حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38402ط. دار الرشد: 38243
38403
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها

حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ ج٢١ / ص٩٣عُبَيْدٍ ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ :

تُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا يَتَدَاعَى الْقَوْمُ عَلَى قَصْعَتِهِمْ ، يُنْزَعُ الْوَهْنُ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ ، وَيُجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمْ ، وَتُحَبَّبُ إِلَيْكُمُ الدُّنْيَا ، قَالُوا : مِنْ قِلَّةٍ ؟ قَالَ : أَكْثَرُكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ
مرسلموقوف· رواه ثوبان بن بجدد مولى رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    ثوبان بن بجدد مولى رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة54هـ
  2. 02
    عمرو بن عبيد العبشمي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  3. 03
    جعفر بن حيان العطاردي«أبو الأشهب»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة162هـ
  4. 04
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (4 / 184) برقم: (4290) وأحمد في "مسنده" (10 / 5269) برقم: (22773) والطيالسي في "مسنده" (2 / 333) برقم: (1087) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 92) برقم: (38403)

الشواهد6 شاهد
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٤/١٨٤) برقم ٤٢٩٠

يُوشِكُ [وفي رواية : تُوشِكُ(١)] الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ [مِنْ كُلِّ أُفُقٍ(٢)] كَمَا تَدَاعَى [وفي رواية : يَتَدَاعَى(٣)] الْأَكَلَةُ [وفي رواية : الْقَوْمُ(٤)] إِلَى [وفي رواية : عَلَى(٥)] قَصْعَتِهَا [وفي رواية : قَصْعَتِهِمْ(٦)] ، فَقَالَ قَائِلٌ [وفي رواية : قُلْنَا(٧)] [وفي رواية : قِيلَ(٨)] : وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ [وفي رواية : أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا(٩)] يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : [لَا(١٠)] بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ ، وَلَكِنَّكُمْ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ(١١)] [وفي رواية : وَلَكِنْ تَكُنْ(١٢)] غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ ، وَلَيَنْزِعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ [وفي رواية : تُنْتَزَعُ الْمَهَابَةُ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ ،(١٣)] [وفي رواية : وَيُنْزَعُ الرُّعْبُ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ(١٤)] ، وَلَيَقْذِفَنَّ [وفي رواية : وَيُجْعَلُ(١٥)] [وفي رواية : يُجْعَلُ(١٦)] اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ ، فَقَالَ قَائِلٌ [وفي رواية : قَالَ : قُلْنَا :(١٧)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْوَهَنُ ؟ قَالَ : حُبُّ الدُّنْيَا [وفي رواية : حُبُّ الْحَيَاةِ(١٨)] [وفي رواية : لِحُبِّكُمُ الدُّنْيَا(١٩)] وَكَرَاهِيَةُ [وفي رواية : وَكَرَاهِيَتِكُمُ(٢٠)] الْمَوْتِ [ وعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ : تُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا يَتَدَاعَى الْقَوْمُ عَلَى قَصْعَتِهِمْ ، يُنْزَعُ الْوَهْنُ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ ، وَيُجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمْ ، وَتُحَبَّبُ إِلَيْكُمُ الدُّنْيَا ، قَالُوا : مِنْ قِلَّةٍ ؟ قَالَ : أَكْثَرُكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٠٣·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٧٧٣·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٠٣·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٠٣·مسند الطيالسي١٠٨٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٧٧٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٠٣·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٠٣·مسند الطيالسي١٠٨٧·
  7. (٧)مسند أحمد٢٢٧٧٣·
  8. (٨)مسند الطيالسي١٠٨٧·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٧٧٣·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١٠٨٧·
  11. (١١)مسند الطيالسي١٠٨٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٧٧٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٧٧٣·
  14. (١٤)مسند الطيالسي١٠٨٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٢٧٧٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٠٣·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١٠٨٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٢٧٧٣·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٧٧٣·
  19. (١٩)مسند الطيالسي١٠٨٧·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي١٠٨٧·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38402
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38243
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تُوشِكُ(المادة: توشك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَشُكَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا " أَيْ يَقْرُبُ وَيَدْنُو وَيُسْرِعُ . يُقَالُ : أَوْشَكَ يُوشِكُ إِيشَاكًا ، فَهُوَ مُوشِكٌ . وَقَدْ وَشُكَ وُشْكًا وَوَشَاكَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " تُوشِكُ مِنْهُ الْفَيْئَةَ " أَيْ تُسْرِعُ الرُّجُوعَ مِنْهُ . وَالْوَشِيكُ : السَّرِيعُ وَالْقَرِيبُ .

لسان العرب

[ وشك ] وشك : الْوَشِيكُ : السَّرِيعُ . أَمْرٌ وَشِيكٌ : سَرِيعٌ ، وَشُكَ وَشَاكَةً وَوَشَكَ وَأَوْشَكَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا ، وَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ ، وَيُوشِكُ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، وَلَا يُقَالُ أُوشِكَ وَلَا يُوشَكُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَوْشَكَ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَلَوْ سُئِلَ النَّاسُ التُّرَابَ لَأَوْشَكُوا إِذَا قِيلَ هَاتُوا أَنْ يَمَلُّوا وَيَمْنَعُوا وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : مَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ يَبِيتُوا أُشْكَ ذَا إِنَّمَا أَرَادَ وُشْكَ ذَا ، فَأَبْدَلَ الْهَمْزَةَ مِنَ الْوَاوِ . وَوُشْكَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ ، وَوَشْكَانَ وَوِشْكَانَ ، وَالنُّونُ مَفْتُوحَةٌ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَكَذَلِكَ سَرْعَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ وَسُرْعَانَ وَسِرْعَانَ أَيْ سَرُعَ - كُلُّ ذَلِكَ اسْمٌ لِلْفِعْلِ كَهَيْهَاتَ . التَّهْذِيبُ : لَوُشْكَانَ مَا كَانَ ذَلِكَ أَيْ لَسُرْعَانَ ، وَأَنْشَدَ : أَتَقْتُلُهُمْ طَوْرًا وَتَنْكِحُ فِيهِمُ لَوُشْكَانَ هَذَا وَالدِّمَاءُ تَصَبَّبُ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : لِوُشْكَانَ ذَا إِهَالَةً ; يَضْرِبُ مَثَلًا لِلشَّيْءِ يَأْتِي قَبْلَ حِينِهِ ، وَشْكَانَ مَصْدَرٌ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . وَوَشْكُ الْبَيْنِ : سُرْعَةُ الْفِرَاقِ . وَوُشْكُ الْفِرَاقِ وَوِشْكُهُ وَوَشْكَانُهُ وَوُشْكَانُهُ : سُرْعَتُهُ . وَقَالُوا : وَشْكَانَ ذَا خُرُوجًا أَيْ عَجْلَانَ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوَشْكَانَ مَا عَنَّيْتُمُ وَشَمِتُّمُ بِإِخْوَانِكُمْ وَالْعِزُّ لَمْ يَتَجَمَّعِ وَقَدْ أَوْشَكَ الْخُرُوجُ ، وَأَوْشَكَ فُلَانٌ خُرُوجًا . وَقَوْلُهُمْ : وَشُكَ ذَا خُرُوجًا - بِالضَّمّ

تَدَاعَى(المادة: تداعى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

غُثَاءٌ(المادة: غثاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَثَا ) * فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي غُثَاءِ السَّيْلِ ، الْغُثَاءُ بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ : مَا يَجِيءُ فَوْقَ السَّيْلِ مِمَّا يَحْمِلُهُ مِنَ الزَّبَدِ وَالْوَسَخِ وَغَيْرِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَجَاءَ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ : كَمَا تَنْبُتُ الْغُثَاءَةُ ، يُرِيدُ مَا احْتَمَلَهُ السَّيْلُ مِنَ الْبُزُورَاتِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " هَذَا الْغُثَاءُ الَّذِي كُنَّا نُحَدَّثُ عَنْهُ " يُرِيدُ أَرْذَالَ النَّاسِ وَسَقَطَهُمْ .

لسان العرب

[ غثا ] غثا : الْغُثَاءُ ، بِالضَّمِّ ، وَالْمَدِّ : مَا يَحْمِلُهُ السَّيْلُ مِنَ الْقَمَشِ ، وَكَذَلِكَ الْغُثَّاءُ بِالتَّشْدِيدِ ، وَهُوَ أَيْضًا الزَّبَدُ وَالْقَذَرُ ، وَحَدَّهُ الزَّجَّاجُ فَقَالَ : الْغُثَاءُ الْهَالِكُ الْبَالِي مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ الَّذِي إِذَا خَرَجَ السَّيْلُ رَأَيْتَهُ مُخَالِطًا زَبَدَهُ ، وَالْجَمْعُ الْأَغْثَاءُ . وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي غُثَاءِ السَّيْلِ قَالَ : الْغُثَاءُ بِالْمَدِّ وَالضَّمِّ مَا يَجِيءُ فَوْقَ السَّيْلِ مِمَّا يَحْمِلُهُ مِنَ الزَّبَدِ وَالْوَسَخِ وَغَيْرِهِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَجَاءَ فِي مُسْلِمٍ : كَمَا تَنْبُتُ الْغُثَاءَةُ ؛ يُرِيدُ مَا احْتَمَلَهُ السَّيْلُ مِنَ الْبُزُورَاتِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : هَذَا الْغُثَاءُ الَّذِي كُنَّا نُحَدَّثُ عَنْهُ ؛ يُرِيدُ أَرْذَالَ النَّاسِ وَسَقَطَهُمْ . وَغَثَا الْوَادِي يَغْثُو غَثْوًا فَهُوَ غَاثٍ إِذَا كَثُرَ غُثَاؤُهُ ، وَهُوَ مَا عَلَا الْمَاءَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذِهِ الْكَلِمَةُ يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ . وَالْغَثَيَانُ : خُبْثُ النَّفْسِ . غَثَتْ نَفْسُهُ تَغْثِي غَثْيًا وَغَثَيَانًا وَغَثِيَتْ غَثًى : جَاشَتْ وَخَبُثَتْ . قَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ تَحَلُّبُ الْفَمِ فَرُبَّمَا كَانَ مِنْهُ الْقَيْءُ ، وَهُوَ الْغَثَيَانُ . وَغَثَتِ السَّمَاءُ بِسَحَابٍ تَغْثِي إِذَا بَدَأَتْ تُغِيمُ . وَغَثَا السَّيْلُ الْمَرْتَعَ يَغْثُوهُ غَثْوًا إِذَا جَمَعَ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ وَأَذْهَبَ حَلَاوَتَهُ ، وَأَغْثَاهُ مِثْلُهُ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : غَثَا الْمَاءُ يَغْثُو غَثْوًا وَغَثَاءً إِذَا كَثُرَ فِيهِ الْبَعَرُ وَالْوَرَقُ وَالْقَصَبُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى <آية الآية="5"

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38403 38402 38243 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ : تُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا يَتَدَاعَى الْقَوْمُ عَلَى قَصْعَتِهِمْ ، يُنْزَعُ الْوَهْنُ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ ، وَيُجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمْ ، وَتُحَبَّبُ إِلَيْكُمُ الدُّنْيَا ، قَالُوا : مِنْ قِلَّةٍ ؟ قَالَ : أَكْثَرُكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث