حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38542ط. دار الرشد: 38383
38543
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ طُفَيْلٍ أَبِي سِيدَانَ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ :

لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ ، وَالْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ ، غَيْرَ أَنِّي لَا أَدْرِي : تَعْبُدُونَ الْعِجْلَ أَمْ لَا .
منقطعموقوف· رواه حذيفة بن اليمانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة36هـ
  2. 02
    ربعي بن حراش العبسي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عبيد بن الطفيل الغطفاني
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 312) برقم: (3237) ، (4 / 469) برقم: (8542) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 369) برقم: (20842) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 254) برقم: (35955) ، (21 / 161) برقم: (38543)

الشواهد56 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٤٦٩) برقم ٨٥٤٢

[سَمِعْتُهُ مِنْ حُذَيْفَةَ مِنْ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ :(١)] أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْخُشُوعُ ، وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الصَّلَاةُ ، وَلَتُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً ، وَلَيُصَلِّيَنَّ النِّسَاءُ وَهُنَّ حُيَّضٌ ، وَلَتَسْلُكُنَّ طَرِيقَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ ، وَحَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ ، لَا تُخْطِئُونَ طَرِيقَهُمْ ، وَلَا يُخْطِأَنَّكُمْ حَتَّى تَبْقَى فِرْقَتَانِ مِنْ فِرَقٍ كَثِيرَةٍ فَتَقُولُ إِحْدَاهُمَا : مَا بَالُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، لَقَدْ ضَلَّ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ لَا تُصَلُّوا إِلَّا ثَلَاثًا ، وَتَقُولُ الْأُخْرَى : إِيمَانُ الْمُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ كَإِيمَانِ الْمَلَائِكَةِ مَا فِينَا كَافِرٌ وَلَا مُنَافِقٌ ، حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَحْشُرَهُمَا مَعَ الدَّجَّالِ . [وفي رواية : لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ ، وَالْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ ، غَيْرَ أَنِّي لَا أَدْرِي : تَعْبُدُونَ الْعِجْلَ أَمْ لَا(٢)] [وفي رواية : لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ ، وَحَذْوَ الشِّرَاكِ بِالشِّرَاكِ ، حَتَّى لَوْ فَعَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَذَا وَكَذَا ، فَعَلَهُ رَجُلٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : قَدْ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ ، قَالَ : وَهَذِهِ الْأُمَّةُ سَيَكُونُ فِيهَا قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ(٣)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ فَذَكَرُوا : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : إِنَّ هَذَا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : نِعْمَ الْإِخْوَةُ بَنُو إِسْرَائِيلَ ، إِنْ كَانَ لَكُمُ الْحُلْوُ وَلَهُمُ الْمُرُّ ، كَلَّا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَحْذُوا السُّنَّةَ بِالسُّنَّةِ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ(٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٩٥٥·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٤٣·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٢·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٣٢٣٧·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38542
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38383
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَذْوَ(المادة: حذو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَذَا ) [ هـ ] فِيهِ : فَأَخَذَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَحَذَا بِهَا فِي وُجُوهِ الْمُشْرِكِينَ أَيْ حَثَا ، عَلَى الْإِبْدَالِ ، أَوْ هُمَا لُغَتَانِ . * وَفِيهِ : لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ أَيْ تَعْمَلُونَ مِثْلَ أَعْمَالِهِمْ كَمَا تُقْطَعُ إِحْدَى النَّعْلَيْنِ عَلَى قَدْرِ النَّعْلِ الْأُخْرَى . وَالْحَذْوُ : التَّقْدِيرُ وَالْقَطْعُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِسْرَاءِ : يَعْمِدُونَ إِلَى عُرْضِ جَنْبِ أَحَدِهِمْ فَيَحْذُونَ مِنْهُ الْحُذْوَةَ مِنَ اللَّحْمِ أَيْ يَقْطَعُونَ مِنْهُ الْقِطْعَةَ . * وَفِي حَدِيثِ ضَالَّةِ الْإِبِلِ : مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا الْحِذَاءُ بِالْمَدِّ : النَّعْلُ ، أَرَادَ أَنَّهَا تَقْوَى عَلَى الْمَشْيِ وَقَطْعِ الْأَرْضِ ، وَعَلَى قَصْدِ الْمِيَاهِ وَوُرُودِهَا وَرَعْيِ الشَّجَرِ ، وَالِامْتِنَاعِ عَنِ السِّبَاعِ الْمُفْتَرِسَةِ ، شَبَّهَهَا بِمَنْ كَانَ مَعَهُ حِذَاءٌ وَسِقَاءٌ فِي سَفَرِهِ . وَهَكَذَا مَا كَانَ فِي مَعْنَى الْإِبِلِ مِنَ الْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالْحَمِيرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُرَيْجٍ : " قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : رَأَيْتُكَ تَحْتَذِي السَّبْتَ " أَيْ تَجْعَلُهُ نَعْلَكَ ، احْتَذَى يَحْتَذِي إِذَا انْتَعَلَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ يَصِفُ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ : " خَيْرُ مَنِ احْتَذَى النِّعَالَ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَسِّ الذَّكَرِ : إِنَّمَا هُوَ حِذْيَةٌ مِنْكَ أَيْ قِطْعَةٌ . قِيلَ ه

لسان العرب

[ حَذَا ] حَذَا : حَذَا النَّعْلَ حَذْوًا وَحِذَاءً : قَدَّرَهَا وَقَطَعَهَا . وَفِي التَّهْذِيبِ : قَطَعَهَا عَلَى مِثَالٍ . وَرَجُلٌ حَذَّاءٌ : جَيِّدُ الْحَذْوِ . يُقَالُ : هُوَ جَيِّدُ الْحِذَاءِ أَيْ جَيِّدُ الْقَدِّ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ يَكُنْ حَذَّاءً تَجُدْ نَعْلَاهُ . وَحَذَوْتُ النَّعْلَ بِالنَّعْلِ ، وَالْقُذَّةَ بِالْقُذَّةِ : قَدَّرْتُهُمَا عَلَيْهِمَا . وَفِي الْمَثَلِ : حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ . وَحَذَا الْجِلْدَ يَحْذُوهُ إِذَا قَوَّرَهُ ، وَإِذَا قُلْتَ حَذَى الْجِلْدَ يَحْذِيهِ فَهُوَ أَنْ يَجْرَحَهُ جَرْحًا . وَحَذَى أُذُنَهُ يَحْذِيهَا إِذَا قَطَعَ مِنْهَا شَيْئًا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ ) الْحَذْوُ : التَّقْدِيرُ وَالْقَطْعُ ، أَيْ تَعْمَلُونَ مِثْلَ أَعْمَالِهِمْ كَمَا تُقْطَعُ إِحْدَى النَّعْلَيْنِ عَلَى قَدْرِ الْأُخْرَى . وَالْحِذَاءُ : النَّعْلُ . وَاحْتَذَى : انْتَعَلَ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : يَا لَيْتَ لِي نَعْلَيْنِ مِنْ جِلْدِ الضَّبُعْ وَشُرُكًا مِنِ اسْتِهَا لَا تَنْقَطِعْ كُلَّ الْحِذَاءِ يَحْتَذِي الْحَافِي الْوَقِعْ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ رَأَيْتُكَ تَحْتَذِي السِّبْتَ ؛ أَيْ تَجْعَلُهُ نَعْلَكَ . احْتَذَى يَحْتَذِي إِذَا انْتَعَلَ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَصِفُ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : خَيْرُ مَنِ احْتَذَى النِّعَالَ . وَالْحِذَاءُ : مَا يَطَأُ عَلَيْهِ الْبَعِيرُ مِنْ خُفِّهِ وَالْفَرَسُ مِنْ حَافِرِهِ يُشَبَّهُ بِذَلِكَ . وَحَذَانِي فُلَانٌ نَعْلًا وَأَحْذَانِي : أَعْطَانِيهَا ، وَكَرِ

وَالْقُذَّةِ(المادة: القذة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ الذَّالِ ) ( قَذَذَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " فَيَنْظُرُ فِي قُذَذِهِ فَلَا يَرَى شَيْئًا " الْقُذَذُ : رِيشُ السَّهْمِ ، وَاحِدَتُهَا : قُذَّةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ ، أَيْ : كَمَا تُقَدَّرُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَلَى قَدْرِ صَاحِبَتِهَا وَتُقْطَعُ . يُضْرَبُ مَثَلًا لِلشَّيْئَيْنِ يَسْتَوِيَانِ وَلَا يَتَفَاوَتَانِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدَةً وَمَجْمُوعَةً .

لسان العرب

[ قذذ ] قذذ : الْقُذَّةُ : رِيشُ السَّهْمِ ، وَجَمْعُهُا قُذَذٌ وَقِذَاذٌ . وَقَذَذْتُ السَّهْمَ أَقُذُّهُ قَذًّا وَأَقْذَذْتُهُ : جَعَلْتُ عَلَيْهِ الْقُذَذَ ، وَلِلسَّهْمِ ثَلَاثُ قُذَذٍ ، وَهِيَ آذَانُهُ وَأَنْشَدَ : مَا ذُو ثَلَاثِ آذَانِ يَسْبِقُ الْخَيْلَ بِالرَّدَيَانِ وَسَهْمٌ أَقَذُّ : عَلَيْهِ الْقُذَذُ ، وَقِيلَ هُوَ الْمُسْتَوِي الْبَرْيِ الَّذِي لَا زَيْغَ فِيهِ وَلَا مَيْلَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَقَذُّ السَّهْمُ حِينَ يُبْرَى قَبْلَ أَنْ يُرَاشَ ، وَالْجَمْعُ قُذٌّ ، وَجَمْعُ الْقُذِّ قِذَاذٌ ، قَالَ الرَّاجِزُ : مِنْ يَثْرِبِيَّاتٍ قِذَاذٍ خُشْنِ وَالْأَقَذُّ أَيْضًا : الَّذِي لَا رِيشَ عَلَيْهِ . وَمَا لَهُ أَقَذُّ وَلَا مَرِيشٌ ، أَيْ : مَا لَهُ شَيْءٌ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَا لَهُ مَالٌ وَلَا قَوْمٌ . وَالْأَقَذُّ : السَّهْمُ الَّذِي قَدْ تَمَرَّطَتْ قُذَذُهُ ، وَهِيَ آذَانُهُ ، وَكُلُّ أُذُنٍ قُذَّةٌ . وَيُقَالُ : مَا أَصَبْتُ مِنْهُ أَقَذَّ وَلَا مَرِيشًا بِالْقَافِ ، أَيْ : لَمْ أُصِبْ مِنْهُ شَيْئًا ؛ فَالْمَرِيشُ : السَّهْمُ الَّذِي عَلَيْهِ رِيشٌ . وَالْأَقَذُّ : الَّذِي لَا رِيشَ عَلَيْهِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْأَقَذُّ السَّهْمُ الَّذِي لَمْ يُرَشْ . وَيُقَالُ : سَهْمٌ أَفْوَقُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فُوقٌ ، فَهَذَا وَالْأَقَذُّ مِنَ الْمَقْلُوبِ ; لِأَنَّ الْقُذَّةَ الرِّيشُ كَمَا يُقَالُ لِلْمَلْسُوعِ : سَلِيمٌ . وَرَوَى ابْنُ هَانِئٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ : مَا أَصَبْتُ مِنْهُ أَفَذَّ وَلَا مَرِيشًا ، بِالْفَاءِ ، مِنَ الْفَذِّ الْفَرْدِ . وَقَذُّ الرِّيشِ : قَطْعُ أَطْرَافِهِ وَحَذْفُهُ عَلَى نَحْوِ الْحَذْوِ وَالتَّدْوِيرِ وَالتَّسْوِيَةِ ، وَالْقَذُّ : قَطْعُ أَطْرَافِ الرِّيشِ عَلَى مِثَالِ الْحَذْوِ وَالتَّحْرِيفِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ قَطْعٍ كَنَحْوِ قُذّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38543 38542 38383 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ طُفَيْلٍ أَبِي سِيدَانَ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ : لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ ، وَالْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ ، غَيْرَ أَنِّي لَا أَدْرِي : تَعْبُدُونَ الْعِجْلَ أَمْ لَا . ؟

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث