حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَقَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ

٨ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٦/٧٠) برقم ١٠٠٩٩

أَنَّ الْمُسْتَوْرِدَ بْنَ عَلْقَمَةَ كَانَ فِي مَجْلِسٍ أَوْ فَرْوَةَ بْنَ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيَّ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لَيْسَ عَلَى الْمَجُوسِ جِزْيَةٌ ، فَقَالَ الْمُسْتَوْرِدُ : أَنْتَ تَقُولُ هَذَا ، وَقَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ ! وَاللَّهِ لَمَا أَخْفَيْتَ أَخْبَثُ مِمَّا أَظْهَرْتَ ! فَذَهَبَ بِهِ حَتَّى دَخَلَ [وفي رواية : دَخَلَا(١)] عَلَى عَلِيٍّ ، وَهُوَ فِي قَصْرٍ جَالِسٌ فِي قُبَّةٍ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، زَعَمَ هَذَا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْمَجُوسِ جِزْيَةٌ ، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ ! فَقَالَ عَلِيٌّ : الْبِدَا [وفي رواية : قَالَ فَرْوَةُ بْنُ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيُّ : عَلَامَ تُؤْخَذُ الْجِزْيَةُ مِنَ الْمَجُوسِ وَلَيْسُوا أَهْلَ(٢)] [وفي رواية : بِأَهْلِ(٣)] [كِتَابٍ ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ الْمُسْتَوْرِدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَخَذَ بِتَلْبِيبَتِهِ(٤)] [وفي رواية : فَأَخَذَ بِلَبَبِهِ(٥)] [فَقَالَ : يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، أَتَطْعَنُ(٦)] [وفي رواية : تَطْعَنُ(٧)] [عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ؟(٨)] [وَعَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ أَخَذُوا مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ ؟(٩)] [وَذَهَبَ بِهِ إِلَى الْقَصْرِ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : الْبَدَاءَ -(١٠)] [وفي رواية : عَجَبًا لِعَلِيٍّ يَأْخُذُ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ وَقَدْ أُمِرُوا أَوْ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِتَالِ وَأَنْ لَا تُؤْخَذَ الْجِزْيَةُ إِلَّا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، قَالَ فَسَمِعَهُ الْمُسْتَوْرِدُ التَّمِيمِيُّ فَأَخَذَهُ فَذَهَبَ بِهِ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : الْبَدَا(١١)] [- قَالَ سُفْيَانُ(١٢)] ، يَقُولُ : اجْلِسَا [فَجَلَسَا فِي ظِلِّ الْقَصْرِ ، فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهِ(١٣)] ، [فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٤)] وَاللَّهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ الْيَوْمَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنِّي ، [وَأُخْبِرُكُمَا(١٥)] إِنَّ الْمَجُوسَ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ يَعْرِفُونَهُ وَعِلْمٍ يَدْرُسُونَهُ [أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِالْمَجُوسِ ، كَانَ لَهُمْ عِلْمٌ يَعْلَمُونَهُ وَكِتَابٌ يَدْرُسُونَهُ(١٦)] ، فَشَرِبَ أَمِيرٌ لَهُمُ [وفي رواية : فَشَرِبَ أَمِيرُهُمُ(١٧)] الْخَمْرَ فَسَكِرَ [وفي رواية : وَإِنَّ مَلِكَهُمْ سَكِرَ يَوْمًا(١٨)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ مَلِكٌ مِنْهُمْ(١٩)] ، فَوَقَعَ عَلَى أُخْتِهِ [وَهُوَ نَشْوَانُ(٢٠)] ، فَرَآهُ نَفَرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : فَوَقَعَ عَلَى بِنْتِهِ أَوْ أُخْتِهِ ، فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ بَعْضُ أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ(٢١)] . فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَتْ أُخْتُهُ : إِنَّكَ قَدْ صَنَعْتَ بِهَا كَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ رَآكَ نَفَرٌ لَا يَسْتُرُونَ عَلَيْكَ [وفي رواية : فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَتْ لَهُ أُخْتُهُ أَيَّ شَيْءٍ صَنَعْتَ ؟ وَقَعْتَ عَلَيَّ ، وَقَدْ رَآكَ النَّاسُ وَالْآنَ يَرْجُمُونَكَ(٢٢)] [وفي رواية : كَانَ الْمَجُوسُ لَهُمْ كِتَابٌ يَقْرَءُونَهُ ، وَعِلْمٌ يَدْرُسُونَهُ ، فَزَنَى إِمَامُهُمْ ، فَأَرَادُوا أَنْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ(٢٣)] [ وفي رواية : قَالَ : أَوَ لَا حَجَزْتِينِي ؟ قَالَتْ : وَاسْتَطَعْتُ ، جِئْتَ مِثْلَ الشَّيْطَانِ وَلَقَدْ رَآكَ النَّاسُ وَلَيَرْجُمُنَّكَ غَدًا إِلَّا أَنْ تُطِيعَنِي ، قَالَ وَكَيْفَ أَصْنَعُ ؟ قَالَتْ تُرْضِي أَهْلَ الطَّمَعِ ثُمَّ تَدْعُو النَّاسَ فَتَقُولَ لَهُمْ إِنَّ آدَمَ خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَكَانَ يُزَوِّجُ ابْنَهُ أُخْتَهُ أَوْ قَالَتِ ابْنَهُ ابْنَتَهُ ] ، فَدَعَا أَهْلَ الطَّمَعِ وَأَعْطَاهُمْ [وفي رواية : فَأَعْطَاهُمْ(٢٤)] ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ آدَمَ أَنْكَحَ بَنِيهِ بَنَاتِهِ . فَجَاءَ أُولَئِكَ الَّذِينَ رَأَوْهُ ، فَقَالُوا : وَيْلًا لِلْأَبْعَدِ ، إِنَّ فِي ظَهْرِكَ حَدًّا لِلَّهِ ! فَقَتَلَهُمْ أُولَئِكَ [وفي رواية : وَهُمُ(٢٥)] الَّذِينَ كَانُوا عِنْدَهُ . ثُمَّ جَاءَتِ امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ لَهُ : بَلْ [وفي رواية : : بَلَى(٢٦)] قَدْ رَأَيْتُكَ ! فَقَالَ لَهَا : وَيْحًا لِبَغِيِّ بَنِي فُلَانٍ ، قَالَتْ : أَجَلْ ، وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَتْ بَغِيَّةً ثُمَّ تَابَتْ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ بَغِيَّةً ، ثُمَّ تُبْتُ(٢٧)] . فَقَتَلَهَا [وفي رواية : فَلَمَّا صَحَا جَاؤُوا يُقِيمُونَ عَلَيْهِ الْحَدَّ فَامْتَنَعَ مِنْهُمْ وَدَعَا أَهْلَ مَمْلَكَتِهِ ، فَقَالَ : أَتَعْلَمُونَ(٢٨)] [وفي رواية : تَعْلَمُونَ(٢٩)] [دِينًا خَيْرًا مِنْ دِينِ آدَمَ ؟ وَقَدْ كَانَ يُنْكِحُ بَنِيهِ بَنَاتَهُ ، وَأَنَا عَلَى دِينِ آدَمَ فَمَا يَرْغَبُ بِكُمْ عَنْ دِينِهِ ؟(٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ : أَلَيْسَ آدَمُ كَانَ زَوَّجَ بَنِيهِ مِنْ بَنَاتِهِ ؟ فَلَمْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ(٣١)] [فَبَايَعُوهُ وَقَاتَلُوا الَّذِينَ خَالَفُوهُمْ حَتَّى قُتِلُوا(٣٢)] [وفي رواية : حَتَّى قَتَلُوهُمْ(٣٣)] ، ثُمَّ أُسْرِيَ عَلَى مَا فِي قُلُوبِهِمْ وَعَلَى كُتُبِهِمْ فَلَمْ يَصِحَّ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ [وفي رواية : فَأَصْبَحُوا وَقَدْ أُسْرِيَ عَلَى كِتَابِهِمْ ، فَرُفِعَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ ، وَذَهَبَ الْعِلْمُ الَّذِي فِي صُدُورِهِمْ ، فَهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ(٣٤)] [وفي رواية : قَالَ وَجَاءَهُ الْقُرَّاءُ قَالُوا : قُمْ يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، قَالَ هُوَ هَذَا فَقَدْ جَاؤُوا فَقَامَ إِلَيْهِمْ هَؤُلَائِكَ فَدَاسُوهُمْ حَتَّى مَاتُوا فَمِنْ يَوْمِئِذٍ كَانَتِ الْمَجُوسِيَّةُ(٣٥)] [وَقَدْ أَخَذَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٩٣٤٠·
  2. (٢)
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٢·
  4. (٤)
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٢·
  6. (٦)
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٢·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٢·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٢·
  10. (١٠)
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٢٣١٨·
  12. (١٢)
  13. (١٣)
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٢·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٢٣١٨·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٢·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق١٩٣٤٠·
  18. (١٨)
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٢٣١٨·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار٢٣١٨·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار٢٣١٨·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٠·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٩٣٤٠·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق١٩٣٤٠·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق١٩٣٤٠·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق١٩٣٤٠·
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٢·
  30. (٣٠)
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٠·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٢·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٢·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار٢٣١٨·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • مصنف عبد الرزاق · #10099

    اجْلِسَا ، وَاللهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ الْيَوْمَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنِّي ، إِنَّ الْمَجُوسَ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ يَعْرِفُونَهُ وَعِلْمٍ يَدْرُسُونَهُ ، فَشَرِبَ أَمِيرٌ لَهُمُ الْخَمْرَ فَسَكِرَ ، فَوَقَعَ عَلَى أُخْتِهِ ، فَرَآهُ نَفَرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَتْ أُخْتُهُ : إِنَّكَ قَدْ صَنَعْتَ بِهَا كَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ رَآكَ نَفَرٌ لَا يَسْتُرُونَ عَلَيْكَ ، فَدَعَا أَهْلَ الطَّمَعِ وَأَعْطَاهُمْ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ آدَمَ أَنْكَحَ بَنِيهِ بَنَاتِهِ . فَجَاءَ أُولَئِكَ الَّذِينَ رَأَوْهُ ، فَقَالُوا : وَيْلًا لِلْأَبْعَدِ ، إِنَّ فِي ظَهْرِكَ حَدًّا لِلهِ ! فَقَتَلَهُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَانُوا عِنْدَهُ . ثُمَّ جَاءَتِ امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ لَهُ : بَلْ قَدْ رَأَيْتُكَ ! فَقَالَ لَهَا : وَيْحًا لِبَغِيِّ بَنِي فُلَانٍ ، قَالَتْ : أَجَلْ ، وَاللهِ لَقَدْ كَانَتْ بَغِيَّةً ثُمَّ تَابَتْ . فَقَتَلَهَا ، ثُمَّ أُسْرِيَ عَلَى مَا فِي قُلُوبِهِمْ وَعَلَى كُتُبِهِمْ فَلَمْ يَصِحَّ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ .

  • مصنف عبد الرزاق · #19340

    وَقَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ ؟ وَاللهِ لَمَا أَخْفَيْتَ أَخْبَثُ مِمَّا أَظْهَرْتَ " ، فَذَهَبَ بِهِ حَتَّى دَخَلَا عَلَى عَلِيٍّ ، وَهُوَ فِي قَصْرٍ جَالِسٌ فِي قُبَّةٍ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، زَعَمَ هَذَا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْمَجُوسِ جِزْيَةٌ ، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " إِلَيْنَا - يَقُولُ : اجْلِسَا - وَاللهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ الْيَوْمَ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِذَلِكَ مِنِّي ، كَانَ الْمَجُوسُ أَهْلَ كِتَابٍ يَعْرِفُونَهُ ، وَعِلْمٍ يَدْرُسُونَهُ ، فَشَرِبَ أَمِيرُهُمُ الْخَمْرَ فَوَقَعَ عَلَى أُخْتِهِ ، فَرَآهُ نَفَرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، قَالَتْ أُخْتُهُ : إِنَّكَ قَدْ صَنَعْتَ بِهَا كَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ رَآكَ نَفَرٌ لَا يَسْتُرُونَ عَلَيْكَ ، فَدَعَا أَهْلَ الطَّمَعِ فَأَعْطَاهُمْ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ آدَمَ أَنْكَحَ بَنِيهِ بَنَاتِهِ ، فَجَاءَ أُولَئِكَ الَّذِينَ رَأَوْهُ ، فَقَالُوا : وَيْلًا لِلْأَبْعَدِ ، إِنَّ فِي ظَهْرِكَ حَدًّا ، فَقَتَلَهُمْ ، وَهُمُ الَّذِينَ كَانُوا عِنْدَهُ ، ثُمَّ جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ لَهُ : بَلَى قَدْ رَأَيْتُكَ ، فَقَالَ لَهَا : وَيْحًا لِبَغِيِّ بَنِي فُلَانٍ ، قَالَتْ : أَجَلْ ، وَاللهِ لَقَدْ كُنْتُ بَغِيَّةً ، ثُمَّ تُبْتُ فَقَتَلَهَا ، ثُمَّ أُسْرِيَ عَلَى مَا فِي قُلُوبِهِمْ وَعَلَى كُتُبِهِمْ ، فَلَمْ يَصِحَّ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18722

    وَقَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ . ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْعَاصِمِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ يَقُولُ : وَهِمَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ ؛ وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ ، فَقَالَ : عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، وَنَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ هُوَ اللَّيْثِيُّ ، وَإِنَّمَا هُوَ عِيسَى بْنُ عَاصِمٍ الْأَسَدِيُّ كُوفِيٌّ ، قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : وَالْغَلَطُ فِيهِ مِنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ لَا مِنَ الشَّافِعِيِّ ؛ فَقَدْ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ غَيْرُ الشَّافِعِيِّ فَقَالَ : عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #300

    أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَجُوسِ الْجِزْيَةَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَأَنَا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #443

    قَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَجُوسِ الْجِزْيَةَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَأَنَا .

  • المطالب العالية · #2458

    وَقَدْ أَخَذَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ .

  • المطالب العالية · #2459

    / 2 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، نَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ ، فَذَكَرَهُ مُخْتَصَرًا . وَقَالَ: ، ، ، : رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. كذا في طبعة دار العاصمة ، والصواب : ( عبيد الله )

  • شرح مشكل الآثار · #2318

    وَقَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنَّ الْمَجُوسَ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ وَكَانَ هَذَا عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - مِمَّا قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونُوا كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ لَوْ بَقِيَ لَهُمْ لَأُكِلَتْ ذَبَائِحُهُمْ وَلَحَلَّ نِسَاؤُهُمْ وَلَكَانُوا فِي ذَلِكَ كَالْيَهُودِ وَكَالنَّصَارَى الَّذِينَ نُؤْمِنُ بِكِتَابَيْهِمْ وَهُمَا التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسَخَهُ فَأَخْرَجَهُ مِنْ كُتُبِهِ وَرَفَعَ حُكْمَهُ عَنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِهِ كَمَا نَسَخَ غَيْرَ شَيْءٍ مِمَّا قَدْ كَانَ أَنْزَلَهُ عَلَى نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرْآنًا فَأَعَادَهُ غَيْرَ قُرْآنٍ مِنْ ذَلِكَ مَا كَانَ قَدْ يُقْرَأُ : الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ لِمَا قَضَيَا مِنَ اللَّذَّةِ وَمِنْ ذَلِكَ : لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا ، فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ قَدْ نَسَخَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَخْرَجَهَا أَنْ تَكُونَ قُرْآنًا وَسَنَذْكُرُ مَا قَدْ رُوِيَ فِي ذَلِكَ فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ احْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الْمَجُوسِ أَنَّهُمْ كَانَ لَهُمْ كِتَابٌ أَنْ يَكُونَ كَمَا رُوِيَ عَنْهُ فَنُسِخَ فَخَرَجَ مِنْ كُتُبِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَمْ يَكُنْ مِنْهَا . فَقَالَ قَائِلٌ : فَكَيْفَ أُخِذَتْ مِنْهُمُ الْجِزْيَةُ ، وَإِنَّمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ . فَإِنْ قُلْتَ : لِأَخْذِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهَا مِنْهُمْ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ هَذَا ، وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا .