حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5563
6553
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر

كَمَا حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَرْثَدٍ الرَّحَبِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ ثَوْبَانَ الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ كُرَيْبَ بْنَ أَبْرَهَةَ ، وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي سَطْحٍ بِدَيْرِ الْمُرَّانِ ، وَذَكَرُوا الْكِبْرَ ، فَقَالَ كُرَيْبٌ : سَمِعْتُ أَبَا رَيْحَانَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتَجَمَّلَ بِجِلَازِ سَوْطِي ، وَبِشِسْعِ نَعْلِي . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِالْكِبْرِ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ، وَإِنَّمَا الْكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ ،
معلقمرفوع· رواه شمعون بن زيد الكنانيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    شمعون بن زيد الكناني«أبو ريحانة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  2. 02
    كريب بن أبرهة الأصبحي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة75هـ
  3. 03
    ثوبان بن شهر الأشعري
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    الوفاة
  5. 05
    الوفاة
  6. 06
    حريز بن عثمان الرحبي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة163هـ
  7. 07
    علي بن عياش الألهاني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  8. 08
    فهد بن سليمان الدلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  9. 09
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (7 / 3823) برقم: (17411) ، (7 / 3824) برقم: (17412) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 189) برقم: (6553)

الشواهد59 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٨٢٤) برقم ١٧٤١٢

سَمِعْتُ كُرَيْبَ بْنَ أَبْرَهَةَ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ عَلَى سَرِيرِهِ بِدَيْرِ الْمُرَّانِ وَذَكَرَ الْكِبْرَ [وفي رواية : وَذَكَرُوا الْكِبْرَ(١)] ، فَقَالَ كُرَيْبٌ : سَمِعْتُ أَبَا رَيْحَانَةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : [إِنَّهُ(٢)] لَا يَدْخُلُ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ الْجَنَّةَ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتَجَمَّلَ بِجُلَّانِ سَوْطِي [وفي رواية : بِسَيْرِ سَوْطِي(٣)] [وفي رواية : بِجِلَازِ سَوْطِي(٤)] وَشِسْعِ نَعْلِي ؟ [وفي رواية : وَبِشِسْعِ نَعْلِي .(٥)] فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِالْكِبْرِ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ، إِنَّمَا الْكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ ، وَغَمَصَ النَّاسَ بِعَيْنَيْهِ ، يَعْنِي بِالْجِلَانِ : سَيْرَ السَّوْطِ وَشِسْعَ النَّعْلِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٤١١·شرح مشكل الآثار٦٥٥٣·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٤١١·شرح مشكل الآثار٦٥٥٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٧٤١١·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٦٥٥٣·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٦٥٥٣·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5563
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْكِبْرَ(المادة: الكبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

بِجِلَازِ(المادة: بجلاز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَلَزَ ) ( هـ ) فِيهِ : " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتَجَمَّلَ بِجِلَازِ سَوْطِي " الْجِلَازُ : السَّيْرُ الَّذِي يُشَدُّ فِي طَرَفِ السَّوْطِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : جِلَانِ ، بِالنُّونِ ، وَهُوَ غَلَطٌ .

لسان العرب

[ جَلَزَ ] جَلَزَ : الْجَلْزُ : الطَّيُّ وَاللَّيُّ . جَلَزْتُهُ أَجْلِزُهُ جَلْزًا . وَكُلُّ عِقْدٍ عَقَدْتَهُ حَتَّى يَسْتَدِيرَ فَقَدْ جَلَزْتَهُ . وَالْجَلْزُ وَالْجِلَازُ : الْعَقَبُ الْمَشْدُودُ فِي طَرَفِ السَّوْطِ . الْأَصْبَحِيُّ : وَالْجَلْزُ شِدَّةُ عَصْبِ الْعَقَبِ . وَكُلُّ شَيْءٍ يُلْوَى عَلَى شَيْءٍ ، فَفِعْلُهُ الْجَلْزُ وَاسْمُهُ الْجِلَازُ . وَجَلَائِزُ الْقَوْسِ : عَقَبٌ تُلْوَى عَلَيْهَا فِي مَوَاضِعَ ، وَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا جِلَازَةٌ ، وَالْجِلَازُ أَعَمُّ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْعِصَابَةَ اسْمُ الَّتِي لِلرَّأْسِ خَاصَّةً ؟ وَكُلُّ شَيْءٍ يُعْصَبُ بِهِ شَيْءٌ فَهُوَ الْعِصَابُ ، وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ مَعْصُوبَ الْخَلْقِ وَاللَّحْمِ قُلْتَ : إِنَّهُ لَمَجْلُوزُ اللَّحْمِ ، وَمِنْهُ اشْتُقَّ : نَاقَةٌ جَلْسٌ ، السِّينُ بَدَلٌ مِنَ الزَّايِ ، وَهِيَ الْوَثِيقَةُ الْخَلْقِ . وَجَلَزَ السِّكِّينَ وَالسَّوْطَ يَجْلِزُهُ جَلْزًا : حَزَمَ مَقْبِضَهُ وَشَدَّهُ بِعِلْبَاءِ الْبَعِيرِ ; وَكَذَلِكَ التَّجْلِيزُ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْعِلْبَاءُ : الْجِلَازُ - بِالْكَسْرِ - . وَالْجَلَائِزُ : عَقَبَاتٌ تُلْوَى عَلَى كُلِّ مَوْضِعٍ مِنَ الْقَوْسِ ، وَاحِدُهَا جِلَازٌ وَجِلَازَةٌ ; قَالَ الشَّمَّاخُ : مُدِلٌّ بِزُرْقٍ لَا يُدَاوَى رَمِيُّهَا وَصَفْرَاءَ مِنْ نَبْعٍ عَلَيْهَا الْجَلَائِزُ وَلَا تَكُونُ الْجَلَائِزُ إِلَّا مِنْ غَيْرِ عَيْبٍ . وَجَلَزَ رَأْسَهُ بِرِدَائِهِ جَلْزًا : عَصَبَهُ ; قَالَ النَّابِغَةُ : يَحُثُّ الْحُدَاةَ جَالِزًا بِرِدَائِهِ أَرَادَ : جَالِزًا رَأْسَهُ بِرِدَائِهِ . وَجَلْزُ السِّنَانِ : الْحَلْقَةُ الْمُسْتَدِيرَةُ فِي أَسْفَلِهِ ، وَقِيلَ : جَلْزُهُ أَعْلَاهُ ، وَقِيلَ : مُعْظَمُهُ . وَيُقَالُ لِأَغْلَظِ السِّنَانِ : جَلْزٌ ، وَالْجَلْزُ وَالْجَلِيزُ وَالتَّجْلِيزُ : الذَّهَابُ فِي

جَمِيلٌ(المادة: جميل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمُلَ ) * فِي حَدِيثِ الْقَدَرِ : " كِتَابٌ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ " أَجْمَلْتُ الْحِسَابَ إِذَا جَمَعْتَ آحَادَهُ وَكَمَّلْتَ أَفْرَادَهُ : أَيْ أُحْصُوا وَجُمِعُوا فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا وَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا جَمَلْتُ الشَّحْمَ وَأَجْمَلْتُهُ : إِذَا أَذَبْتَهُ وَاسْتَخْرَجْتُ دُهْنَهُ . وَجَمَلْتُ أَفْصِحْ مِنْ أَجْمَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَأْتُونَنَا بِالسِّقَاءِ يَجْمُلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَعِنْدَ الْأَكْثَرِينَ : " يَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا قَعَدَ الْجُمَلَاءُ عَلَى الْمَنَابِرِ يَقْضُوَن بِالْهَوَى وَيَقْتُلُونَ بِالْغَضَبِ " الْجُمَلَاءُ : الضِّخَامُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ جَمِيلٍ ، وَالْجَمِيلُ : الشَّحْمُ الْمُذَابُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا " الْجُمَالِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : الضَّخْمُ الْأَعْضَاءِ التَّامُّ الْأَوْصَالِ . يُقَالُ نَاقَةٌ جُمَالِيَّةٌ مُشَبَّهَةٌ بِالْجَمَلِ عِظَمًا وَبَدَانَةً . * وَفِيهِ : " هَمَّ النَّا

لسان العرب

[ جمل ] جمل : الْجَمَلُ : الذَّكَرُ مِنِ الْإِبِلِ ، قِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ جَمَلًا إِذَا أَرْبَعَ ، وَقِيلَ إِذَا أَجْذَعَ ، وَقِيلَ إِذَا بَزَلَ وَقِيلَ إِذَا أَثْنَى ; قَالَ : نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ الْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدِنَا مِنَ الْعَسَلْ اللَّيْثُ : الْجَمَلُ يَسْتَحِقُّ هَذَا الِاسْمَ إِذَا بَزَلَ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الْبَكْرُ وَالْبَكْرَةُ بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ ، وَالْجَمَلُ وَالنَّاقَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَمَلُ هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ . وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ : الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - يَعْنِي الْحِبَالَ الْمَجْمُوعَةَ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ : رَوَاهُ الْقرَّاءُ الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَالَ : وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّهُ أَرَادَ التَّخْفِيفَ ; قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَهَذَا لِأَنَّ الْأَسْمَاءَ إِنَّمَا تَأْتِي عَلَى " فَعَلَ " مُخَفَّفٍ ، وَالْجَمَاعَةُ تَجِيءُ عَلَى فُعَّلٍ مِثْلَ صُوَّمٍ وَقُوَّمٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْحَسَنُ وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَلُ ، مِثْلَ النُّغَرِ فِي التَّقْدِيرِ . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجُمَّلُ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْضًا ، فَأَمَّا الْجُمَلُ بِالتَّخْفِيفِ ، فَهُوَ الْحَبْلُ الْغَلِيظُ ، وَكَذَلِكَ الْجُمَّلُ مُشَدَّدٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْجُمَلُ عَلَى مِثالِ نُغَرٍ ، وَالْجُمْلُ عَلَى مِثَالِ قُفْلٍ ، وَالْجُمُلُ عَلَى مِثَالِ طُنُبٍ ، وَالْجَمَلُ عَلَى مِثَا

وَغَمَصَ(المادة: وغمص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَمِصَ ) ( هـ ) فِيهِ : " إِنَّمَا ذَلِكَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمِصَ النَّاسَ " أَيِ : احْتَقَرَهُمْ وَلَمْ يَرَهُمْ شَيْئًا . تَقُولُ مِنْهُ : غَمِصَ النَّاسَ يَغْمِصُهُمْ غَمْصًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَمَّا قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ غَمِصَ اللَّهُ الْخَلْقَ " أَرَادَ أَنَّهُ نَقَصَهُمْ مِنَ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْقُوَّةِ وَالْبَطْشِ ، فَصَغَّرَهُمْ وَحَقَّرَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِقَبِيصَةَ : أَتَقْتُلُ الصَّيْدَ وَتَغْمَصُ الْفُتْيَا ؟ " أَيْ : تَحْتَقِرُهَا وَتَسْتَهِينُ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : " إِنْ رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا " أَيْ : أَعِيبُهَا بِهِ وَأَطْعَنُ بِهِ عَلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ تَوْبَةِ كَعْبٍ " إِلَّا مَغْمُوصٌ عَلَيْهِ النِّفَاقُ " أَيْ : مَطْعُونٌ فِي دِينِهِ مُتَّهَمٌ بِالنِّفَاقِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " كَانَ الصِّبْيَانُ يُصْبِحُونَ غُمْصًا رُمْصًا وَيُصْبِحُ رَسُولُ اللَّهِ صَقِيلًا دَهِينًا " يَعْنِي فِي صِغَرِهِ . يُقَالُ : غَمِصَتْ عَيْنُهُ مِثْلَ رَمِصَتْ ، وَقِيلَ : الْغَمَصُ : الْيَابِسُ مِنْهُ ، وَالرَّمَصُ الْجَارِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي ذِكْرِ " الْغُمَيْصَاءِ " وَهِيَ الشِّعْرَى الشَّامِيَّةِ ، وَأَكْبَرُ كَوْكَبَيِ الذِّرَاعِ الْمَقْبُوضَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبَ فِي خُرَافَاتِهَا

لسان العرب

[ غمص ] غمص : غَمَصَهُ وَغَمِصَهُ يَغْمِصُهُ وَيَغْمَصُهُ غَمْصًا وَاغْتَمَصَهُ : حَقَّرَهُ وَاسْتَصْغَرَهُ وَلَمْ يَرَهُ شَيْئًا ، وَقَدْ غَمِصَ فُلَانٌ يَغْمَصُ غَمَصًا ، فَهُوَ أَغْمَصُ . وَفِي حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ مُرَارَةَ الرَّهَاوِيِّ : أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي أُوتِيتُ مِنَ الْجَمَالِ مَا تَرَى فَمَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَحَدًا يَفْضُلُنِي بِشِرَاكِي فَمَا فَوْقَهَا فَهَلْ ذَلِكَ مِنَ الْبَغْيِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا ذَلِكَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمَطَ النَّاسَ ، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : وَغَمَصَ النَّاسَ أَيِ احْتَقَرَهُمْ وَلَمْ يَرَهُمْ شَيْئًا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِقَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ حِينَ اسْتَفْتَاهُ فِي قَتْلِهِ الصَّيْدَ وَهُوَ مُحْرِمٌ قَالَ : أَتَغْمِصُ الْفُتْيَا وَتَقْتُلُ الصَّيْدَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ ؟ أَيْ تَحْتَقِرُ الْفُتْيَا وَتَسْتَهِينُ بِهَا . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ : غَمَصَ فُلَانٌ النَّاسَ وَغَمَطَهُمْ وَهُوَ الِاحْتِقَارُ لَهُمْ وَالِازْدِرَاءُ بِهِمْ ، وَمِنْهُ غَمْصُ النِّعْمَةِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَمَّا قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ غَمَصَ اللَّهُ الْخَلْقَ أَرَادَ نَقَصَهُمْ مِنَ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْقُوَّةِ وَالْبَطْشِ فَصَغَّرَهُمْ وَحَقَّرَهُمْ . وَغَمَصَ النِّعْمَةَ غَمْصًا : تَهَاوَنَ بِهَا وَكَفَرَهَا وَازْدَرَى بِهَا . وَاغْتَمَصْتُ فُلَانًا اغْتِمَاصًا : احْتَقَرْتَهُ . وَغَمَصَ عَلَيْهِ قَوْلًا قَالَهُ : عَابَهُ عَلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : إِنْ رَأَيْتَ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَيْ أَعِيبُهَا بِهِ وَأَطْعَنُ بِهِ عَلَيْهَا . وَرَجُلٌ غَمِصٌ عَلَى النَّسَبِ :

تِبْيَانُ(المادة: تبيان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا الْبَيَانُ إِظْهَارُ الْمَقْصُودِ بِأَبْلَغِ لَفْظٍ ، وَهُوَ مِنَ الْفَهْمِ وَذَكَاءِ الْقَلْبِ ، وَأَصْلُهُ الْكَشْفُ وَالظُّهُورُ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ عَلَيْهِ الْحَقُّ وَهُوَ أَقْوَمُ بِحُجَّتِهِ مِنْ خَصْمِهِ فَيَقْلِبُ الْحَقَّ بِبَيَانِهِ إِلَى نَفْسِهِ ; لِأَنَّ مَعْنَى السِّحْرِ قَلْبُ الشَّيْءِ فِي عَيْنِ الْإِنْسَانِ ، وَلَيْسَ بِقَلْبِ الْأَعْيَانِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْبَلِيغَ يَمْدَحُ إِنْسَانًا حَتَّى يَصْرِفَ قُلُوبَ السَّامِعِينَ إِلَى حُبِّهِ ، ثُمَّ يَذُمُّهُ حَتَّى يَصْرِفَهَا إِلَى بُغْضِهِ . * وَمِنْهُ : الْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ أَرَادَ أَنَّهُمَا خَصْلَتَانِ مَنْشَؤُهُمَا النِّفَاقُ ، أَمَّا الْبَذَاءُ وَهُوَ الْفُحْشُ فَظَاهِرٌ ، وَأَمَّا الْبَيَانُ فَإِنَّمَا أَرَادَ مِنْهُ بِالذَّمِّ التَّعَمُّقَ فِي النُّطْقِ وَالتَّفَاصُحَ وَإِظْهَارَ التَّقَدُّمِ فِيهِ عَلَى النَّاسِ ، وَكَأَنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الْعُجْبِ وَالْكِبْرِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : الْبَذَاءُ وَبَعْضُ الْبَيَانِ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ الْبَيَانِ مَذْمُومًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ آدَمَ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : أَعْطَاكَ اللَّهُ التَّوْرَاةَ فِيهَا تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ أَيْ كَشْفُهُ وَإِيضَاحُهُ . وَهُوَ مَصْدَرٌ قَلِيلٌ فَإِنَّ مَصَادِرَ أَمْثَالِهِ بِالْفَتْحِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَلَا إِنَّ التَّبَيُّنَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى

لسان العرب

[ بين ] بين : الْبَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وَجْهَيْنِ : يَكُونُ الْبَيْنُ الْفُرْقَةَ ، وَيَكُونُ الْوَصْلَ ، بَانَ يَبِينُ بَيْنًا وَبَيْنُونَةً ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَشَاهِدُ الْبَيْنِ الْوَصْلِ قَوْلُ الشَّاعِرِ : لَقَدْ فَرَّقَ الْوَاشِينَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا فَقَرَّتْ بِذَاكَ الْوَصْلِ عَيْنِي وَعَيْنُهَا . وَقَالَ قَيْسُ بْنُ ذَرِيحٍ : لَعَمْرُكَ لَوْلَا الْبَيْنُ لَا يُقْطَعُ الْهَوَى وَلَوْلَا الْهَوَى مَا حَنَّ لِلْبَيْنِ آلِفُ . فَالْبَيْنُ هُنَا الْوَصْلُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو فِي رَفْعِ بَيْنَ قَوْلَ الشَّاعِرِ : كَأَنَّ رِمَاحَنَا أَشْطَانُ بِئْرٍ بَعِيدٍ بَيْنُ جَالَيْهَا جَرُورِ . وَأَنْشَدَ أَيْضًا : وَيُشْرِقُ بَيْنُ اللِّيتِ مِنْهَا إِلَى الصُّقْلِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَكُونُ الْبَيْنُ اسْمًا وَظَرْفًا مُتَمِكِّنًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ; قُرِئَ ( بَيْنَكُمْ ) بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ ، فَالرَّفْعُ عَلَى الْفِعْلِ أَيْ : تَقَطَّعَ وَصْلُكُمْ ، وَالنَّصْبُ عَلَى الْحَذْفِ ، يُرِيدُ مَا بَيْنَكُمْ ، قَرَأَ نَافِعٌ وَحَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ وَالْكِسَائِيِّ ( بَيْنَكُمْ ) نَصْبًا ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ ( بَيْنُكُمْ ) رَفْعًا ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنُكُمْ أَيْ : وَصْلُكُمْ ، وَمَنْ قَرَأَ ( بَيْنُكُمْ ) فَإِنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ رَوَى عَنِ ابْنِ الْأَ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    887 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر . 6562 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا شعبة ، عن أبان بن تغلب ، عن فضيل الفقيمي ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة بن قيس ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان ، ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر . فقال رجل : يا رسول الله ، إن أحدنا يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة ، قال : الكبر بطر الحق ، وغمص الناس . قال لنا إبراهيم : وحدثنا مرة أخرى ، فقال : غمط الحق . 6563 - وحدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا شعبة ، عن أبان بن تغلب ، عن فضيل الفقيمي ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة بن قيس ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : لا يدخل النار من في قلبه مثقال حبة من إيمان ، ولا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من كبر ، قال رجل : يا رسول الله ، إن الرجل ليحب أن يكون ثوبه حسنا ، ونعله حسنة . فقال : إن الله تعالى جميل يحب الجمال ، الكبر بطر الحق وغمص الناس . ولا نعلم أحدا روى في هذا الباب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن مما رواه الكوفيون عنه فيه من هذا الحديث في صحة طريقه ، وفي حسن سياقة متنه . وقد رووه أيضا من وجه آخر مما قد يجوز أن يكون متصل الإسناد ، ومما يغلب على القلوب أنه بخلاف ذلك وهو . 6564 - ما قد حدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن يحيى بن جعدة ، عن عبد الله ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله إني أحب أن يكون رأسي دهينا ، وثوبي غسيلا ، وشراك نعلي جديدا ، أفمن الكبر ذلك يا رسول الله ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا ، ولكن الكبر من سفه الحق ، وغمص الناس . فكان يحيى بن جعدة قديما ، غير أنا لا نعلم له مع قدمه لقاء عبد الله بن مسعود ، غير أن بعض الناس يذكر أن عبد الله المذكور في هذا الحديث ليس هو ابن مسعود ، وإنما هو عبد الله بن عمر ، فإن كان كذلك فقد ثبت اتصاله ، وصار هذا لاحقا بالحديث الأول ، ولهم فيه أيضا حديث آخر ، وهو . 6565 - ما قد حدثنا أبو أمية ، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني ابن أبي ليلى ، عن عيسى - يعني أخاه - ،

  • شرح مشكل الآثار

    887 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر . 6562 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا شعبة ، عن أبان بن تغلب ، عن فضيل الفقيمي ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة بن قيس ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان ، ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر . فقال رجل : يا رسول الله ، إن أحدنا يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة ، قال : الكبر بطر الحق ، وغمص الناس . قال لنا إبراهيم : وحدثنا مرة أخرى ، فقال : غمط الحق . 6563 - وحدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا شعبة ، عن أبان بن تغلب ، عن فضيل الفقيمي ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة بن قيس ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : لا يدخل النار من في قلبه مثقال حبة من إيمان ، ولا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من كبر ، قال رجل : يا رسول الله ، إن الرجل ليحب أن يكون ثوبه حسنا ، ونعله حسنة . فقال : إن الله تعالى جميل يحب الجمال ، الكبر بطر الحق وغمص الناس . ولا نعلم أحدا روى في هذا الباب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن مما رواه الكوفيون عنه فيه من هذا الحديث في صحة طريقه ، وفي حسن سياقة متنه . وقد رووه أيضا من وجه آخر مما قد يجوز أن يكون متصل الإسناد ، ومما يغلب على القلوب أنه بخلاف ذلك وهو . 6564 - ما قد حدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن يحيى بن جعدة ، عن عبد الله ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله إني أحب أن يكون رأسي دهينا ، وثوبي غسيلا ، وشراك نعلي جديدا ، أفمن الكبر ذلك يا رسول الله ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا ، ولكن الكبر من سفه الحق ، وغمص الناس . فكان يحيى بن جعدة قديما ، غير أنا لا نعلم له مع قدمه لقاء عبد الله بن مسعود ، غير أن بعض الناس يذكر أن عبد الله المذكور في هذا الحديث ليس هو ابن مسعود ، وإنما هو عبد الله بن عمر ، فإن كان كذلك فقد ثبت اتصاله ، وصار هذا لاحقا بالحديث الأول ، ولهم فيه أيضا حديث آخر ، وهو . 6565 - ما قد حدثنا أبو أمية ، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني ابن أبي ليلى ، عن عيسى - يعني أخاه - ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    6553 5563 - كَمَا حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَرْثَدٍ الرَّحَبِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ ثَوْبَانَ الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ كُرَيْبَ بْنَ أَبْرَهَةَ ، وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي سَطْحٍ بِدَيْرِ الْمُرَّانِ ، وَذَكَرُوا الْكِبْرَ ، فَقَالَ كُرَيْبٌ : سَمِعْتُ أَبَا رَيْحَانَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا نَبِيَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث