كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ج١٣ / ص٢١٤قَالَ : هُوَ الِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ
كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ج١٣ / ص٢١٤قَالَ : هُوَ الِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 60) برقم: (192) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 358) برقم: (6546) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 212) برقم: (6130) ، (13 / 213) برقم: (6131) والطبراني في "الكبير" (12 / 197) برقم: (12916) ، (12 / 198) برقم: (12917)
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ . قَالَ : نَزَلَتْ بِالْأَنْوَاءِ ، كَانُوا إِذَا مُطِرُوا مِنَ اللَّيْلِ ، فَإِذَا أَصْبَحُوا ، قَالُوا : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا ، وَكَانَ قَوْلُهُمْ ذَلِكَ كُفْرًا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ عَلَى مَا أَنْزَلْتُ عَلَيْكُمْ مِنَ الرِّزْقِ وَالْغَيْثِ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ، تَقُولُونَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : مُطِرَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ شَاكِرٌ ، وَمِنْهُمْ كَافِرٌ . قَالُوا : هَذِهِ رَحْمَةٌ وَضَعَهَا اللَّهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَقَدْ صَدَقَ نَوْءُ كَذَا وَكَذَا . فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ حَتَّى بَلَغَ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ(١)] [وفي رواية : اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمُطِرَ النَّاسُ حَتَّى سَالَتْ قَنَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَقُولُونُ : لَقَدْ صَدَقَ نَوْءُ كَذَا وَكَذَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : هَذِهِ رَحْمَةٌ وَضَعَهَا اللَّهُ(٢)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
825- باب بيان مشكل ما يروى عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس مما يرفعه بعضهم عن علي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في المراد بقول الله - عز وجل - : " وتجعلون شكركم مكان ما نقرأه نحن رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ . 6141 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا محمد بن كثير العبدي ، قال : حدثنا إسرائيل بن يونس . - وحدثنا فهد ، قال : حدثنا أبو غسان ، قال : حدثنا إسرائيل ، ثم اجتمعا ، فقالا : عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد الرحمن ، عن علي - عليه السلام - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله - عز وجل - : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ، قال : " شكركم ، تقولون : مطرنا بنوء كذا وكذا ، ونجم كذا وكذا " . 6142 - وحدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي - عليه السلام - مثله ، ولم يرفعه . 6143 - وحدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا سريج بن النعمان الجوهري ، قال : حدثنا هشيم - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا هشيم ، ثم اجتمعا ، فقال : كل واحد منهما ، عن أبي بشر جعفر بن إياس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أنه كان يقرأ " وتجعلون شكركم أنكم تكذبون ".قال : نزلت بالأنواء ، كانوا إذا مطروا من الليل ، فإذا أصبحوا ، قالوا : مطرنا بنوء كذا وكذا ، وكان قولهم ذلك كفرا ، فأنزل الله - عز وجل - : وتجعلون شكركم على ما أنزلت عليكم من الرزق والغيث أنكم تكذبون ، تقولون : مطرنا بنوء كذا وكذا . وقد روي عن عبد الله بن عباس أيضا أنه قرأ مكان : " وتجعلون شكركم " وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ 6144 - كما قد حدثنا يونس ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو ، عن ابن عباس في قوله - عز وجل – وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ قال : هو الاستسقاء بالأنواء . فتأملنا ما في هذه الآثار ، فوجدنا في بعضها : وتجعلون شكركم ، مكان ما يقرأ : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ فكان ذلك مفتوح المعنى ، وكان ذلك كما تقول العرب : زرتك لتكرمني ، فجعلت زيارتي أنك استخففت بي ،
6131 5217 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ قَالَ : هُوَ الِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ . فَتَأَمَّلْنَا مَا فِي هَذِهِ الْآثَارِ ، فَوَجَدْنَا فِي بَعْضِهَا : وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ مَكَانَ مَا يُقْرَأُ : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ فَكَانَ ذَلِكَ مَفْتُوحَ الْمَعْنَى ، وَكَانَ ذَلِكَ كَمَا تَقُولُ الْعَرَبُ : زُرْتُكَ لِتُكْرِمَنِي ، فَجَعَلْتَ زِيَارَتِي أَنَّكَ اسْتَخْفَفْتَ بِي ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى : جَعَلْتَ ثَوَابَ زِيَارَتِي الِاسْتِخْفَافَ بِي ، فَمِثْلُ ذَلِكَ جَعَلْتُمُ الشُّكْرَ لِمَا كَانَ مِنِّي إِلَيْكُمُ التَّكْذِيبَ ، كَذَلِكَ قَالَ الْفَرَّاءُ . وَوَجَدْنَا فِي بَعْضِهَا مَا يَقْرَؤُونَهُ وَهُوَ: وَتَجْعَلُونَ رِز