حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 2140
2149
بنت خباب عن أبيها

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ : نَا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابْنَةِ خَبَّابٍ ، قَالَتْ :

خَرَجَ أَبِي فِي غَزَاةٍ وَلَمْ يَتْرُكْ لَنَا إِلَّا شَاةً فَقَالَ لَنَا : إِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَحْلِبُوهَا فَإِيتُوا بِهَا أَهْلَ الصُّفَّةِ ، فَانْطَلَقْتُ بِهَا فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَهَا فَاعْتَنَقَهَا - أَوْ فَاعْتَقَلَهَا - فَحَلَبَ مِلْءَ الْقَدَحِ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبِي فَائْتِنِي بِأَعْظَمِ إِنَاءٍ عِنْدَكُمْ فَمَا وَجَدْتُ إِلَّا الْجَفْنَةَ الَّتِي يُعْجَنُ فِيهَا - أَحْسَبُ قَالَتْ : فَحَلَبَ حَتَّى مَلَأَهَا - ثُمَّ قَالَ : " اذْهَبُوا اشْرَبُوا وَاسْقُوا جِيرَانَكُمْ ، وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَحْلُبَهَا ج٦ / ص٨٥ائْتِنِي بِهَا " ، فَأَخْصَبْنَا حَتَّى قَدِمَ أَبِي فَأَخَذَهَا أَبِي فَاعْتَنَقَهَا وَاعْتَقَلَهَا فَعَادَتْ إِلَى لَبَنِهَا الْأَوَّلِ ، فَقَالَتْ لَهُ أُمِّي : أَفْسَدْتَ عَلَيْنَا شَاتَنَا إِنْ كَانَتْ لَتَحْلُبُ مِلْءَ هَذِهِ الْجَفْنَةِ قَالَ : وَمَنْ كَانَ يَحْلُبُهَا ؟ قَالَتْ : رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَتُرِيدِينَ مِنِّي بَرَكَةَ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْظَمُ بَرَكَةً مِنْ يَدَيَّ .
معلقمرفوع· رواه خباب بن الأرت التميميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خباب بن الأرت التميمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قالت
    الوفاة37هـ
  2. 02
    ابنة الخباب بن الأرت
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الرحمن بن مدرك
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  5. 05
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    الوفاة211هـ
  7. 07
    أحمد بن عثمان بن حكيم
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة257هـ
  8. 08
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (9 / 4890) برقم: (21396) والبزار في "مسنده" (6 / 84) برقم: (2149) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 489) برقم: (32421)

الشواهد7 شاهد
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٦/٨٤) برقم ٢١٤٩

خَرَجَ أَبِي فِي غَزَاةٍ [وفي رواية : خَرَجَ خَبَّابٌ فِي سَرِيَّةٍ(١)] [فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] وَلَمْ يَتْرُكْ لَنَا إِلَّا شَاةً فَقَالَ لَنَا : إِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَحْلِبُوهَا فَإِيتُوا بِهَا أَهْلَ الصُّفَّةِ ، فَانْطَلَقْتُ بِهَا فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَهَا فَاعْتَنَقَهَا - أَوْ فَاعْتَقَلَهَا - فَحَلَبَ مِلْءَ الْقَدَحِ [وفي رواية : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَاهَدُنَا حَتَّى كَانَ يَحْلُبُ(٣)] [وفي رواية : فَيَحْلِبُ(٤)] [عَنْزًا لَنَا(٥)] ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبِي فَائْتِنِي بِأَعْظَمِ إِنَاءٍ عِنْدَكُمْ فَمَا وَجَدْتُ إِلَّا الْجَفْنَةَ الَّتِي يُعْجَنُ فِيهَا [وفي رواية : فَكَانَ يَحْلُبُهَا فِي جَفْنَةٍ لَنَا(٦)] - أَحْسَبُ قَالَتْ : فَحَلَبَ حَتَّى مَلَأَهَا - [وفي رواية : فَتَمْتَلِئُ(٧)] [وفي رواية : فَكَانَتْ تَمْتَلِئُ حَتَّى تَطْفَحَ(٨)] ثُمَّ قَالَ : اذْهَبُوا اشْرَبُوا وَاسْقُوا جِيرَانَكُمْ ، وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَحْلُبَهَا ائْتِنِي بِهَا ، فَأَخْصَبْنَا حَتَّى قَدِمَ أَبِي فَأَخَذَهَا أَبِي فَاعْتَنَقَهَا وَاعْتَقَلَهَا فَعَادَتْ إِلَى لَبَنِهَا الْأَوَّلِ [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ خَبَّابٌ حَلَبَهَا فَعَادَ حِلَابُهَا إِلَى مَا كَانَ(٩)] ، فَقَالَتْ لَهُ أُمِّي [وفي رواية : فَقُلْنَا لِخَبَّابٍ(١٠)] : أَفْسَدْتَ عَلَيْنَا شَاتَنَا إِنْ كَانَتْ لَتَحْلُبُ مِلْءَ هَذِهِ الْجَفْنَةِ قَالَ : وَمَنْ كَانَ يَحْلُبُهَا ؟ قَالَتْ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلُبُهَا حَتَّى تَمْتَلِئَ جَفْنَتُنَا ، فَلَمَّا حَلَبْتَهَا نَقَصَ حِلَابُهَا(١١)] قَالَ : وَتُرِيدِينَ مِنِّي بَرَكَةَ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْظَمُ بَرَكَةً مِنْ يَدَيَّ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٣٩٦·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢١·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٣٩٦·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢١·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٣٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢١·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٣٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢١·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢١·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٣٩٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٣٩٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٣٩٦·
  11. (١١)مسند أحمد٢١٣٩٦·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم2140
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَبِيهَا(المادة: أبيها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا

الْقَدَحِ(المادة: القدح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ ، أَيْ : لَا تُؤَخِّرُونِي فِي الذِّكْرِ ؛ لِأَنَّ الرَّاكِبَ يُعَلِّقُ قَدَحَهُ فِي آخِرِ رَحْلِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحَالِهِ وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ . قَالَ حَسَّانُ : كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ : " كُنْتُ أَعْمَلُ الْأَقْدَاحَ " . هِيَ جَمْعُ قَدَحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِدْحٍ ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهِ ، أَوِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ . يُقَالُ لِلسَّهْمِ أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ : قِطْعٌ ، ثُمَّ يُنْحَتُ وَيُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيًّا ، ثُمَّ يُقَوَّمُ فَيُسَمَّى قِدْحًا ، ثُمَّ يُرَاشُ وَيُرَكَّبُ نَصْلُهُ فَيُسَمَّى سَهْمًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ ، أَيْ : مِثْلَ السَّهْمِ أَوْ سَطْرِ الْكِتَابَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : كَانَ يُقَوِّمُهُمْ فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ الْقَدَّاحُ الْقِدْحَ ، الْقَدَّاحُ : صَانِعُ الْقِدْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ " أَيِ : انْتَصَبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الْخُلُوِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَ

لسان العرب

[ قدح ] قدح : الْقَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ ، بالتحريك : واحد الأقداح التي لِلشُّرْبِ مَعْرُوفٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا ، وَالْجَمْعُ أَقْدَاحٌ وَمُتَّخِذُهَا : قَدَّاحٌ وَصِنَاعَتُهُ : الْقِدَاحَةُ . وَقَدَحَ بِالزِّنْدِ يَقْدَحُ قَدْحًا وَاقْتَدَحَ : رَامَ الْإِيرَاءَ بِهِ . وَالْمِقْدَحُ ، وَالْمِقْدَاحُ ، وَالْمِقْدَحَةُ ، وَالْقَدَّاحُ كُلُّهُ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْدَحُ بِهَا ، وَقِيلَ : الْقَدَّاحُ ، وَالْقَدَّاحَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ ، وَقَدَحْتُ النَّارَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْقَدَّاحُ الْحَجَرُ الَّذِي يُورَى مِنْهُ النَّارُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْمَرْوَ ذَا الْقَدَّاحِ مَضْبُوحَ الْفِلَقْ وَالْقَدْحُ : قَدْحُكَ بِالزَّنْدِ وَبِالْقَدَّاحِ لِتُورِيَ ، الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلَّذِي يُضْرَبُ فَتَخْرُجُ مِنْهُ النَّارُ قَدَّاحَةٌ . وَقَدَحْتُ فِي نَسَبِهِ : إِذَا طَعَنْتَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْجُلَيْحِ يَهْجُو الشَّمَّاخَ : أَشَمَّاخُ ! لَا تَمْدَحْ بِعِرْضِكَ وَاقْتَصِدْ فَأَنْتَ امْرُؤٌ زَنْدَاكَ لِلْمُتَقَادِحِ أَيْ : لَا حَسَبَ لَكَ وَلَا نَسَبَ يَصِحُّ ، مَعْنَاهُ : فَأَنْتَ مِثْلُ زَنْدٍ مِنْ شَجَرٍ مُتَقَادِحٍ ، أَيْ : رِخْوِ الْعِيدَانِ ضَعِيفِهَا ، إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ حَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا فَالْتَهَبَ نَارًا ، فَإِذَا قُدِحَ بِهِ لِمَنْفَعَةٍ لَمْ يُورِ شَيْئًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : اقْدَحْ بِدِفْلَى فِي مَرْخٍ . مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الْأَرِيبِ الْأَدِيبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَزِنَادُ الدِّفْلَى ، وَالْمَرْخُ كَثِيرَةُ النَّارِ لَا تَصْ

الْجَفْنَةَ(المادة: الجفنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَفَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : أَنْتَ كَذَا ، وَأَنْتَ كَذَا ، وَأَنْتَ الْجَفْنَةُ الْغَرَّاءُ " كَانَتِ الْعَرَبُ تَدْعُو السَّيِّدَ الْمِطْعَامَ جَفْنَةً لِأَنَّهُ يَضَعُهَا وَيُطْعِمُ النَّاسَ فِيهَا فَسُمِّيَ بِاسْمِهَا . وَالْغَرَّاءُ : الْبَيْضَاءُ : أَيْ أَنَّهَا مَمْلُوءَةٌ بِالشَّحْمِ وَالدُّهْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ : " نَادِ يَا جَفْنَةَ الرَّكْبِ " أَيِ الَّذِي يُطْعِمُهُمْ وَيُشْبِعُهُمْ . وَقِيلَ أَرَادَ صَاحِبَ جَفْنَةِ الرَّكْبِ . فَحَذَفَ الْمُضَافَ لِلْعِلْمِ بِأَنَّ الْجَفْنَةَ لَا تُنَادَى وَلَا تُجِيبُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ انْكَسَرَ قَلُوصٌ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَجَفَنَهَا " أَيِ اتَّخَدَ مِنْهَا طَعَامًا فِي جَفْنَةٍ وَجَمَعَ النَّاسَ عَلَيْهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " سُلُّوا سُيُوفَكُمْ مِنْ جُفُونِهَا " جُفُونُ السُّيُوفِ : أَغْمَادُهَا ، وَاحِدُهَا جَفْنٌ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جَفَنَ ] جَفَنَ : الْجَفْنُ : جَفْنُ الْعَيْنِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : الْجَفْنُ غِطَاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعْلَى وَأَسْفَلُ ، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وَأَجْفَانٌ وَجُفُونٌ . وَالْجَفْنُ : غِمْدُ السَّيْفِ . وَجَفْنُ السَّيْفِ : غِمْدُهُ ، وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنَسٍ الْهُذَلِيِّ : نَجَا سَالِمٌ وَالنَّفْسُ مِنْهُ بِشِدْقِهِ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرًا نَصَبَ جَفْنَ سَيْفٍ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ كَأَنَّهُ قَالَ : نَجَا وَلَمْ يَنْجُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ ولَمْ يَنْجُ إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفٍ ، ثُمَّ حَذَفَ وَأَوْصَلَ ; وَقَدْ حُكِيَ - بِالْكَسْرِ - ; قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ ; وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : سُلُّوا سُيُوفَكُمْ مِنْ جُفُونِهَا ، قَالَ : جُفُونُ السُّيُوفِ أَغْمَادُهَا ، وَاحِدُهَا جَفْنٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالْجَفْنَةُ : مَعْرُوفَةٌ أَعْظَمُ مَا يَكُونُ مِنَ الْقِصَاعِ ، وَالْجَمْعُ جِفَانٌ وَجِفَنٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ ، كَهَضْبَةٍ وَهِضَبٍ ، وَالْعَدَدُ جَفَنَاتٌ - بِالتَّحْرِيكِ - ; لِأَنَّ ثَانِيَ فَعْلَةٍ يُحَرَّكُ فِي الْجَمْعِ إِذَا كَانَ اسْمًا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ يَاءً أَوْ وَاوًا فَيُسَكَّنُ حِينَئِذٍ . وَفِي الصِّحَاحِ : الْجَفْنَةُ كَالْقَصْعَةِ . وَجَفَنَ الْجَزُورَ : اتَّخَذَ مِنْهَا طَعَامًا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ انْكَسَرَتْ قَلُوصٌ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ فَجَفَنَهَا ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ يَمْلَأُ مِنْهَا الْجِفَانَ ، وَقِيلَ : مَعْنَى جَفَنَهَا أَيْ نَحَرَهَا وَطَبَخَهَا ، وَاتَّخَذَ مِنْهَا طَعَامًا ، وَجَعَلَ لَحْمَهَا فِي الْجِفَانِ ، وَدَعَا عَلَيْهَا النَّاسَ حَتَّى أَكَلُوهَا . وَالْجَفْنَةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعِ

يُعْجَنُ(المادة: يعجن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَجَنَ ) ( س ) فِيهِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَنْقُرُ عِنْدَ عِجَانِهِ . الْعِجَانُ : الدُّبُرُ . وَقِيلَ : مَا بَيْنَ الْقُبُلِ وَالدُّبُرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أَنَّ أَعْجَمِيًّا عَارَضَهُ فَقَالَ : اسْكُتْ يَا ابْنَ حَمَرَاءِ الْعِجَانِ " . هُوَ سَبٌّ كَانَ يَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يَعْجِنُ فِي الصَّلَاةِ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْجِنُ فِي الصَّلَاةِ " . أَيْ : يَعْتَمِدُ عَلَى يَدَيْهِ إِذَا قَامَ ، كَمَا يَفْعَلُ الَّذِي يَعْجِنُ الْعَجِينَ .

لسان العرب

[ عجن ] عجن : عَجَنَ الشَّيْءَ يَعْجِنُهُ عَجْنًا فَهُوَ مَعْجُونٌ وَعَجِينٌ وَاعْتَجَنَهُ : اعْتَمَدَ عَلَيْهِ بِجُمْعِهِ يَغْمِزُهُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : يَكْفِيكَ مِنْ سَوْدَاءَ وَاعْتِجَانِهَا وَكَرَّكَ الطَّرْفَ إِلَى بَنَانِهَا نَاتِئَةُ الْجَبْهَةِ فِي مَكَانِهَا صَلْعَاءُ لَوْ يُطْرَحُ فِي مِيزَانِهَا رِطْلُ حَدِيدٍ شَالَ مِنْ رُجْحَانِهَا وَالْعَاجِنُ مِنَ الرِّجَالِ : الْمُعْتَمِدُ عَلَى الْأَرْضِ بِجُمْعِهِ إِذَا أَرَادَ النُّهُوضَ مِنْ كِبَرٍ أَوْ بُدْنٍ قَالَ كُثَيِّرٌ : رَأَتْنِي كَأَشْلَاءِ اللِّجَامِ وَبَعْلُهَا مِنَ الْمَلْءِ أَبْزَى عَاجِنٌ مُتَبَاطِنُ وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : مِنَ الْقَوْمِ أَبْزَى مُنْحَنٍ مُتَبَاطِنُ وَعَجَنَتِ النَّاقَةُ ، وَنَاقَةٌ عَاجِنٌ : تَضْرِبُ بِيَدَيْهَا إِلَى الْأَرْضِ فِي سَيْرِهَا ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعُجُنُ أَهْلُ الرَّخَاوَةِ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، يُقَالُ لِلرَّجُلِ عَجِينَةٌ وَعَجِينٌ ، وَلِلْمَرْأَةِ عَجِينَةٌ لَا غَيْرَ وَهُوَ الضَّعِيفُ فِي بَدَنِهِ وَعَقْلِهِ ، وَالْعُجُنُ : جَمْعُ عَاجِنٍ وَهُوَ الَّذِي أَسَنَّ ، فَإِذَا قَامَ عَجَنَ بِيَدَيْهِ ، يُقَالُ : خَبَزَ وَعَجَنَ وَثَنَّى وَثَلَّثَ وَوَرَّصَ كُلُّهُ مِنْ نَعْتِ الْكَبِيرِ ، وَعَجَنَ وَأَعْجَنَ إِذَا أَسَنَّ فَلَمْ يَقُمْ إِلَّا عَاجِنًا ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَأَصْبَحْتُ كُنْتِيًّا وَهَيَّجْتُ عَاجِنًا وَشَرُّ خِصَالِ الْمَرْءِ كُنْتٌ وَعَاجِنُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يَعْجِنُ فِي الصَّلَاةِ فَقِيلَ لَهُ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُول الله - صلى الل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    بِنْتُ خَبَّابٍ عَنْ أَبِيهَا 2149 2140 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ : نَا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابْنَةِ خَبَّابٍ ، قَالَتْ : خَرَجَ أَبِي فِي غَزَاةٍ وَلَمْ يَتْرُكْ لَنَا إِلَّا شَاةً فَقَالَ لَنَا : إِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَحْلِبُوهَا فَإِيتُوا بِهَا أَهْلَ الصُّفَّةِ ، فَانْطَلَقْتُ بِهَا فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَهَا فَاعْتَنَقَهَا - أَوْ فَاعْتَقَلَهَا - فَحَلَبَ مِلْءَ الْقَدَحِ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبِي فَائْتِنِي بِأَعْظَمِ إِنَاءٍ عِنْدَكُمْ فَمَا وَجَدْتُ إِلَّا الْجَفْنَةَ الَّتِي يُعْجَنُ فِيهَا - <تكشي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث