حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِالْكِبْرِ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ

٣ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٨٢٤) برقم ١٧٤١٢

سَمِعْتُ كُرَيْبَ بْنَ أَبْرَهَةَ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ عَلَى سَرِيرِهِ بِدَيْرِ الْمُرَّانِ وَذَكَرَ الْكِبْرَ [وفي رواية : وَذَكَرُوا الْكِبْرَ(١)] ، فَقَالَ كُرَيْبٌ : سَمِعْتُ أَبَا رَيْحَانَةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : [إِنَّهُ(٢)] لَا يَدْخُلُ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ الْجَنَّةَ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتَجَمَّلَ بِجُلَّانِ سَوْطِي [وفي رواية : بِسَيْرِ سَوْطِي(٣)] [وفي رواية : بِجِلَازِ سَوْطِي(٤)] وَشِسْعِ نَعْلِي ؟ [وفي رواية : وَبِشِسْعِ نَعْلِي .(٥)] فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِالْكِبْرِ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ، إِنَّمَا الْكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ ، وَغَمَصَ النَّاسَ بِعَيْنَيْهِ ، يَعْنِي بِالْجِلَانِ : سَيْرَ السَّوْطِ وَشِسْعَ النَّعْلِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٤١١·شرح مشكل الآثار٦٥٥٣·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٤١١·شرح مشكل الآثار٦٥٥٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٧٤١١·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٦٥٥٣·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٦٥٥٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مسند أحمد · #17411

    إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ الْجَنَّةَ ، قَالَ : فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتَجَمَّلَ بِسَيْرِ سَوْطِي وَشِسْعِ نَعْلِي ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِالْكِبْرِ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ، إِنَّمَا الْكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ ، وَغَمَصَ النَّاسَ بِعَيْنَيْهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : سعيد .

  • مسند أحمد · #17412

    لَا يَدْخُلُ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ الْجَنَّةَ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتَجَمَّلَ بِجُلَّانِ سَوْطِي وَشِسْعِ نَعْلِي ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِالْكِبْرِ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ، إِنَّمَا الْكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ ، وَغَمَصَ النَّاسَ بِعَيْنَيْهِ ، يَعْنِي بِالْجِلَانِ : سَيْرَ السَّوْطِ وَشِسْعَ النَّعْلِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : سعيد . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بالحبلان .

  • شرح مشكل الآثار · #6553

    إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِالْكِبْرِ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ، وَإِنَّمَا الْكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ ، وَيَعْنِي بِالْجِلَازِ : سَيْرَ السَّوْطِ . فَكَانَ فِيمَا رَوَيْنَا تِبْيَانُ الْكِبْرِ الْمُرَادِ فِي هَذِهِ الْآثَارِ مَا هُوَ ؟ وَهُوَ التَّرَفُّعُ عَلَى النَّاسِ ، وَوَضْعُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي لَمْ يَضَعْهُ اللهُ فِيهِ ، وَغَمْصُهُ لِلنَّاسِ بِإِنْزَالِهِمْ دُونَ الْمَوَاضِعِ الَّتِي وَضَعَهُمُ اللهُ فِيهَا ، وَفِي خِلَافِ ذَلِكَ لِحُكْمِ اللهِ تَعَالَى فِيهِ وَفِيهِمْ ، وَالْوَعِيدُ مِنَ اللهِ تَعَالَى غَيْرُ مُسْتَنْكَرٍ فِي ذَلِكَ بِمَا فِي هَذِهِ الْآثَارِ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .