حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ هُوَ

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٣/٢١٤) برقم ١٠٢٠

أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - بِيَدِي فَانْطَلَقَ إِلَى النَّخْلِ فَوَجَدَ فِيهِ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ إِلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ(٣)] - فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ [حَتَّى خَرَجَتْ نَفْسُهُ(٤)] فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ [وفي رواية : ثُمَّ بَكَى(٥)] [وفي رواية : وَبَكَى(٦)] ثُمَّ قَالَ : يَا بُنَيَّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : تَبْكِي أَوَلَمْ تَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ ؟ [وفي رواية : أَتَبْكِي وَأَنْتَ تَنْهَى عَنِ الْبُكَاءِ ؟(٧)] قَالَ : إِنَّمَا [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ ، وَلَكِنْ(٨)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي(٩)] نَهَيْتُ عَنِ النَّوْحِ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ : صَوْتٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ لَعِبٌ وَلَهْوٌ [وفي رواية : صَوْتٍ عِنْدَ نَغْمَةِ لَهْوٍ وَلَعِبٍ(١٠)] وَمَزَامِيرُ شَيْطَانَ [وفي رواية : وَمَزَامِيرِ الشَّيْطَانِ(١١)] ، وَصَوْتٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشُ [وفي رواية : لَطْمِ(١٢)] وُجُوهٍ وَشَقُّ جُيُوبٍ وَرَنَّةُ شَيْطَانَ [وَهَذَا رَحْمَةٌ(١٣)] إِنَّهُ لَا يُرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُ [يَا إِبْرَاهِيمُ(١٤)] لَوْلَا أَنَّهُ حَقٌّ وَوَعْدُ صِدْقٍ [ وفي رواية : وَلَوْلَا إِنَّهُ وَعْدٌ صَادِقٌ ، وَقَوْلٌ حَقٌّ ] وَأَنَّهُمَا سَبِيلٌ مَأْتِيَّةٌ لَا بُدَّ مِنْهَا حَتَّى يَلْحَقَ آخِرُنَا بِأَوَّلِهِ لَحَزَنَّا حُزْنًا أَشَدَّ مِنْ هَذَا يَعْنِي عَلَيْهِ [لَوْلَا(١٥)] [، وَإِنَّ آخِرَنَا سَيَلْحَقُ أَوَّلَنَا(١٦)] [وفي رواية : وَأَنْ يَلْحَقَ أُولَانَا بِأُخْرَانَا(١٧)] [لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْنًا هُوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا(١٨)] ، وَإِنَّا بِهِ [وفي رواية : وَإِنَّا بِكَ(١٩)] لَمَحْزُونُونَ تَبْكِي الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٩١٥·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٦٩١٥·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٦٥٥٥·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٦٩١٥·شرح معاني الآثار٦٥٥٥·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٦٥٥٥·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٦٩١٥·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٦٥٥٥·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٦٥٥٥·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٦٩١٥·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٦٩١٥·شرح معاني الآثار٦٥٥٥·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٦٩١٥·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٦٩١٥·شرح معاني الآثار٦٥٥٥·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٦٥٥٥·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٦٩١٥·شرح معاني الآثار٦٥٥٥·
  15. (١٥)مسند البزار١٠٢٠·شرح معاني الآثار٦٥٥٥·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٦٥٥٥·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٦٩١٥·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٦٥٥٥·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٦٩١٥·شرح معاني الآثار٦٥٥٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • مسند البزار · #1020

    يَا بُنَيَّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ : تَبْكِي أَوَلَمْ تَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ ؟ قَالَ : إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنِ النَّوْحِ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ : صَوْتٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَمَزَامِيرُ شَيْطَانَ ، وَصَوْتٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشُ وُجُوهٍ وَشَقُّ جُيُوبٍ وَرَنَّةُ شَيْطَانَ إِنَّهُ لَا يُرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُ لَوْلَا أَنَّهُ حَقٌّ وَوَعْدُ صِدْقٍ وَأَنَّهُمَا سَبِيلٌ مَأْتِيَّةٌ لَا بُدَّ مِنْهَا حَتَّى يَلْحَقَ آخِرُنَا بِأَوَّلِهِ لَحَزِنَّا حُزْنًا أَشَدَّ مِنْ هَذَا يَعْنِي عَلَيْهِ ، وَإِنَّا بِهِ لَمَحْزُونُونَ تَبْكِي الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ " . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِإِسْنَادٍ آخَرٍ بَعْضُ هَذَا الْكَلَامِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #6915

    إِنِّي لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ وَلَكِنِّي نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ ، صَوْتٍ عِنْدَ نَغْمَةِ لَهْوٍ وَلَعِبٍ وَمَزَامِيرِ الشَّيْطَانِ ، وَصَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ لَطْمِ وُجُوهٍ وَشَقِّ جُيُوبٍ ، وَهَذِهِ رَحْمَةٌ وَمَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ ، وَلَوْلَا أَنَّهُ وَعْدٌ صَادِقٌ وَقَوْلٌ حَقٌّ وَأَنْ يَلْحَقَ أُولَانَا بِأُخْرَانَا لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْنًا أَشَدَّ مِنْ هَذَا ، وَإِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ ، تَبْكِي الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ . كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية ، والصواب : (عبيد الله بن موسى) والله أعلم .

  • المطالب العالية · #1044

    أَخَذَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَدْخَلَنِي النَّخْلَ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ مُقَطَّعًا .

  • المطالب العالية · #1045

    / 6 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ . ابْنُ أَبِي لَيْلَى سَيِّئُ الْحِفْظِ ، وَالِاضْطِرَابُ فِيهِ مِنْهُ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . قال: ، ، ، ، - رضي الله عنه-

  • شرح معاني الآثار · #6555

    إِنِّي لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ ، وَلَكِنْ نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ ، صَوْتٍ عِنْدَ نَغْمَةِ لَهْوٍ وَلَعِبٍ وَمَزَامِيرِ شَيْطَانٍ ، وَصَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ ، لَطْمِ وُجُوهٍ ، وَشَقِّ جُيُوبٍ ، وَهَذَا رَحْمَةٌ ، مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ ، يَا إِبْرَاهِيمُ لَوْلَا إِنَّهُ وَعْدٌ صَادِقٌ ، وَقَوْلٌ حَقٌّ ، وَإِنَّ آخِرَنَا سَيَلْحَقُ أَوَّلَنَا ، لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْنًا هُوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا ، وَإِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ ، تَبْكِي الْعَيْنُ ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ " . فَأَخْبَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِالْبُكَاءِ الَّذِي نَهَى عَنْهُ فِي الْأَحَادِيثِ الْأُوَلِ ، وَأَنَّهُ الْبُكَاءُ الَّذِي مَعَهُ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ ، وَلَطْمُ الْوُجُوهِ ، وَشَقُّ الْجُيُوبِ . وَبَيَّنَ أَنَّ مَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْبُكَاءِ ، فَمَا فُعِلَ مِنْ جِهَةِ الرَّحْمَةِ ، أَنَّهُ بِخِلَافِ ذَلِكَ الْبُكَاءِ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ . وَأَمَّا مَا ذَكَرْنَاهُ عَنْ عَمْرٍو ، ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ فَقَدْ ذَكَرْنَا عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا إِنْكَارَ ذَلِكَ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا فِي قَبْرِهِ ، بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ " . وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الْبُكَاءُ الَّذِي يُعَذَّبُ بِهِ الْكَافِرُ فِي قَبْرِهِ ، يَزْدَادُ بِهِ عَذَابًا عَلَى عَذَابِهِ ، بُكَاءً قَدْ كَانَ أَوْصَى بِهِ فِي حَيَاتِهِ . فَإِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ ، قَدْ كَانُوا يُوصُونَ بِذَلِكَ أَهْلِيهِمْ أَنْ يَفْعَلُوهُ بَعْدَ وَفَاتِهِمْ . فَيَكُونُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يُعَذِّبُهُ فِي قَبْرِهِ بِسَبَبٍ ، قَدْ كَانَ سَبَبُهُ فِي حَيَاتِهِ ، فُعِلَ بَعْدَ مَوْتِهِ .