حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ج٢١ / ص١٦٨عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :
كَيْفَ أَنْتُمْ [١]إِذَا لَمْ يُجْبَ لَكُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ وَلَا قَفِيزٌ . ؟
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ج٢١ / ص١٦٨عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :
كَيْفَ أَنْتُمْ [١]إِذَا لَمْ يُجْبَ لَكُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ وَلَا قَفِيزٌ . ؟
أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 102) برقم: (3060) وأحمد في "مسنده" (2 / 1761) برقم: (8459) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 507) برقم: (6637) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 167) برقم: (38561)
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ تَجْتَبُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ؟ فَقِيل َ لَهُ : وَكَيْفَ تَرَى ذَلِكَ كَائِنًا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ [وفي رواية : قَالُوا : وَتَرَى ذَلِكَ كَائِنًا ؟(١)] قَالَ : إِي وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ عَنْ قَوْلِ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ [وفي رواية : الْمُصَدَّقِ(٢)] قَالُوا : عَمَّ ذَاكَ ؟ [وفي رواية : وَعَمَّ يَكُونُ هَذَا(٣)] قَالَ : تُنْتَهَكُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَشُدُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قُلُوبَ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَيَمْنَعُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ [وفي رواية : بِأَيْدِيهِمْ(٤)] [وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ لَيَكُونَنَّ ، مَرَّتَيْنِ(٥)] [ وعن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ يُجْبَ لَكُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ وَلَا قَفِيزٌ ؟ ]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( قَفَزَ ) * فِيهِ : " لَا تَنْتَقِبُ الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسُ قُفَّازًا " . وَفِي رِوَايَةٍ : " لَا تَنْتَقِبُ ، وَلَا تَبَرْقَعُ وَلَا تَقَفَّزُ " هُوَ - بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ - : شَيْءٌ يَلْبَسُهُ نِسَاءُ الْعَرَبِ فِي أَيْدِيهِنَّ يُغَطِّي الْأَصَابِعَ وَالْكَفَّ وَالسَّاعِدَ مِنَ الْبَرْدِ ، وَيَكُونُ فِيهِ قُطْنٌ مَحْشُوٌّ . وَقِيلَ : هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْحُلِيِّ تَتَّخِذُهُ الْمَرْأَةُ لِيَدَيْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَرِهَ لِلْمُحْرِمَةِ لُبْسَ الْقُفَّازَيْنِ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ : " أَنَّهَا رَخَّصَتْ لَهَا فِي لُبْسِ الْقُفَّازَيْنِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَفِيزِ الطَّحَّانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَأْجِرَ رَجُلًا لِيَطْحَنَ لَهُ حِنْطَةً مَعْلُومَةً بِقَفِيزٍ مِنْ دَقِيقِهَا ، وَالْقَفِيزُ : مِكْيَالٌ يَتَوَاضَعُ النَّاسُ عَلَيْهِ ، وَهُوَ عِنْدَ أَهْلِ الْعِرَاقِ ثَمَانِيَةُ مَكَاكِيكَ .
[ قفز ] قفز : قَفَزَ يَقْفِزُ قَفْزًا وَقِفَازًا وَقُفُوزًا وَقَفَزَانًا : وَثَبَ . وَيُقَالُ : جَاءَتِ الْخَيْلُ تَعْدُو الْقَفَزَى مِنَ الْقَفْزِ . وَيُقَالُ لِلْخَيْلِ السِّرَاعِ الَّتِي تَثِبُ فِي عَدْوِهَا : قَافِزَةٌ وَقَوَافِزُ ، وأَنْشَدَ : بِقَافِزَاتٍ تَحْتَ قَافِزِينَا وَالْقَفِيزُ مِنَ الْمَكَايِيلِ : مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ ثَمَانِيَةُ مَكَاكِيكَ عِنْدَ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَرْضِ قَدْرُ مِائَةٍ وَأَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ ذِرَاعًا ، وَقِيلَ : هُوَ مِكْيَالٌ تَتَوَاضَعُ النَّاسُ عَلَيْهِ ، وَالْجَمْعُ أَقْفِزَةٌ وَقُفْزَانٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْقَفِيزُ مِقْدَارٌ مِنْ مِسَاحَةِ الْأَرْضِ . الْأَزْهَرِيُّ : وَقَفِيزُ الطَّحَّانِ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ ، قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : هُوَ أَنْ يَقُولَ : أَطْحَنُ بِكَذَا وَكَذَا وَزِيَادَةِ قَفِيزٍ مِنْ نَفْسِ الدَّقِيقِ ، وَقِيلَ : إِنَّ قَفِيزَ الطَّحَّانِ هُوَ أَنْ يَسْتَأْجِرَ رَجُلًا لِيَطْحَنَ لَهُ حِنْطَةً مَعْلُومَةً بِقَفِيزٍ مِنْ دَقِيقِهَا . وَالْقُفَّازُ ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ : لِبَاسُ الْكَفِّ ، وَهُوَ شَيْءٌ يُعْمَلُ لِلْيَدَيْنِ يُحْشَى بِقُطْنٍ وَيَكُونُ لَهُ أَزْرَارٌ تُزَرَّرُ عَلَى السَّاعِدَيْنِ مِنَ الْبَرْدِ تَلْبَسُهُ الْمَرْأَةُ فِي يَدَيْهَا ، وَهُمَا قُفَّازَانِ . وَالْقُفَّازُ : ضَرْبٌ مِنَ الْحُلِيِّ تَتَّخِذُهُ الْمَرْأَةُ فِي يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا ، وَمِنْ ذَلِكَ يُقَالُ : تَقَفَّزَتِ الْمَرْأَةُ بِالْحِنَّاءِ . وَتَقَفَّزَتِ الْمَرْأَةُ : نَقَشَتْ يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا بِالْحِنَّاءِ ، وَأَنْشَدَ : قُولَا لِذَاتِ الْقُلْبِ وَالْقُفَّازِ أَمَا لِمَوْعُودِكِ مِنْ نَجَازِ ؟ وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَنْتَقِبِ الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسْ قُفَّازً
38561 38560 38401 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ يُجْبَ لَكُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ وَلَا قَفِيزٌ . ؟ كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أنت .