خَطَبَ بِعَرَفَةَ فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
[أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] خَطَبَ بِعَرَفَةَ [وفي رواية : يَوْمَ عَرَفَةَ(٢)] فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ وَالْأَوْثَانِ كَانُوا يَدْفَعُونَ فِي هَذَا الْيَوْمِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ حِينَ تَعْتَمُّ بِهَا الْجِبَالُ كَأَنَّهَا عَمَائِمُ الرِّجَالِ فِي وُجُوهِهِمْ ، [وفي رواية : إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْأَوْثَانِ وَالْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُفِيضُونَ إِذَا رُئِيَتِ الشَّمْسُ عَلَى الْجِبَالِ كَأَنَّهَا عَمَائِمُ الرِّجَالِ(٣)] وَإِنَّا نَدْفَعُ بَعْدَ غُرُوبِهَا [وفي رواية : وَيَدْفَعُونَ مِنْ جَمْعٍ إِذَا أَشْرَقَتْ عَلَى الْجِبَالِ كَأَنَّهَا عَمَائِمُ الرِّجَالِ(٤)] ، فَلَا تُعْجِلُونَنَا ، هَدْيُنَا مُخَالِفٌ [وفي رواية : فَخَالَفَ هَدْيُنَا(٥)] هَدْيَ أَهْلِ الشِّرْكِ وَالْأَوْثَانِ