حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38322ط. دار الرشد: 38163
38323
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدٍ قَالَ :

لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَرَعَةِ ، قِيلَ لِحُذَيْفَةَ : أَلَا تَخْرُجُ مَعَ النَّاسِ ؟ قَالَ : مَا يُخْرِجُنِي مَعَهُمْ ؟ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُمْ لَمْ يُهَرِيقُوا بَيْنَهُمْ مِحْجَمًا مِنْ دَمٍ حَتَّى يَرْجِعُوا ، وَلَقَدْ ذُكِرَ فِي حَدِيثِ الْجَرَعَةِ حَدِيثٌ كَثِيرٌ ، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ مَا فِي بَيْتِكُمْ ، إِنَّ الْفِتْنَةَ تَسْتَشْرِفُ مَنِ اسْتَشْرَفَ لَهَا .
مرسلموقوف· رواه حذيفة بن اليمانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة36هـ
  2. 02
    زيد بن وهب الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة96هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 54) برقم: (38323)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38322
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38163
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْجَرَعَةِ(المادة: الجرعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَعَ ) * فِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الْجُرْعَةِ " تُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، فَالضَّمُّ : الِاسْمُ مِنَ الشُّرْبِ الْيَسِيرِ ، وَالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهُ . وَالضَّمُّ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ . وَيُرْوَى بِالزَّايِ وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " وَقِيلَ لَهُ فِي يَوْمٍ حَارٍّ : تَجَرَّعْ فَقَالَ : إِنَّمَا يَتَجَرَّعُ أَهْلُ النَّارِ " التَّجَرُّعُ : شُرْبٌ فِي عَجَلَةٍ . وَقِيلَ هُوَ الشُّرْبُ قَلِيلًا قَلِيلًا ، أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ : " قَالَ قُلْتُ لِلْوَلِيدِ : قَالَ عُمَرُ وَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ كَفَافًا فَقَالَ : كَذَبْتَ ، فَقُلْتُ : أَوَ كُذِّبْتُ ؟ فَأَفْلَتُّ مِنْهُ بِجُرَيْعَةِ الذَّقَنِ " الْجُرَيْعَةُ تَصْغِيرُ الْجُرْعَةِ ، وَهُوَ آخِرُ مَا يَخْرُجُ مِنَ النَّفْسِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، يَعْنِي أَفْلَتُّ بَعْدَ مَا أَشْرَفْتُ عَلَى الْهَلَاكِ ، أَيْ أَنَّهُ كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْهَلَاكِ كَقُرْبِ الْجُرْعَةِ مِنَ الذَّقَنِ . ( س ) وَفِي قِصَّةِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ وَشِعْرِهِ : وَكَرِّي عَلَى الْمُهْرِ بِالْأَجْرَعِ الْأَجْرَعُ : الْمَكَانُ الْوَاسِعُ الَّذِي فِيهِ حُزُونَةٌ وَخُشُونَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : " بَيْنَ صُدُورِ جِرْعَانَ " هُوَ بِكَسْرِ الْجِيمِ : جَمْعُ جَرَعَةٌ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَالرَّاءِ ، وَهِيَ الرَّمْلَةُ الَّتِي لَا تُنْبِتُ شَيْئًا وَلَا تُمْسِكُ مَاءً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ : &qu

لسان العرب

[ جرع ] جرع : جَرِعَ الْمَاءَ وَجَرَعَهُ يَجْرَعُهُ جَرْعًا ، وَأَنْكَرَ الْأَصْمَعِيُّ جَرَعْتُ - بِالْفَتْحِ - وَاجْتَرَعَهُ وَتَجَرَّعَهُ : بَلَعَهُ . وَقِيلَ : إِذَا تَابَعَ الْجَرْعَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى كَالْمُتَكَارِهِ قِيلَ : تَجَرَّعَهُ ، قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ ؛ وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - وَقِيلَ لَهُ فِي يَوْمٍ حَارٍّ : تَجَرَّعْ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يَتَجَرَّعُ أَهْلُ النَّارِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : التَّجَرُّعُ شُرْبٌ فِي عَجَلَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الشُّرْبُ قَلِيلًا قَلِيلًا ، أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ ؛ وَالِاسْمُ الْجُرْعَةُ وَالْجَرْعَةُ ، وَهِيَ حُسْوَةٌ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْجَرْعَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَالْجُرْعَةُ مَا اجْتَرَعْتُهُ ، الْأَخِيرَةُ لِلْمُهْلَةِ عَلَى مَا أَرَاهُ سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا النَّحْوِ . وَالْجُرْعَةُ : مِلْءُ الْفَمِ يَبْتَلِعُهُ ، وَجَمْعُ الْجُرْعَةِ جُرَعٌ . وَفِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ : مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الْجُرْعَةِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : تُرْوَى - بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ - فَالْفَتْحُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهُ ، وَالضَّمُّ الِاسْمُ مِنَ الشُّرْبِ الْيَسِيرِ ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ وَيُرْوَى بِالزَّايِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ . وَجَرِعَ الْغَيْظَ : كَظَمَهُ عَلَى الْمَثَلِ بِذَلِكَ . وَجَرَّعَهُ غُصَصَ الْغَيْظِ فَتَجَرَّعَهُ أَيْ : كَظَمَهُ . وَيُقَالُ : مَا مِنْ جُرْعَةٍ أَحْمَدَ عُقْبَانًا مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ تَكْظِمُهَا . وَبِتَصْغِيرِ الْجُرْعَةِ جَاءَ الْمَثَلُ وَهُوَ قَوْلُهُمْ : أَفْلَتَ بِجُرَيْعَ

مِحْجَمًا(المادة: محجما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ حَمْزَةَ : " أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمَ أُحُدٍ كَأَنَّهُ بَعِيرٌ مَحْجُومٌ " وَفِي رِوَايَةٍ " رَجُلٌ مَحْجُومٌ " أَيْ جَسِيمٌ ، مِنَ الْحَجْمِ وَهُوَ النُّتُوُّ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَصِفُ حَجْمَ عِظَامِهَا أَرَادَ : لَا يَلْتَصِقُ الثَّوْبُ بِبَدَنِهَا فَيَحْكِي النَّاتِئَ وَالنَّاشِزَ مِنْ عِظَامِهَا وَلَحْمِهَا ، وَجَعَلَهُ وَاصِفًا عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُ إِذَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ كَانَ بِمَنْزِلَةِ الْوَاصِفِ لَهَا بِلِسَانِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَذَكَرَ أَبَاهُ فَقَالَ : " كَانَ يَصِيحُ الصَّيْحَةَ يَكَادُ مَنْ سَمِعَهَا يَصْعَقُ كَالْبَعِيرِ الْمَحْجُومِ " الْحِجَامُ : مَا يُشَدُّ بِهِ فَمُ الْبَعِيرِ إِذَا هَاجَ لِئَلَّا يَعَضَّ . * وَفِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ، فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ أَيْ نَكَصُوا وَتَأَخَّرُوا وَتَهَيَّبُوا أَخْذَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ : " أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ " مَعْنَاهُ أَنَّهُمَا تَعَرَّضَا لِلْإِفْطَارِ : أَمَّا الْمَحْجُومُ فَلِلضَّعْفِ الَّذِي يَلْحَقُهُ مِنْ خُرُوجِ دَمِهِ ، فَرُبَّمَا أَعْجَزَهُ عَنِ الصَّوْمِ ، وَأَمَّا الْحَاجِمُ فَلَا يَأْمَنُ أَنْ يَصِلَ إِلَى حَلْقِهِ شَيْءٌ مِنَ الدَّمِ فَيَبْتَلِعَهُ ، أَوْ مِنْ طَعْمِهِ . وَقِيلَ هَذَا عَلَى سَبِيلِ الدُّعَاءِ عَلَيْهِمَا : أَيْ بَطَلَ أَجْرُهُمَا ، فَكَأَنَّهُمَا صَارَا مُفْطِرَيْنِ ، كَقَ

لسان العرب

[ حجم ] حجم : الْإِحْجَامُ : ضِدُّ الْإِقْدَامِ . أَحْجَمَ عَنِ الْأَمْرِ : كَفَّ أَوْ نَكَصَ هَيْبَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ؟ فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ ) أَيْ نَكَصُوا وَتَأَخَّرُوا وَتَهَيَّبُوا أَخْذَهُ . وَرَجُلٌ مِحْجَامٌ : كَثِيرُ النُّكُوصِ . وَالْحِجَامُ : شَيْءٌ يُجْعَلُ فِي فَمِ الْبَعِيرِ أَوْ خَطْمِهِ لِئَلَّا يَعَضَّ ، وَهُوَ بَعِيرٌ مَحْجُومٌ ، وَقَدْ حَجَمَهُ يَحْجُمُهُ حَجْمًا إِذَا جَعَلَ عَلَى فَمِهِ حِجَامًا وَذَلِكَ إِذَا هَاجَ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ : وَذَكَرَ أَبَاهُ فَقَالَ : كَانَ يَصِيحُ الصَّيْحَةَ يَكَادُ مَنْ سَمِعَهَا يَصْعَقُ كَالْبَعِيرِ الْمَحْجُومِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ فِي حَدِيثِ حَمْزَةَ : ( إِنَّهُ خَرَجَ يَوْمَ أُحُدٍ كَأَنَّهُ بَعِيرٌ مَحْجُومٌ ) وَفِي رِوَايَةٍ : رَجُلٌ مَحْجُومٌ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ جَسِيمٌ ، مِنَ الْحَجْمِ وَهُوَ النُّتُوُّ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَرُبَّمَا قِيلَ فِي الشِّعْرِ فُلَانٌ يَحْجُمُ فُلَانًا عَنِ الْأَمْرِ أَيْ يَكُفُّهُ ، وَالْحَجْمُ : كَفُّكَ إِنْسَانًا عَنْ أَمْرٍ يُرِيدُهُ . يُقَالُ : أَحْجَمَ الرَّجُلُ عَنْ قِرْنِهِ ، وَأَحْجَمَ إِذَا جَبُنَ وَكَفَّ ؛ قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ ، وَقَالَ مُبْتَكِرٌ الْأَعْرَابِيُّ : حَجَمْتُهُ عَنْ حَاجَتِهِ مَنَعْتُهُ عَنْهَا ، وَقَالَ غَيْرُهُ : حَجَوْتُهُ عَنْ حَاجَتِهِ مِثْلُهُ ، وَحَجَمْتُهُ عَنِ الشَّيْءِ أَحْجُمُهُ أَيْ كَفَفْتُهُ عَنْهُ . يُقَالُ : حَجَمْتُهُ عَنِ الشَّيْءِ فَأَحْجَمَ أَيْ كَفَفْتُهُ فَكَفَّ ، وَهُوَ مِنَ النَّوَادِرِ مِثْلُ كَبَبْتُهُ فَأَكَبَّ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يُقَالُ حَجَمْتُهُ عَن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38323 38322 38163 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدٍ قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَرَعَةِ ، قِيلَ لِحُذَيْفَةَ : أَلَا تَخْرُجُ مَعَ النَّاسِ ؟ قَالَ : مَا يُخْرِجُنِي مَعَهُمْ ؟ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُمْ لَمْ يُهَرِيقُوا بَيْنَهُمْ مِحْجَمًا مِنْ دَمٍ حَتَّى يَرْجِعُوا ، وَلَقَدْ ذُكِرَ فِي حَدِيثِ الْجَرَعَةِ حَدِيثٌ كَثِيرٌ ، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ مَا فِي بَيْتِكُمْ ، إِنَّ الْفِتْنَةَ تَسْتَشْرِفُ مَنِ اسْتَشْرَفَ لَهَا .

موقع حَـدِيث