حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 2139
2148
الشيوخ عن خباب

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ : نَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ خَبَّابٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "

يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ، هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ - أَحْسَبُهُ قَالَ - وَلَا يَتَطَيَّرُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
معلقمرفوع· رواه خباب بن الأرت التميميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خباب بن الأرت التميمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة37هـ
  2. 02
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة81هـ
  3. 03
    القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة112هـ
  4. 04
    علي بن يزيد الألهاني
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  5. 05
    عبيد الله بن زحر الضمري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  6. 06
    يحيى بن أيوب الغافقي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة163هـ
  7. 07
    عمرو بن الربيع بن طارق الهلالي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة219هـ
  8. 08
    محمد بن مسكين بن نميلة اليمامي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  9. 09
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 121) برقم: (5459) ، (8 / 76) برقم: (6121) ، (8 / 76) برقم: (6122) ، (8 / 91) برقم: (6200) ، (8 / 91) برقم: (6201) ، (9 / 84) برقم: (6963) ومسلم في "صحيحه" (8 / 64) برقم: (6914) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 265) برقم: (3004) ، (8 / 34) برقم: (3248) والنسائي في "المجتبى" (1 / 381) برقم: (1824) والترمذي في "جامعه" (2 / 291) برقم: (1003) ، (4 / 263) برقم: (2687) وابن ماجه في "سننه" (5 / 265) برقم: (4284) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 377) برقم: (6658) وأحمد في "مسنده" (9 / 4886) برقم: (21377) ، (9 / 4887) برقم: (21384) ، (9 / 4889) برقم: (21390) ، (9 / 4889) برقم: (21393) ، (9 / 4890) برقم: (21397) ، (9 / 4892) برقم: (21404) ، (12 / 6610) برقم: (27807) ، (12 / 6611) برقم: (27810) والطيالسي في "مسنده" (2 / 380) برقم: (1151) والحميدي في "مسنده" (1 / 238) برقم: (157) والبزار في "مسنده" (6 / 58) برقم: (2130) ، (6 / 64) برقم: (2134) ، (6 / 77) برقم: (2142) ، (6 / 80) برقم: (2144) ، (6 / 83) برقم: (2148) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 314) برقم: (20712) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 112) برقم: (24072) ، (15 / 402) برقم: (30475) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 324) برقم: (6740) ، (4 / 324) برقم: (6741) والطبراني في "الكبير" (4 / 57) برقم: (3620) ، (4 / 61) برقم: (3632) ، (4 / 61) برقم: (3633) ، (4 / 62) برقم: (3634) ، (4 / 62) برقم: (3636) ، (4 / 62) برقم: (3635) ، (4 / 64) برقم: (3646) ، (4 / 64) برقم: (3642) ، (4 / 64) برقم: (3647) ، (4 / 64) برقم: (3645) ، (4 / 70) برقم: (3670) ، (4 / 71) برقم: (3675) ، (4 / 71) برقم: (3673) ، (4 / 71) برقم: (3671) ، (4 / 71) برقم: (3674) ، (4 / 71) برقم: (3672) ، (4 / 72) برقم: (3676) ، (4 / 72) برقم: (3677) ، (4 / 73) برقم: (3684) ، (4 / 75) برقم: (3692)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٨٨٩) برقم ٢١٣٩٣

أَتَيْنَا خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ(١)] [وفي رواية : دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ(٢)] نَعُودُهُ [وفي رواية : أَعُودُهُ(٣)] [وفي رواية : عُدْنَا خَبَّابًا(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَاهُ يَعُودُهُ(٥)] [وفي رواية : غَدَوْتُ عَلَى خَبَّابٍ أَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ(٦)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ فِي مَرَضِهِ(٧)] ، وَقَدِ اكْتَوَى فِي بَطْنِهِ سَبْعًا [وفي رواية : سَبْعَ كَيَّاتٍ(٨)] ، فَقَالَ [وفي رواية : أَتَيْتُ خَبَّابًا وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٩)] [وفي رواية : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(١٠)] : لَوْلَا [وفي رواية : وَلَوْلَا(١١)] [وفي رواية : لَوْ مَا(١٢)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا [وفي رواية : نَهَى أَوْ نَهَانَا(١٣)] أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ [وفي رواية : أَنْ نَتَمَنَّى الْمَوْتَ(١٤)] [وفي رواية : أَنْ يَتَمَنَّى أَحَدٌ الْمَوْتَ(١٥)] [وفي رواية : لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ(١٦)] [وفي رواية : لَا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ(١٧)] [وفي رواية : لَا تَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ(١٨)] لَدَعَوْتُ بِهِ [وفي رواية : لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، لَتَمَنَّيْتُهُ(١٩)] [وفي رواية : لَتَمَنَّيْتُ(٢٠)] [وفي رواية : دَعَوْتُ بِهِ(٢١)] ، فَقَدْ طَالَ بِي مَرَضِي [وفي رواية : لَقَدْ طَالَ وَجَعِي هَذَا(٢٢)] [وفي رواية : لَقَدْ طَالَ سَقْمِي(٢٣)] [وفي رواية : لَقَدْ تَطَاوَلَ مَرَضِي(٢٤)] [وفي رواية : مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَقِيتُ(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَضَوْا وَلَمْ تَنْقُصْهُمُ الدُّنْيَا بِشَيْءٍ(٢٦)] [وفي رواية : وَلَمْ يَنْقُصْهُمْ أَمْوَالٌ(٢٧)] . ثُمَّ قَالَ : إِنَّ أَصْحَابَنَا الَّذِينَ [سَلَفُوا(٢٨)] مَضَوْا [وَذَهَبُوا(٢٩)] لَمْ تُنْقِصْهُمُ الدُّنْيَا شَيْئًا [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرَ مَنْ مَضَى مِنْ أَصْحَابِهِ أَنَّهُمْ مَضَوْا وَلَمْ يَأْكُلُوا مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ قَدْ مَضَى قَبْلَنَا أَقْوَامٌ لَمْ يَنَالُوا مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا(٣١)] [وفي رواية : وَلَمْ يُصِيبُوا مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا(٣٢)] ، وَإِنَّا [قَدْ(٣٣)] أَصَبْنَا بَعْدَهُمْ مَا لَا نَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا إِلَّا التُّرَابَ - [وفي رواية : وَإِنَّا بَقِينَا(٣٤)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا بَقِينَا(٣٥)] [وفي رواية : بَعْدَهُمْ حَتَّى نِلْنَا مِنَ الدُّنْيَا مَا لَا يَدْرِي أَحَدُنَا مَا يَصْنَعُ بِهِ إِلَّا أَنْ يُنْفِقَهُ فِي التُّرَابِ(٣٦)] [وفي رواية : فِي أَيِّ شَيْءٍ يَضَعُهُ إِلَّا فِي التُّرَابِ(٣٧)] وَقَالَ : وكَانَ يَبْنِي [وفي رواية : وَهُوَ يَوْمَئِذٍ يَبْنِي(٣٨)] [وفي رواية : يُعَالِجُ(٣٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى نَعُودُهُ ، وَهُوَ يَبْنِي(٤٠)] حَائِطًا لَهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَا بَعْدَ ذَلِكَ نَعُودُهُ وَهُوَ يَبْنِي حَائِطًا لَهُ(٤١)] [وفي رواية : وَفِي دَارِهِ حَائِطٌ يُبْنَى(٤٢)] - [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَمْلِكُ دِرْهَمًا ، وَإِنَّ فِي جَانِبِ بَيْتِي الْآنَ لَأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ(٤٣)] [وفي رواية : وَإِنَّ فِي جَانِبِ بَيْتِي الْيَوْمَ لَأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ(٤٤)] [وفي رواية : وَهَذِهِ أَرْبَعُونَ أَلْفًا مَوْضُوعَةٌ(٤٥)] [وفي رواية : وَإِنَّ لِي فِي نَاحِيَةِ بَيْتِي هَذَا أَرْبَعِينَ أَلْفًا(٤٦)] [وفي رواية : وَمَا أَجِدُ دِرْهَمًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي نَاحِيَةٍ مِنْ بَيْتِي أَرْبَعُونَ أَلْفًا(٤٧)] [وفي رواية : لَقَدْ مَكَثْتُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا أَجِدُ دِرْهَمًا ، وَإِنَّ فِي نَاحِيَةِ بَيْتِي هَذَا أَرْبَعِينَ أَلْفًا(٤٨)] [وفي رواية : مَا لِي دِرْهَمٌ ، وَإِنَّ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ لَأَرْبَعِينَ أَلْفًا(٤٩)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ أُتِيَ بِكَفَنِهِ ،(٥٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى بِكَفَنِهِ(٥١)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُ بَكَى وَقَالَ : لَكِنَّ حَمْزَةَ لَمْ يُوجَدْ لَهُ كَفَنٌ إِلَّا بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ ، إِذَا جُعِلَتْ عَلَى رَأْسِهِ قَلَصَتْ عَنْ قَدَمَيْهِ ، وَإِذَا جُعِلَتْ عَلَى قَدَمَيْهِ قَلَصَتْ عَنْ رَأْسِهِ حَتَّى مُدَّتْ عَلَى رَأْسِهِ ، وَجُعِلَ عَلَى قَدَمَيْهِ الْإِذْخِرُ(٥٢)] وَإِنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ يُؤْجَرُ [وفي رواية : إن العبد لَيُؤْجَرُ(٥٣)] [وفي رواية : يُؤْجَرُ الرَّجُلُ(٥٤)] [وفي رواية : إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ(٥٥)] فِي نَفَقَتِهِ كُلِّهَا [وفي رواية : فِي كُلِّ شَيْءٍ يُنْفِقُهُ(٥٦)] [وفي رواية : فِي كُلِّ شَيْءٍ أَنْفَقَهُ(٥٧)] [وفي رواية : مَا أَنْفَقَ الْمُؤْمِنُ مِنْ نَفَقَةٍ إِلَّا أُجِرَ فِيهَا(٥٨)] إِلَّا فِي شَيْءٍ يَجْعَلُهُ [وفي رواية : إِلَّا مَا يَجْعَلُ(٥٩)] فِي التُّرَابِ [وفي رواية : إِلَّا مَا أَنْفَقَهُ فِي التُّرَابِ .(٦٠)] [وفي رواية : إِلَّا فِيمَا أَنْفَقَ فِي التُّرَابِ(٦١)] [وفي رواية : أَوْ قَالَ : فِي الْبِنَاءِ(٦٢)] [وفي رواية : إِلَّا النَّفَقَةَ فِي هَذَا التُّرَابِ(٦٣)] [وفي رواية : كُلُّ نَفَقَةٍ يُنْفِقُهَا الْعَبْدُ يُؤْجَرُ فِيهَا إِلَّا الْبُنْيَانُ(٦٤)] . .

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي١٠٠٣·مسند أحمد٢١٣٩٠٢١٣٩٧٢٧٨١٠·المعجم الكبير٣٦٣٢٣٦٧٣٣٦٩٢·مسند البزار٢١٤٢·شرح معاني الآثار٦٧٤٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٤٥٩·صحيح مسلم٦٩١٤·مسند أحمد٢١٣٨٤·المعجم الكبير٣٦٣٥٣٦٣٦٣٦٤٥٣٦٤٧٣٦٧٢٣٦٧٤٣٦٧٥٣٦٧٦٣٦٧٧٣٦٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٧٢٣٠٤٧٥·سنن البيهقي الكبرى٦٦٥٨·مسند البزار٢١٣٤·مسند الطيالسي١١٥١·السنن الكبرى١٩٦٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٤٠٤٢٧٨٠٧·المعجم الكبير٣٦٣٢٣٦٩٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٧١٢·
  4. (٤)مسند الحميدي١٥٧·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٦٧٤١·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٧١٢·
  7. (٧)مسند البزار٢١٤٢·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٤٥٩·صحيح مسلم٦٩١٤·جامع الترمذي٢٦٨٧·المعجم الكبير٣٦٣٥٣٦٣٦٣٦٧٢٣٦٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٧٥·
  9. (٩)صحيح البخاري٦١٢٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٤٠٤·
  11. (١١)صحيح البخاري٥٤٥٩·جامع الترمذي١٠٠٣٢٦٨٧·سنن ابن ماجه٤٢٨٤·مسند أحمد٢١٣٩٠·المعجم الكبير٣٦٣٥٣٦٤٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٧١٢·سنن البيهقي الكبرى٦٦٥٨·مسند الطيالسي١١٥١·
  12. (١٢)صحيح مسلم٦٩١٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٦٣٥·
  14. (١٤)جامع الترمذي١٠٠٣·مسند أحمد٢١٣٩٠·
  15. (١٥)مسند الطيالسي١١٥١·
  16. (١٦)مسند أحمد٢١٣٧٧·المعجم الكبير٣٦٤٥٣٦٧٠·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢٦٨٧·المعجم الكبير٣٦٧٢·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤٢٨٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٧٨١٠·المعجم الكبير٣٦٧٣٣٦٧٤٣٦٩٢·
  20. (٢٠)جامع الترمذي١٠٠٣٢٦٨٧·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٧١٢·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٢٨٤·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٢٦٨٧·
  25. (٢٥)جامع الترمذي١٠٠٣·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٢٠٠·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٦٦٥٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٥٤٥٩·المعجم الكبير٣٦٣٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٣٦٣٥·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٣٦٣٣·
  31. (٣١)مسند الحميدي١٥٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٣٦٣٢·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٣٦٣٢·مسند الحميدي١٥٧·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٣٦٣٣·مسند الحميدي١٥٧·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٣٠٠٤·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٣٠٠٤·المعجم الكبير٣٦٣٣·
  37. (٣٧)مسند الحميدي١٥٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٣٦٣٢·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٣٦٤٧·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٦٦٥٨·
  41. (٤١)المعجم الكبير٣٦٣٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٣٦٧٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢١٣٩٧٢٧٨١٠·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٣٦٧٦·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٣٦٧٥·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢١٣٩٠·
  47. (٤٧)جامع الترمذي١٠٠٣·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي١١٥١·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٧١٢·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢١٣٩٧٢٧٨١٠·
  51. (٥١)المعجم الكبير٣٦٨٤·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٣٩٧٢٧٨١٠·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه٤٢٨٤·
  54. (٥٤)جامع الترمذي٢٦٨٧·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٣٦٧٧·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٥٤٥٩·المعجم الكبير٣٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى٦٦٥٨·مسند الحميدي١٥٧·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٣٦٣٣·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٣٦٢٠·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢١٣٨٤·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٣٦٣٣·
  61. (٦١)مسند الحميدي١٥٧·
  62. (٦٢)جامع الترمذي٢٦٨٧·سنن ابن ماجه٤٢٨٤·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٣٦٢٠·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٣٦٤٢·
مقارنة المتون152 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
شرح معاني الآثار
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم2139
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَكْتَوُونَ(المادة: يكتوون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَوَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ لِيَنْقَطِعَ دَمُ جُرْحِهِ ، الْكَيُّ بِالنَّارِ مِنَ الْعِلَاجِ الْمَعْرُوفِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرَاضِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ النَّهْيُ عَنِ الْكَيِّ ، فَقِيلَ : إِنَّمَا نَهَى عَنْهُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ كَانُوا يُعَظِّمُونَ أَمْرَهُ ، وَيَرَوْنَ أَنَّهُ يَحْسِمُ الدَّاءَ ، وَإِذَا لَمْ يُكْوَ الْعُضْوُ عَطِبَ وَبَطَلَ ، فَنَهَاهُمْ إِذَا كَانَ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ ، وَأَبَاحَهُ إِذَا جُعِلَ سَبَبًا لِلشِّفَاءِ لَا عِلَّةً لَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي يُبْرِئُهُ وَيَشْفِيهِ ، لَا الْكَيُّ وَالدَّوَاءُ . وَهَذَا أَمْرٌ تَكْثُرُ فِيهِ شُكُوكُ النَّاسِ ، يَقُولُونَ : لَوْ شَرِبَ الدَّوَاءَ لَمْ يَمُتْ ، وَلَوْ أَقَامَ بِبَلَدِهِ لَمْ يُقْتَلْ . وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ نَهْيُهُ عَنِ الْكَيِّ إِذَا اسْتُعْمِلَ عَلَى سَبِيلِ الِاحْتِرَازِ مِنْ حُدُوثِ الْمَرَضِ وَقَبْلَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ ، وَذَلِكَ مَكْرُوهٌ ، وَإِنَّمَا أُبِيحَ لِلتَّدَاوِي وَالْعِلَاجِ عِنْدَ الْحَاجَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ النَّهْيُ عَنْهُ مِنْ قَبِيلِ التَّوَكُّلِ ، كَقَوْلِهِ : " هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ ، وَلَا يَكْتَوُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " وَالتَّوَكُّلُ دَرَجَةٌ أُخْرَى غَيْرُ الْجَوَازِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " إِنِّي لَأَغْتَسِلُ قَبْلَ امْرَأَتِي ثُمَّ أَتَكَوَّى بِهَا " أَيْ : أَسْتَدْفِئُ بِحَرِّ جِسْمِهَا ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْكَيِّ .

يَسْتَرْقُونَ(المادة: يسترقون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَى ) * فِيهِ مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّقْيَةِ وَالرُّقَى وَالرَّقْيِ وَالِاسْتِرْقَاءِ فِي الْحَدِيثِ . وَالرُّقْيَةُ : الْعُوذَةُ الَّتِي يُرْقَى بِهَا صَاحِبُ الْآفَةِ كَالْحُمَّى وَالصَّرَعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآفَاتِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ جَوَازُهَا ، وَفِي بَعْضِهَا النَّهْيُ عَنْهَا . ( س ) فَمِنَ الْجَوَازِ قَوْلُهُ : اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ أَيِ اطْلُبُوا لَهَا مَنْ يَرْقِيهَا . ( س ) وَمِنَ النَّهْيِ قَوْلُهُ : لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَالْأَحَادِيثُ فِي الْقِسْمَيْنِ كَثِيرَةٌ ، وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ الرُّقَى يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ ، وَبِغَيْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ فِي كُتُبِهِ الْمُنَزَّلَةِ ، وَأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ الرُّقْيَا نَافِعَةٌ لَا مَحَالَةَ فَيَتَّكِلُ عَلَيْهَا ، وَإِيَّاهَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : مَا تَوَكَّلَ مَنِ اسْتَرْقَى . وَلَا يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ فِي خِلَافِ ذَلِكَ ; كَالتَّعَوُّذِ بِالْقُرْآنِ وَأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالرُّقَى الْمَرْوِيَّةِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ لِلَّذِي رَقَى بِالْقُرْآنِ وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَجْرًا : مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ . ( س ) وَكَقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ : اعْرِضُوهَا عَلَيَّ ، فَعَرَضْنَاهَا فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا

التُّرَابِ(المادة: التراب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( تَرِبَ ) ( س ) فِيهِ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ قِيلَ أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ وَالْخَائِبِ : لَمْ يُحَصِّلْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ التُّرَابِ ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ صِنَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ تَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا افْتَقَرَ ، أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ . وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ لَا يُرِيدُونَ بِهَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمُخَاطَبِ وَلَا وُقُوعَ الْأَمْرِ بِهِ ، كَمَا يَقُولُونَ قَاتَلَهُ اللَّهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهَا لِلَّهِ دَرُّكَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَرَى الْمَأْمُورُ بِذَلِكَ الْجِدَّ وَأَنَّهُ إِنْ خَالَفَهُ فَقَدْ أَسَاءَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ دُعَاءٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَرِبَتْ يَمِينُكِ ; لِأَنَّهُ رَأَى الْحَاجَةَ خَيْرًا لَهَا ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ قَوْلُهُ : ( هـ ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا تَرِبَتْ يَدَاكَ فَإِنَّ هَذَا دُعَاءٌ لَهُ وَتَرْغِيبٌ فِي اسْتِعْمَالِهِ مَا تَقَدَّمَتِ الْوَصِيَّةُ بِهِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، ثُمَّ عَقَّبَهُ بِتَرِبَتْ يَدَاكَ . وَكَثِيرًا تَرِدُ لِلْعَرَبِ أَلْفَاظٌ ظَاهِرُهَا الذَّمُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهَا الْمَدْحَ كَقَوْلِهِمْ : لَا أَبَ لَكَ وَلَا أُمَّ لَكَ ، وَهَوَتْ أُمُّهُ ، وَلَا أَرْضَ لَكَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : تَرِبَ جَبِينُهُ قِيلَ أَرَادَ بِهِ دُعَاءً لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( س ) فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : تَرِبَ نَحْرُكَ فَقُتِلَ الرَّجُلُ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ أَيْ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ التِّرَابُ جَمْعُ تَرْبٍ تَخْفِيفُ تَرِبٍ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَالْوَذِمَةُ الْمُنْقَطِعَةُ الْأَوْذَامِ ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرَى الدَّلْوِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، إِنَّمَا هُوَ نَقْضُ الْقَصَّابِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ الْكُرُوشُ كُلُّهَا تُسَمَّى تَرِبَةً ; لِأَنَّهَا يَحْصُلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمَرْتَعِ ، وَالْوَذِمَةُ الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُهَا ، وَالْكُرُوشُ وَذِمَةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ وَيُقَالُ لِخَمَلِهَا الْوَذَمُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لَأُطَهِّرَنَّهُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَلَأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخَبَثِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ ، وَالتِّرَابُ أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَالسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ الشَّاةَ قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ نَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالتُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتُّرْبَةُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُطْلِقُونَ التُّرْبَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ . * وَفِيهِ : أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ يُقَالُ أَتْرَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ التُّرَابَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : التَّرِيبَةِ وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الْإِنْسَانِ تَحْتَ الذَّقَنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَائِبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنَّا بِتُرْبَانَ هُوَ مَوْضِعٌ كَثِيرُ الْمِيَاهِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : تُرَبَةَ ، وَهُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : وَادٍ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنْهَا .

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مسند البزار

    2148 2139 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ : نَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ خَبَّابٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ، هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ - أَحْسَبُهُ قَالَ - وَلَا يَتَطَيَّرُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ . قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " <متن ر

  • مسند البزار

    2148 2139 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ : نَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ خَبَّابٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ، هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ - أَحْسَبُهُ قَالَ - وَلَا يَتَطَيَّرُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ . قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " <متن ر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث