دَارِي ؟ قَالَ : فَادْخُلْ بَيْتَكَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ بَيْتِي ؟ قَالَ : فَادْخُلْ مَسْجِدَكَ [وفي رواية : تُوالي مَخْدَعَكَ(١٤)] ، وَاصْنَعْ [وفي رواية : فَاصْنَعْ(١٥)] [وفي رواية : وَضَعْ يَدَكَ(١٦)] هَكَذَا وَقَبَضَ بِيَمِينِهِ [وفي رواية : يَمِينَهُ(١٧)] عَلَى الْكُوعِ وَقُلْ : رَبِّيَ اللَّهُ ، حَتَّى تَمُوتَ عَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : قُلْ هَكَذَا ، وَقُلْ : بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ ، وَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ(١٨)] [وفي رواية : وَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَتَّى تُقْتَلَ عَلَى ذَلِكَ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٤٣٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٨٥·المستدرك على الصحيحين٥٤٣٨·
  2. (٢)مسند أحمد٤٣٥٢·المعجم الكبير٩٨٠١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٤·مسند البزار١٤٥٨·المستدرك على الصحيحين٥٤٣٨٨٤٠٨·
  3. (٣)مسند أحمد٤٣٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٨٥·المستدرك على الصحيحين٥٤٣٨·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٩٨٠١·
  6. (٦)مسند أحمد٤٣٥٢·
  7. (٧)مسند أحمد٤٣٥٢·المعجم الكبير٩٨٠١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٤·مسند البزار١٤٥٨·المستدرك على الصحيحين٥٤٣٨٨٤٠٨·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٨٥·
  9. (٩)مسند أحمد٤٣٥٢·المعجم الكبير٩٨٠١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٤·مسند البزار١٤٥٨·المستدرك على الصحيحين٥٤٣٨٨٤٠٨·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٢٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٨٥·
  11. (١١)مسند البزار١٤٥٨·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٢٥٢·مسند أحمد٤٣٥٢·مسند البزار١٤٥٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٤٣٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٨·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٨٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير٩٨٠١·المستدرك على الصحيحين٥٤٣٨·
  16. (١٦)مسند البزار١٤٥٨·
  17. (١٧)مسند البزار١٤٥٨·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٨٥·
  19. (١٩)مسند البزار١٤٥٨·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38584
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38425
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
نَحْرِ(المادة: نحر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَحَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ . هُوَ حِينَ تَبْلُغُ الشَّمْسُ مُنْتَهَاهَا مِنَ الِارْتِفَاعِ ، كَأَنَّهَا وَصَلَتْ إِلَى النَّحْرِ ، وَهُوَ أَعْلَى الصَّدْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَابِصَةَ : أَتَانِي ابْنُ مَسْعُودٍ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَقُلْتُ : أَيَّةُ سَاعَةِ زِيَارَةٍ ؟ وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أَنَّهُ خَرَجَ وَقَدْ بَكَّرُوا بِصَلَاةِ الضُّحَى ، فَقَالَ : نَحَرُوهَا نَحَرَهُمُ اللَّهُ . أَيْ صَلَّوْهَا فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا ، مِنْ نَحْرِ الشَّهْرِ ، وَهُوَ أَوَّلُهُ . وَقَوْلُهُ : نَحَرَهُمُ اللَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ دُعَاءً لَهُمْ : أَيْ بَكَّرَهُمُ اللَّهُ بِالْخَيْرِ ، كَمَا بَكَّرُوا بِالصَّلَاةِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ دُعَاءً عَلَيْهِمْ بِالنَّحْرِ وَالذَّبْحِ ، لِأَنَّهُمْ غَيَّرُوا وَقْتَهَا . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ : حَتَّى تَدْعَقَ الْخُيُولُ فِي نَوَاحِرِ أَرْضِهِمْ . أَيْ فِي مُتَقَابِلَاتِهَا . يُقَالُ : مَنَازِلُ بَنِي فُلَانٍ تَتَنَاحَرُ : أَيْ تَتَقَابَلُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : وُكِّلَتِ الْفِتْنَةُ بِثَلَاثَةٍ : بِالْحَادِّ النِّحْرِيرِ . هُوَ الْفَطِنُ الْبَصِيرُ بِكُلِّ شَيْءٍ .

لسان العرب

[ نحر ] نحر : النَّحْرُ : الصَّدْرُ . وَالنُّحُورُ : الصُّدُورُ . ابْنُ سِيدَهْ : نَحْرُ الصَّدْرِ أَعْلَاهُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَوْضِعُ الْقِلَادَةِ مِنْهُ ، وَهُوَ الْمَنْحَرُ ، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرَ ; صَرَّحَ اللِّحْيَانِيُّ بِذَلِكَ ، وَجَمْعُهُ نُحُورٌ لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَنَحَرَهُ يَنْحَرُهُ نَحْرًا : أَصَابَ نَحْرَهُ . وَنَحَرَ الْبَعِيرَ يَنْحَرُهُ نَحْرًا : طَعَنَهُ فِي مَنْحَرِهِ ; حَيْثُ يَبْدُو الْحُلْقُومُ مِنْ أَعْلَى الصَّدْرِ ، وَجَمَلٌ نَحِيرٌ فِي جِمَالٍ نَحْرَى وَنُحَرَاءَ وَنَحَائِرَ ، وَنَاقَةٌ نَحِيرٌ وَنَحِيرَةٌ فِي أَنْيُقَ نَحْرَى وَنُحَرَاءَ وَنَحَائِرَ . وَيَوْمُ النَّحْرِ : عَاشِرُ ذِي الْحِجَّةِ يَوْمُ الْأَضْحَى لِأَنَّ الْبُدْنَ تُنْحَرُ فِيهِ . وَالْمَنْحَرُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُنْحَرُ فِيهِ الْهَدْيُ وَغَيْرُهُ . وَتَنَاحَرَ الْقَوْمُ عَلَى الشَّيْءِ وَانْتَحَرُوا : تَشَاحُّوا عَلَيْهِ فَكَادَ بَعْضُهُمْ يَنْحَرُ بَعْضًا مِنْ شِدَّةِ حِرْصِهِمْ ، وَتَنَاحَرُوا فِي الْقِتَالِ . وَالنَّاحِرَانِ وَالنَّاحِرَتَانِ : عِرْقَانِ فِي النَّحْرِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : النَّاحِرَانِ عِرْقَانِ فِي صَدْرِ الْفَرَسِ . الْمُحْكَمُ : وَالنَّاحِرَتَانِ ضِلْعَانِ مِنْ أَضْلَاعِ الزَّوْرِ ، وَقِيلَ : هُمَا الْوَاهِنَتَانِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّاحِرَتَانِ التَّرْقُوَتَانِ مِنَ النَّاسِ وَالْإِبِلِ وَغَيْرِهِمْ . غَيْرُهُ : وَالْجَوَانِحُ مَا رُفِعَ عَلَيْهِ الْكَتِفُ مِنَ الدَّابَّةِ وَالْبَعِيرِ ، وَمِنَ الْإِنْسَانِ الدَّأْيُ ، وَالدَّأْيُ مَا كَانَ مِنْ قِبَلِ الظَّهْرِ ، وَهِيَ سِتٌّ ثَلَاثٌ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ ، وَهِيَ مِنَ الصَّدْرِ الْجَوَانِحُ لِجُنُوحِهَا عَلَى الْقَلْبِ ، وَقَالَ : الْكَتِفُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَضْلَاعٍ مِنْ جَانِبٍ وَسِتَّةِ أَضْلَاعٍ مِنْ جَانِبٍ ، وَهَذِهِ السِّتَّةُ يُقَالُ لَهَا الدَّأَيَاتُ . أَبُو زَيْدٍ : ا

أَيَّامُ(المادة: أيام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ " السَّائِبَةُ وَالصَّدَقَةُ لِيَوْمِهِمَا " أَيْ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ، يَعْنِي يُرَادُ بِهِمَا ثَوَابُ ذَلِكَ الْيَوْمِ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ " قَالَ لِلْحَجَّاجِ : سِرْ إِلَى الْعِرَاقِ غِرَارَ النَّوْمِ ، طَوِيلَ الْيَوْمِ " يُقَالُ ذَلِكَ لِمَنْ جَدَّ فِي عَمَلِهِ يَوْمَهُ . وَقَدْ يُرَادُ بِالْيَوْمِ الْوَقْتُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تِلْكَ أَيَّامُ الْهَرْجِ " ، أَيْ وَقْتُهُ . وَلَا يَخْتَصُّ بِالنَّهَارِ دُونَ اللَّيْلِ .

لسان العرب

[ يوم ] يَوْم : الْيَوْمُ : مَعْرُوفٌ ، مِقْدَارُهُ مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا ، وَالْجَمْعُ أَيَّامٌ ، لَا يُكَسَّرُ إِلَّا عَلَى ذَلِكَ ، وَأَصْلُهُ أَيْوَامٌ فَأُدْغِمَ ، وَلَمْ يَسْتَعْمِلُوا فِيهِ جَمْعَ الْكَثْرَةِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ; الْمَعْنَى : ذَكِّرْهُمْ بِنِعَمِ اللَّهِ الَّتِي أَنْعَمَ فِيهَا عَلَيْهِمْ وَبِنِقَمِ اللَّهِ الَّتِي انْتَقَمَ فِيهَا مِنْ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَاهُ خَوِّفْهُمْ بِمَا نَزَلَ بِعَادٍ وَثَمُودَ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ وَبِالْعَفْوِ عَنْ آخَرِينَ ، وَهُوَ فِي الْمَعْنَى كَقَوْلِكَ : خُذْهُمْ بِالشِّدَّةِ وَاللِّينِ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ ، قَالَ : نِعَمَهُ . وَرَوِي عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قَوْلِهِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ، قَالَ : أَيَّامُهُ نِعَمُهُ - وَقَالَ شَمِرٌ فِي قَوْلِهِمْ : يَوْمَاهُ يَوْمُ نَدًى وَيَوْمُ طِعَانِ وَيَوْمَاهُ يَوْمُ نُعْمٍ وَيَوْمُ بُؤْسٍ ؛ فَالْيَوْمُ هَهُنَا بِمَعْنَى الدَّهْرِ ، أَيْ هُوَ دَهْرَهُ كَذَلِكَ . وَالْأَيَّامُ فِي أَصْلِ الْبِنَاءِ أَيْوَامٌ ، وَلَكِنَّ الْعَرَبَ إِذَا وَجَدُوا فِي كَلِمَةٍ يَاءً وَوَاوًا فِي مَوْضِعٍ وَالْأُولَى مِنْهُمَا سَاكِنَةٌ أَدْغَمُوا إِحْدَاهُمَا فِي الْأُخْرَى وَجَعَلُوا الْيَاءَ هِيَ الْغَالِبَةُ كَانَتْ قَبْلَ الْوَاوِ أَوْ بَعْدَهَا ، إِلَّا فِي كَلِمَاتٍ شَوَاذَّ تُرْوَى مِثْلَ الْفُتُوَّةِ وَالْهُوَّةِ . وَقَالَ ابْنُ كَيْسَانَ وَسُئِلَ عَ

الْهَرْجِ(المادة: هرج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ : بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ هَرْجٌ ، أَيْ قَتَّالٌ وَاخْتِلَاطٌ . وَقَدْ هَرَجَ النَّاسُ يَهْرِجُونَ هَرْجًا ، إِذَا اخْتَلَطُوا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَأَصْلُ الْهَرْجِ : الْكَثْرَةُ فِي الشَّيْءِ وَالِاتِّسَاعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " فَذَلِكَ حِينَ اسْتَهْرَجَ لَهُ الرَّأْيُ " أَيْ قَوِيَ وَاتَّسَعَ . يُقَالُ : هَرَجَ الْفَرَسُ يَهْرِجُ ، إِذَا كَثُرَ جَرْيُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " لَأَكُونَنَّ فِيهَا مِثْلَ الْجَمَلِ الرَّدَاحِ ، يُحْمَلُ عَلَيْهِ الْحِمْلُ الثَّقِيلُ فَيَهْرَجُ فَيَبْرُكُ وَلَا يَنْبَعِثُ حَتَّى يُنْحَرَ " أَيْ يَتَحَيَّرُ وَيَسْدَرُ . يُقَالُ : هَرِجَ الْبَعِيرُ يَهْرَجُ هَرَجًا ، إِذَا سَدِرَ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ وَثِقَلِ الْحِمْلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ " إِنَّمَا هُمْ هَرْجًا مَرْجًا " الْهَرْجُ : كَثْرَةُ النِّكَاحِ . يُقَالُ : بَاتَ يَهْرُجُهَا لَيْلَتَهُ جَمْعَاءَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " يَتَهَارَجُونَ تَهَارُجَ الْبَهَائِمِ " أَيْ يَتَسَافَدُونَ . هَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى وَشَرَحَهُ . وَأَخْرَجَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَقَالَ : أَيْ يَتَسَاوَرُونَ .

لسان العرب

[ هرج ] هرج : الْهَرْجُ : الِاخْتِلَاطُ ، هَرَجَ النَّاسُ يَهْرِجُونَ - بِالْكَسْرِ - هَرْجًا مِنَ الِاخْتِلَاطِ أَيِ اخْتَلَطُوا . وَأَصْلُ الْهَرْجِ : الْكَثْرَةُ فِي الْمَشْيِ وَالِاتِّسَاعُ . وَالْهَرْجُ : الْفِتْنَةُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ . وَالْهَرْجُ : شِدَّةُ الْقَتْلِ وَكَثْرَتُهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ هَرْجٌ ؛ أَيْ قِتَالٌ وَاخْتِلَاطٌ ، وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : أَتَعْلَمُ الْأَيْامَ الَّتِي ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهَا الْهَرْجَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَيَنْزِلُ الْجَهْلُ وَيَكُونُ الْهَرْجُ . قَالَ أَبُو مُوسَى : الْهَرْجُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ الْقَتْلُ . وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : يَكُونُ كَذَا وَكَذَا ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ . قِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ . وَقَالَ ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ أَيْامَ فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : لَيْتَ شِعْرِي أَأَوَّلُ الْهَرْجِ هَذَا أَمْ زَمَانٌ مِنْ فِتْنَةٍ غَيْرِ هَرْجِ ؟ يَعْنِي : أَأَوَّلُ الْهَرْجِ الْمَذْكُورِ فِي الْحَدِيثِ هَذَا ؟ أَمْ زَمَانٌ مِنْ فِتْنَةٍ سِوَى ذَلِكَ الْهَرْجِ ؟ اللِّيْثُ : الْهَرْجُ الْقِتَالُ وَالِاخْتِلَاطُ ، وَأَصْلُ الْهَرْجِ الْكَثْرَةُ فِي الشَّيْءِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي الْجِمَاعِ : بَاتَ يَهْرِجُهَا لَيْلَتَهُ جَمْعَاءَ . وَالْهَرْجُ : كَثْرَةُ النِّكَاحِ ، وَقَدْ هَرَجَهَا يَهْرُجُهَا وَيَهْرِجُهَا هَرْجًا إِذَا نَكَحَهَا ، وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : إِنَّمَا هُمْ هَرْجًا مَ

مَخْدَعَكَ(المادة: المخدع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَدَعَ ) ( هـ س ) فِيهِ الْحَرْبُ خَدْعَةٌ يُرْوَى بِفَتْحِ الْخَاءِ وَضَمِّهَا مَعَ سُكُونِ الدَّالِ ، وَبِضَمِّهَا مَعَ فَتْحِ الدَّالِ ، فَالْأَوَّلُ مَعْنَاهُ أَنَّ الْحَرْبَ يَنْقَضِي أَمْرُهَا بِخَدْعَةٍ وَاحِدَةٍ ، مِنَ الْخِدَاعِ : أَيْ أَنَّ الْمُقَاتِلَ إِذَا خُدِعَ مَرَّةً وَاحِدَةً لَمْ تَكُنْ لَهَا إِقَالَةٌ ، وَهِيَ أَفْصَحُ الرِّوَايَاتِ وَأَصَحُّهَا . وَمَعْنَى الثَّانِي : هُوَ الِاسْمُ مِنَ الْخِدَاعِ . وَمَعْنَى الثَّالِثِ أَنَّ الْحَرْبَ تَخْدَعُ الرِّجَالَ وَتُمَنِّيهِمْ وَلَا تَفِي لَهُمْ ، كَمَا يُقَالُ : فُلَانٌ رَجُلٌ لُعَبَةٌ وَضُحَكَةٌ : أَيُّ كَثِيرُ اللَّعِبِ وَالضَّحِكِ . ( هـ ) وَفِيهِ تَكُونُ قَبْلَ السَّاعَةِ سُنُونَ خَدَّاعَةٌ أَيْ تَكْثُرُ فِيهَا الْأَمْطَارُ وَيَقِلُّ الرَّيْعُ ، فَذَلِكَ خِدَاعُهَا ; لِأَنَّهَا تُطْمِعُهُمْ فِي الْخِصْبِ بِالْمَطَرِ ثُمَّ تُخْلِفُ . وَقِيلَ الْخَدَّاعَةُ : الْقَلِيلَةُ الْمَطَرِ ، مِنْ خَدَعَ الرِّيقُ إِذَا جَفَّ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ احْتَجَمَ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ . الْأَخْدَعَانِ : عِرْقَانِ فِي جَانِبَيِ الْعُنُقِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ لَهُ : قَحَطَ السَّحَابُ ، وَخَدَعَتِ الضِّبَابُ ، وَجَاعَتِ الْأَعْرَابُ خَدَعَتْ : أَيِ اسْتَتَرَتْ فِي جِحَرَتِهَا ; لِأَنَّهُمْ طَلَبُوهَا وَمَالُوا عَلَيْهَا لِلْجَدْبِ الَّذِي أَصَابَهُمْ . وَالْخَدْعُ : إِخْفَاءُ الشَّيْءِ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْمَخْدَعُ ، وَهُوَ الْبَيْتُ الصَّغِيرُ الَّذِي يَكُونُ دَاخِلَ الْبَيْتِ الْكَبِيرِ . وَتُضَمُّ مِيمُهُ وَتُفْتَحُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفِتَنِ إِنْ دَخَلَ

لسان العرب

[ خدع ] خدع : الْخَدْعُ : إِظْهَارُ خِلَافَ مَا تُخْفِيهِ . أَبُو زَيْدٍ : خَدَعَهُ يَخْدَعُهُ خِدْعًا ، بِالْكَسْرِ ، مِثْلُ سَحَرَهُ يَسْحَرُهُ سِحْرًا ; قَالَ رُؤْبَةُ : وَقَدْ أُدَاهِي خِدْعَ مَنْ تَخَدَّعَا وَأَجَازَ غَيْرُهُ خَدْعًا ، بِالْفَتْحِ ، وَخَدِيعَةً وَخُدْعَةً ، أَيْ أَرَادَ بِهِ الْمَكْرُوهَ وَخَتَلَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ . وَخَادَعَهُ مُخَادَعَةً وَخِدَاعًا وَخَدَّعَهُ وَاخْتَدَعَهُ : خَدَعَهُ . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يُخَادِعُونَ اللَّهَ ; جَازَ يُفَاعِلُ لِغَيْرِ اثْنَيْنِ ؛ لِأَنَّ هَذَا الْمِثَالَ يَقَعُ كَثِيرًا فِي اللُّغَةِ لِلْوَاحِدِ نَحْوَ عَاقَبْتُ اللِّصَّ وَطَارَقْتُ النَّعْلَ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : قُرِئَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَيَخْدَعُونَ اللَّهَ ; قَالَ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ خَادَعْتُ فُلَانًا إِذَا كُنْتَ تَرُومُ خَدْعَهُ ، وَعَلَى هَذَا يُوَجَّهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ; مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ يُقَدِّرُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ يَخْدَعُونَ اللَّهَ ، وَاللَّهُ هُوَ الْخَادِعُ لَهُمْ أَيِ الْمُجَازِي لَهُمْ جَزَاءَ خِدَاعِهِمْ ; قَالَ شَمِرٌ : رُوِيَ بَيْتُ الرَّاعِي : وَخَادَعَ الْمَجْدَ أَقْوَامٌ لَهُمْ وَرَقٌ رَاحَ الْعِضَاهُ بِهِ وَالْعِرْقُ مَدْخُولُ قَالَ : خَادَعَ تَرَكَ ، وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرٍو : خَادَعَ الْحَمْدَ ، وَفَسَّرَهُ أَيْ تَرَكَ الْحَمْدَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِهِ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : يُخَادِعُونَ اللَّهَ : أَيْ يُخَادِعُونَ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ . وَخَدَعْتُهُ : ظَفِرْتُ بِهِ ; وَقِيلَ : يُخَاد

بُؤْ(المادة: بؤ)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْوَاوِ ( بَوَأَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي أَيْ أَلْتَزِمُ وَأَرْجِعُ وَأُقِرُّ ، وَأَصْلُ الْبَوَاءِ اللُّزُومُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا أَيِ الْتَزَمَهُ وَرَجَعَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِهِ أَيْ كَانَ عَلَيْهِ عُقُوبَةُ ذَنْبِهِ وَعُقُوبَةُ قَتْلِ صَاحِبِهِ ، فَأَضَافَ الْإِثْمَ إِلَى صَاحِبِهِ ; لِأَنَّ قَتْلَهُ سَبَبٌ لِإِثْمِهِ . وَفِي رِوَايَةٍ إِنْ قَتَلَهُ كَانَ مِثْلَهُ أَيْ فِي حُكْمِ الْبَوَاءِ وَصَارَا مُتَسَاوِيَيْنِ لَا فَضْلَ لِلْمُقْتَصِّ إِذَا اسْتَوْفَى حَقَّهُ عَلَى الْمُقْتَصِّ مِنْهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : بُؤْ لِلْأَمِيرِ بِذَنْبِكَ أَيِ اعْتَرِفْ بِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ قَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ ، وَمَعْنَاهَا لِيَنْزِلْ مَنْزِلَهُ مِنَ النَّارِ ، يُقَالُ بَوَّأَهُ اللَّهُ مَنْزِلًا ، أَيْ أَسْكَنَهُ إِيَّاهُ ، وَتَبَوَّأْتُ مَنْزِلًا ، أَيِ اتَّخَذْتُهُ ، وَالْمَبَاءَةُ : الْمَنْزِلُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ : أُصَلِّي فِي مَبَاءَةِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : نَعَمْ أَيْ مَنْزِلِهَا الَّذِي تَأْوِي إِلَيْهِ ، وَهُوَ الْمُتَبَوَّأُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ فِي الْمَدِينَةِ : هَا هُنَا الْمُتَبَوَّأُ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ يَعْنِي النِّكَاحَ وَالتَّزَوُّجَ . يُقَالُ فِيهِ الْبَاءَةُ وَالْبَاءُ ، وَقَدْ يُقْصَرُ ، وَهُوَ مِنَ الْمَبَاءَةِ : الْمَنْزِلُ ، لِأَنَّ مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بَوَّأَهَا مَنْزِلًا . وَقِيلَ لِأَنَّ الرَّجُلَ يَتَبَوَّأُ مِنْ أَهْلِهِ ، أَيْ يَسْتَمْكِنُ كَمَا يَتَبَوَّأُ مِنْ مَنْزِلِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّ امْرَأَةً مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ وَقَدْ تَزَيَّنَتْ لِلْبَاءَةِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّ رُجَلًا بَوَّأَ رَجُلًا بِرُمْحِهِ أَيْ سَدَّدَهُ قِبَلَهُ وَهَيَّأَهُ لَهُ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ حَيَّيْنِ مِنَ الْعَرَبِ قِتَالٌ ، وَكَانَ لِأَحَدِهِمَا طَوْلٌ عَلَى الْآخَرِ ، فَقَالُوا لَا نَرْضَى حَتَّى يُقْتَلَ بِالْعَبْدِ مِنَّا الْحُرُّ مِنْهُمْ ، وَبِالْمَرْأَةِ الرَّجُلُ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَبَاءَوْا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَذَا قَالَ هُشَيْمٌ ، وَالصَّوَابُ يَتَبَاوَأُوا بِوَزْنِ يَتَقَاتَلُوا ، مِنَ الْبَوَاءِ وَهُوَ الْمُسَاوَاةُ ، يُقَالُ بَاوَأْتُ بَيْنَ الْقَتْلَى ، أَيْ سَاوَيْتُ . وَقَالَ غَيْرُهُ يَتَبَاءَوْا صَحِيحٌ ، يُقَالُ بَاءَ بِهِ إِذَا كَانَ كُفْؤًا لَهُ . وَهُمْ بَوَاءٌ ، أَيْ أَكْفَاءٌ ، مَعْنَاهُ ذَوُو بَوَاءٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْجِرَاحَاتُ بَوَاءٌ أَيْ سَوَاءٌ فِي الْقِصَاصِ ، لَا يُؤْخَذُ إِلَّا مَا يُسَاوِيهَا فِي الْجُرْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّادِقِ : قِيلَ لَهُ : مَا بَالُ الْعَقْرَبِ مُغْتَاظَةٌ عَلَى ابْنِ آدَمَ ؟ فَقَالَ تُرِيدُ الْبَوَاءَ أَيْ تُؤْذِي كَمَا تُؤْذَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَيَكُونُ الثَّوَابُ جَزَاءً وَالْعِقَابُ بَوَاءً .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38585 38584 38425 - حَدَّثَنَا يَعْمَرُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَابِصَةَ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : إِنِّي بِالْكُوفَةِ فِي دَارِي إِذْ سَمِعْتُ عَلَى بَابِ الدَّارِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ! أَلِجُ ؟ فَقُلْتُ : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ ، فَلِجْ ، فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! أَيَّةُ سَاعَةِ زِيَارَةٍ ؟ وَذَلِكَ فِي نَحْرِ الظََّّهِيرَةِ ، قَالَ : طَالَ عَلَيَّ النَّهَارُ فَتَذَكَّرْتُ مَنْ أَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث