حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَلْيَصْنَعُوهُ فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ

١٧ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٣/٤٨) برقم ٤١٥١

مَرَرْتُ [وفي رواية : كُنْتُ أَمْشِي(١)] مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَخْلِ الْمَدِينَةِ ، فَإِذَا أُنَاسٌ [وفي رواية : فَمَرَّ بِقَوْمٍ(٢)] [وفي رواية : فَرَأَى أَقْوَامًا(٣)] [وفي رواية : فَرَأَى قَوْمًا(٤)] [وفي رواية : فَأَتَى عَلَى قَوْمٍ(٥)] فِي رُءُوسِ النَّخْلِ ، يُلَقِّحُونَ النَّخْلَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [مَا تَصْنَعُونَ أَوْ(٦)] مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ ؟ فَقِيلَ [وفي رواية : قَالَ(٧)] [وفي رواية : قَالُوا(٨)] : يَأْخُذُونَ مِنَ الذَّكَرِ فَيَجْعَلُونَهُ [وفي رواية : وَيَجْعَلُونَ(٩)] فِي الْأُنْثَى [يُلَقِّحُونَ بِهِ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يُلَقِّحُونَهُ ، يَجْعَلُونَ الذَّكَرَ فِي الْأُنْثَى فَيَلْقَحُ(١١)] [وفي رواية : قَالُوا : يُلَقِّحُونَهُ ، فَيَجْعَلُونَ الذَّكَرَ فِي الْأُنْثَى فَيَتَلَقَّحُ(١٢)] [وفي رواية : فَتُلَقَّحُ(١٣)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] : مَا أَظُنُّ ذَلِكَ [وفي رواية : هَذَا(١٥)] يُغْنِي شَيْئًا ، فَبَلَغَهُمْ [ذَلِكَ(١٦)] [وفي رواية : فَأُخْبِرُوا بِذَلِكَ(١٧)] [وفي رواية : فَأَخَذُوا بِذَلِكَ(١٨)] ، فَتَرَكُوهُ وَنَزَعُوا [وفي رواية : وَنَزَلُوا(١٩)] [وفي رواية : فَنَزَلُوا(٢٠)] عَنْهَا . فَلَمْ تَحْمِلْ تِلْكَ السَّنَةَ [شَيْئًا(٢١)] [وفي رواية : فَصَارَ شِيصًا(٢٢)] [وفي رواية : فَشِيصَ(٢٣)] . فَبَلَغَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَأُخْبِرَ بِهِ(٢٤)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : [أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ(٢٥)] إِنَّمَا هُوَ ظَنٌّ [وفي رواية : وَإِنِّي قُلْتُ لَكُمْ ظَنًّا(٢٦)] ظَنَنْتُهُ ، إِنْ كَانَ يُغْنِي شَيْئًا [وفي رواية : إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ(٢٧)] فَلْيَصْنَعُوهُ [وفي رواية : فَاصْنَعُوا(٢٨)] [وفي رواية : فَاصْنَعُوهُ(٢٩)] [وفي رواية : فَلْيَفْعَلُوهُ(٣٠)] ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ ظَنٌّ ظَنَنْتُهُ ، وَالظَّنُّ [وفي رواية : وَإِنَّ الظَّنَّ(٣١)] يُخْطِئُ وَيُصِيبُ [وفي رواية : فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ(٣٢)] ، وَلَكِنْ مَا [وفي رواية : فَمَا(٣٣)] قُلْتُ لَكُمْ [وفي رواية : وَلَكِنْ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللَّهِ شَيْئًا فَخُذُوا بِهِ(٣٤)] [وفي رواية : وَلَكِنْ إِذَا أَخْبَرْتُكُمْ عَنِ اللَّهِ بِشَيْءٍ فَخُذُوهُ(٣٥)] : قَالَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٦)] ، فَلَنْ [وفي رواية : لَمْ(٣٧)] [وفي رواية : فَإِنِّي لَنْ(٣٨)] [وفي رواية : فَإِنِّي لَا(٣٩)] أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٤٠)] [شَيْئًا(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار١٩٧٧·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار١٩٧٧·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٠٦·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٢٥٥٧·مسند البزار٩٥٦·
  5. (٥)مسند الطيالسي٢٢٧·
  6. (٦)مسند البزار٩٥٦·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٢٠٣·سنن ابن ماجه٢٥٥٧·مسند أحمد١٤٠٢١٤٠٦·مسند البزار٩٥٦٩٥٧·مسند الطيالسي٢٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨·شرح معاني الآثار٤١٥١٤١٥٢٤١٥٣٤١٥٤٦٤٠٨·مسند عبد بن حميد١٠٢·شرح مشكل الآثار١٩٧٧١٩٧٨·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٢٥٥٧·مسند أحمد١٤٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨·
  9. (٩)مسند البزار٩٥٦·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤٠٦·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٢٠٣·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨·
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد١٠٢·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٢٠٣·سنن ابن ماجه٢٥٥٧·مسند أحمد١٤٠٢·مسند البزار٩٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨·شرح معاني الآثار٤١٥٤٦٤٠٨·مسند عبد بن حميد١٠٢·شرح مشكل الآثار١٩٧٧·
  15. (١٥)مسند البزار٩٥٦٩٥٧·مسند الطيالسي٢٢٧·شرح معاني الآثار٤١٥٤·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٢٠٣·سنن ابن ماجه٢٥٥٧·مسند أحمد١٤٠٢١٤٠٦·مسند البزار٩٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨·شرح معاني الآثار٤١٥١٤١٥٤٦٤٠٨·مسند عبد بن حميد١٠٢·شرح مشكل الآثار١٩٧٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٢٠٣·مسند أحمد١٤٠٢·مسند عبد بن حميد١٠٢·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٤٠٦·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٢٥٥٧·
  21. (٢١)صحيح مسلم٦٢٠٣·سنن ابن ماجه٢٥٥٧·مسند أحمد١٤٠٢١٤٠٦·مسند البزار٩٥٦·مسند الطيالسي٢٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨·شرح معاني الآثار٤١٥١٦٤٠٨·مسند عبد بن حميد١٠٢·شرح مشكل الآثار١٩٧٧·
  22. (٢٢)مسند البزار٩٥٦·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار١٩٧٧·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار١٩٧٧·
  25. (٢٥)مسند البزار٩٥٦·
  26. (٢٦)مسند البزار٩٥٦·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٢٠٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٤٠٦·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٢٥٥٧·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار١٩٧٧·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٢٥٥٧·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٦٢٠٣·مسند أحمد١٤٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨·مسند عبد بن حميد١٠٢·شرح مشكل الآثار١٩٧٧·
  33. (٣٣)مسند البزار٩٥٦·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٦٢٠٣·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٦٢٠٣·مسند أحمد١٤٠٢١٤٠٦·مسند البزار٩٥٦·مسند الطيالسي٢٢٧·شرح معاني الآثار٤١٥٤٦٤٠٨·مسند عبد بن حميد١٠٢·
  37. (٣٧)شرح معاني الآثار٤١٥٤٦٤٠٨·مسند عبد بن حميد١٠٢·شرح مشكل الآثار١٩٧٨·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٦٢٠٣·مسند أحمد١٤٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨·شرح مشكل الآثار١٩٧٧·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي٢٢٧·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٦٢٠٣·مسند أحمد١٤٠٢١٤٠٦·مسند البزار٩٥٦·مسند الطيالسي٢٢٧·شرح معاني الآثار٤١٥٤٦٤٠٨·مسند عبد بن حميد١٠٢·
  41. (٤١)صحيح مسلم٦٢٠٣·سنن ابن ماجه٢٥٥٧·مسند أحمد١٤٠٢١٤٠٦·مسند البزار٩٥٦·مسند الطيالسي٢٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨·شرح معاني الآثار٤١٥١٦٤٠٨·مسند عبد بن حميد١٠٢·شرح مشكل الآثار١٩٧٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ نَهْيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لِقَاحِ النَّخْلِ ، ثُمَّ الْإِذْنِ بَعْدَ ذَلِكَ (ح265) قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَنْبَسَةَ الْخَرَّازُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ ، ثَنَا مُجَالِدٌ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَبْصَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ يُلَقِّحُونَ ، فَقَالَ : مَا لِلنَّاسِ ؟ قَالُوا : يُلَقِّحُونَ . فَقَالَ : (لَا لِقَاحَ - أَوْ - لَا أَرَى…
الأحاديث١٧ / ١٧
  • صحيح مسلم · #6203

    إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَلْيَصْنَعُوهُ فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ ، وَلَكِنْ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللهِ شَيْئًا فَخُذُوا بِهِ فَإِنِّي لَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .

  • سنن ابن ماجه · #2557

    إِنَّمَا هُوَ ظَنٌّ إِنْ كَانَ يُغْنِي شَيْئًا ، فَاصْنَعُوهُ ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ، وَإِنَّ الظَّنَّ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ ، وَلَكِنْ مَا قُلْتُ لَكُمْ : قَالَ اللهُ ، فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ .

  • مسند أحمد · #1402

    إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ، فَلْيَصْنَعُوهُ ، فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا ، فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ ، وَلَكِنْ إِذَا أَخْبَرْتُكُمْ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ فَخُذُوهُ ، فَإِنِّي لَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ شَيْئًا .

  • مسند أحمد · #1406

    إِنَّمَا هُوَ ظَنٌّ ظَنَنْتُهُ ، إِنْ كَانَ يُغْنِي شَيْئًا فَاصْنَعُوا ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ، وَالظَّنُّ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ ، وَلَكِنْ مَا قُلْتُ لَكُمْ : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : عز وجل .

  • مسند أحمد · #1407

    حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، فَذَكَرَهُ . ، ،

  • مسند البزار · #956

    مَا تَصْنَعُونَ أَوْ مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : يَأْخُذُونَ مِنَ الذَّكَرِ وَيَجْعَلُونَ فِي الْأُنْثَى فَقَالَ : مَا أَظُنُّ هَذَا يُغْنِي شَيْئًا فَبَلَغَهُمْ ذَلِكَ فَتَرَكُوهُ فَصَارَ شِيصًا ، فَقَالَ : أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ ، وَإِنِّي قُلْتُ لَكُمْ ظَنًّا ظَنَنْتُهُ ، فَمَا قُلْتُ لَكُمْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى .

  • مسند البزار · #957

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ : أَنَا حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِهِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سِمَاكٍ إِسْرَائِيلُ ، وَأَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ . وَرَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ : أَنَسٌ ، وَعَائِشَةُ ، وَرَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَيَسِيرُ بْنُ عَمْرٍو .

  • مسند الطيالسي · #227

    إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ فَلْيَصْنَعُوهُ ، لَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ ، وَلَكِنْ إِذَا قُلْتُ لَكُمْ شَيْئًا عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنِّي لَا أَكْذِبُ عَلَى اللهِ شَيْئًا " . في طبعة دار المعرفة زيادة (حدثنا يونس قال) .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #638

    إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ فَلْيَصْنَعُوهُ ، فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا ، فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ ، وَلَكِنْ إِذَا أَخْبَرْتُكُمْ عَنِ اللهِ بِشَيْءٍ فَخُذُوهُ ، فَإِنِّي لَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ شَيْئًا .

  • شرح معاني الآثار · #4151

    إِنَّمَا هُوَ ظَنٌّ ظَنَنْتُهُ ، إِنْ كَانَ يُغْنِي شَيْئًا فَلْيَصْنَعُوهُ ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ ظَنٌّ ظَنَنْتُهُ ، وَالظَّنُّ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ ، وَلَكِنْ مَا قُلْتُ لَكُمْ : قَالَ اللهُ ، فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ .

  • شرح معاني الآثار · #4152

    حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ ، قَالَ : ثَنَا سِمَاكٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَحْوَهُ .

  • شرح معاني الآثار · #4153

    حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ وَيَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثَ مِثْلَهُ .

  • شرح معاني الآثار · #4154

    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَأَخْبَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ مَا قَالَهُ مِنْ جِهَةِ الظَّنِّ ، فَهُوَ فِيهِ كَسَائِرِ النَّاسِ فِي ظُنُونِهِمْ ، وَأَنَّ الَّذِي يَقُولُهُ مِمَّا لَا يَكُونُ عَلَى خِلَافِ مَا يَقُولُهُ هُوَ مَا يَقُولُهُ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . فَلَمَّا كَانَ نَهْيُهُ عَنِ الْغَيْلَةِ ، لِمَا كَانَ خَافَ مِنْهَا عَلَى أَوْلَادِ الْحَوَامِلِ ، ثُمَّ أَبَاحَهَا لَمَّا عَلِمَ أَنَّهَا لَا تَضُرُّهُمْ ، دَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ مَا كَانَ نَهَى عَنْهُ ، لَمْ يَكُنْ مِنْ قِبَلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَنَّهُ لَوْ كَانَ مِنْ قِبَلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَكَانَ يَقِفُ بِهِ عَلَى حَقِيقَةِ ذَلِكَ . وَلَكِنَّهُ مِنْ قِبَلِ ظَنِّهِ الَّذِي قَدْ وَقَفَ بَعْدَهُ عَلَى أَنَّ مَا فِي الْحَقِيقَةِ مِمَّا نَهَى عَمَّا نَهَى عَنْهُ مِنْ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِهِ ، بِخِلَافِ مَا وَقَعَ فِي قَلْبِهِ مِنْ ذَلِكَ . فَثَبَتَ بِمَا ذَكَرْنَاهُ أَنَّ وَطْءَ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَأَمَتَهُ حَامِلًا ، حَلَالٌ لَمْ يَحْرُمْ عَلَيْهِ قَطُّ . وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، ،

  • شرح معاني الآثار · #6408

    وَكَمَا قَالَ فِي تَلْقِيحِ النَّخْلِ : مَا أَظُنُّ أَنَّ ذَلِكَ يُغْنِي شَيْئًا ، فَتَرَكُوهُ وَنَزَعُوا عَنْهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ ظَنٌّ ظَنَنْتُهُ ، إِنْ كَانَ يُغْنِي شَيْئًا فَلْيَصْنَعُوهُ ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ ظَنٌّ ظَنَنْتُهُ ، وَالظَّنُّ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ ، وَلَكِنْ مَا قُلْتُ : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ : ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، قَالَ : ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ . فَأَخْبَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَا قَالَهُ مِنْ جِهَةِ الظَّنِّ ، فَهُوَ كَسَائِرِ الْبَشَرِ فِي ظُنُونِهِمْ ، وَأَنَّ الَّذِي يَقُولُهُ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَهُوَ الَّذِي لَا يَجُوزُ خِلَافُهُ . وَكَانَتِ الرُّؤْيَا إِنَّمَا تُعَبَّرُ بِالظَّنِّ وَالتَّحَرِّي ، وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا . فَلَمَّا كَانَ التَّعْبِيرُ مِنْ هَذِهِ الْجِهَةِ الَّتِي لَا حَقِيقَةَ فِيهَا ، كَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْرٍ ، أَنْ يُقْسِمَ عَلَيْهِ ؛ لِيُخْبِرَهُ بِمَا يَظُنُّهُ صَوَابًا ، عَلَى أَنَّهُ عِنْدَهُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ يَكُونُ فِي الْحَقِيقَةِ بِخِلَافِهِ . أَلَا تَرَى أَنَّ رَجُلًا لَوْ نَظَرَ فِي مَسْأَلَةٍ مِنَ الْفِقْهِ ، وَاجْتَهَدَ ، فَأَدَّاهُ اجْتِهَادُهُ إِلَى شَيْءٍ وَسِعَهُ الْقَوْلُ بِهِ ، وَرَدُّ مَا خَالَفَهُ ، وَتَخْطِئَةُ قَائِلِهِ ، إِذَا كَانَتِ الدَّلَائِلُ الَّتِي بِهَا يُسْتَخْرَجُ الْجَوَابُ فِي ذَلِكَ ، رَافِعَةً لَهُ . وَلَوْ حَلَفَ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْجَوَابَ صَوَابٌ ، كَانَ مُخْطِئًا ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُكَلَّفْ إِصَابَةَ الصَّوَابِ ، فَيَكُونُ مَا قَالَهُ ، هُوَ الصَّوَابَ ، وَلَكِنَّهُ كُلِّفَ الِاجْتِهَادَ . وَقَدْ يُؤَدِّيهِ الِاجْتِهَادُ إِلَى الصَّوَابِ وَإِلَى غَيْرِ الصَّوَابِ ، فَمِنْ هَذِهِ الْجِهَةِ ، كَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْرٍ الْحَلِفَ عَلَيْهِ ؛ لِيُخْبِرَهُ بِصَوَابِهِ مَا هُوَ ، لَا مِنْ جِهَةِ كَرَاهِيَةِ الْقَسَمِ . وَقَدْ رُوِيَ فِي ذَلِكَ مَا يَدُلُّ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ .

  • مسند عبد بن حميد · #102

    إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ فَلْيَصْنَعُوهُ ، فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ ، وَلَكِنْ إِذَا أَنَا أَخْبَرْتُكُمْ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ فَخُذُوهُ ، فَإِنِّي لَمْ أَكْذِبْ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا .

  • شرح مشكل الآثار · #1977

    إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ فَلْيَفْعَلُوهُ ، فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ ، وَلَكِنْ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ ، عَنِ اللهِ شَيْئًا فَخُذُوهُ ، فَإِنِّي لَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ } .

  • شرح مشكل الآثار · #1978

    حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سِمَاكٌ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ : وَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ ، وَقَالَ مَكَانَهُ : وَالظَّنُّ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ .