حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 12668
12702
أبو نصر الأسدي عن ابن عباس

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنِ الْأَغَرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ قَالَ :

سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَحِنُ النِّسَاءَ ؟ قَالَ : كَانَ إِذَا أَتَتْهُ الْمَرْأَةُ لِتُسْلِمَ حَلَّفَهَا بِاللهِ مَا خَرَجَتْ لِبُغْضِ زَوْجٍ ، وَبِاللهِ مَا خَرَجَتْ لِاكْتِسَابِ دِينَارٍ ، وَبِاللهِ مَا خَرَجَتْ رَغْبَةً عَنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَبِاللهِ مَا خَرَجَتْ إِلَّا حُبًّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وضعفه غيرهما

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة65هـ
  2. 02
    أبو نصر الأسدي
    تقييم الراوي:مجهول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    خليفة بن حصين المنقري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    الأغر بن الصباح التميمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  5. 05
    قيس بن الربيع الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة165هـ
  6. 06
    عاصم بن علي الواسطي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  7. 07
    عمر بن حفص السدوسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة293هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (5 / 336) برقم: (3631) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 345) برقم: (4491) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 218) برقم: (5609) والطبراني في "الكبير" (12 / 127) برقم: (12702)

الشواهد4 شاهد
جامع الترمذي
المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٥/٣٤٥) برقم ٤٤٩١

سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : [فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ(١)] كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَحِنُ النِّسَاءَ ؟ قَالَ : كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَتْهُ الْمَرْأَةُ لِتُسْلِمَ حَلَّفَهَا : بِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] مَا خَرَجْتِ [مِنْ(٣)] بُغْضَ زَوْجِكِ [وفي رواية : بُغْضِ زَوْجٍ(٤)] [وفي رواية : لِبُغْضِ زَوْجٍ(٥)] ، وَبِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٦)] مَا خَرَجْتِ الْتِمَاسَ دُنْيَا [وفي رواية : لِاكْتِسَابِ دِينَارٍ(٧)] ، وَبِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٨)] مَا خَرَجْتِ رَغْبَةً فِي [وفي رواية : عَنْ(٩)] أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ [وفي رواية : رَغْبَةً بِأَرْضٍ عَنْ أَرْضٍ(١٠)] ، وَبِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١١)] مَا خَرَجْتِ إِلَّا حُبًّا لِلَّهِ تَعَالَى [وفي رواية : حُبًّا لَهُ عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] وَرَسُولِهِ [وفي رواية : وَلِرَسُولِهِ(١٣)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٦٣١·شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢٧٠٢·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  7. (٧)المعجم الكبير١٢٧٠٢·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  9. (٩)جامع الترمذي٣٦٣١·المعجم الكبير١٢٧٠٢·المطالب العالية٤٤٩١·شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٦٣١·المعجم الكبير١٢٧٠٢·شرح مشكل الآثار٥٦٠٩·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية12668
المواضيع
الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    747 - باب بيان مشكل ما في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المذكور فيه استحلاف المهاجرات على ما كان يستحلفهن عليه . حدثنا أبو القاسم هشام بن محمد بن قرة بن أبي خليفة الرعيني ، قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي ، قال : 5617 - حدثنا حسين بن نصر ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأغر ، عن خليفة بن حصين ، عن أبي نصر ، عن ابن عباس في قوله عز وجل : إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ، قال : كانت المرأة إذا أتت النبي صلى الله عليه وسلم لتسلم حلفها بالله عز وجل ما خرجت من بغض زوج ، وبالله عز وجل ما خرجت رغبة بأرض عن أرض ، وبالله عز وجل ما خرجت التماس دنيا ، وبالله عز وجل ما خرجت إلا حبا له عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث ، استحلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يأتيه من النساء للهجرة إليه على ما ذكر فيه من استحلافه إياهن عليه ، وهذا مما يدخل في باب من الفقه قد اختلف أهله فيه ، وهو الرجل يمر بماله على عاشر المسلمين ، فيطلب منه زكاته ، فيقول : قد أديتها إلى المساكين الذين يستحقون مثلها ، أو قد أديتها إلى عاشر مررت به قبلك ، فكان بعضهم يقول يستحلفه على ذلك إن اتهمه على ما قاله له ، ويخلي بينه وبين ماله ، منهم أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومنهم من يصدقه على ذلك ولا يستحلفه عليه ، منهم مالك والثوري ، وكانا يذهبان في ذلك إلى أن هذه عبادة المتعبدون بها مؤتمنون عليها ولا يجب استحلافهم بالظنون بهم فيها غير الواجب كان عليهم فيها ، ويذهبون إلى أن الاستحلافات على الأشياء المدعاة إنما تجب للمدعيين بعد علمهم أنها قد كانت من المطلوبين بها ، وأن استعمال الظنون بهم غير الواجب كان عليهم فيها غير واسع لمن ظن ذلك بهم ، وفي ذلك ما ينفي أن يكون على المدعى عليه في ذلك بالظنون لا بالحقائق يمين ، وكان هذا القول هو الذي يقوم في قلوبنا والذي نذهب إليه في هذا المعنى حتى وقفنا على ما في الحديث الذي رويناه في هذا الباب من استحلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرات إليه على ما كان يستحلفهن عليه مما ذكر في الحديث الذي رويناه في ذلك حياطة للإسلام ، فمثل ذلك الاستحلاف فيما اختلف فيه مما ذكرنا يكون ذلك لمن تولى الصدقات حياطة للإسلام ، واستيفاء لحقوق أهله ممن وجبت لهم عليهم ، والله نسأله التوفيق .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    12702 12668 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنِ الْأَغَرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَحِنُ النِّسَاءَ ؟ قَالَ : كَانَ إِذَا أَتَتْهُ الْمَرْأَةُ لِتُسْلِمَ حَلَّفَهَا بِاللهِ مَا خَرَجَتْ لِبُغْضِ زَوْجٍ ، وَبِاللهِ مَا خَرَجَتْ لِاكْتِسَابِ دِينَارٍ ، وَبِاللهِ مَا خَرَجَتْ رَغْبَةً عَنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَبِاللهِ مَا خَرَجَتْ إِلَّا حُبًّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث