حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 236
19728
خصيلة بنت واثلة عن أبيها

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : حَدَّثَتْنَا خُصَيْلَةُ بِنْتُ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا ، يَقُولُ :

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ
معلقمرفوع· رواه واثلة بن الأسقع الليثيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    واثلة بن الأسقع الليثي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة83هـ
  2. 02
    جميلة بنت واثلة بن الأسقع
    تقييم الراوي:مقبولة· الرابعة
    في هذا السند:حدثتنا
    الوفاة
  3. 03
    محمود بن خالد بن أبي خالد السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  4. 04
    الحسين بن إسحاق التستري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  5. 05
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (4 / 493) برقم: (5103) وابن ماجه في "سننه" (5 / 95) برقم: (4065) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 234) برقم: (21138) وأحمد في "مسنده" (7 / 3758) برقم: (17194) ، (7 / 3890) برقم: (17677) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 476) برقم: (7498) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 209) برقم: (1635) ، (7 / 338) برقم: (1718) ، (18 / 333) برقم: (5367) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 151) برقم: (38530) والطبراني في "الكبير" (22 / 78) برقم: (19685) ، (22 / 81) برقم: (19689) ، (22 / 97) برقم: (19727) ، (22 / 98) برقم: (19728) ، (22 / 383) برقم: (20448)

الشواهد11 شاهد
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٣/٤٧٦) برقم ٧٤٩٨

تَدَانَيْتُ [وفي رواية : رَأَيْتُ(١)] النَّبِيَّ [وفي رواية : تَرَاءَيْتُ لِلنَّبِيِّ(٢)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَسْجِدِ الْخَيْفِ فَقَالَ لِي أَصْحَابُهُ : إِلَيْكَ يَا وَاثِلَةُ ، أَيْ تَنَحَّ عَنْ وَجْهِ النَّبِيِّ [وفي رواية : عَنْ وَجْهِهِ(٣)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : دَعُوهُ إِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٤)] جَاءَ يَسْأَلُ [وفي رواية : لِيَسْأَلَ(٥)] . قَالَ : فَدَنَوْتُ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ! لِتُفْتِنَا [وفي رواية : أَفْتِنَا(٦)] عَنْ أَمْرٍ نَأْخُذُهُ عَنْكَ مِنْ بَعْدِكَ . قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] : لِتُفْتِكَ [وفي رواية : اسْتَفْتِ(٨)] [وفي رواية : لِتُعِنْكَ(٩)] [وفي رواية : فَلْيُفْتِكَ(١٠)] نَفْسُكَ . قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] : دَعْ [وفي رواية : تَدَعُ(١٢)] مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ ؟ [وفي رواية : وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟(١٣)] قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] : تَضَعُ [وفي رواية : ضَعْ(١٥)] يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ لِلْحَلَالِ [وفي رواية : إِلَى الْحَلَالِ(١٦)] ، وَلَا يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ [وفي رواية : إِلَى الْحَرَامِ(١٧)] ، وَإِنَّ الْوَرِعَ [وفي رواية : وَإِنَّ وَرَعَ(١٨)] الْمُسْلِمَ [أَنْ(١٩)] يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ ، قُلْتُ [يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٢٠)] : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، مَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يَنْصُرَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ(٢١)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ يُحِبُّ قَوْمَهُ ، أَعَصِبِيٌّ هُوَ ؟ قَالَ : لَا قُلْتُ : مَنِ الْعَصَبِيُّ ؟ قَالَ : الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ(٢٢)] ، قُلْتُ : فَمَنِ الْحَرِيصُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] : الَّذِي يَطْلُبُ الْمَكْسَبَةَ [وفي رواية : الْكَسْبَةَ(٢٤)] [وفي رواية : الْمَكْسَبَ(٢٥)] مِنْ [وفي رواية : فِي(٢٦)] غَيْرِ حِلِّهَا ، قُلْتُ : فَمَنِ الْوَرِعُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] : الَّذِي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ . قُلْتُ : فَمَنِ الْمُؤْمِنُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] : مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَدِمَائِهِمْ [وفي رواية : مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ(٢٩)] . قُلْتُ : فَمَنِ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : النَّاسُ(٣١)] مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، قُلْتُ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] : كَلِمَةُ حُكْمٍ [وفي رواية : حَقٍّ(٣٣)] عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ [ وفي رواية : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ نَبِّئْنِي ، قَالَ : إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَسَلْ قَالَ : قُلْتُ : بَلْ نَبِّئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي ، قَالَ : جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْيَقِينِ وَالشَّكِّ قَالَ : قُلْتُ : هُوَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَإِنَّ الْيَقِينَ مَا اسْتَقَرَّ فِي الصَّدْرِ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ ، وَالشَّكَّ رِيبَةٌ ، وَإِذَا شَكَكْتَ فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي فَمَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ ، وَالْوَرِعُ الَّذِي يَقِفُ عَلَى الشُّبُهَاتِ ، وَالْحَرِيصُ عَلَى الدُّنْيَا الَّذِي يَطْلُبُهَا مِنْ غَيْرِ حِلٍّ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الصَّدْرِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية١٦٣٥٥٣٦٧·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩٦٨٥·
  3. (٣)المطالب العالية١٦٣٥٥٣٦٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩٦٨٥·المطالب العالية١٦٣٥٥٣٦٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٩٦٨٥·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  6. (٦)المعجم الكبير١٩٦٨٥·المطالب العالية٥٣٦٧·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  8. (٨)المطالب العالية١٦٣٥·
  9. (٩)المعجم الكبير١٩٦٨٥·
  10. (١٠)المطالب العالية١٧١٨·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩٦٨٥·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  15. (١٥)المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨·
  16. (١٦)المطالب العالية١٦٣٥٥٣٦٧·
  17. (١٧)المطالب العالية١٦٣٥·
  18. (١٨)المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  19. (١٩)سنن أبي داود٥١٠٣·سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥١٩٦٨٩١٩٧٢٨٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٦٨٩·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧١٩٤·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٩٧٢٧·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  24. (٢٤)المطالب العالية١٦٣٥·
  25. (٢٥)المطالب العالية٥٣٦٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٩٦٨٥١٩٦٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  29. (٢٩)المطالب العالية١٧١٨·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٩٦٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  33. (٣٣)المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية236
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْعَصَبِيَّةُ(المادة: عصبية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الصَّادِ ) ( عَصَبَ ) * فِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ الْفِتَنَ وَقَالَ : فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَتْهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ الْعِرَاقِ فَيَتْبَعُونَهُ . الْعَصَائِبُ : جَمْعُ عِصَابَةٍ ، وَهُمُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مِنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " الْأَبْدَالُ بِالشَّامِ ، وَالنُّجَبَاءُ بِمِصْرَ ، وَالْعَصَائِبُ بِالْعِرَاقِ " أَرَادَ أَنَّ التَّجَمُّعَ لِلْحُرُوبِ يَكُونُ بِالْعِرَاقِ . وَقِيلَ : أَرَادَ جَمَاعَةً مِنَ الزُّهَّادِ وَسَمَّاهُمْ بِالْعَصَائِبِ ; لِأَنَّهُ قَرَنَهُمْ بِالْأَبْدَالِ وَالنُّجَبَاءِ . ( هـ ) وَفِيهِ ثُمَّ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَمِيرُ الْعُصَبِ ، هِيَ جَمْعُ عُصْبَةٍ كَالْعِصَابَةِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - شَكَى إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ فَقَالَ : اعْفُ عَنْهُ فَقَدْ كَانَ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ عَلَى أَنْ يُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ ، فَلَمَّا جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ شَرِقَ بِذَلِكَ ، يُعَصِّبُوهُ ، أَيْ : يُسَوِّدُوهُ وَيُمَلِّكُوهُ . وَكَانُوا يُسَمُّونَ السَّيِّدَ الْمُطَاعَ : مُعَصَّبًا ; لِأَنَّهُ يُعَصَّبُ بِالتَّاجِ أَوْ تُعَصَّبُ بِهِ أُمُورُ النَّاسِ : أَيْ تُرَدُّ إِلَيْهِ وَتُدَارُ بِهِ . [ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ أَي

لسان العرب

[ عصب ] عصب : الْعَصَبُ : عَصَبُ الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ . وَالْأَعْصَابُ : أَطْنَابُ الْمَفَاصِلِ الَّتِي تُلَائِمُ بَيْنَهَا وَتَشُدُّهَا ، وَلَيْسَ بِالْعَقَبِ . يَكُونُ ذَلِكَ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، كَالْإِبِلِ ، وَالْبَقَرِ ، وَالْغَنَمِ ، وَالنَّعَمِ ، وَالظِّبَاءِ ، وَالشَّاءِ ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، الْوَاحِدَةُ عَصَبَةٌ . وَسَيَأْتِي ذِكْرُ الْفَرْقِ بَيْنَ الْعَصَبِ وَالْعَقَبِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِثَوْبَانَ : اشْتَرِ لَفَاطِمَةَ قِلَادَةً مِنْ عَصْبٍ وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي " الْمَعَالِمِ " : إِنْ لَمْ تَكُنِ الثِّيَابَ الْيَمَانِيَةَ فَلَا أَدْرِي مَا هُوَ ، وَمَا أَدْرِي أَنَّ الْقِلَادَةَ تَكُونُ مِنْهَا . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : يُحْتَمَلُ عِنْدِي أَنَّ الرِّوَايَةَ إِنَّمَا هِيَ الْعَصَبُ بِفَتْحِ الصَّادِ ، وَهِيَ أَطْنَابُ مَفَاصِلِ الْحَيَوَانَاتِ ، وَهُوَ شَيْءٌ مُدَوَّرٌ ، فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْخُذُونَ عَصَبَ بَعْضِ الْحَيَوَانَاتِ الطَّاهِرَةِ ، فَيَقْطَعُونَهُ وَيَجْعَلُونَهُ شِبْهَ الْخَرَزِ ، فَإِذَا يَبِسَ يَتَّخِذُونَ مِنْهُ الْقَلَائِدَ ، فَإِذَا جَازَ وَأَمْكَنَ أَنْ يُتَّخَذَ مِنْ عِظَامِ السُّلَحْفَاةِ وَغَيْرِهَا الْأَسْوِرَةُ جَازَ وَأَمْكَنَ أَنْ يُتَّخَذَ مِنْ عَصَبِ أَشْبَاهِهَا خَرَزٌ ينْظَمُ مِنْها الْقَلَائِدُ ، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ لِي بَعْضُ أَهْلِ الْيَمَنِ أَنَّ الْعَصْبَ سِنُّ دَابَّةٍ بَحْرِيَّةٍ تُسَمَّى فَرَسَ فِرْعَوْنَ ، يُتَّخَذُ مِنْهَا الْخَرَزُ وَغَيْرُ الْخَرَزِ ، مِنْ نِصَابِ سِكِّينٍ وَغَيْرِهِ ، وَيَكُونُ أَبْيَضَ . وَلَحْمٌ عَصِبٌ : صُلْبٌ شَدِيدٌ كَثِيرُ الْعَصَبِ . وَعَصِبَ اللَّحْمُ بِالْكَسْرِ ، أَيْ كَثُرَ عَصَبُهُ . وَانْعَصَبَ : اشْتَدَّ . وَالْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    19728 236 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : حَدَّثَتْنَا خُصَيْلَةُ بِنْتُ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا ، يَقُولُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث