حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

خَطَبَ بِعَرَفَةَ فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ

٣ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٨/٦٤٢) برقم ١٥٤١٣

[أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] خَطَبَ بِعَرَفَةَ [وفي رواية : يَوْمَ عَرَفَةَ(٢)] فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ وَالْأَوْثَانِ كَانُوا يَدْفَعُونَ فِي هَذَا الْيَوْمِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ حِينَ تَعْتَمُّ بِهَا الْجِبَالُ كَأَنَّهَا عَمَائِمُ الرِّجَالِ فِي وُجُوهِهِمْ ، [وفي رواية : إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْأَوْثَانِ وَالْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُفِيضُونَ إِذَا رُئِيَتِ الشَّمْسُ عَلَى الْجِبَالِ كَأَنَّهَا عَمَائِمُ الرِّجَالِ(٣)] وَإِنَّا نَدْفَعُ بَعْدَ غُرُوبِهَا [وفي رواية : وَيَدْفَعُونَ مِنْ جَمْعٍ إِذَا أَشْرَقَتْ عَلَى الْجِبَالِ كَأَنَّهَا عَمَائِمُ الرِّجَالِ(٤)] ، فَلَا تُعْجِلُونَنَا ، هَدْيُنَا مُخَالِفٌ [وفي رواية : فَخَالَفَ هَدْيُنَا(٥)] هَدْيَ أَهْلِ الشِّرْكِ وَالْأَوْثَانِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المراسيل لأبي داود١٥٠·
  2. (٢)المراسيل لأبي داود١٥٠·
  3. (٣)المراسيل لأبي داود١٥٠·
  4. (٤)المراسيل لأبي داود١٥٠·
  5. (٥)المراسيل لأبي داود١٥٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مصنف ابن أبي شيبة · #14160

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ بِعَرَفَةَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #15413

    خَطَبَ بِعَرَفَةَ فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ وَالْأَوْثَانِ كَانُوا يَدْفَعُونَ فِي هَذَا الْيَوْمِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ حِينَ تَعْتَمُّ بِهَا الْجِبَالُ كَأَنَّهَا عَمَائِمُ الرِّجَالِ فِي وُجُوهِهِمْ ، وَإِنَّا نَدْفَعُ بَعْدَ غُرُوبِهَا ، فَلَا تُعْجِلُونَنَا ، هَدْيُنَا مُخَالِفٌ هَدْيَ أَهْلِ الشِّرْكِ وَالْأَوْثَانِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تعمم . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تعجلوا بنا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يخالف .

  • المراسيل لأبي داود · #150

    هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ، إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْأَوْثَانِ وَالْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُفِيضُونَ إِذَا [رُئِيَتِ] الشَّمْسُ عَلَى الْجِبَالِ كَأَنَّهَا عَمَائِمُ الرِّجَالِ ، وَيَدْفَعُونَ مِنْ جَمْعٍ إِذَا أَشْرَقَتْ عَلَى الْجِبَالِ كَأَنَّهَا عَمَائِمُ الرِّجَالِ ، فَخَالَفَ هَدْيُنَا هَدْيَ [أَهْلِ] الشِّرْكِ وَالْأَوْثَانِ ( 19332 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: قال أنا . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: كانت . كذا في طبعة الرسالة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الصميعي .