أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا جُمْلَةً ، ثُمَّ أُنْزِلَ نُجُومًا
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - [وفي رواية : قَوْلِهِ تَعَالَى(١)] : ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) قَالَ [وفي رواية : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ . وَقَوْلِهِ : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ، فَقَالَ(٢)] : أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ جُمْلَةً وَاحِدَةً [مِنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ(٣)] إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا [وفي رواية : حَتَّى وُضِعَ فِي بَيْتِ الْعِزَّةِ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا(٤)] [وفي رواية : فَوُضِعَ فِي بَيْتِ الْعِزَّةِ - يَعْنِي فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا -(٥)] [وفي رواية : إِنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ فِي رَمَضَانَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ جُمْلَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ أُرْسِلَ عَلَى مَوَاقِعِ النُّجُومِ رِسْلًا فِي الشُّهُورِ وَالْأَيَّامِ(٦)] [وفي رواية : فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ قَالَ : نُجُومُ الْقُرْآنِ ، فُصِلَ الْقُرْآنُ مِنَ الذِّكْرِ ، فَوُضِعَ فِي بَيْتِ الْعِزَّةِ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا(٧)] [وَنَزَّلَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَوَابِ كَلَامِ الْعِبَادِ ، وَأَعْمَالِهِمْ(٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أَنْزَلَهُ جِبْرِيلُ بَعْدُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ فِيهِ مَا قَالَ الْمُشْرِكُونَ وَرَدًّا عَلَيْهِمْ(٩)] ، وَكَانَ بِمَوْقِعِ النُّجُومِ ، وَكَانَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يُنْزِلُهُ عَلَى رَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَهُ فِي إِثْرِ بَعْضٍ [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَ نُجُومًا بَعْدُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [وفي رواية : ، فَجَعَلَ جِبْرِيلُ يُنْزِلُهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَتِّلُهُ تَرْتِيلًا(١١)] [وفي رواية : فَجَعَلَ جِبْرِيلُ يَنْزِلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَتِّلُ تَرْتِيلًا(١٢)] [وفي رواية : دُفِعَ إِلَى جِبْرِيلَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ جُمْلَةً فَوُضِعَ فِي بَيْتِ الْعِزَّةِ ، ثُمَّ جَعَلَ يُنَزِّلُهُ تَنْزِيلًا(١٣)] ، فَقَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - [وفي رواية : قَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ يَزْعُمُ نَبِيًّا فَلِمَ يُعَذِّبُهُ رَبُّهُ ؟ أَلَا يُنْزِلُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ جُمْلَةً وَاحِدَةً ! يُنْزِلُ عَلَيْهِ الْآيَةَ وَالْآيَتَيْنِ وَالسُّورَةَ ! فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ جَوَابَ مَا قَالُوا(١٤)] : ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ) [إِلَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا(١٥)] [ وفي رواية : نَزَلَ الْقُرْآنُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا جُمْلَةً وَاحِدَةً ، وَكَانَ اللَّهُ يُحْدِثُ لِنَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا شَاءَ ، وَلَا يَجِيءُ الْمُشْرِكُونَ بِمَثَلٍ يُخَاصِمُونَ بِهِ إِلَّا جَاءَهَا اللَّهُ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ ] [ وفي رواية : نَزَلَ الْقُرْآنُ فِي رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَكَانَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَكَانَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْدِثَ شَيْئًا نَزَلَ ] [وفي رواية : فَكَانَ اللَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوحِيَ مِنْهُ شَيْئًا ، أَوْحَاهُ ، أَوْ أَنْ يُحْدِثَ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ شَيْئًا أَحْدَثَهُ(١٦)] [ فَكَانَ بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ عِشْرُونَ سَنَةً ] [وفي رواية : ثُمَّ فُرِّقَ فِي السِّنِينَ ، قَالَ : وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : ( فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ )(١٧)] [قَالَ : نَزَلَ مُتَفَرِّقًا(١٨)] [وفي رواية : فَنَزَلَ فِي السِّنِينَ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أُنْزِلَ بَعْدَ ذَلِكَ بِعِشْرِينَ سَنَةً : ( وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا ) ، ( وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَـزَّلْنَاهُ تَنْـزِيلا )(٢٠)] [وفي رواية : فَكَانَ اللَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْدِثَ مِنْهُ شَيْئًا أَحْدَثَهُ(٢١)] [وفي رواية : أُنْزِلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، ثُمَّ أُنْزِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي عِشْرِينَ سَنَةً ، قَالَ : وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا ، وَقَرَأَ : وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا .(٢٢)]
- (١)المستدرك على الصحيحين٢٨٩٦٣٩٨٠·
- (٢)المعجم الكبير١٢١٢٧·
- (٣)الأحاديث المختارة٤٢٤٥·
- (٤)المعجم الكبير١٢٤١٥·
- (٥)الأحاديث المختارة٣٦١٥·
- (٦)المعجم الكبير١٢١٢٧·
- (٧)الأحاديث المختارة٣٦١٤·
- (٨)المعجم الكبير١٢٤١٥·
- (٩)الأحاديث المختارة٤٢٤٥·
- (١٠)المعجم الكبير١٢٤٥٩·
- (١١)المعجم الكبير١٢٤١٤·الأحاديث المختارة٣٦١٤·
- (١٢)الأحاديث المختارة٣٦١٣·
- (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨١٦·
- (١٤)الأحاديث المختارة٣٥٨٤·
- (١٥)الأحاديث المختارة٣٥٨٤·
- (١٦)المستدرك على الصحيحين٢٨٩٥·
- (١٧)المستدرك على الصحيحين٣٩٨١·
- (١٨)المستدرك على الصحيحين٣٨٠٢·
- (١٩)السنن الكبرى١١٥٢٩·
- (٢٠)المستدرك على الصحيحين٢٨٩٧·
- (٢١)الأحاديث المختارة٤١٥٦·
- (٢٢)السنن الكبرى١١٣٣٦·