حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا رَسُولَ اللهِ أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ

١٥ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٣/٤٧٦) برقم ٧٤٩٨

تَدَانَيْتُ [وفي رواية : رَأَيْتُ(١)] النَّبِيَّ [وفي رواية : تَرَاءَيْتُ لِلنَّبِيِّ(٢)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَسْجِدِ الْخَيْفِ فَقَالَ لِي أَصْحَابُهُ : إِلَيْكَ يَا وَاثِلَةُ ، أَيْ تَنَحَّ عَنْ وَجْهِ النَّبِيِّ [وفي رواية : عَنْ وَجْهِهِ(٣)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : دَعُوهُ إِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٤)] جَاءَ يَسْأَلُ [وفي رواية : لِيَسْأَلَ(٥)] . قَالَ : فَدَنَوْتُ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ! لِتُفْتِنَا [وفي رواية : أَفْتِنَا(٦)] عَنْ أَمْرٍ نَأْخُذُهُ عَنْكَ مِنْ بَعْدِكَ . قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] : لِتُفْتِكَ [وفي رواية : اسْتَفْتِ(٨)] [وفي رواية : لِتُعِنْكَ(٩)] [وفي رواية : فَلْيُفْتِكَ(١٠)] نَفْسُكَ . قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] : دَعْ [وفي رواية : تَدَعُ(١٢)] مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ ؟ [وفي رواية : وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟(١٣)] قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] : تَضَعُ [وفي رواية : ضَعْ(١٥)] يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ لِلْحَلَالِ [وفي رواية : إِلَى الْحَلَالِ(١٦)] ، وَلَا يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ [وفي رواية : إِلَى الْحَرَامِ(١٧)] ، وَإِنَّ الْوَرِعَ [وفي رواية : وَإِنَّ وَرَعَ(١٨)] الْمُسْلِمَ [أَنْ(١٩)] يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ ، قُلْتُ [يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٢٠)] : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، مَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يَنْصُرَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ(٢١)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ يُحِبُّ قَوْمَهُ ، أَعَصِبِيٌّ هُوَ ؟ قَالَ : لَا قُلْتُ : مَنِ الْعَصَبِيُّ ؟ قَالَ : الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ(٢٢)] ، قُلْتُ : فَمَنِ الْحَرِيصُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] : الَّذِي يَطْلُبُ الْمَكْسَبَةَ [وفي رواية : الْكَسْبَةَ(٢٤)] [وفي رواية : الْمَكْسَبَ(٢٥)] مِنْ [وفي رواية : فِي(٢٦)] غَيْرِ حِلِّهَا ، قُلْتُ : فَمَنِ الْوَرِعُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] : الَّذِي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ . قُلْتُ : فَمَنِ الْمُؤْمِنُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] : مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَدِمَائِهِمْ [وفي رواية : مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ(٢٩)] . قُلْتُ : فَمَنِ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : النَّاسُ(٣١)] مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، قُلْتُ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] : كَلِمَةُ حُكْمٍ [وفي رواية : حَقٍّ(٣٣)] عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ [ وفي رواية : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ نَبِّئْنِي ، قَالَ : إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَسَلْ قَالَ : قُلْتُ : بَلْ نَبِّئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي ، قَالَ : جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْيَقِينِ وَالشَّكِّ قَالَ : قُلْتُ : هُوَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَإِنَّ الْيَقِينَ مَا اسْتَقَرَّ فِي الصَّدْرِ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ ، وَالشَّكَّ رِيبَةٌ ، وَإِذَا شَكَكْتَ فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي فَمَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ ، وَالْوَرِعُ الَّذِي يَقِفُ عَلَى الشُّبُهَاتِ ، وَالْحَرِيصُ عَلَى الدُّنْيَا الَّذِي يَطْلُبُهَا مِنْ غَيْرِ حِلٍّ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الصَّدْرِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية١٦٣٥٥٣٦٧·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩٦٨٥·
  3. (٣)المطالب العالية١٦٣٥٥٣٦٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩٦٨٥·المطالب العالية١٦٣٥٥٣٦٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٩٦٨٥·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  6. (٦)المعجم الكبير١٩٦٨٥·المطالب العالية٥٣٦٧·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  8. (٨)المطالب العالية١٦٣٥·
  9. (٩)المعجم الكبير١٩٦٨٥·
  10. (١٠)المطالب العالية١٧١٨·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩٦٨٥·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  15. (١٥)المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨·
  16. (١٦)المطالب العالية١٦٣٥٥٣٦٧·
  17. (١٧)المطالب العالية١٦٣٥·
  18. (١٨)المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  19. (١٩)سنن أبي داود٥١٠٣·سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥١٩٦٨٩١٩٧٢٨٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٦٨٩·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧١٩٤·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٩٧٢٧·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  24. (٢٤)المطالب العالية١٦٣٥·
  25. (٢٥)المطالب العالية٥٣٦٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٩٦٨٥١٩٦٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  29. (٢٩)المطالب العالية١٧١٨·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٩٦٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٤٠٦٥·مسند أحمد١٧١٩٤١٧٦٧٧·المعجم الكبير١٩٦٨٥٢٠٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٨·المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
  33. (٣٣)المطالب العالية١٦٣٥١٧١٨٥٣٦٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٥ / ١٥
  • سنن أبي داود · #5103

    أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ .

  • سنن ابن ماجه · #4065

    يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ؟ قَالَ: لَا ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ .

  • مسند أحمد · #17194

    لَا ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يَنْصُرَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : سَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ أَبَاهَا - يَعْنِي فُسَيْلَةَ - وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ ، وَرَأَيْتُ أَبِي جَعَلَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي آخِرِ أَحَادِيثِ وَاثِلَةَ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَلْحَقَهُ فِي حَدِيثِ وَاثِلَةَ فِي الْأَصْلِ .

  • مسند أحمد · #17677

    لَا ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ » .

  • المعجم الكبير · #19685

    تَدَعُ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ فَقُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " تَضَعُ يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ لِلْحَلَالِ ، وَلَا يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ ، وَإِنَّ الْوَرِعَ الْمُسْلِمَ يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ " قُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : " الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ " قُلْتُ : فَمَنِ الْحَرِيصُ ؟ قَالَ : " الَّذِي يَطْلُبُ الْمَكْسَبَةَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا " قُلْتُ : فَمَنِ الْوَرِعُ ؟ قَالَ : " الَّذِي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ " قُلْتُ : فَمَنِ الْمُؤْمِنُ ؟ قَالَ : " مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَدِمَائِهِمْ " قُلْتُ : فَمَنِ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ : " مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ " ، قُلْتُ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " كَلِمَةُ حُكْمٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ .

  • المعجم الكبير · #19689

    فَإِنَّ الْيَقِينَ مَا اسْتَقَرَّ فِي الصَّدْرِ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ ، وَالشَّكَّ رِيبَةٌ ، وَإِذَا شَكَكْتَ فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ " قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي فَمَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ ، وَالْوَرِعُ الَّذِي يَقِفُ عَلَى الشُّبُهَاتِ ، وَالْحَرِيصُ عَلَى الدُّنْيَا الَّذِي يَطْلُبُهَا مِنْ غَيْرِ حِلٍّ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الصَّدْرِ .

  • المعجم الكبير · #19727

    خُصَيْلَةُ بِنْتُ وَاثِلَةَ عَنْ أَبِيهَا 19727 235 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : حَدَّثَتْنِي بِنْتُ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ ، عَنْ أَبِيهَا قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الرَّجُلُ يُحِبُّ قَوْمَهُ ، أَعَصِبِيٌّ هُوَ ؟ قَالَ : " لَا قُلْتُ : مَنِ الْعَصَبِيُّ ؟ قَالَ : " الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ .

  • المعجم الكبير · #19728

    حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : حَدَّثَتْنَا خُصَيْلَةُ بِنْتُ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا ، يَقُولُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ " .

  • المعجم الكبير · #20448

    مَنْ يُكَنَّى أَبَا فُسَيْلَةَ أَبُو فُسَيْلَةَ 20448 955 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ أَبُو خِدَاشٍ ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الشَّامِيُّ ، مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهَا : فُسَيْلَةُ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38530

    يَا رَسُولَ اللهِ ! أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قتيلة .

  • سنن البيهقي الكبرى · #21138

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ بِشْرٍ الدِّمَشْقِيُّ عَنِ ابْنَةِ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا يَقُولُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #7498

    دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ ؟ قَالَ : تَضَعُ يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ لِلْحَلَالِ ، وَلَا يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ ، وَإِنَّ الْوَرِعَ الْمُسْلِمَ يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ ، قُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، مَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ ، قُلْتُ : فَمَنِ الْحَرِيصُ ؟ قَالَ : الَّذِي يَطْلُبُ الْمَكْسَبَةَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا ، قُلْتُ : فَمَنِ الْوَرِعُ ؟ قَالَ : الَّذِي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ . قُلْتُ : فَمَنِ الْمُؤْمِنُ ؟ قَالَ : مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَدِمَائِهِمْ . قُلْتُ : فَمَنِ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، قُلْتُ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : كَلِمَةُ حُكْمٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ .

  • المطالب العالية · #1635

    دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ ؟ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ضَعْ يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ إِلَى الْحَلَالِ ، وَلَا يَسْكُنُ إِلَى الْحَرَامِ ، وَإِنَّ وَرَعَ الْمُسْلِمِ أَنْ يَدَعَ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ ، قُلْتُ : فَمَنِ الْحَرِيصُ ؟ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الَّذِي يَطْلُبُ الْكَسْبَةَ فِي غَيْرِ حِلِّهَا ، قُلْتُ : فَمَنِ الْوَرِعُ ؟ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الَّذِي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ ، قُلْتُ : فَمَنِ الْمُؤْمِنُ ؟ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَدِمَائِهِمْ ، قُلْتُ : فَمَنِ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، قُلْتُ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ . الْعَلَاءُ بْنُ ثَعْلَبَةَ مَجْهُولٌ ، قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ ، لَكِنْ لِلْمَتْنِ شَوَاهِدُ مُفَرَّقَةٌ .

  • المطالب العالية · #1718

    دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ضَعْ يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ لِلْحَلَالِ وَلَا يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ ، وَإِنَّ وَرَعَ الْمُسْلِمِ يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ ، قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي ، فَمَنِ الْحَرِيصُ ؟ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الَّذِي يَطْلُبُ الْمَكْسَبَةَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا ، قُلْتُ : فَمَنِ الْوَرِعُ ؟ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الَّذِي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ ، قُلْتُ : فَمَنِ الْمُؤْمِنُ ؟ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ ، قُلْتُ : فَمَنِ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، قُلْتُ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ .

  • المطالب العالية · #5367

    دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَضَعُ يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ إِلَى الْحَلَالِ ، وَلَا يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ ، وَإِنَّ وَرَعَ الْمُسْلِمِ أَنْ يَدَعَ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ ، قُلْتُ : فَمَنِ الْحَرِيصُ ؟ قَالَ : الَّذِي يَطْلُبُ الْمَكْسَبَ فِي غَيْرِ حِلِّهَا ، قُلْتُ : فَمَنِ الْوَرِعُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الَّذِي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ ، قُلْتُ : فَمَنِ الْمُؤْمِنُ ؟ قَالَ : مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَدِمَائِهِمْ ، قُلْتُ : فَمَنِ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، قُلْتُ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ . الْعَلَاءُ بْنُ ثَعْلَبَةَ ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَجْهُولٌ . وَلِآخِرِهِ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ .