حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38387ط. دار الرشد: 38228
38388
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها

حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ج٢١ / ص٨٦

كُنْتُ آخِذًا بِلِجَامِ دَابَّةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا هَدَمْتُمْ هَذَا الْبَيْتَ ، فَلَمْ تَدَعُوا حَجَرًا عَلَى حَجَرٍ ؟ ! قَالُوا : وَنَحْنُ عَلَى الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : وَأَنْتُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ ، قُلْتُ [١]: ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ يُبْنَى أَحْسَنَ مَا كَانَ ، فَإِذَا رَأَيْتَ مَكَّةَ قَدْ بُعِجَتْ كَظَائِمَ ، وَرَأَيْتَ الْبِنَاءَ يَعْلُو رُءُوسَ الْجِبَالِ : فَاعْلَمْ أَنَّ الْأَمْرَ قَدْ أَظَلَّكَ .
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:فقال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عطاء الطائفي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    يعلى بن عطاء الطائفي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 382) برقم: (14303) ، (21 / 85) برقم: (38388)

الشواهد1 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38387
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38228
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
دَابَّةِ(المادة: دابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْبَاءِ ) ( دَبَبَ ) * فِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ذِكْرُ دَابَّةِ الْأَرْضِ . قِيلَ : إِنَّهَا دَابَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ ذِرَاعًا ، ذَاتُ قَوَائِمَ وَوَبَرٍ . وَقِيلَ : هِيَ مُخْتَلِفَةُ الْخِلْقَةِ تُشْبِهُ عِدَّةً مِنَ الْحَيَوَانَاتِ ، يَنْصَدِعُ جَبَلُ الصَّفَا فَتَخْرُجُ مِنْهُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَالنَّاسُ سَائِرُونَ إِلَى مِنًى . وَقِيلَ : مِنْ أَرْضِ الطَّائِفِ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ ، وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ ، تَضْرِبُ الْمُؤْمِنَ بِالْعَصَا وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ مُؤْمِنٌ ، وَتَطْبَعُ الْكَافِرَ بِالْخَاتَمِ وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ كَافِرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ الدُّبَّاءُ : الْقَرْعُ ، وَاحِدُهَا دُبَّاءَةٌ ، كَانُوا يَنْبِذُونَ فِيهَا فَتُسْرِعُ الشِّدَّةُ فِي الشَّرَابِ . وَتَحْرِيمُ الِانْتِبَاذِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ . وَذَهَبَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ إِلَى بَقَاءِ التَّحْرِيمِ . وَوَزْنُ الدُّبَّاءِ فُعَّالٌ ، وَلَامُهُ هَمْزَةٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفِ انْقِلَابُ لَامِهِ عَنْ وَاوٍ أَوْ يَاءٍ ، قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى أَنَّ الْهَمْزَةَ زَائِدَةٌ ، وَأَخْرَجَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي الْمُعْتَلِّ عَلَى أَنَّ هَمْزَتَهُ مُنْقَلِبَةٌ ، وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ . <

لسان العرب

[ دبب ] دبب : دَبَّ النَّمْلُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْحَيَوَانِ عَلَى الْأَرْضِ ، يَدِبُّ دَبًّا وَدَبِيبًا : مَشَى عَلَى هِينَتِهِ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دَبَّ يَدِبُّ دَبِيبًا ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَلَا عَبَّرَ عَنْهُ . وَدَبَبْتُ أَدِبُّ دِبَّةً خَفِيَّةً ، وَإِنَّهُ لَخَفِيُّ الدِّبَّةِ أَيِ الضَّرْبِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّيْخُ أَيْ مَشَى مَشْيًا رُوَيْدًا . وَأَدْبَبْتُ الصَّبِيَّ أَيْ حَمَلْتُهُ عَلَى الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّرَابُ فِي الْجِسْمِ وَالْإِنَاءِ وَالْإِنْسَانِ ، يَدِبُّ دَبِيبًا : سَرَى ; وَدَبَّ السُّقْمُ فِي الْجِسْمِ ، وَالْبِلَى فِي الثَّوْبِ ، وَالصُّبْحُ فِي الْغَبَشِ : كُلُّهُ مِنْ ذَلِكَ . وَدَبَّتْ عَقَارِبُهُ : سَرَتْ نَمَائِمُهُ وَأَذَاهُ . وَدَبَّ الْقَوْمُ إِلَى الْعَدُوِّ دَبِيبًا إِذَا مَشَوْا عَلَى هِينَتِهِمْ ، لَمْ يُسْرِعُوا . وَفِي الْحَدِيثِ : عِنْدَهُ غُلَيِّمٌ يُدَبِّبُ ; أَيْ يَدْرُجُ فِي الْمَشْيِ رُوَيْدًا ، وَكُلُّ مَاشٍ عَلَى الْأَرْضِ : دَابَّةٌ وَدَبِيبٌ . وَالدَّابَّةُ : اسْمٌ لِمَا دَبَّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، مُمَيِّزَةً وَغَيْرَ مُمَيِّزَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَلَمَّا كَانَ لِمَا يَعْقِلُ ، وَلِمَا لَا يَعْقِلُ ، قِيلَ : فَمِنْهُمْ ; وَلَوْ كَانَ لِمَا لَا يَعْقِلُ لَقِيلَ : فَمِنْهَا ، أَوْ فَمِنْهُنَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَإِنْ كَانَ أَصْلُهَا لِمَا لَا يَعْقِلُ ، لِأَنَّهُ لَمَّا خَلَطَ الْجَمَاعَةَ ، فَقَالَ مِنْهُمْ ، جُعِلَتِ الْعِبَارَةُ بِمَنْ ; وَالْمَعْنَى : كُلَّ نَفْسِ دَابَّةٍ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="45"

بُعِجَتْ(المادة: بعجت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعَجَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا رَأَيْتُ مَكَّةَ قَدْ بُعِجَتْ كَظَائِمَ أَيْ شُقَّتْ وَفُتِحَتْ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ . وَالْكَظَائِمُ جَمْعُ كِظَامَةٍ ، وَهِيَ آبَارٌ تُحْفَرُ مُتَقَارِبَةً وَبَيْنَهَا مَجْرًى فِي بَاطِنِ الْأَرْضِ يَسِيلُ فِيهِ مَاءُ الْعُلْيَا إِلَى السُّفْلَى حَتَّى يَظْهَرَ عَلَى الْأَرْضِ ، وَهِيَ الْقَنَوَاتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي صِفَةِ عُمَرَ : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ وَبَخَعَهَا " أَيْ شَقَّهَا وَأَذَلَّهَا ، كَنَّتْ بِهِ عَنْ فُتُوحِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي صِفَةِ عُمَرَ : " إِنَّ ابْنَ حَنْتَمَةَ بَعَجَتْ لَهُ الدُّنْيَا مِعَاهَا " أَيْ كَشَفَتْ لَهُ كُنُوزَهَا بِالْفَيْءِ وَالْغَنَائِمِ . وَحَنْتَمَةُ أُمُّهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ : " إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ أَبْعَجُ بَطْنَهُ بِالْخَنْجَرِ " أَيْ أَشُقُّ .

لسان العرب

[ بعج ] بعج : بَعَجَ : بَطْنَهُ بِالسِّكِّينِ يَبْعَجُهُ بَعْجًا ، فَهُوَ مَبْعُوجٌ وَبَعِيجٌ ، وَبَعَّجَهُ : شَقَّهُ فَزَالَ مَا فِيهِ مِنْ مَوْضِعِهِ وَبَدَا مُتَعَلِّقًا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ : إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ أَبْعَجْ بَطْنَهُ بِالْخِنْجَرِ ، أَيْ أَشُقُّ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَذَلِكَ أَعْلَى مِنْكَ فَقْدًا لِأَنَّهُ كَرِيمٌ ، وَبَطْنِي بِالْكِرَامِ بَعِيجُ . وَرَجُلٌ بَعِيجٌ مِنْ قَوْمٍ بَعْجَى ، وَالْأُنْثَى بَعِيجٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، مِنْ نِسْوَةٍ بَعْجَى ، وَقَدِ انْبَعَجَ هُوَ . وَبَطْنٌ بَعِجٌ : مُنْبَعِجٌ ، أُرَاهُ عَلَى النَّسَبِ . وَامْرَأَةٌ بَعِيجٌ أَيْ بَعَجَتْ بَطْنَهَا لِزَوْجِهَا وَنَثَرَتْ . وَرَجُلٌ بَعِجٌ : ضَعِيفٌ ، كَأَنَّهُ مَبْعُوجُ الْبَطْنِ مِنْ ضَعْفِ مَشْيِهِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : لَيْلَةَ أَمْشِي ، عَلَى مُخَاطَرَةٍ مَشْيًا رُوَيْدًا ، كَمِشْيَةِ الْبَعِجِ . وَالِانْبِعَاجُ : الِانْشِقَاقُ . وَتَقُولُ : بَعَجَهُ حُبُّ فُلَانٍ إِذَا اشْتَدَّ وَجْدُهُ وَحَزِنَ لَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَعَجَهُ حُبُّهُ أَصْوَبُ مِنْ بَعَجَهُ ; لِأَنَّ الْبَعْجَ الشَّقُّ . يُقَالُ : بَعَجَ بَطْنَهُ بِالسِّكِّينِ إِذَا شَقَّهُ وَخَضْخَضَهُ فِيهِ ، قَالَ الْهُذَلِيُّ : كَأَنَّ ظُبَاتِهَا عُقُرٌ بَعِيجُ . شَبَّهَ ظُبَاتِ النِّصَالِ بِنَارِ جَمْرٍ سُخِيَ فَظَهَرَتْ حُمْرَتُهُ ، يُقَالُ : اسْخُ النَّارَ أَيِ افْتَحْ عَيْنَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا رَأَيْتَ مَكَّةَ قَدْ بُعِجَتْ كَظَائِمَ ، وَسَاوَى بِنَاؤُهَا رُؤوسَ الْجِبَالِ ، فَاعْلَمْ أَنَّ الْأَمْرَ قَدْ أَظَلَّكَ ، بُعِجَتْ أَيْ شُقَّتْ ، وَفُتِحَتْ كَظَائِمُهَا بَعْضُهَا فِي بَعْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38388 38387 38228 - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ آخِذًا بِلِجَامِ دَابَّةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا هَدَمْتُمْ هَذَا الْبَيْتَ ، فَلَمْ تَدَعُوا حَجَرًا عَلَى حَجَرٍ ؟ ! قَالُوا : وَنَحْنُ عَلَى الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : وَأَنْتُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ يُبْنَى أَحْسَنَ مَا كَانَ ، فَإِذَا رَأَيْتَ مَكَّةَ قَدْ بُعِجَتْ كَظَائِمَ ، وَرَأَيْتَ الْبِنَاءَ يَعْلُو رُءُوسَ الْجِبَالِ : فَاعْلَمْ أَنَّ الْأَمْرَ قَدْ أَظَلَّكَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال .

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث