حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

م حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ وَغَيرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَن ثَورِ بنِ يَزِيدَ عَن خَالِدِ

٣٣ حديثًا١٣ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٩٧) برقم ٣٣١

أَتَيْنَا الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ وَهُوَ مِمَّنْ نَزَلَ فِيهِ : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ ، فَسَلَّمْنَا ، وَقُلْنَا : أَتَيْنَاكَ زَائِرِينَ [وَعَائِدِينَ(١)] وَمُقْتَبِسِينَ ، فَقَالَ الْعِرْبَاضُ [وفي رواية : فَقَالَ عِرْبَاضٌ(٢)] : صَلَّى بِنَا [وفي رواية : لَنَا(٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ [وفي رواية : الْفَجْرَ(٤)] ذَاتَ يَوْمٍ ، ثُمَّ أَقْبَلْ عَلَيْنَا ، فَوَعَظَنَا [وفي رواية : وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ(٥)] [وفي رواية : وَعَظَنَا(٦)] [وفي رواية : وَعَظَهُمْ(٧)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ(٨)] [وفي رواية : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ غَدَاةٍ ، فَوَعَظَنَا(٩)] مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ [وفي رواية : فَذَرَفَتْ(١٠)] مِنْهَا الْعُيُونُ [وفي رواية : ذَرَفَتْ(١١)] [وفي رواية : وَذَرَفَتْ(١٢)] [لَهَا الْأَعْيُنُ(١٣)] ، وَوَجِلَتْ [وفي رواية : وَجِلَتْ(١٤)] [وفي رواية : وَجَفَتْ(١٥)] مِنْهَا الْقُلُوبُ [وفي رواية : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَعَظَ النَّاسَ ، وَرَغَّبَهُمْ ، وَحَذَّرَهُمْ ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ(١٦)] ، فَقَالَ قَائِلٌ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ(١٨)] [وفي رواية : قُلْنَا - أَوْ قَالُوا -(١٩)] [وفي رواية : فَقُلْنَا(٢٠)] [وفي رواية : فَقِيلَ(٢١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَأَنَّهَا [وفي رواية : كَأَنَّ هَذِهِ(٢٢)] مَوْعِظَةُ [وفي رواية : إِنَّ هَذِهِ لَمَوْعِظَةُ(٢٣)] مُوَدِّعٍ فَمَا [وفي رواية : فَمَاذَا(٢٤)] تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ [وفي رواية : فَأَوْصِنَا(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّكَ قَدْ وَعَظْتَنَا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ ، فَاعْهَدْ إِلَيْنَا(٢٦)] [بِعَهْدٍ(٢٧)] فَقَالَ : أُوصِيكُمْ [وفي رواية : عَلَيْكُمْ(٢٨)] بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ(٢٩)] [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ(٣٠)] ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا [وفي رواية : وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ(٣١)] [وفي رواية : وَإِنْ تَأُمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ(٣٢)] [مُجَدَّعًا(٣٣)] [وفي رواية : قَالَ : إِنِّي قَدْ(٣٤)] [وفي رواية : لَقَدْ(٣٥)] [تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي مِنْكُمْ إِلَّا هَالِكٌ(٣٦)] [وفي رواية : وَقَالَ : اعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَطِيعُوا مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ ، وَلَا تُنَازِعُوا الْأَمْرَ أَهْلَهُ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ(٣٧)] ، فَإِنَّهُ [وفي رواية : وَأَنَّهُ(٣٨)] مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ [بَعْدِي(٣٩)] فَسَيَرَى [وفي رواية : يَرَى(٤٠)] اخْتِلَافًا كَثِيرًا [وفي رواية : وَسَيَرَى مَنْ بَقِيَ(٤١)] [وفي رواية : وَسَتَرَوْنَ(٤٢)] [وفي رواية : وَسَتَرَى(٤٣)] [وفي رواية : فَسَتَرَوْنَ(٤٤)] [مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا(٤٥)] ، فَعَلَيْكُمْ [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ(٤٦)] [وفي رواية : فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ(٤٧)] بِسُنَّتِي [وفي رواية : فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي(٤٨)] [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ مِنْ سُنَّةِ نَبِيِّكُمْ(٤٩)] وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ [وفي رواية : وَالْخُلَفَاءِ(٥٠)] الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، فَتَمَسَّكُوا [وفي رواية : تَمَسَّكُوا(٥١)] بِهَا وَعَضُّوا [وفي رواية : عَضُّوا(٥٢)] عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ [وفي رواية : وَعَضُّوا عَلَى نَوَاجِذِكُمْ بِالْحَقِّ(٥٣)] [فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ حَيْثُمَا انْقِيدَ(٥٤)] [وفي رواية : قِيدَ(٥٥)] [انْقَادَ(٥٦)] ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ [وفي رواية : فَإِيَّاكُمْ وَالْبِدَعَ(٥٧)] [وفي رواية : وَإِيَّاكُمْ وَالْمُحْدَثَاتِ(٥٨)] [وفي رواية : وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ(٥٩)] فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ [وفي رواية : فَإِنَّهَا ضَلَالَةٌ(٦٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٥٩٣·مسند أحمد١٧٣٥١·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٣٥١·
  3. (٣)مسند أحمد١٧٣٥٠·مسند الدارمي٩٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٧·المستدرك على الصحيحين٣٢٨·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٣٥٠·مسند الدارمي٩٦·المعجم الكبير١٦٧٣٩·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٧٦٢·
  6. (٦)جامع الترمذي٢٩٠٦·سنن ابن ماجه٤٥·مسند أحمد١٧٣٤٨·مسند الدارمي٩٦·المعجم الكبير١٦٧٣٦١٦٧٣٨١٦٧٤٢١٦٧٤٣١٦٧٦٢·المستدرك على الصحيحين٣٣٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٣٥٢١٧٣٥٣·المعجم الكبير١٦٧٣٧·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٩٠٦·
  9. (٩)المعجم الكبير١٦٧٤١·المعجم الأوسط٦٦·مسند البزار٤٢٠٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦٧٣٧·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٥٩٣·جامع الترمذي٢٩٠٦·سنن ابن ماجه٤٥·مسند أحمد١٧٣٤٨١٧٣٥٠١٧٣٥١·مسند الدارمي٩٦·صحيح ابن حبان٥·المعجم الكبير١٦٧٣٦١٦٧٣٨١٦٧٤٢١٦٧٦٢·المستدرك على الصحيحين٣٣٠٣٣١·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٤٤·المعجم الكبير١٦٧٤١١٦٧٤٣·المعجم الأوسط٦٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٧·مسند البزار٤٢٠٨·المستدرك على الصحيحين٣٢٨٣٣٢·
  13. (١٣)مسند أحمد١٧٣٥٠·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٤·المعجم الكبير١٦٧٤١١٦٧٤٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٧·مسند البزار٤٢٠٨·المستدرك على الصحيحين٣٢٨٣٣٢·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٦٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٦٧٤٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٧٦٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٦٧٤٢·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٣٥٠·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٤٥·المعجم الكبير١٦٧٤١١٦٧٤٣·المعجم الأوسط٦٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٧·مسند البزار٤٢٠٨·المستدرك على الصحيحين٣٢٨٣٣٠٣٣٢·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٤٤·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٥٩٣·مسند أحمد١٧٣٥٠١٧٣٥١·صحيح ابن حبان٥·المعجم الكبير١٦٧٦٢·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٥·مسند أحمد١٧٣٤٨·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٥٩٣·جامع الترمذي٢٩٠٦·سنن ابن ماجه٤٥·مسند أحمد١٧٣٤٨١٧٣٥١·صحيح ابن حبان٥·المعجم الكبير١٦٧٦٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٧٣٥٠·مسند الدارمي٩٦·المعجم الكبير١٦٧٣٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٧·المستدرك على الصحيحين٣٢٨·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٦٦·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٤٤·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤٤·المعجم الكبير١٦٧٤١١٦٧٤٣·المعجم الأوسط٦٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٧·مسند البزار٤٢٠٨·المستدرك على الصحيحين٣٢٨٣٣٢·شرح مشكل الآثار١٣٤٢·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٧٦٢·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٤٥·مسند أحمد١٧٣٤٨·المعجم الكبير١٦٧٣٨·المستدرك على الصحيحين٣٣٠·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٣٢٨·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٧·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٥·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٦٧٦٢·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٦٧٣٨·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٧٦٢·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٦٧٤٠·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٦٧٦٢·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٤٥٩٣·سنن ابن ماجه٤٤٤٥·مسند أحمد١٧٣٤٨١٧٣٥٠١٧٣٥١·مسند الدارمي٩٦·المعجم الكبير١٦٧٣٦١٦٧٣٧١٦٧٣٨١٦٧٤١١٦٧٤٣١٦٧٦٢·المعجم الأوسط٦٦·مسند البزار٤٢٠٨·المستدرك على الصحيحين٣٣٠٣٣٢·شرح مشكل الآثار١٣٤٢·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٢٩٠٦·مسند أحمد١٧٣٥٠·المعجم الكبير١٦٧٦٢·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٦٦·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه٤٤·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٣٣٢·
  44. (٤٤)مسند البزار٤٢٠٨·
  45. (٤٥)سنن ابن ماجه٤٤·المعجم الأوسط٦٦·المستدرك على الصحيحين٣٣٢·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه٤٥·مسند أحمد١٧٣٤٨·المعجم الكبير١٦٧٣٧١٦٧٣٨١٦٧٤٠١٦٧٦٢·المستدرك على الصحيحين٣٢٩٣٣٠·شرح مشكل الآثار١٣٤١·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٢٩٠٦·المعجم الكبير١٦٧٤٢·
  48. (٤٨)سنن ابن ماجه٤٥·مسند أحمد١٧٣٤٨·المعجم الكبير١٦٧٣٨·المستدرك على الصحيحين٣٣٠·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٦٧٤٠·المستدرك على الصحيحين٣٢٩·شرح مشكل الآثار١٣٤١·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٦٧٤٠·المستدرك على الصحيحين٣٢٩·شرح مشكل الآثار١٣٤١·
  51. (٥١)سنن أبي داود٤٥٩٣·مسند أحمد١٧٣٥١·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٢٩٠٦·سنن ابن ماجه٤٤٤٥·مسند أحمد١٧٣٤٨·مسند الدارمي٩٦·المعجم الكبير١٦٧٣٧١٦٧٣٨١٦٧٤٢١٦٧٤٣١٦٧٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٧·المستدرك على الصحيحين٣٢٨٣٣٠٣٣٢·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٣٢٩·شرح مشكل الآثار١٣٤١·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٧٣٤٨·
  55. (٥٥)سنن ابن ماجه٤٥·المعجم الكبير١٦٧٣٨·المستدرك على الصحيحين٣٣٠·
  56. (٥٦)سنن ابن ماجه٤٥·مسند أحمد١٧٣٤٨·المعجم الكبير١٦٧٣٨·المستدرك على الصحيحين٣٣٠·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٦٧٦٢·
  58. (٥٨)مسند الدارمي٩٦·المعجم الكبير١٦٧٤١·المعجم الأوسط٦٦·مسند البزار٤٢٠٨·المستدرك على الصحيحين٣٣٢·
  59. (٥٩)سنن ابن ماجه٤٤·
  60. (٦٠)جامع الترمذي٢٩٠٦·المعجم الكبير١٦٧٣٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار184 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الزَّمَانِ الَّذِي يَجِبُ عَلَى النَّاسِ فِيهِ الْإِقْبَالُ عَلَى خَاصَّتِهِمْ وَتَرْكُ عَامَّتِهِمْ . 1336 - حدثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : كَيْفَ بِكُمْ وَبِزَمَانٍ ؟ أَوْ قَالَ : يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ النَّ…
الأحاديث٣٣ / ٣٣
  • سنن أبي داود · #4593

    أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ .

  • جامع الترمذي · #2906

    أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ؛ فَإِنَّهَا ضَلَالَةٌ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ رَوَى ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ هَذَا .

  • جامع الترمذي · #2907

    (م) - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَحْوَهُ. وَالْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ يُكْنَى أَبَا نَجِيحٍ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ حُجْرِ بْنِ حُجْرٍ ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَحْوَهُ .

  • سنن ابن ماجه · #44

    عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، وَسَتَرَوْنَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ .

  • سنن ابن ماجه · #45

    قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ ، لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا ، لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ ، مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ حَيْثُمَا قِيدَ انْقَادَ .

  • سنن ابن ماجه · #46

    صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • مسند أحمد · #17348

    قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ ، لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا ، لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ حَيْثُمَا انْقِيدَ انْقَادَ .

  • مسند أحمد · #17350

    أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى بَعْدِي اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : كل محدثة بدعة وإن .

  • مسند أحمد · #17351

    أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ .

  • مسند أحمد · #17352

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَظَهُمْ يَوْمًا بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، فَذَكَرَهُ .

  • مسند أحمد · #17353

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَظَهُمْ يَوْمًا بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، فَذَكَرَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ابن أبي بلال .

  • مسند الدارمي · #96

    أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي ، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْمُحْدَثَاتِ ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ . وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ مَرَّةً : وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ .

  • صحيح ابن حبان · #5

    أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ فَتَمَسَّكُوا بِهَا ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي " عِنْدَ ذِكْرِهِ الِاخْتِلَافَ الَّذِي يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ بَيَانٌ وَاضِحٌ أَنَّ مَنْ وَاظَبَ عَلَى السُّنَنِ ، قَالَ بِهَا ، وَلَمْ يُعَرِّجْ عَلَى غَيْرِهَا مِنَ الْآرَاءِ مِنَ الْفِرَقِ النَّاجِيَةِ فِي الْقِيَامَةِ ، جَعَلَنَا اللهُ مِنْهُمْ بِمَنِّهِ .

  • المعجم الكبير · #16736

    أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ بَعْدِي الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ .

  • المعجم الكبير · #16737

    أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ، فَإِنَّهَا ضَلَالَةٌ ، وَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ .

  • المعجم الكبير · #16738

    لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا ، لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي ، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ حَيْثُمَا قِيدَ انْقَادَ .

  • المعجم الكبير · #16739

    صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْفَجْرِ فَذَكَرَ نَحْوَهَ .

  • المعجم الكبير · #16740

    اعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَطِيعُوا مَنْ وَلَّاهُ اللهُ أَمْرَكُمْ ، وَلَا تُنَازِعُوا الْأَمْرَ أَهْلَهُ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ ، وَعَلَيْكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ مِنْ سُنَّةِ نَبِيِّكُمْ ، وَالْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ .

  • المعجم الكبير · #16741

    عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَسَيَرَى مَنْ بَقِيَ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي ، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْمُحْدَثَاتِ ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ ضَلَالَةٌ .

  • المعجم الكبير · #16742

    أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّهَا بِدْعَةٌ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي ، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ .

  • المعجم الكبير · #16743

    عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي ، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ ضَلَالَةٌ .

  • المعجم الكبير · #16762

    إِنِّي قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي مِنْكُمْ إِلَّا هَالِكٌ ، وَأَنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَإِيَّاكُمْ وَالْبِدَعَ ، وَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَعَلَيْكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا .

  • المعجم الأوسط · #66

    عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، وَسَيَرَى مَنْ بَقِيَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْمُحْدَثَاتِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْمُطَاعِ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20397

    أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ ، فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ . لَفْظُ حَدِيثِ الدُّورِيِّ .

  • مسند البزار · #4208

    عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَلَوْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ ، فَسَتَرَوْنَ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ بَعْدِي ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْمُحْدَثَاتِ ؛ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْعِرْبَاضِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، فَذَكَرْنَا هَذَا الطَّرِيقَ مِنْهُ وَاقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الْإِسْنَادِ دُونَ غَيْرِهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #328

    أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ " . " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ لَيْسَ لَهُ عِلَّةٌ ، وَقَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي أَوَّلِ كِتَابِ الِاعْتِصَامِ بِالسُّنَّةِ ، وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّهُمَا رَحِمَهُمَا اللهُ تَوَهَّمَا أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ رَاوٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ غَيْرَ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ الْمُخَرَّجُ حَدِيثُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #329

    اعْبُدُوا اللهَ ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَطِيعُوا مَنْ وَلَّاهُ اللهُ أَمْرَكُمْ ، وَلَا تُنَازِعُوا الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَلَوْ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ ، وَعَلَيْكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ مِنْ سُنَّةِ نَبِيِّكُمْ ، وَالْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، وَعَضُّوا عَلَى نَوَاجِذِكُمْ بِالْحَقِّ " . هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا جَمِيعًا ، وَلَا أَعْرِفُ لَهُ عِلَّةً ، وَقَدْ تَابَعَ ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ عَلَى رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ . حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ . في طبعة دار المعرفة : (العنبري) والمثبت من النسخة الأزهرية.

  • المستدرك على الصحيحين · #330

    قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا ، لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي ، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ " . فَكَانَ أَسَدُ بْنُ وَدَاعَةَ يَزِيدُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : " فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ حَيْثُ مَا قِيدَ انْقَادَ " . وَقَدْ تَابَعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَمْرٍو عَلَى رِوَايَتِهِ ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ الْأَثْبَاتِ مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الشَّامِ . مِنْهُمْ حُجْرُ بْنُ حُجْرٍ الْكَلَاعِيُّ :

  • المستدرك على الصحيحين · #331

    أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، فَتَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ " . وَمِنْهُمْ يَحْيَى بْنُ أَبِي الْمُطَاعِ الْقُرَشِيُّ :

  • المستدرك على الصحيحين · #332

    عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ - أَظُنُّهُ قَالَ : وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ - ، وَسَتَرَى مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا - أَوْ كَثِيرًا - فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْمُحْدَثَاتِ ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ " . - " وَمِنْهُمْ مَعْبَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِشَامٍ الْقُرَشِيُّ ، وَلَيْسَ الطَّرِيقُ إِلَيْهِ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ فَتَرَكْتُهُ وَقَدِ اسْتَقْصَيْتُ فِي تَصْحِيحِ هَذَا الْحَدِيثِ بَعْضَ الِاسْتِقْصَاءِ عَلَى مَا أَدَّى إِلَيْهِ اجْتِهَادِي ، وَكُتِبَ فِيهِ ، كَمَا قَالَ إِمَامُ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ شُعْبَةُ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ لَمَّا طَلَبَهُ بِالْبَصْرَةِ ، وَالْكُوفَةِ ، وَالْمَدِينَةِ ، وَمَكَّةَ ، ثُمَّ عَادَ الْحَدِيثُ إِلَى شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، فَتَرَكَهُ ، ثُمَّ قَالَ شُعْبَةُ : لَأَنْ يَصِحَّ لِي مِثْلُ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ وَالِدِي وَوَلَدِي وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، وَقَدْ صَحَّ هَذَا الْحَدِيثُ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ " .

  • شرح معاني الآثار · #478

    حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَدْ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ لِرَبِيعَةَ ( فِي أُرُوشِ أَصَابِعِ الْمَرْأَةِ ) يَا ابْنَ أَخِي ، إِنَّهَا السُّنَّةُ ، يُرِيدُ قَوْلَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ؛ فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عُمَرُ رَأَى مَا قَالَ لِعُقْبَةَ ، وَهُوَ مِنَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، فَسَمَّى رَأْيَهُ ذَلِكَ سُنَّةً ، مَعَ أَنَّهُ قَدْ جَاءَتِ الْآثَارُ الْمُتَوَاتِرَةُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ ، بِتَوْقِيتِ الْمَسْحِ لِلْمُسَافِرِ وَالْمُقِيمِ ، بِخِلَافِ مَا جَاءَ بِهِ حَدِيثُ أُبَيِّ بْنِ عُمَارَةَ . فَمِمَّا رُوِيَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ مَا

  • شرح مشكل الآثار · #1341

    اعْبُدُوا اللهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَطِيعُوا مَنْ وَلَّاهُ اللهُ أَمْرَكُمْ ، وَلَا تُنَازِعُوا الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَلَوْ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ ، وَعَلَيْكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ مِنْ سُنَّةِ نَبِيِّكُمْ وَالْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، وَعَضُّوا عَلَى نَوَاجِذِكُمْ بِالْحَقِّ .

  • شرح مشكل الآثار · #1342

    عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ .