حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَكَانَ الرُّومُ قَدْ أَسَرُوهُ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَأَرَادُوهُ عَلَى الْكُفْرِ فَعَصَمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

١١ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٠ اختلاف لفظي

بَعَثَ [ وفي رواية : اسْتَعْمَلَ ] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلْقَمَةَ بْنَ مُجَزِّزٍ [ وفي رواية : مُحْرِزٍ ] [ الْمُدْلِجِيَّ ] عَلَى بَعْثٍ [ وفي رواية : جَيْشٍ ] أَنَا [ وفي رواية : وَأَنَا ] فِيهِمْ ، فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا عَلَى [ وفي رواية : انْتَهَيْنَا إِلَى ] [ وفي رواية : فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى ] [ وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغْنَا ] رَأْسِ غَزَاتِنَا [ وفي رواية : مَغْزَانَا ] [ وفي رواية : غَزَاتِهِ ] أَوْ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ [ وفي رواية : أَوْ كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ] ، فَاسْتَأْذَنَهُ [ وفي رواية : اسْتَأْذَنَتْهُ ] طَائِفَةٌ فَأَذِنَ لَهُمْ [ وفي رواية : أَذِنَ لِطَائِفَةٍ مِنَ الْجَيْشِ ] ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ [ قَيْسٍ السَّهْمِيَّ ] [ وفي رواية : عَلَى خَيْبَرَ ، فَبَعَثَ سَرِيَّةً ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ السَّهْمِيَّ - ] ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ [ وفي رواية : أَهْلِ ] بَدْرٍ ، وَكَانَتْ [ وفي رواية : وَكَانَ رَجُلًا ] فِيهِ دُعَابَةٌ [ يَعْنِي مُزَاحًا ] [ فَإِنَّهُ كَانَ يُرَحِّلُ نَاقَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ لِيُضْحِكَهُ بِذَلِكَ ] ، فَكُنْتُ [ وفي رواية : وَكُنْتُ ] فِيمَنْ [ وفي رواية : مِمَّنْ ] رَجَعَ [ وفي رواية : غَزَا ] مَعَهُ ، فَبَيْنَمَا [ وفي رواية : فَبَيْنَا ] نَحْنُ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ [ وفي رواية : فِي الطَّرِيقِ ] فَنَزَلْنَا [ وفي رواية : نَزَلْنَا ] مَنْزِلَنَا [ وفي رواية : مَنْزِلًا ] [ وفي رواية : فَنَزَلْنَا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ] وَأَوْقَدَ [ وفي رواية : أَوْقَدَ ] الْقَوْمُ نَارًا يَصْطَلُونَ بِهَا ، أَوْ يَصْنَعُونَ [ وفي رواية : لِيَصْطَلُوا أَوْ لِيَصْنَعُوا ] عَلَيْهَا صَنِيعًا لَهُمْ ، إِذْ قَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ : أَلَيْسَ لِي عَلَيْكُمُ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ ؟ [ وفي رواية : وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ نَارٌ قَدْ أُجِّجَتْ - فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : أَلَيْسَ طَاعَتِي عَلَيْكُمْ وَاجِبَةً . ] قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَمَا أَنَا [ وفي رواية : فَأَنَا ] بِآمِرِكُمْ [ وفي رواية : آمُرُكُمْ ] مِنْ شَيْءٍ [ وفي رواية : بِشَيْءٍ ] [ وفي رواية : شَيْئًا ] إِلَّا [ وفي رواية : أَلَا ] فَعَلْتُمُوهُ [ وفي رواية : صَنَعْتُمُوهُ ] ؟ قَالُوا : بَلَى [ وفي رواية : نَعَمْ ] . قَالَ : فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكُمْ بِحَقِّي وَطَاعَتِي إِلَّا [ وفي رواية : لَمَا ] تَوَاثَبْتُمْ فِي هَذِهِ النَّارِ ، قَالَ : فَقَامَ نَاسٌ فَتَحَجَّزُوا ، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُمْ وَاثِبُونَ فِيهَا ، [ وفي رواية : قَالَ : فَقُومُوا فَاقْتَحِمُوا هَذِهِ النَّارَ ، فَقَامَ رَجُلٌ حَتَّى يَدْخُلَهَا ] [ وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ ، فَاحْتَجَزَ حَتَّى يَدْخُلَهَا ] [ فَضَحِكَ ] قَالَ : أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ [ وفي رواية : احْبِسُوا أَنْفُسَكُمْ ] ، وَإِنَّمَا [ وفي رواية : فَإِنَّمَا ] كُنْتُ أَضْحَكُ [ وفي رواية : أَمْزَحُ ] [ وفي رواية : أَلْعَبُ ] مَعَكُمْ ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ [ وفي رواية : فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ قَدِمُوا ] [ وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] ، [ وفي رواية : فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَضَحِكَ ] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ [ وفي رواية : فَقَالَ : أَمَا إِذَا قَدْ فَعَلُوا هَذَا فَلَا تُطِيعُوهُمْ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ] [ وَكَانَ الرُّومُ قَدْ أَسَرُوهُ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَرَادُوهُ عَلَى الْكُفْرِ فَعَصَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى أَنْجَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُمْ ]

خريطة الاختلافات
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • سنن ابن ماجه · #2958

    مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةِ اللهِ فَلَا تُطِيعُوهُ .

  • مسند أحمد · #11759

    مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ . كلمة إذا غير موجودة في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عنهم .

  • صحيح ابن حبان · #4563

    مَنْ أَمَرَكُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34398

    مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عرانة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وقال .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37788

    مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: نوفل . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: محرز . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ليصطنعوا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عليه . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ذكرنا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1348

    مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #6712

    وَكَانَ الرُّومُ قَدْ أَسَرُوهُ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَأَرَادُوهُ عَلَى الْكُفْرِ فَعَصَمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى أَنْجَاهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُمْ .

  • شرح مشكل الآثار · #1859

    أَمَا إِذَا قَدْ فَعَلُوا هَذَا فَلَا تُطِيعُوهُمْ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ } .

  • شرح مشكل الآثار · #1860

    وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : عَلْقَمَةُ بْنُ مُحَزِّزٍ بِالْحَاءِ . قَالَ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا مِثْلُ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَلَمْ يُنْكِرْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَاعِلِهِ ، فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى إِبَاحَةِ مِثْلِهِ عَلَى الْمِزَاحِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ ، أَنَّهُ لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ إِبَاحَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا ذُكِرَ فِيهِمَا أَنْ يَفْعَلَ مِثْلَهُ أَحَدٌ بِأَحَدٍ ، وَإِنَّمَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مِنْهُمَا ضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ مِنْ ذَلِكَ الْفِعْلِ حَوْلًا . كَمِثْلِ مَا قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ يَتَحَدَّثُونَ بِأُمُورِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَيَضْحَكُ أَصْحَابُهُ مِنْ ذَلِكَ بِمَحْضَرِهِ مِنْ غَيْرِ نَهْيٍ مِنْهُ إِيَّاهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، وَإِنْ كَانَتْ تِلْكَ الْأَفْعَالُ لَيْسَ بِمُبَاحٍ لَهُمْ فِعْلُ مِثْلِهَا فِي الْإِسْلَامِ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #5785

    أَوَقَدْ فَعَلُوا هَذَا ، فَلَا تُطِيعُوهُمْ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ .

  • شرح مشكل الآثار · #5786

    وَوَجَدْنَا يُوسُفَ بْنَ يَزِيدَ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : عَلْقَمَةُ بْنُ مُحَزِّزٍ بِالْحَاءِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ مَعْقُولًا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا وَلَّى عَبْدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ عَلَى مَا وَلَّاهُ عَلَيْهِ ، كَانَ ذَلِكَ لِيُطِيعُوهُ فِيمَا يَأْمُرُهُمْ بِهِ مِمَّا إِلَيْهِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِهِ ، وَلِذَلِكَ أَرَادَ مَنْ أَرَادَ مِنْهُمْ أَنْ يُلْقِيَ نَفْسَهُ فِي النَّارِ لَمَّا أَمَرَهُمْ بِذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَلَا تُطِيعُوهُمْ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ " . فَأَخْرَجَ بِذَلِكَ أَمْرَهُمْ إِيَّاهُمْ بِمَعْصِيَةِ اللهِ مِمَّا كَانَ جَعَلَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ طَاعَتِهِمْ مَنْ وَلَّاهُ عَلَيْهِمْ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ مِنَ الْقَوْلَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا فِي هَذَا الْبَابِ ، وَبَانَ بِذَلِكَ : أَنَّ مَعْنَى قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ أَنْ يَأْمُرَ بِقَتْلِ أَحَدٍ لِسَبٍّ سَبَّهُ مَنْ سِوَاهُ مِمَّا يَنْطَلِقُ بِهِ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ فِيمَنْ سَبَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ سِوَاهُ فِي ذَلِكَ ; لِأَنَّ مَنْ سَبَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ كَافِرًا وَاجِبًا عَلَى أُمَّتِهِ قَتْلُهُ ، أُمِرُوا بِذَلِكَ أَوْ لَمْ يُؤْمَرُوا بِذَلِكَ ، وَمَنْ سَبَّ مَنْ سِوَاهُ مِنْ وُلَاةِ الْأُمُورِ بَعْدَهُ ، فَالَّذِي يَسْتَحِقُّهُ عَلَى ذَلِكَ الْأَدَبُ عَلَيْهِ أَدَبٌ مِثْلُهُ ، فَأَمَّا مَا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا يُوجِبُهُ عَلَيْهِ خُرُوجُهُ عَنِ الْإِسْلَامِ إِلَى الْكُفْرِ فَلَا ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ . وَوَجَدْنَاقَدْ، قَالَ: ، قَالَ: ، ،