حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38529ط. دار الرشد: 38370
38530
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها

حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ الشَّامِيِّ ، عَنِ امْرَأَةٍ ج٢١ / ص١٥٢مِنْهُمْ يُقَالُ لَهَا : فُسَيْلَةُ [١]، عَنْ أَبِيهَا ، قَالَتْ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ :

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ
معلقمرفوع· رواه واثلة بن الأسقع الليثيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو حاتم الرازي

    رواه الوليد بن مسلم عن صدقة بن يزيد عن خصيلة بنت واثلة بن الأسقع عن أبيها عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث بعينه وهو أشبه بالصواب

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    واثلة بن الأسقع الليثي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة83هـ
  2. 02
    جميلة بنت واثلة بن الأسقع
    تقييم الراوي:مقبولة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عباد بن كثير الرملي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة170هـ
  4. 04
    زياد بن الربيع اليحمدي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة185هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (4 / 493) برقم: (5103) وابن ماجه في "سننه" (5 / 95) برقم: (4065) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 234) برقم: (21138) وأحمد في "مسنده" (7 / 3758) برقم: (17194) ، (7 / 3890) برقم: (17677) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 476) برقم: (7498) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 209) برقم: (1635) ، (7 / 338) برقم: (1718) ، (18 / 333) برقم: (5367) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 151) برقم: (38530) والطبراني في "الكبير" (22 / 78) برقم: (19685) ، (22 / 81) برقم: (19689) ، (22 / 97) برقم: (19727) ، (22 / 98) برقم: (19728) ، (22 / 383) برقم: (20448)

الشواهد11 شاهد
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٣/٤٧٦) برقم ٧٤٩٨

تَدَانَيْتُ [وفي رواية : رَأَيْتُ(١)] النَّبِيَّ [وفي رواية : تَرَاءَيْتُ لِلنَّبِيِّ(٢)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَسْجِدِ الْخَيْفِ فَقَالَ لِي أَصْحَابُهُ : إِلَيْكَ يَا وَاثِلَةُ ، أَيْ تَنَحَّ عَنْ وَجْهِ النَّبِيِّ [وفي رواية : عَنْ وَجْهِهِ(٣)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : دَعُوهُ إِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٤)] جَاءَ يَسْأَلُ [وفي رواية : لِيَسْأَلَ(٥)] . قَالَ : فَدَنَوْتُ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ! لِتُفْتِنَا [وفي رواية : أَفْتِنَا(٦)] عَنْ أَمْرٍ نَأْخُذُهُ عَنْكَ مِنْ بَعْدِكَ . قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] : لِتُفْتِكَ [وفي رواية : اسْتَفْتِ(٨)] [وفي رواية : لِتُعِنْكَ(٩)] [وفي رواية : فَلْيُفْتِكَ(١٠)] نَفْسُكَ . قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] : دَعْ [وفي رواية : تَدَعُ(١٢)] مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ ؟ [وفي رواية : وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟(١٣)] قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] : تَضَعُ [وفي رواية : ضَعْ(١٥)] يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ لِلْحَلَالِ [وفي رواية : إِلَى الْحَلَالِ(١٦)] ، وَلَا يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ [وفي رواية : إِلَى الْحَرَامِ(١٧)] ، وَإِنَّ الْوَرِعَ [وفي رواية : وَإِنَّ وَرَعَ(١٨)] الْمُسْلِمَ [أَنْ(١٩)] يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ ، قُلْتُ [يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٢٠)] : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، مَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يَنْصُرَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ(٢١)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ يُحِبُّ قَوْمَهُ ، أَعَصِبِيٌّ هُوَ ؟ قَالَ : لَا قُلْتُ : مَنِ الْعَصَبِيُّ ؟ قَالَ : الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ(٢٢)] ، قُلْتُ : فَمَنِ الْحَرِيصُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] : الَّذِي يَطْلُبُ الْمَكْسَبَةَ [وفي رواية : الْكَسْبَةَ(٢٤)] [وفي رواية : الْمَكْسَبَ(٢٥)] مِنْ [وفي رواية : فِي(٢٦)] غَيْرِ حِلِّهَا ، قُلْتُ : فَمَنِ الْوَرِعُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] : الَّذِي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ . قُلْتُ : فَمَنِ الْمُؤْمِنُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] : مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَدِمَائِهِمْ [وفي رواية : مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ(٢٩)] . قُلْتُ : فَمَنِ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : النَّاسُ(٣١)] مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، قُلْتُ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] : كَلِمَةُ حُكْمٍ [وفي رواية : حَقٍّ(٣٣)] عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ [ وفي رواية : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ نَبِّئْنِي ، قَالَ : إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَسَلْ قَالَ : قُلْتُ : بَلْ نَبِّئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي ، قَالَ : جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْيَقِينِ وَالشَّكِّ قَالَ : قُلْتُ : هُوَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَإِنَّ الْيَقِينَ مَا اسْتَقَرَّ فِي الصَّدْرِ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ ، وَالشَّكَّ رِيبَةٌ ، وَإِذَا شَكَكْتَ فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي فَمَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ ، وَالْوَرِعُ الَّذِي يَقِفُ عَلَى الشُّبُهَاتِ ، وَالْحَرِيصُ عَلَى الدُّنْيَا الَّذِي يَطْلُبُهَا مِنْ غَيْرِ حِلٍّ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الصَّدْرِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية١٦٣٥٥٣٦٧·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩٦٨٥·
  3. (٣)المطالب العالية١٦٣٥٥٣٦٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩٦٨٥·المطالب العالية١٦٣٥٥٣٦٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٩٦٨٥·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  6. (٦)المعجم الكبير١٩٦٨٥·المطالب العالية٥٣٦٧·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  8. (٨)المطالب العالية١٦٣٥·
  9. (٩)المعجم الكبير١٩٦٨٥·
  10. (١٠)المطالب العالية١٧١٨·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩٦٨٥·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  15. (١٥)المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨·
  16. (١٦)المطالب العالية١٦٣٥٥٣٦٧·
  17. (١٧)المطالب العالية١٦٣٥·
  18. (١٨)المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  19. (١٩)سنن أبي داود٥١٠٣·سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥١٩٦٨٩١٩٧٢٨٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٦٨٩·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧١٩٤·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٩٧٢٧·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  24. (٢٤)المطالب العالية١٦٣٥·
  25. (٢٥)المطالب العالية٥٣٦٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٩٦٨٥١٩٦٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  29. (٢٩)المطالب العالية١٧١٨·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٩٦٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  33. (٣٣)المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38529
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38370
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَبِيهَا(المادة: أبيها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38530 38529 38370 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ الشَّامِيِّ ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهَا : فُسَيْلَةُ ، عَنْ أَبِيهَا ، قَالَتْ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قتيلة .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث