حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 197
19689
طاوس اليماني عن واثلة

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ :

قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ نَبِّئْنِي ، قَالَ : " إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَسَلْ " قَالَ : قُلْتُ : بَلْ نَبِّئْنِي يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي ، قَالَ : " جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْيَقِينِ وَالشَّكِّ " قَالَ : قُلْتُ : هُوَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَإِنَّ الْيَقِينَ مَا اسْتَقَرَّ فِي الصَّدْرِ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ ، وَالشَّكَّ رِيبَةٌ ، وَإِذَا شَكَكْتَ فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ " قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي فَمَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ ، وَالْوَرِعُ الَّذِي يَقِفُ عَلَى الشُّبُهَاتِ ، وَالْحَرِيصُ عَلَى الدُّنْيَا الَّذِي يَطْلُبُهَا مِنْ غَيْرِ حِلٍّ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الصَّدْرِ
معلقمرفوع· رواه واثلة بن الأسقع الليثيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    واثلة بن الأسقع الليثي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة83هـ
  2. 02
    طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    إسماعيل بن عبد الله الكندي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    بقية بن الوليد
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    هشام بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة244هـ
  6. 06
    أحمد بن المعلى الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (4 / 493) برقم: (5103) وابن ماجه في "سننه" (5 / 95) برقم: (4065) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 234) برقم: (21138) وأحمد في "مسنده" (7 / 3758) برقم: (17194) ، (7 / 3890) برقم: (17677) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 476) برقم: (7498) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 209) برقم: (1635) ، (7 / 338) برقم: (1718) ، (18 / 333) برقم: (5367) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 151) برقم: (38530) والطبراني في "الكبير" (22 / 78) برقم: (19685) ، (22 / 81) برقم: (19689) ، (22 / 97) برقم: (19727) ، (22 / 98) برقم: (19728) ، (22 / 383) برقم: (20448)

الشواهد11 شاهد
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٣/٤٧٦) برقم ٧٤٩٨

تَدَانَيْتُ [وفي رواية : رَأَيْتُ(١)] النَّبِيَّ [وفي رواية : تَرَاءَيْتُ لِلنَّبِيِّ(٢)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَسْجِدِ الْخَيْفِ فَقَالَ لِي أَصْحَابُهُ : إِلَيْكَ يَا وَاثِلَةُ ، أَيْ تَنَحَّ عَنْ وَجْهِ النَّبِيِّ [وفي رواية : عَنْ وَجْهِهِ(٣)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : دَعُوهُ إِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٤)] جَاءَ يَسْأَلُ [وفي رواية : لِيَسْأَلَ(٥)] . قَالَ : فَدَنَوْتُ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ! لِتُفْتِنَا [وفي رواية : أَفْتِنَا(٦)] عَنْ أَمْرٍ نَأْخُذُهُ عَنْكَ مِنْ بَعْدِكَ . قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] : لِتُفْتِكَ [وفي رواية : اسْتَفْتِ(٨)] [وفي رواية : لِتُعِنْكَ(٩)] [وفي رواية : فَلْيُفْتِكَ(١٠)] نَفْسُكَ . قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] : دَعْ [وفي رواية : تَدَعُ(١٢)] مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ ؟ [وفي رواية : وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟(١٣)] قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] : تَضَعُ [وفي رواية : ضَعْ(١٥)] يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ لِلْحَلَالِ [وفي رواية : إِلَى الْحَلَالِ(١٦)] ، وَلَا يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ [وفي رواية : إِلَى الْحَرَامِ(١٧)] ، وَإِنَّ الْوَرِعَ [وفي رواية : وَإِنَّ وَرَعَ(١٨)] الْمُسْلِمَ [أَنْ(١٩)] يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ ، قُلْتُ [يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٢٠)] : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، مَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يَنْصُرَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ(٢١)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ يُحِبُّ قَوْمَهُ ، أَعَصِبِيٌّ هُوَ ؟ قَالَ : لَا قُلْتُ : مَنِ الْعَصَبِيُّ ؟ قَالَ : الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ(٢٢)] ، قُلْتُ : فَمَنِ الْحَرِيصُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] : الَّذِي يَطْلُبُ الْمَكْسَبَةَ [وفي رواية : الْكَسْبَةَ(٢٤)] [وفي رواية : الْمَكْسَبَ(٢٥)] مِنْ [وفي رواية : فِي(٢٦)] غَيْرِ حِلِّهَا ، قُلْتُ : فَمَنِ الْوَرِعُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] : الَّذِي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ . قُلْتُ : فَمَنِ الْمُؤْمِنُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] : مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَدِمَائِهِمْ [وفي رواية : مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ(٢٩)] . قُلْتُ : فَمَنِ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : النَّاسُ(٣١)] مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، قُلْتُ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] : كَلِمَةُ حُكْمٍ [وفي رواية : حَقٍّ(٣٣)] عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ [ وفي رواية : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ نَبِّئْنِي ، قَالَ : إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَسَلْ قَالَ : قُلْتُ : بَلْ نَبِّئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي ، قَالَ : جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْيَقِينِ وَالشَّكِّ قَالَ : قُلْتُ : هُوَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَإِنَّ الْيَقِينَ مَا اسْتَقَرَّ فِي الصَّدْرِ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ ، وَالشَّكَّ رِيبَةٌ ، وَإِذَا شَكَكْتَ فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي فَمَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ ، وَالْوَرِعُ الَّذِي يَقِفُ عَلَى الشُّبُهَاتِ ، وَالْحَرِيصُ عَلَى الدُّنْيَا الَّذِي يَطْلُبُهَا مِنْ غَيْرِ حِلٍّ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الصَّدْرِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية١٦٣٥٥٣٦٧·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩٦٨٥·
  3. (٣)المطالب العالية١٦٣٥٥٣٦٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩٦٨٥·المطالب العالية١٦٣٥٥٣٦٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٩٦٨٥·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  6. (٦)المعجم الكبير١٩٦٨٥·المطالب العالية٥٣٦٧·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  8. (٨)المطالب العالية١٦٣٥·
  9. (٩)المعجم الكبير١٩٦٨٥·
  10. (١٠)المطالب العالية١٧١٨·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩٦٨٥·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  15. (١٥)المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨·
  16. (١٦)المطالب العالية١٦٣٥٥٣٦٧·
  17. (١٧)المطالب العالية١٦٣٥·
  18. (١٨)المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  19. (١٩)سنن أبي داود٥١٠٣·سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥١٩٦٨٩١٩٧٢٨٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٦٨٩·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧١٩٤·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٩٧٢٧·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  24. (٢٤)المطالب العالية١٦٣٥·
  25. (٢٥)المطالب العالية٥٣٦٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٩٦٨٥١٩٦٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  29. (٢٩)المطالب العالية١٧١٨·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٩٦٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  33. (٣٣)المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية197
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الصَّدْرِ(المادة: الصدر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدُرَ ) * فِيهِ : يَهْلِكُونَ مَهْلَكًا وَاحِدًا ، وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتًّى . الصَّدَرُ - بِالتَّحْرِيكِ - : رُجُوعُ الْمُسَافِرِ مِنْ مَقْصِدِهِ ، وَالشَّارِبَةِ مِنَ الْوِرْدِ . يُقَالُ : صَدَرَ يَصْدُرُ صُدُورًا وَصَدَرًا ، يَعْنِي : أَنَّهُمْ يُخْسَفُ بِهِمْ جَمِيعِهِمْ فَيَهْلِكُونَ بِأَسْرِهِمْ خِيَارِهِمْ وَشِرَارِهِمْ ، ثُمَّ يَصْدُرُونَ بَعْدَ الْهَلَكَةِ مَصَادِرَ مُتَفَرِّقَةً عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ وَنِيَّاتِهِمْ ; فَفَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلْمُهَاجِرِ إِقَامَةُ ثَلَاثٍ بَعْدَ الصَّدَرِ " . يَعْنِي بِمَكَّةَ بَعْدَ أَنْ يَقْضِيَ نُسُكَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ لَهُ رَكْوَةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ " . سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُصْدَرُ عَنْهَا بِالرِّيِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَصْدَرَتْنَا رِكَابُنَا " . أَيْ : صَرَفَتْنَا رِوَاءً ، فَلَمْ نَحْتَجْ إِلَى الْمُقَامِ بِهَا لِلْمَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " قَالَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ : حَتَّى مَتَى تَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ ؟ فَقَالَ : لَا بُدَّ لِلْمَصْدُورِ مِنْ أَنْ يَسْعُلَا الْمَصْدُورُ : الَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ ، يُقَالُ : صُدِرَ ، فَهُوَ مَصْدُورٌ ، يُرِيدُ أَنَّ مَنْ أُصِيبَ صَدْرُهُ لَا بُدَّ لَهُ أَنْ يَسْعُلَ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَحْدُثُ لِلْإِنْسَانِ حَالٌ يَتَمَثَّلُ فِيهِ بِالشِّعْرِ ، وَيُطَيِّبُ بِهِ ن

لسان العرب

[ صدر ] صدر : الصَّدْرُ : أَعْلَى مُقَدَّمِ كُلِّ شَيْءٍ وَأَوَّلُهُ ، حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ : صَدْرُ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَصَدْرُ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مُذَكَّرًا ؛ فَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى : وَتشْرَقُ بِالْقَوْلِ الَّذِي قَدْ أَذَعْتَهُ كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ الْقَنَاةِ مِنَ الدَّمِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : أَنَّثَ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْقَنَاةَ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : إِنَّ صَدْرَ الْقَنَاةِ قَنَاةٌ ؛ وَعَلَيْهِ قَوْلُهُ : مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ أَعَالِيهَا مَرُّ الرِّيَاحِ النَّوَاسِمِ وَالصَّدْرُ : وَاحِدُ الصُّدُورِ ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ ، وَإِنَّمَا أَنَّثَهُ الْأَعْشَى فِي قَوْلِهِ : كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ الْقَنَاةِ عَلَى الْمَعْنَى ؛ لِأَنَّ صَدْرَ الْقَنَاةِ مِنَ الْقَنَاةِ ، وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ : ذَهَبَتْ بَعْضُ أَصَابِعِهِ ؛ لِأَنَّهُمْ يُؤَنِّثُونَ الِاسْمَ الْمُضَافَ إِلَى الْمُؤَنَّثِ ، وَصَدْرُ الْقَنَاةِ : أَعْلَاهَا . وَصَدْرُ الْأَمْرِ : أَوَّلُهُ . وَصَدْرُ كُلِّ شَيْءٍ : أَوَّلُهُ . وَكُلُّ مَا وَاجَهَكَ : صَدْرٌ ، وَصَدْرُ الْإِنْسَانِ مِنْهُ مُذَكَّرٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَجَمْعُهُ صُدُورٌ ، وَلَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ؛ وَالْقَلْبُ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الصَّدْرِ ، إِنَّمَا جَرَى هَذَا عَلَى التَّوْكِيدِ ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ؛ وَالْقَوْلُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْفَمِ لَكِنَّهُ أُكِّدَ بِذَلِكَ ، وَعَلَى هَذَ

الْقَلْبُ(المادة: القلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن

يَرِيبُكَ(المادة: يريبك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( رَيَبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الرَّيْبِ وَهُوَ بِمَعْنَى الشَّكِّ . وَقِيلَ : هُوَ الشَّكُّ مَعَ التُّهْمَةِ . يُقَالُ : رَابَنِي الشَّيْءُ وَأَرَابَنِي بِمَعْنَى شَكَّكَنِي . وَقِيلَ : أَرَابَنِي فِي كَذَا أَيْ شَكَّكَنِي وَأَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ فِيهِ ، فَإِذَا اسْتَيْقَنْتَهُ قُلْتَ : رَابَنِي بِغَيْرِ أَلِفٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ يُرْوَى بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّهَا : أَيْ دَعْ مَا تَشُكُّ فِيهِ إِلَى مَا لَا تَشُكُّ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنَ الْمَسْأَلَةِ أَيْ كَسْبٌ فِيهِ بَعْضُ الشَّكِّ أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : عَلَيْكَ بِالرَّائِبِ مِنَ الْأُمُورِ ، وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا الرَّائِبُ مِنَ اللَّبَنِ : مَا مُخِضَ وَأُخِذَ زُبْدُهُ ، الْمَعْنَى : عَلَيْكَ بِالَّذِي لَا شُبْهَةَ فِيهِ ، كَالرَّائِبِ مِنَ الْأَلْبَانِ وَهُوَ الصَّافِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شُبْهَةٌ وَلَا كَدَرٌ . وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا : أَيِ الْأَمْرَ الَّذِي فِيهِ شُبْهَةٌ وَكَدَرٌ . وَقِيلَ : اللَّبَنُ إِذَا أَدْرَكَ وَخَثَرَ فَهُوَ رَائِبٌ وَإِنْ كَانَ فِيهِ زُبْدُهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا أُخْرِجَ مِنْهُ زُبْدُهُ ، فَهُوَ رَائِبٌ أَيْضًا . وَقِيلَ : إِنَّ الْأَوَّلَ مِنْ رَابَ اللَّبَنُ يَرُوبُ فَهُوَ رَائِبٌ ، وَالثَّانِي مِنْ رَابَ يَرِيبُ إِذَا وَقَعَ فِي الشَّكِّ : أَيْ عَلَيْكَ بِالصَّافِي مِنَ الْأُمُورِ وَدَعِ الْمُشْتَبَهَ مِنْهَا . * وَفِيهِ إِذَا ابْتَغَى الْأَمِير

لسان العرب

[ ريب ] ريب : الرَّيْبُ : صَرْفُ الدَّهْرِ . وَالرَّيْبُ وَالرِّيبَةُ : الشَّكُّ ، وَالظِّنَّةُ وَالتُّهْمَةُ . وَالرِّيبَةُ - بِالْكَسْرِ - وَالْجَمْعُ رِيَبٌ . وَالرَّيْبُ : مَا رَابَكَ مِنْ أَمْرٍ . وَقَدْ رَابَنِي الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي . وَأَرَبْتُ الرَّجُلَ : جَعَلْتَ فِيهِ رِيبَةً . وَرِبْتُهُ : أَوْصَلْتَ إِلَيْهِ الرِّيبَةَ . وَقِيلَ : رَابَنِي : عَلِمْتُ مِنْهُ الرِّيبَةَ ، وَأَرَابَنِي ، أَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ ، وَظَنَنْتُ ذَلِكَ بِهِ . وَرَابَنِي فُلَانٌ يُرِيبُنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يُرِيبُكَ وَتَكْرَهُهُ . وَهُذَيْلٌ تَقُولُ : أَرَابَنِي فُلَانٌ ، وَارْتَابَ فِيهِ أَيْ : شَكَّ . وَاسْتَرَبْتُ بِهِ إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يَرِيبُكَ . وَأَرَابَ الرَّجُلُ : صَارَ ذَا رِيبَةٍ ، فَهُوَ مُرِيبٌ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : يُرِيبُنِي مَا يُرِيبُهَا أَيْ : يَسُوءُنِي مَا يَسُوءُهَا ، وَيُزْعِجُنِي مَا يُزْعِجُهَا ، هُوَ مِنْ رَابَنِي هَذَا الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا تَكْرَهُ . وَفِي حَدِيثِ الظَّبْيِ الْحَاقِفِ : لَا يَرِيبُهُ أَحَدٌ بِشَيْءٍ أَيْ : لَا يَتَعَرَّضُ لَهُ وَيُزْعِجُهُ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ ، قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الرِّيبَةُ وَالرَّيْبُ الشَّكُّ ، يَقُولُ : كَسْبٌ يُشَكُّ فِيهِ ، أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ ، خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ ، لِمَنْ يَقْدِرُ عَلَى الْكَسْبِ ، قَالَ : وَنَحْوُ ذَلِكَ الْمُشْتَبِهَاتُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا رَيْبَ فِيهِ . مَعْنَاهُ : لَا شَكَّ فِيهِ . وَرَيْبُ الدَّهْرِ : صُرُوفُهُ وَحَوَادِثُهُ . وَرَيْبُ الْمَنُونِ : حَوَادِثُ الدَّهْرِ . وَأَرَابَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ عَنْ وَاثِلَةَ 19689 197 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ نَبِّئْنِي ، قَالَ : " إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَسَلْ " قَالَ : قُلْتُ : بَلْ نَبِّئْنِي يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي ، قَالَ : " جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْيَقِينِ وَالشَّكِّ " قَالَ : قُلْتُ : هُوَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَإِنَّ الْيَقِينَ مَا اسْتَقَرَّ فِي الصَّدْرِ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث