حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ القَزَّازُ قَالَ نَا إِسحَاقُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ نَا حُدَيجٌ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ

٦ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٠١١) برقم ٤٤٦٦

بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ إِلَى النَّجَاشِيِّ وَنَحْنُ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ رَجُلًا [وفي رواية : وَنَحْنُ ثَمَانُونَ رَجُلًا(٢)] فِيهِمْ [وفي رواية : وَمَعَنَا(٣)] : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَجَعْفَرٌ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٤)] ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْفُطَةَ ، وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، وَأَبُو مُوسَى [الْأَشْعَرِيُّ(٥)] ، فَأَتَوُا النَّجَاشِيَّ وَبَعَثَتْ قُرَيْشٌ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، وَعُمَارَةَ بْنَ الْوَلِيدِ بِهَدِيَّةٍ [وفي رواية : وَبَعَثُوا مَعَهُمَا هَدِيَّةً(٦)] . فَلَمَّا دَخَلَا عَلَى النَّجَاشِيِّ سَجَدَا لَهُ [وَدَفَعَا إِلَيْهِ الْهَدِيَّةَ(٧)] ، ثُمَّ ابْتَدَرَاهُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ قَالَا [وفي رواية : وَقَالَا(٨)] لَهُ : إِنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي عَمِّنَا نَزَلُوا أَرْضَكَ وَرَغِبُوا عَنَّا وَعَنْ مِلَّتِنَا [وفي رواية : إِنَّ نَاسًا مِنْ قَوْمِنَا رَغِبُوا عَنْ دِينِنَا ، وَقَدْ نَزَلُوا أَرْضَكَ(٩)] . قَالَ : فَأَيْنَ هُمْ ؟ قَالَ [وفي رواية : قَالَا(١٠)] [وفي رواية : قَالُوا(١١)] : هُمْ فِي أَرْضِكَ ، فَابْعَثْ إِلَيْهِمْ [النَّجَاشِيُّ(١٢)] . فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ جَعْفَرٌ : أَنَا خَطِيبُكُمُ الْيَوْمَ . فَاتَّبَعُوهُ [حَتَّى دَخَلُوا عَلَى النَّجَاشِيِّ(١٣)] . فَسَلَّمَ وَلَمْ يَسْجُدْ [وفي رواية : فَلَمْ يَسْجُدُوا(١٤)] [لَهُ(١٥)] . فَقَالُوا [وفي رواية : فَقَالَ(١٦)] لَهُ : مَا لَكَ لَا تَسْجُدُ [وفي رواية : مَا لَكُمْ لَا تَسْجُدُونَ(١٧)] لِلْمَلِكِ ؟ قَالَ : إِنَّا لَا نَسْجُدُ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ [النَّجَاشِيُّ(١٨)] : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ إِلَيْنَا [وفي رواية : فِينَا(١٩)] رَسُولَهُ [وفي رواية : نَبِيَّهُ(٢٠)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : رَسُولًا(٢١)] وَأَمَرَنَا [وفي رواية : فَأَمَرَنَا(٢٢)] أَنْ لَا [وفي رواية : أَلَّا(٢٣)] نَسْجُدَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَمَرَنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : فَإِنَّهُمْ [وفي رواية : فَأُخْبِرَ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : إِنَّهُمْ(٢٤)] يُخَالِفُونَكَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ [وَأُمِّهِ(٢٥)] قَالَ : مَا [وفي رواية : فَمَا(٢٦)] تَقُولُونَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأُمِّهِ ؟ قَالُوا : نَقُولُ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : هُوَ كَلِمَةُ اللَّهِ وَرُوحُهُ [وفي رواية : هُوَ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ(٢٧)] أَلْقَاهَا إِلَى [مَرْيَمَ(٢٨)] الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ الَّتِي لَمْ يَمَسَّهَا [وفي رواية : يَمْسَسْهَا(٢٩)] بَشَرٌ ، وَلَمْ يَفْرِضْهَا وَلَدٌ . قَالَ : فَرَفَعَ [وفي رواية : فَتَنَاوَلَ(٣٠)] [النَّجَاشِيُّ(٣١)] عُودًا مِنَ الْأَرْضِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْحَبَشَةِ وَالْقِسِّيسِينَ وَالرُّهْبَانِ ، وَاللَّهِ مَا يَزِيدُونَ عَلَى الَّذِي [وفي رواية : مَا(٣٢)] نَقُولُ فِيهِ مَا يَسْوَى هَذَا [ وفي رواية : مَا تَزِيدُونَ عَلَى مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ مَا يَزِنُ هَذِهِ ] . مَرْحَبًا [وفي رواية : فَمَرْحَبًا(٣٣)] بِكُمْ وَبِمَنْ جِئْتُمْ مِنْ عِنْدِهِ ، [فَأَنَا(٣٤)] أَشْهَدُ [لَهُ(٣٥)] أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٦)] ؛ فَإِنَّهُ الَّذِي نَجِدُ [وفي رواية : نَجِدَهُ(٣٧)] فِي الْإِنْجِيلِ ، وَإِنَّهُ الرَّسُولُ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ . انْزِلُوا [وفي رواية : فَانْزِلُوا(٣٨)] حَيْثُ شِئْتُمْ [مِنْ أَرْضِي(٣٩)] . وَاللَّهِ لَوْلَا مَا أَنَا فِيهِ مِنَ الْمُلْكِ لَأَتَيْتُهُ حَتَّى أَكُونَ أَنَا [الَّذِي(٤٠)] أَحْمِلُ [وفي رواية : وَلَوَدِدْتُ أَنِّي عِنْدَهُ فَأَحْمِلُ(٤١)] نَعْلَيْهِ [أَوْ قَالَ : أَخْدِمُهُ(٤٢)] وَأُوَضِّئُهُ ، وَأَمَرَ بِهَدِيَّةِ الْآخَرِينَ فَرُدَّتْ إِلَيْهِمَا ، ثُمَّ تَعَجَّلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ حَتَّى أَدْرَكَ بَدْرًا [وفي رواية : فَجَاءَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَبَادَرَ ، فَشَهِدَ بَدْرًا(٤٣)] ، وَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَغْفَرَ لَهُ حِينَ بَلَغَهُ مَوْتُهُ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٢٦٨·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٣٩٩٠·مسند الطيالسي٣٤٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٣٩٩٠·مسند الطيالسي٣٤٤·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٣٩٩٠·مسند الطيالسي٣٤٤·سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  5. (٥)سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  6. (٦)مسند الطيالسي٣٤٤·
  7. (٧)مسند الطيالسي٣٤٤·
  8. (٨)مسند الطيالسي٣٤٤·
  9. (٩)مسند الطيالسي٣٤٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٤٤٦٦·سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  11. (١١)مسند أحمد٤٤٦٦·مسند الطيالسي٣٤٤·سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٤٤٦٦·سنن البيهقي الكبرى٣٩٩٠·مسند البزار١٧٧٤·مسند الطيالسي٣٤٤·المستدرك على الصحيحين٤٢٦٨·سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٣٤٤·
  14. (١٤)مسند الطيالسي٣٤٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٤٤٦٦·مسند الطيالسي٣٤٤·سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٤٤٦٦·مسند الطيالسي٣٤٤·سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  17. (١٧)مسند الطيالسي٣٤٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٤٤٦٦·سنن البيهقي الكبرى٣٩٩٠·مسند البزار١٧٧٤·مسند الطيالسي٣٤٤·المستدرك على الصحيحين٤٢٦٨·سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  19. (١٩)سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي٣٤٤·
  21. (٢١)سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٣٤٤·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي٣٤٤·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي٣٤٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد٤٤٦٦·مسند الطيالسي٣٤٤·سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٣٤٤·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي٣٤٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد٤٤٦٦·سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي٣٤٤·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي٣٤٤·
  31. (٣١)مسند أحمد٤٤٦٦·سنن البيهقي الكبرى٣٩٩٠·مسند البزار١٧٧٤·مسند الطيالسي٣٤٤·المستدرك على الصحيحين٤٢٦٨·سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد٤٤٦٦·مسند الطيالسي٣٤٤·سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي٣٤٤·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٣٤٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد٤٤٦٦·مسند الطيالسي٣٤٤·سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد٤٤٦٦·سنن البيهقي الكبرى٣٩٩٠·مسند الطيالسي٣٤٤·سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  37. (٣٧)سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  38. (٣٨)مسند الطيالسي٣٤٤·سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي٣٤٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد٤٤٦٦·سنن سعيد بن منصور٣٦٥٨·
  41. (٤١)مسند الطيالسي٣٤٤·
  42. (٤٢)مسند الطيالسي٣٤٤·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٣٩٩٠·مسند الطيالسي٣٤٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • مسند أحمد · #4466

    بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّجَاشِيِّ وَنَحْنُ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ رَجُلًا فِيهِمْ : عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَجَعْفَرٌ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُرْفُطَةَ ، وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، وَأَبُو مُوسَى ، فَأَتَوُا النَّجَاشِيَّ وَبَعَثَتْ قُرَيْشٌ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، وَعُمَارَةَ بْنَ الْوَلِيدِ بِهَدِيَّةٍ . فَلَمَّا دَخَلَا عَلَى النَّجَاشِيِّ سَجَدَا لَهُ ، ثُمَّ ابْتَدَرَاهُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ قَالَا لَهُ : إِنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي عَمِّنَا نَزَلُوا أَرْضَكَ وَرَغِبُوا عَنَّا وَعَنْ مِلَّتِنَا . قَالَ : فَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ : هُمْ فِي أَرْضِكَ ، فَابْعَثْ إِلَيْهِمْ . فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ جَعْفَرٌ : أَنَا خَطِيبُكُمُ الْيَوْمَ . فَاتَّبَعُوهُ . فَسَلَّمَ وَلَمْ يَسْجُدْ . فَقَالُوا لَهُ : مَا لَكَ لَا تَسْجُدُ لِلْمَلِكِ؟ قَالَ : إِنَّا لَا نَسْجُدُ إِلَّا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْجُدَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَمَرَنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : فَإِنَّهُمْ يُخَالِفُونَكَ فِي عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ قَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ وَأُمِّهِ؟ قَالُوا : نَقُولُ كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : هُوَ كَلِمَةُ اللهِ وَرُوحُهُ أَلْقَاهَا إِلَى الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ الَّتِي لَمْ يَمَسَّهَا بَشَرٌ ، وَلَمْ يَفْتَرِضْهَا وَلَدٌ . قَالَ : فَرَفَعَ عُودًا مِنَ الْأَرْضِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْحَبَشَةِ وَالْقِسِّيسِينَ وَالرُّهْبَانِ ، وَاللهِ مَا يَزِيدُونَ عَلَى الَّذِي نَقُولُ فِيهِ مَا يَسْوَى هَذَا . مَرْحَبًا بِكُمْ وَبِمَنْ جِئْتُمْ مِنْ عِنْدِهِ ، أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ ؛ فَإِنَّهُ الَّذِي نَجِدُ فِي الْإِنْجِيلِ ، وَإِنَّهُ الرَّسُولُ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ . انْزِلُوا حَيْثُ شِئْتُمْ . وَاللهِ لَوْلَا مَا أَنَا فِيهِ مِنَ الْمُلْكِ لَأَتَيْتُهُ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَحْمِلُ نَعْلَيْهِ وَأُوَضِّئُهُ ، وَأَمَرَ بِهَدِيَّةِ الْآخَرِينَ فَرُدَّتْ إِلَيْهِمَا ، ثُمَّ تَعَجَّلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ حَتَّى أَدْرَكَ بَدْرًا ، وَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَغْفَرَ لَهُ حِينَ بَلَغَهُ مَوْتُهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ذلك . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ابن . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ابن . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يفرضها . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ابن .

  • سنن البيهقي الكبرى · #3990

    بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى النَّجَاشِيِّ وَنَحْنُ ثَمَانُونَ رَجُلًا - وَمَعَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي دُخُولِهِمْ عَلَى النَّجَاشِيِّ وَفِي آخِرِهِ قَالَ : فَجَاءَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَبَادَرَ فَشَهِدَ بَدْرًا . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَتَّابٍ ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ قَالَ : وَمِمَّنْ يُذْكَرُ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ مِنْ مُهَاجِرَةِ أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْأُولَى ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَذَكَرَهُمْ وَذَكَرَ فِيهِمْ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَهَكَذَا ذَكَرَهُ سَائِرُ أَهْلِ الْمَغَازِي بِلَا اخْتِلَافٍ بَيْنَهُمْ فِيهِ ، وَأَمَّا أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَدْ رُوِّينَا عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ . وَرُوِّينَا عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الظُّهْرِ فَذَكَرَ قِصَّةَ ذِي الْيَدَيْنِ . وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند البزار · #1774

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ ، قَالَ: نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ: نَا حُدَيْجٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَذَكَرَ قِصَّةَ النَّجَاشِيِّ .

  • مسند الطيالسي · #344

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ إِلَيْنَا نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنَا أَلَّا نَسْجُدَ إِلَّا لِلهِ ، فَقَالَ النَّجَاشِيُّ : وَمَا ذَاكَ ؟ فَأُخْبِرَ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : إِنَّهُمْ يُخَالِفُونَكَ فِي عِيسَى ، قَالَ : فَمَا تَقُولُونَ فِي عِيسَى وَأُمِّهِ ؟ قَالَ : نَقُولُ كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، هُوَ رُوحُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ ، الَّتِي لَمْ يَمْسَسْهَا بَشَرٌ ، وَلَمْ يَفْرِضْهَا وَلَدٌ ، فَتَنَاوَلَ النَّجَاشِيُّ عُودًا فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْقِسِّيسِينَ وَالرُّهْبَانِ ، مَا تَزِيدُونَ عَلَى مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ مَا يَزِنُ هَذِهِ ، فَمَرْحَبًا بِكُمْ وَبِمَنْ جِئْتُمْ مِنْ عِنْدِهِ ، فَأَنَا أَشْهَدُ لَهُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي عِنْدَهُ فَأَحْمِلُ نَعْلَيْهِ ، أَوْ قَالَ : أَخْدِمُهُ ، فَانْزِلُوا حَيْثُ شِئْتُمْ مِنْ أَرْضِي ، فَجَاءَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَبَادَرَ ، فَشَهِدَ بَدْرًا . في طبعة دار المعرفة زيادة (بن الوليد) .

  • المستدرك على الصحيحين · #4268

    بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّجَاشِيِّ ، وَنَحْنُ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ رَجُلًا ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ كَمَا أَخْرَجْتُهُ فِي التَّفْسِيرِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَلْيَعْلَمْ طَالِبُ الْعِلْمِ أَنَّ النَّجَاشِيَّ مَنْ نَشَرَهُ قَبْلَ وُرُودِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِكِتَابِهِ عَلَيْهِ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ إِخْرَاجُهُمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ وَأُمَّ حَبِيبَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً وَأَنَّهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ " ، الْحَدِيثَ .

  • سنن سعيد بن منصور · #3658

    بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّجَاشِيِّ وَنَحْنُ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ رَجُلًا ، فِيهِمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُرْفُطَةَ ، وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، فَأَتَوُا النَّجَاشِيَّ ، وَبَعَثَتْ قُرَيْشٌ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، وَعُمَارَةَ بْنَ الْوَلِيدِ بِهَدِيَّةٍ ، فَلَمَّا دَخَلَا عَلَى النَّجَاشِيِّ سَجَدَا ثُمَّ ابْتَدَرَاهُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ قَالَا لَهُ : إِنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي عَمِّنَا نَزَلُوا أَرْضَكَ ، وَرَغِبُوا عَنَّا وَعَنْ مِلَّتِنَا ، قَالَ : فَأَيْنَ هُمْ ؟ قَالَا : هُمْ فِي أَرْضِكَ ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ جَعْفَرٌ : أَنَا خَطِيبُكُمُ الْيَوْمَ ، فَاتَّبَعُوهُ ، فَسَلَّمَ وَلَمْ يَسْجُدْ ، فَقَالُوا لَهُ : مَا لَكَ لَا تَسْجُدُ لِلْمَلِكِ ؟ قَالَ : إِنَّا لَا نَسْجُدُ إِلَّا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّ اللهَ بَعَثَ فِينَا رَسُولًا ، وَأَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْجُدَ إِلَّا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَرَنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : فَإِنَّهُمْ يُخَالِفُونَكَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأُمِّهِ ، قَالُوا : نَقُولُ : هُوَ كَمَا قَالَ اللهُ ، قَالُوا : هُوَ كَلِمَةُ اللهِ وَرُوحُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ الَّتِي لَمْ يَمَسَّهَا بَشَرٌ وَلَمْ يَفْرِضْهَا وَلَدٌ قَالَ : فَرَفَعَ عُودًا مِنَ الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْحَبَشَةِ وَالْقِسِّيسِينَ وَالرُّهْبَانِ وَاللهِ ، مَا يَزِيدُونَ عَلَى مَا نَقُولُ فِيهِ مَا يَسْوَى هَذَا ، مَرْحَبًا بِكُمْ وَبِمَنْ جِئْتُمْ مِنْ عِنْدِهِ ، أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّهُ الَّذِي نَجِدُهُ فِي الْإِنْجِيلِ ، وَأَنَّهُ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، فَانْزِلُوا حَيْثُ شِئْتُمْ ، وَاللهِ لَوْلَا مَا أَنَا فِيهِ مِنَ الْمُلْكِ لَأَتَيْتُهُ ، حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أَحْمِلُ نَعْلَيْهِ ، وَأُوَضِّئُهُ ، وَأَمَرَ بِهَدِيَّةِ الْآخَرِينَ فَرُدَّتْ إِلَيْهِمَا ، ثُمَّ تَعَجَّلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ حَتَّى أَدْرَكَ بَدْرًا ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « اسْتَغْفَرَ لَهُ حِينَ بَلَغَهُ مَوْتُهُ » .