حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنْ جَبُنَ مِنْكُمْ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُجَاهِدَهُ ، وَاللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ ، وَضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ

١٤ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٥/٣٩٢) برقم ٢٠٣٦

[إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ ، كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ(١)] [وفي رواية : أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ الْآيَةَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ(٢)] إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى [وفي رواية : وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ(٣)] يُعْطِي [وفي رواية : لَيُعْطِي(٤)] الدُّنْيَا [وفي رواية : الْمَالَ(٥)] مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ ، وَلَا يُعْطِي الدِّينَ [وفي رواية : الْإِيمَانَ(٦)] إِلَّا مَنْ [وفي رواية : لِمَنْ(٧)] أَحَبَّ [فَمَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّهُ(٨)] [وفي رواية : فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا أَعْطَاهُ الْإِيمَانَ(٩)] [فَمَنْ ضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ ، وَهَابَ الْعَدُوَّ أَنْ يُجَاهِدَهُ ، وَاللَّيْلَ أَنْ يُكَابِدَهُ ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ(١٠)] [وفي رواية : فَمَنْ جَبُنَ مِنْكُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ ، وَالْعَدُوِّ أَنْ يُجَاهِدَهُ ، وَضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ(١١)] ، وَالَّذِي نَفْسِي [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ(١٢)] بِيَدِهِ ، مَا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يُسْلِمَ قَلْبُهُ [وَلِسَانُهُ(١٣)] ، وَلَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ، قَالُوا : وَمَا بَوَائِقُهُ [يَا نَبِيَّ اللَّهِ(١٤)] ؟ [وفي رواية : لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا يَسْتَقِيمُ دِينُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ ، وَلَا يَسْتَقِيمُ لِسَانُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْبَوَائِقُ ؟(١٥)] قَالَ : غَشْمُهُ وَظُلْمُهُ ، وَلَا اكْتَسَبَ [وفي رواية : يَكْسِبُ(١٦)] عَبْدٌ مَالًا حَرَامًا [وفي رواية : مِنْ حَرَامٍ(١٧)] فَتَصَدَّقَ بِهِ فَيُقْبَلُ مِنْهُ ، وَلَا يُنْفِقُهُ فَيُبَارَكُ لَهُ فِيهِ [وفي رواية : فَيُنْفِقَ مِنْهُ فَيُبَارَكَ لَهُ فِيهِ ، وَلَا يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيُقْبَلَ مِنْهُ(١٨)] [وفي رواية : وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَصَابَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ ، وَأَنْفَقَ مِنْهُ ، لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ(١٩)] ، وَلَا يَدَعُهُ خَلْفَ [وفي رواية : يَتْرُكُ(٢٠)] ظَهْرِهِ إِلَّا كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ ، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَمْحُو السَّيِّئَ بِالسَّيِّئِ ، وَلَكِنْ يَمْحُو السَّيِّئَ بِالْحَسَنِ ، إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يَمْحُو الْخَبِيثَ [وفي رواية : وَإِنْ تَصَدَّقَ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ ، وَمَا بَقِيَ فَرَادُهُ إِلَى النَّارِ ، إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يُكَفِّرُ الْخَبِيثَ ، وَلَكِنَّ الطَّيِّبَ يُكَفِّرُ الْخَبِيثَ(٢١)] ، وَمَنِ اكْتَسَبَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ فَوَضَعَهُ فِي حَقَّهِ فَإِنَّهُ أَبَرُّ مِنْ ذَلِكَ أَنْ لَا يَسْلُبَ الْيَتِيمَ وَيَكْسُوَ الْأَرْمَلَةَ ، وَمَنِ اكْتَسَبَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ فَوَضَعَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ فَذَلِكَ الدَّاءُ الْعُضَالُ ، وَمَنِ اكْتَسَبَ مَالًا مِنْ حِلِّهِ فَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ مِثْلُ الْغَيْثِ يَنْزِلُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٣٧٢٧·المستدرك على الصحيحين٩٥٩٦٣٦٩٢٧٣٩٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٦٩٢·
  3. (٣)مسند أحمد٣٧٢٧·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٣٦٩٢·
  5. (٥)المعجم الكبير٩٠١٧·المستدرك على الصحيحين٩٦٧٣٩٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٩٠١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٦٨٨٣٥٧٢١·المستدرك على الصحيحين٩٥٩٦٧٣٩٤·
  7. (٧)مسند أحمد٣٧٢٧·المعجم الكبير١٠٥٨٢·
  8. (٨)مسند أحمد٣٧٢٧·
  9. (٩)المعجم الكبير٩٠١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٦٨٨٣٥٧٢١·
  10. (١٠)المعجم الكبير٩٠١٧·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٧٢١·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٠٥٨٢·المستدرك على الصحيحين٧٣٩٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٣٧٢٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٣٧٢٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٠٥٨٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٣٧٢٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٣٧٢٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٣٧٢٧·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٠٥٨٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد٣٧٢٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠٥٨٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٤ / ١٤
  • مسند أحمد · #3727

    إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ ، كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ ، وَلَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا لِمَنْ أَحَبَّ ، فَمَنْ أَعْطَاهُ اللهُ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يَسْلَمَ قَلْبُهُ وَلِسَانُهُ ، وَلَا يُؤْمِنُ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ، قَالُوا : وَمَا بَوَائِقُهُ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ : غَشْمُهُ وَظُلْمُهُ ، وَلَا يَكْسِبُ عَبْدٌ مَالًا مِنْ حَرَامٍ فَيُنْفِقَ مِنْهُ فَيُبَارَكَ لَهُ فِيهِ ، وَلَا يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيُقْبَلَ مِنْهُ ، وَلَا يَتْرُكُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إِلَّا كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَمْحُو السَّيِّئَ بِالسَّيِّئِ ، وَلَكِنْ يَمْحُو السَّيِّئَ بِالْحَسَنِ ، إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يَمْحُو الْخَبِيثَ .

  • المعجم الكبير · #9017

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ ، وَإِنَّ اللهَ يُعْطِي الْمَالَ مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ ، فَإِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا أَعْطَاهُ الْإِيمَانَ ، فَمَنْ ضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ ، وَهَابَ الْعَدُوَّ أَنْ يُجَاهِدَهُ ، وَاللَّيْلَ أَنْ يُكَابِدَهُ ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَسُبْحَانَ اللهِ " .

  • المعجم الكبير · #10582

    لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا يَسْتَقِيمُ دِينُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ ، وَلَا يَسْتَقِيمُ لِسَانُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْبَوَائِقُ ؟ قَالَ : " غَشْمُهُ وَظُلْمُهُ ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَصَابَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ ، وَأَنْفَقَ مِنْهُ ، لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ ، وَإِنْ تَصَدَّقَ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ ، وَمَا بَقِيَ فَرَادُهُ إِلَى النَّارِ ، إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يُكَفِّرُ الْخَبِيثَ ، وَلَكِنَّ الطَّيِّبَ يُكَفِّرُ الْخَبِيثَ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والذي في مصادر تخريج الحديث : ( فزاده ) واللفظة غير منقوطة في النسخ الخطية . فالله أعلم

  • المعجم الأوسط · #7734

    إِنَّ السَّيِّئَ لَا يُكَفِّرُ السَّيِّئَ ، وَلَكِنَّ الطَّيِّبَ يُكَفِّرُ السَّيِّئَ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي حَصِينٍ إِلَّا قَيْسٌ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #30344

    مَنْ جَبُنَ مِنْكُمْ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُجَاهِدَهُ ، وَاللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ ، وَضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وما .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35688

    إِنَّ اللهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ ، فَإِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا أَعْطَاهُ الْإِيمَانَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عبيد .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35721

    إِنَّ اللهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ ، فَإِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا أَعْطَاهُ الْإِيمَانَ ، فَمَنْ جَبُنَ مِنْكُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ ، وَالْعَدُوِّ أَنْ يُجَاهِدَهُ ، وَضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ .

  • مسند البزار · #1987

    إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يُكَفِّرُ الْخَبِيثَ ، وَلَكِنَّ الطَّيِّبَ يُكَفِّرُ الْخَبِيثَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • مسند البزار · #2036

    إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ ، وَلَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا مَنْ أَحَبَّ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يُسْلِمَ قَلْبُهُ ، وَلَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ، قَالُوا: وَمَا بَوَائِقُهُ ؟ قَالَ: غَشْمُهُ وَظُلْمُهُ ، وَلَا اكْتَسَبَ عَبْدٌ مَالًا حَرَامًا فَتَصَدَّقَ بِهِ فَيُقْبَلُ مِنْهُ ، وَلَا يُنْفِقُهُ فَيُبَارَكُ لَهُ فِيهِ ، وَلَا يَدَعُهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إِلَّا كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ ، إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَمْحُو السَّيِّئَ بِالسَّيِّئِ ، وَلَكِنْ يَمْحُو السَّيِّئَ بِالْحَسَنِ ، إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يَمْحُو الْخَبِيثَ ، وَمَنِ اكْتَسَبَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ فَوَضَعَهُ فِي حَقَّهِ فَإِنَّهُ أَبَرُّ مِنْ ذَلِكَ أَنْ لَا يَسْلُبَ الْيَتِيمَ وَيَكْسُوَ الْأَرْمَلَةَ ، وَمَنِ اكْتَسَبَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ فَوَضَعَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ فَذَلِكَ الدَّاءُ الْعُضَالُ ، وَمَنِ اكْتَسَبَ مَالًا مِنْ حِلِّهِ فَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ مِثْلُ الْغَيْثِ يَنْزِلُ ، وَذَكَرَ كَلِمَةً ذَهَبَتْ عَنِّي . وَأَبَانُ بْنُ إِسْحَاقَ هَذَا فَرَجُلٌ كُوفِيُّ ، وَالصَّبَاحُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَلَيْسَ بِالْمَشْهُورِ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الْعِلَّةِ ؛ لَأَنَّا لَمْ نَحْفَظْ كَلَامَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَأَبَانُ بْنُ إِسْحَاقَ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ .

  • مسند الطيالسي · #294

    إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يُكَفِّرُ السَّيِّئَ ، وَلَكِنَّ الطَّيِّبَ يُكَفِّرُ السَّيِّئَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #95

    إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ ، وَإِنَّ اللهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ الْمِصِّيصِيُّ ، وَهُوَ شَرْطٌ مِنْ شَرْطِنَا فِي هَذَا الْكِتَابِ أَنَّا نُخَرِّجُ أَفْرَادَ الثِّقَاتِ إِذَا لَمْ نَجِدْ لَهَا عِلَّةً ، وَقَدْ وَجَدْنَا لِعِيسَى بْنِ يُونُسَ فِيهِ مُتَابِعِينَ: أَحَدُهُمَا مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ ، وَهُوَ سُفْيَانُ بْنُ عُقْبَةَ أَخُو قَبِيصَةَ . في طبعة دار المعرفة : (سفيان) والمثبت من نسخة الأزهرية

  • المستدرك على الصحيحين · #96

    إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ ، وَإِنَّ اللهَ يُعْطِي الْمَالَ مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ ، وَإِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا أَعْطَاهُ الْإِيمَانَ . وَأَمَّا الْمُتَابِعُ الَّذِي لَيْسَ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ فَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ ، وَالْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ بِهِ ، فَقَدْ صَحَّ بِمُتَابِعَيْنِ لِعِيسَى بْنِ يُونُسَ ثُمَّ بِمُتَابِعِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ زُبَيْدٍ - وَهُوَ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ - .

  • المستدرك على الصحيحين · #3692

    إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ ، وَإِنَّ اللهَ لَيُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ أَحَبَّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ ، وَلَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا مَنْ أَحَبَّ ، فَمَنْ أَعْطَاهُ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7394

    إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ ، وَإِنَّ اللهَ يُعْطِي الْمَالَ مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ ؛ فَمَنْ أَعْطَاهُ اللهُ الْإِيمَانَ فَقَدْ أَحَبَّهُ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يُسْلِمَ قَلْبُهُ ، وَلَا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .