وَكَانَ الرُّومُ قَدْ أَسَرُوهُ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَأَرَادُوهُ عَلَى الْكُفْرِ فَعَصَمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
بَعَثَ [ وفي رواية : اسْتَعْمَلَ ] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلْقَمَةَ بْنَ مُجَزِّزٍ [ وفي رواية : مُحْرِزٍ ] [ الْمُدْلِجِيَّ ] عَلَى بَعْثٍ [ وفي رواية : جَيْشٍ ] أَنَا [ وفي رواية : وَأَنَا ] فِيهِمْ ، فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا عَلَى [ وفي رواية : انْتَهَيْنَا إِلَى ] [ وفي رواية : فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى ] [ وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغْنَا ] رَأْسِ غَزَاتِنَا [ وفي رواية : مَغْزَانَا ] [ وفي رواية : غَزَاتِهِ ] أَوْ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ [ وفي رواية : أَوْ كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ] ، فَاسْتَأْذَنَهُ [ وفي رواية : اسْتَأْذَنَتْهُ ] طَائِفَةٌ فَأَذِنَ لَهُمْ [ وفي رواية : أَذِنَ لِطَائِفَةٍ مِنَ الْجَيْشِ ] ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ [ قَيْسٍ السَّهْمِيَّ ] [ وفي رواية : عَلَى خَيْبَرَ ، فَبَعَثَ سَرِيَّةً ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ السَّهْمِيَّ - ] ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ [ وفي رواية : أَهْلِ ] بَدْرٍ ، وَكَانَتْ [ وفي رواية : وَكَانَ رَجُلًا ] فِيهِ دُعَابَةٌ [ يَعْنِي مُزَاحًا ] [ فَإِنَّهُ كَانَ يُرَحِّلُ نَاقَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ لِيُضْحِكَهُ بِذَلِكَ ] ، فَكُنْتُ [ وفي رواية : وَكُنْتُ ] فِيمَنْ [ وفي رواية : مِمَّنْ ] رَجَعَ [ وفي رواية : غَزَا ] مَعَهُ ، فَبَيْنَمَا [ وفي رواية : فَبَيْنَا ] نَحْنُ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ [ وفي رواية : فِي الطَّرِيقِ ] فَنَزَلْنَا [ وفي رواية : نَزَلْنَا ] مَنْزِلَنَا [ وفي رواية : مَنْزِلًا ] [ وفي رواية : فَنَزَلْنَا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ] وَأَوْقَدَ [ وفي رواية : أَوْقَدَ ] الْقَوْمُ نَارًا يَصْطَلُونَ بِهَا ، أَوْ يَصْنَعُونَ [ وفي رواية : لِيَصْطَلُوا أَوْ لِيَصْنَعُوا ] عَلَيْهَا صَنِيعًا لَهُمْ ، إِذْ قَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ : أَلَيْسَ لِي عَلَيْكُمُ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ ؟ [ وفي رواية : وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ نَارٌ قَدْ أُجِّجَتْ - فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : أَلَيْسَ طَاعَتِي عَلَيْكُمْ وَاجِبَةً . ] قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَمَا أَنَا [ وفي رواية : فَأَنَا ] بِآمِرِكُمْ [ وفي رواية : آمُرُكُمْ ] مِنْ شَيْءٍ [ وفي رواية : بِشَيْءٍ ] [ وفي رواية : شَيْئًا ] إِلَّا [ وفي رواية : أَلَا ] فَعَلْتُمُوهُ [ وفي رواية : صَنَعْتُمُوهُ ] ؟ قَالُوا : بَلَى [ وفي رواية : نَعَمْ ] . قَالَ : فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكُمْ بِحَقِّي وَطَاعَتِي إِلَّا [ وفي رواية : لَمَا ] تَوَاثَبْتُمْ فِي هَذِهِ النَّارِ ، قَالَ : فَقَامَ نَاسٌ فَتَحَجَّزُوا ، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُمْ وَاثِبُونَ فِيهَا ، [ وفي رواية : قَالَ : فَقُومُوا فَاقْتَحِمُوا هَذِهِ النَّارَ ، فَقَامَ رَجُلٌ حَتَّى يَدْخُلَهَا ] [ وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ ، فَاحْتَجَزَ حَتَّى يَدْخُلَهَا ] [ فَضَحِكَ ] قَالَ : أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ [ وفي رواية : احْبِسُوا أَنْفُسَكُمْ ] ، وَإِنَّمَا [ وفي رواية : فَإِنَّمَا ] كُنْتُ أَضْحَكُ [ وفي رواية : أَمْزَحُ ] [ وفي رواية : أَلْعَبُ ] مَعَكُمْ ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ [ وفي رواية : فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ قَدِمُوا ] [ وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] ، [ وفي رواية : فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَضَحِكَ ] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ [ وفي رواية : فَقَالَ : أَمَا إِذَا قَدْ فَعَلُوا هَذَا فَلَا تُطِيعُوهُمْ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ] [ وَكَانَ الرُّومُ قَدْ أَسَرُوهُ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَرَادُوهُ عَلَى الْكُفْرِ فَعَصَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى أَنْجَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُمْ ]