حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

خَرَجَ أَبِي فِي غَزَاةٍ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَاهَدُنَا

٤ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٦/٨٤) برقم ٢١٤٩

خَرَجَ أَبِي فِي غَزَاةٍ [وفي رواية : خَرَجَ خَبَّابٌ فِي سَرِيَّةٍ(١)] [فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] وَلَمْ يَتْرُكْ لَنَا إِلَّا شَاةً فَقَالَ لَنَا : إِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَحْلِبُوهَا فَإِيتُوا بِهَا أَهْلَ الصُّفَّةِ ، فَانْطَلَقْتُ بِهَا فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَهَا فَاعْتَنَقَهَا - أَوْ فَاعْتَقَلَهَا - فَحَلَبَ مِلْءَ الْقَدَحِ [وفي رواية : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَاهَدُنَا حَتَّى كَانَ يَحْلُبُ(٣)] [وفي رواية : فَيَحْلِبُ(٤)] [عَنْزًا لَنَا(٥)] ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبِي فَائْتِنِي بِأَعْظَمِ إِنَاءٍ عِنْدَكُمْ فَمَا وَجَدْتُ إِلَّا الْجَفْنَةَ الَّتِي يُعْجَنُ فِيهَا [وفي رواية : فَكَانَ يَحْلُبُهَا فِي جَفْنَةٍ لَنَا(٦)] - أَحْسَبُ قَالَتْ : فَحَلَبَ حَتَّى مَلَأَهَا - [وفي رواية : فَتَمْتَلِئُ(٧)] [وفي رواية : فَكَانَتْ تَمْتَلِئُ حَتَّى تَطْفَحَ(٨)] ثُمَّ قَالَ : اذْهَبُوا اشْرَبُوا وَاسْقُوا جِيرَانَكُمْ ، وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَحْلُبَهَا ائْتِنِي بِهَا ، فَأَخْصَبْنَا حَتَّى قَدِمَ أَبِي فَأَخَذَهَا أَبِي فَاعْتَنَقَهَا وَاعْتَقَلَهَا فَعَادَتْ إِلَى لَبَنِهَا الْأَوَّلِ [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ خَبَّابٌ حَلَبَهَا فَعَادَ حِلَابُهَا إِلَى مَا كَانَ(٩)] ، فَقَالَتْ لَهُ أُمِّي [وفي رواية : فَقُلْنَا لِخَبَّابٍ(١٠)] : أَفْسَدْتَ عَلَيْنَا شَاتَنَا إِنْ كَانَتْ لَتَحْلُبُ مِلْءَ هَذِهِ الْجَفْنَةِ قَالَ : وَمَنْ كَانَ يَحْلُبُهَا ؟ قَالَتْ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلُبُهَا حَتَّى تَمْتَلِئَ جَفْنَتُنَا ، فَلَمَّا حَلَبْتَهَا نَقَصَ حِلَابُهَا(١١)] قَالَ : وَتُرِيدِينَ مِنِّي بَرَكَةَ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْظَمُ بَرَكَةً مِنْ يَدَيَّ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٣٩٦·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢١·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٣٩٦·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢١·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٣٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢١·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٣٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢١·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢١·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٣٩٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٣٩٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٣٩٦·
  11. (١١)مسند أحمد٢١٣٩٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • مسند أحمد · #21396

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلُبُهَا حَتَّى تَمْتَلِئَ جَفْنَتُنَا ، فَلَمَّا حَلَبْتَهَا نَقَصَ حِلَابُهَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32421

    خَرَجَ أَبِي فِي غَزَاةٍ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَاهَدُنَا فَيَحْلِبُ عَنْزًا لَنَا فَكَانَ يَحْلُبُهَا فِي جَفْنَةٍ لَنَا فَتَمْتَلِئُ ، فَلَمَّا قَدِمَ خَبَّابٌ كَانَ يَحْلُبُهَا فَعَادَ حِلَابُهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: القايشي .

  • مسند البزار · #2149

    اذْهَبِي فَائْتِنِي بِأَعْظَمِ إِنَاءٍ عِنْدَكُمْ فَمَا وَجَدْتُ إِلَّا الْجَفْنَةَ الَّتِي يُعْجَنُ فِيهَا - أَحْسَبُ قَالَتْ : فَحَلَبَ حَتَّى مَلَأَهَا - ثُمَّ قَالَ : " اذْهَبُوا اشْرَبُوا وَاسْقُوا جِيرَانَكُمْ ، وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَحْلُبَهَا ائْتِنِي بِهَا " ، فَأَخْصَبْنَا حَتَّى قَدِمَ أَبِي فَأَخَذَهَا أَبِي فَاعْتَنَقَهَا وَاعْتَقَلَهَا فَعَادَتْ إِلَى لَبَنِهَا الْأَوَّلِ ، فَقَالَتْ لَهُ أُمِّي : أَفْسَدْتَ عَلَيْنَا شَاتَنَا إِنْ كَانَتْ لَتَحْلُبُ مِلْءَ هَذِهِ الْجَفْنَةِ قَالَ : وَمَنْ كَانَ يَحْلُبُهَا ؟ قَالَتْ : رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَتُرِيدِينَ مِنِّي بَرَكَةَ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْظَمُ بَرَكَةً مِنْ يَدَيَّ .

  • مسند البزار · #2150

    حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُدْرِكٍ الْأَخْمَسِيِّ ، عَنْ بِنْتِ خَبَّابٍ ، عَنْ خَبَّابٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ .