حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كُنَّا نَقُولُ : إِنَّ الْمِنْبَرَ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ

١٠ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٤٠٨) برقم ٢٣٢٤٧

[إِنَّ(١)] مِنْبَرِي [هَذَا(٢)] عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا التُّرْعَةُ يَا أَبَا الْعَبَّاسِ ؟ قَالَ : الْبَابُ [ وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : كُنَّا نَقُولُ : الْمِنْبَرُ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ ، قَالَ سَهْلٌ : هَلْ تَدْرُونَ مَا التُّرْعَةُ ؟ هُوَ الْبَابُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٢٨١·المعجم الكبير٥٨١٨٦٠٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٩٦·شرح مشكل الآثار٣٣١١·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٢٨١·شرح مشكل الآثار٣٣١١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٠ / ١٠
  • مسند أحمد · #23247

    مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا التُّرْعَةُ يَا أَبَا الْعَبَّاسِ؟ قَالَ : الْبَابُ .

  • مسند أحمد · #23281

    إِنَّ مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ .

  • المعجم الكبير · #5788

    مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ .

  • المعجم الكبير · #5818

    إِنَّ الْمِنْبَرَ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ .

  • المعجم الكبير · #5897

    الْمِنْبَرُ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ ، قَالَ سَهْلٌ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا التُّرْعَةُ ؟ هُوَ الْبَابُ " .

  • المعجم الكبير · #5981

    مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ .

  • المعجم الكبير · #6005

    إِنَّ الْمِنْبَرَ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ . ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #10395

    مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ . وَفِي رِوَايَةِ الصَّغَانِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَهُ ، رَفَعَهُ هِشَامٌ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ فِي أَصَحِّ الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10396

    كُنَّا نَقُولُ : إِنَّ الْمِنْبَرَ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ ، قَالَ سَهْلٌ : هَلْ تَدْرُونَ مَا التُّرْعَةُ ؟ قُلْنَا : نَعَمِ ، الْبَابُ ، قَالَ : نَعَمْ ، هُوَ الْبَابُ . وَرُوِيَ عَنْهُ مَرْفُوعًا عَلَى لَفْظٍ آخَرَ .

  • شرح مشكل الآثار · #3311

    أَتَدْرُونَ مَا التُّرْعَةُ ؟ هِيَ الْبَابُ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ مِنْبَرَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجَنَّةِ عَلَى خِلَافِ الرَّوْضَةِ ، وَهُوَ التُّرْعَةُ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَيَكُونُ قَبْرُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجَنَّةِ إِمَّا فِي رَوْضَةٍ سِوَى تِلْكَ الرَّوْضَةِ مِمَّا هُوَ أَجَلُّ مِنْهَا وَأَنْعَمُ وَأَرْفَعُ مِقْدَارًا ؛ لِأَنَّهُ لَمَّا كَانَ مِنْبَرُهُ بَلَّغَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِجُلُوسِهِ وَبِقِيَامِهِ عَلَيْهِ مَا بَلَّغَهُ ، كَانَ قَبْرُهُ الَّذِي قَدْ تَضَمَّنَ بَدَنَهُ ، فَصَارَ لَهُ مَثْوًى بِذَلِكَ أَوْلَى ، وَبِالزِّيَادَةِ عَلَيْهِ أَحْرَى ، وَالْجَنَّةُ فَفِيهَا رَوْضَاتٌ لَا رَوْضَةٌ وَاحِدَةٌ ، كَمَا قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي كِتَابِهِ : وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاؤُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ، فَيَجُوزُ إِنْ كَانَ قَبْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَوْضَةٍ مِنْ هَذِهِ الرَّوْضَاتِ أَنْ تَكُونَ رَوْضَةً فَوْقَ الرَّوْضَةِ الَّتِي بَيْنَ قَبْرِهِ وَمِنْبَرِهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ غَيْرَ الرَّوْضَةِ مِمَّا هُوَ أَكْبَرُ مِنَ الرَّوْضَةِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مَا يَجْمَعُ الرَّوْضَةَ وَغَيْرَهَا مِمَّا شَرَّفَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِ ، وَأَعْلَى بِهِ مَنْزِلَتَهُ ، وَأَثَابَهُ بِهِ عَنْ سَائِرِ النَّاسِ سِوَاهُ وَاخْتَصَّهُ بِهِ دُونَ بَقِيَّتِهِمْ . وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَعْنًى يَجِبُ أَنْ يُوقَفَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، عَلَى مَا فِي أَكْثَرِ هَذِهِ الْآثَارِ ، وَعَلَى مَا فِي سِوَاهُ مِنْهَا : مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، فَكَانَ تَصْحِيحُهُمَا يَجِبُ بِهِ أَنْ يَكُونَ بَيْتُهُ هُوَ قَبْرَهُ ، وَيَكُونَ ذَلِكَ عَلَامَةً مِنْ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ جَلِيلَةَ الْمِقْدَارِ ؛ لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ أَخْفَى عَلَى كُلِّ نَفْسٍ سِوَاهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَرْضَ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا ؛ بِقَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ فِي كِتَابِهِ : وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ، فَأَعْلَمَهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمَوْضِعَ الَّذِي فِيهِ يَمُوتُ ، وَالْمَوْضِعَ الَّذِي فِيهِ قَبْرُهُ ، حَتَّى عَلِمَ ذَلِكَ فِي حَيَاتِهِ ، وَحَتَّى أَعْلَمَهُ مَنْ أَعْلَمَهُ مِنْ أُمَّتِهِ ، فَهَذِهِ مَنْزِلَةٌ لَا مَنْزِلَةَ فَوْقَهَا زَادَهُ اللهُ شَرَفًا وَخَيْرًا ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .