حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتُسْلِمَ حَلَّفَهَا بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا خَرَجَتْ مِنْ بُغْضِ زَوْجٍ

٤ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٥/٣٤٥) برقم ٤٤٩١

سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : [فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ(١)] كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَحِنُ النِّسَاءَ ؟ قَالَ : كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَتْهُ الْمَرْأَةُ لِتُسْلِمَ حَلَّفَهَا : بِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] مَا خَرَجْتِ [مِنْ(٣)] بُغْضَ زَوْجِكِ [وفي رواية : بُغْضِ زَوْجٍ(٤)] [وفي رواية : لِبُغْضِ زَوْجٍ(٥)] ، وَبِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٦)] مَا خَرَجْتِ الْتِمَاسَ دُنْيَا [وفي رواية : لِاكْتِسَابِ دِينَارٍ(٧)] ، وَبِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٨)] مَا خَرَجْتِ رَغْبَةً فِي [وفي رواية : عَنْ(٩)] أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ [وفي رواية : رَغْبَةً بِأَرْضٍ عَنْ أَرْضٍ(١٠)] ، وَبِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١١)] مَا خَرَجْتِ إِلَّا حُبًّا لِلَّهِ تَعَالَى [وفي رواية : حُبًّا لَهُ عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] وَرَسُولِهِ [وفي رواية : وَلِرَسُولِهِ(١٣)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٦٣١·شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢٧٠٢·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  7. (٧)المعجم الكبير١٢٧٠٢·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  9. (٩)جامع الترمذي٣٦٣١·المعجم الكبير١٢٧٠٢·المطالب العالية٤٤٩١·شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٦٣١·المعجم الكبير١٢٧٠٢·شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • جامع الترمذي · #3631

    كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا جَاءَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتُسْلِمَ حَلَّفَهَا بِاللهِ : مَا خَرَجْتُ مِنْ بُغْضِ زَوْجِي ، مَا خَرَجْتُ إِلَّا حُبًّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . حذف د / بشار في طبعة دار الغرب الإسلامي هذا الحديث من المتن ، وقال : وهذا الحديث ليس من جامع الترمذي ، فإننا لم نجده في شيء من النسخ والشروح التي بين أيدينا ، ولم يذكره المزي في التحفة ولا استدركه عليه المستدركون ، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ولم ينسبه إلى الترمذي. والحديث أثبته في طبعة الرسالة من نسخة تشستربيتي ، وهو في نسخة دار الكتب أيضا . وقال ابن رجب في جامع العلوم والحكم ص 14 : "خرجه الترمذي في بعض نسخ كتابه مختصرا" وينظر تعليقنا على الحديث (26) . والله أعلم.

  • المعجم الكبير · #12702

    كَانَ إِذَا أَتَتْهُ الْمَرْأَةُ لِتُسْلِمَ حَلَّفَهَا بِاللهِ مَا خَرَجَتْ لِبُغْضِ زَوْجٍ ، وَبِاللهِ مَا خَرَجَتْ لِاكْتِسَابِ دِينَارٍ ، وَبِاللهِ مَا خَرَجَتْ رَغْبَةً عَنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَبِاللهِ مَا خَرَجَتْ إِلَّا حُبًّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ .

  • المطالب العالية · #4491

    كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَتْهُ الْمَرْأَةُ لِتُسْلِمَ حَلَّفَهَا بِاللهِ مَا خَرَجْتِ بُغْضَ زَوْجِكِ ، وَبِاللهِ مَا خَرَجْتِ الْتِمَاسَ دُنْيَا ، وَبِاللهِ مَا خَرَجْتِ رَغْبَةً فِي أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَبِاللهِ مَا خَرَجْتِ إِلَّا حُبًّا لِلهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • شرح مشكل الآثار · #5609

    كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتُسْلِمَ حَلَّفَهَا بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا خَرَجَتْ مِنْ بُغْضِ زَوْجٍ ، وَبِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا خَرَجَتْ رَغْبَةً بِأَرْضٍ عَنْ أَرْضٍ ، وَبِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا خَرَجَتِ الْتِمَاسَ دُنْيَا ، وَبِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا خَرَجَتْ إِلَّا حُبًّا لَهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ، اسْتِحْلَافُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَ يَأْتِيهِ مِنَ النِّسَاءِ لِلْهِجْرَةِ إِلَيْهِ عَلَى مَا ذُكِرَ فِيهِ مِنِ اسْتِحْلَافِهِ إِيَّاهُنَّ عَلَيْهِ ، وَهَذَا مِمَّا يَدْخُلُ فِي بَابٍ مِنَ الْفِقْهِ قَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُهُ فِيهِ ، وَهُوَ الرَّجُلُ يَمُرُّ بِمَالِهِ عَلَى عَاشِرِ الْمُسْلِمِينَ ، فَيَطْلُبُ مِنْهُ زَكَاتَهُ ، فَيَقُولُ : قَدْ أَدَّيْتُهَا إِلَى الْمَسَاكِينِ الَّذِينَ يَسْتَحِقُّونَ مِثْلَهَا ، أَوْ قَدْ أَدَّيْتُهَا إِلَى عَاشِرٍ مَرَرْتُ بِهِ قَبْلَكَ ، فَكَانَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ يَسْتَحْلِفُهُ عَلَى ذَلِكَ إِنِ اتَّهَمَهُ عَلَى مَا قَالَهُ لَهُ ، وَيُخَلِّي بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَالِهِ ، مِنْهُمْ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ وَالشَّافِعِيُّ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُصَدِّقُهُ عَلَى ذَلِكَ وَلَا يَسْتَحْلِفُهُ عَلَيْهِ ، مِنْهُمْ مَالِكٌ وَالثَّوْرِيُّ ، وَكَانَا يَذْهَبَانِ فِي ذَلِكَ إِلَى أَنَّ هَذِهِ عِبَادَةٌ الْمُتَعَبِّدُونَ بِهَا مُؤْتَمَنُونَ عَلَيْهَا وَلَا يَجِبُ اسْتِحْلَافُهُمْ بِالظُّنُونِ بِهِمْ فِيهَا غَيْرِ الْوَاجِبِ كَانَ عَلَيْهِمْ فِيهَا ، وَيَذْهَبُونَ إِلَى أَنَّ الِاسْتِحْلَافَاتِ عَلَى الْأَشْيَاءِ الْمُدَّعَاةِ إِنَّمَا تَجِبُ لِلْمُدَّعِيَيْنِ بَعْدَ عِلْمِهِمْ أَنَّهَا قَدْ كَانَتْ مِنَ الْمَطْلُوبِينَ بِهَا ، وَأَنَّ اسْتِعْمَالَ الظُّنُونِ بِهِمْ غَيْرِ الْوَاجِبِ كَانَ عَلَيْهِمْ فِيهَا - غَيْرُ وَاسِعٍ لِمَنْ ظَنَّ ذَلِكَ بِهِمْ ، وَفِي ذَلِكَ مَا يَنْفِي أَنْ يَكُونَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ بِالظُّنُونِ لَا بِالْحَقَائِقِ يَمِينٌ ، وَكَانَ هَذَا الْقَوْلُ هُوَ الَّذِي يَقُومُ فِي قُلُوبِنَا وَالَّذِي نَذْهَبُ إِلَيْهِ فِي هَذَا الْمَعْنَى حَتَّى وَقَفْنَا عَلَى مَا فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَيْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ مِنِ اسْتِحْلَافِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُهَاجِرَاتِ إِلَيْهِ عَلَى مَا كَانَ يَسْتَحْلِفُهُنَّ عَلَيْهِ مِمَّا ذُكِرَ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَيْنَاهُ فِي ذَلِكَ حِيَاطَةً لِلْإِسْلَامِ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ الِاسْتِحْلَافِ فِيمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِمَّا ذَكَرْنَا يَكُونُ ذَلِكَ لِمَنْ تَوَلَّى الصَّدَقَاتِ حِيَاطَةً لِلْإِسْلَامِ ، وَاسْتِيفَاءً لِحُقُوقِ أَهْلِهِ مِمَّنْ وَجَبَتْ لَهُمْ عَلَيْهِمْ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .