حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ شَاكِرٌ وَمِنْهُمْ كَافِرٌ

٦ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١٣/٢١٢) برقم ٦١٣٠

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ . قَالَ : نَزَلَتْ بِالْأَنْوَاءِ ، كَانُوا إِذَا مُطِرُوا مِنَ اللَّيْلِ ، فَإِذَا أَصْبَحُوا ، قَالُوا : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا ، وَكَانَ قَوْلُهُمْ ذَلِكَ كُفْرًا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ عَلَى مَا أَنْزَلْتُ عَلَيْكُمْ مِنَ الرِّزْقِ وَالْغَيْثِ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ، تَقُولُونَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : مُطِرَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ شَاكِرٌ ، وَمِنْهُمْ كَافِرٌ . قَالُوا : هَذِهِ رَحْمَةٌ وَضَعَهَا اللَّهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَقَدْ صَدَقَ نَوْءُ كَذَا وَكَذَا . فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ حَتَّى بَلَغَ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ(١)] [وفي رواية : اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمُطِرَ النَّاسُ حَتَّى سَالَتْ قَنَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَقُولُونُ : لَقَدْ صَدَقَ نَوْءُ كَذَا وَكَذَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : هَذِهِ رَحْمَةٌ وَضَعَهَا اللَّهُ(٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٦٥٤٦·
  2. (٢)المعجم الكبير١٢٩١٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • صحيح مسلم · #192

    أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ شَاكِرٌ وَمِنْهُمْ كَافِرٌ ، قَالُوا : هَذِهِ رَحْمَةُ اللهِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَقَدْ صَدَقَ نَوْءُ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ - حَتَّى بَلَغَ - وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ .

  • المعجم الكبير · #12916

    اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمُطِرَ النَّاسُ حَتَّى سَالَتْ قَنَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَقُولُونُ : " لَقَدْ صَدَقَ نَوْءُ كَذَا وَكَذَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : هَذِهِ رَحْمَةٌ وَضَعَهَا اللهُ .

  • المعجم الكبير · #12917

    أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ شَاكِرٌ ، وَمِنْهُمْ كَافِرٌ ، قَالُوا : هَذِهِ رَحْمَةٌ وَضَعَهَا اللهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَقَدْ صَدَقَ نَوْءُ كَذَا وَكَذَا " فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ حَتَّى وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ . في طبعة مكتبة ابن تيمية : (الحمال) وينظر مصادر الترجمة .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6546

    أُرَى مَعْنَى قَوْلِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاللهُ أَعْلَمُ : أَنَّ مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ ، فَذَلِكَ إِيمَانٌ بِاللهِ ؛ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُمْطِرُ وَلَا يُعْطِي إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا ، عَلَى مَا كَانَ بَعْضُ أَهْلِ الشِّرْكِ يَعْنُونَ مِنْ إِضَافَةِ الْمَطَرِ إِلَى أَنَّهُ أَمْطَرَهُ نَوْءُ كَذَا ، فَذَلِكَ كُفْرٌ ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ لِأَنَّ النَّوْءَ وَقْتٌ ، وَالْوَقْتُ مَخْلُوقٌ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ وَلَا لِغَيْرِهِ شَيْئًا ، وَلَا يُمْطِرُ وَلَا يَصْنَعُ شَيْئًا . فَأَمَّا مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا ، عَلَى مَعْنَى مُطِرْنَا فِي وَقْتِ نَوْءِ كَذَا ، فَإِنَّمَا ذَلِكَ كَقَوْلِهِ : مُطِرْنَا فِي شَهْرِ كَذَا ، فَلَا يَكُونُ هَذَا كُفْرًا ، وَغَيْرُهُ مِنَ الْكَلَامِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ ، أُحِبُّ أَنْ يَقُولَ : مُطِرْنَا فِي وَقْتِ كَذَا ، قَالَ : وَبَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَصْبَحَ وَقَدْ مُطِرَ النَّاسُ ، قَالَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ الْفَتْحِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ : مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - : وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ جُمُعَةٍ ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : كَمْ بَقِيَ مِنْ نَوْءِ الثُّرَيَّا ؟ فَقَالَ الْعَبَّاسُ : لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا الْعَوَّاءُ ، فَدَعَا وَدَعَا النَّاسُ حَتَّى نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ ، فَمُطِرَ مَطَرًا أُحْيِيَ النَّاسُ مِنْهُ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَقَوْلُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - هَذَا يُبَيِّنُ مَا وَصَفْتُ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ : كَمْ بَقِيَ مِنْ وَقْتِ الثُّرَيَّا ؛ لِمَعْرِفَتِهِمْ بِأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - قَدَّرَ الْأَمْطَارَ فِي أَوْقَاتٍ فِيمَا قَدْ جَرَّبُوا ، كَمَا عَلِمُوا أَنَّهُ قَدَّرَ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ فِيمَا جَرَّبُوا فِي أَوْقَاتٍ ، قَالَ : وَبَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - أَوْجَفَ بِشَيْخٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، غَدَا مُتَّكِئًا عَلَى عُكَّازٍ ، وَقَدْ مُطِرَ النَّاسُ ، فَقَالَ : أَجَادَ مَا أَفْرَى الْمِجْدَحُ الْبَارِحَةَ . فَأَنْكَرَ عُمَرُ قَوْلَهُ : أَجَادَ مَا أَفْرَى الْمِجْدَحُ ؛ لِإِضَافَتِهِ الْمَطَرَ إِلَى الْمِجْدَحِ ، قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رَحِمَهُ اللهُ - : هَذَا كُلُّهُ كَلَامُ الشَّافِعِيِّ - رَحِمَهُ اللهُ - .

  • شرح مشكل الآثار · #6130

    نَزَلَتْ بِالْأَنْوَاءِ ، كَانُوا إِذَا مُطِرُوا مِنَ اللَّيْلِ ، فَإِذَا أَصْبَحُوا ، قَالُوا : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا ، وَكَانَ قَوْلُهُمْ ذَلِكَ كُفْرًا ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ عَلَى مَا أَنْزَلْتُ عَلَيْكُمْ مِنَ الرِّزْقِ وَالْغَيْثِ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ، تَقُولُونَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا أَنَّهُ قَرَأَ مَكَانَ : " وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ .

  • شرح مشكل الآثار · #6131

    فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ قَالَ : هُوَ الِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ . فَتَأَمَّلْنَا مَا فِي هَذِهِ الْآثَارِ ، فَوَجَدْنَا فِي بَعْضِهَا : وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ مَكَانَ مَا يُقْرَأُ : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ فَكَانَ ذَلِكَ مَفْتُوحَ الْمَعْنَى ، وَكَانَ ذَلِكَ كَمَا تَقُولُ الْعَرَبُ : زُرْتُكَ لِتُكْرِمَنِي ، فَجَعَلْتَ زِيَارَتِي أَنَّكَ اسْتَخْفَفْتَ بِي ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى : جَعَلْتَ ثَوَابَ زِيَارَتِي الِاسْتِخْفَافَ بِي ، فَمِثْلُ ذَلِكَ جَعَلْتُمُ الشُّكْرَ لِمَا كَانَ مِنِّي إِلَيْكُمُ التَّكْذِيبَ ، كَذَلِكَ قَالَ الْفَرَّاءُ . وَوَجَدْنَا فِي بَعْضِهَا مَا يَقْرَؤُونَهُ وَهُوَ: وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ فَكَانَ مَعْنَى ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَى الْمَعْنَى الْآخَرِ ، مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يُسَمِّي الشُّكْرَ الرِّزْقَ ، مِنْهُمْ أَزْدُ شَنُوءَةَ ، ذَكَرَ ذَلِكَ قُطْرُبٌ وَالْفَرَّاءُ جَمِيعًا ، فَرَجَعَ مَعْنَى ذَلِكَ إِلَى مَعْنَى مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْمُرَادِ بِقَوْلِهِ : وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا كَانُوا يَقُولُونَهُ عِنْدَ الْمَطَرِ كَانُوا يُعَانُونَ بِهِ ، وَيَجِبُ عَلَيْهِمُ الشُّكْرُ عِنْدَهُ .