حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ فَلَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ ، يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ مِمَّا صَنَعْتَ

١٦ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٥١٢٦) برقم ٢٢٢٤٩

كَانَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ [يَتِيمًا(١)] فِي حِجْرِ أَبِي [وفي رواية : فِي حِجْرِهِ(٢)] ، فَأَصَابَ جَارِيَةً مِنَ الْحَيِّ ، فَقَالَ [وفي رواية : فَلَمَّا فَجَرَ قَالَ(٣)] لَهُ أَبِي : ائْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ فَأَخْبِرْهُ بِمَا صَنَعْتَ لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ لَكَ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِذَلِكَ رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَخْرَجٌ [وفي رواية : بِذَلِكَ لِيَجْعَلَ لَهُ مَخْرَجًا(٥)] . فَأَتَاهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ [وفي رواية : أَقِمْ(٦)] عَلَيَّ كِتَابَ اللَّهِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَعَادَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللَّهِ ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللَّهِ ، [فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ حَتَّى ذَكَرَ أَرْبَعَ مِرَارٍ(٧)] ثُمَّ أَتَاهُ الرَّابِعَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللَّهِ [وفي رواية : ، حَتَّى قَالَهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ(٨)] . [وفي رواية : أَنَّ مَاعِزًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَرَّ عِنْدَهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ(٩)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكَ [وفي رواية : أَلَيْسَ(١٠)] قَدْ قُلْتَهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، فَبِمَنْ ؟ قَالَ : بِفُلَانَةَ . قَالَ : هَلْ ضَاجَعْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : هَلْ بَاشَرْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : هَلْ جَامَعْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ [وفي رواية : لِيُرْجَمَ(١١)] [وفي رواية : قَالَ : اذْهَبُوا فَارْجُمُوهُ(١٢)] . قَالَ : فَأُخْرِجَ بِهِ إِلَى الْحَرَّةِ ، [ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهِ(١٣)] فَلَمَّا رُجِمَ فَوَجَدَ [وفي رواية : وَجَدَ(١٤)] مَسَّ [وفي رواية : فَلَمَّا مَسَّتْهُ(١٥)] الْحِجَارَةِ جَزِعَ [وفي رواية : فَجَزِعَ(١٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا مَسَّهُ مَسَّ الْحِجَارَةِ(١٧)] [ وفي رواية : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : وَقَالَ مَرَّةً : فَلَمَّا عَضَّتْهُ جَزِعَ ] [وفي رواية : جَمَزَ فَاشْتَدَّ(١٨)] فَخَرَجَ [وفي رواية : خَرَجَ(١٩)] يَشْتَدُّ [وفي رواية : اشْتَدَّ(٢٠)] ، فَلَقِيَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ وَقَدْ أَعْجَزَ [وفي رواية : عَجَزَ(٢١)] أَصْحَابَهُ ، فَنَزَعَ [وفي رواية : فَانْتَزَعَ(٢٢)] لَهُ بِوَظِيفِ بَعِيرٍ فَرَمَاهُ بِهِ فَقَتَلَهُ [وفي رواية : فَخَرَجَ(٢٣)] [وفي رواية : وَخَرَجَ(٢٤)] [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ أَوِ ابْنُ أَنَسٍ مِنْ بَادِيَتِهِ ،(٢٥)] [وفي رواية : نَادِيهِ(٢٦)] [وفي رواية : نَادِي قَوْمِهِ(٢٧)] [فَرَمَاهُ(٢٨)] [وفي رواية : فَضَرَبَهُ(٢٩)] [بِوَظِيفِ جَمَلٍ(٣٠)] [وفي رواية : حِمَارٍ(٣١)] [فَصَرَعَهُ(٣٢)] . [فَرَمَاهُ(٣٣)] [وفي رواية : وَرَمَاهُ(٣٤)] [النَّاسُ حَتَّى قَتَلُوهُ(٣٥)] قَالَ : ثُمَّ أَتَى [وفي رواية : فَأَتَى(٣٦)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : فَحَدَّثَهُ بِأَمْرِهِ(٣٧)] [وفي رواية : فَذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِرَارُهُ(٣٨)] فَقَالَ : [وفي رواية : قَالَ فِي مَاعِزٍ لَمَّا ذَهَبَ(٣٩)] هَلَّا [وفي رواية : أَلَا(٤٠)] تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ(٤١)] يَتُوبُ فَيَتُوبَ [وفي رواية : وَيَتُوبُ(٤٢)] اللَّهُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ هِشَامٌ : فَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٣)] وَسَلَّمَ قَالَ لِأَبِي حِينَ رَآهُ : [وفي رواية : وَقَالَ لِهَزَّالٍ(٤٤)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ وَلَقِيَهُ(٤٥)] وَاللَّهِ يَا هَزَّالُ [أَوْ يَا هِزَانُ(٤٦)] ، [أَمَا(٤٧)] لَوْ كُنْتَ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ [وفي رواية : سَتَرْتَ عَلَيْهِ بِثَوْبِكَ لَكَانَ(٤٨)] خَيْرًا مِمَّا صَنَعْتَ بِهِ [قَالَ وَهَزَّالٌ الَّذِي كَانَ أَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُخْبِرَهُ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٤٠٧·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٢٥٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٢٥٢·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨١٧٣٨١٧٥·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٢·
  6. (٦)مسند أحمد٢٢٢٥١·السنن الكبرى٧٢٥١·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٢·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٤٠٧·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٣٦٧·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٢·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٢·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٢٥١·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٢٢٥١·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧·السنن الكبرى٧١٨٤٧٢٥١·المستدرك على الصحيحين٨١٧٥·شرح مشكل الآثار٤٨٦·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٤٠٧·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧٩·
  18. (١٨)السنن الكبرى٧١٨٤·شرح مشكل الآثار٤٨٦·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٢·السنن الكبرى٧٢٥١·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧٩·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٤٠٧·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٢·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٤٤٠٧·مسند أحمد٢٢٢٤٩٢٢٢٥١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧·السنن الكبرى٧١٨٤·المستدرك على الصحيحين٨١٧٥·شرح مشكل الآثار٤٨٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٢٢٥١·السنن الكبرى٧٢٥١·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٢٢٥١·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٧٢٥١·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٤٤٠٧·مسند أحمد٢٢٢٤٩٢٢٢٥١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٢٢٩٣٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧·السنن الكبرى٧١٨٤·المستدرك على الصحيحين٨١٧٥·شرح مشكل الآثار٤٨٦·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٧٢٥١·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٢٢٥١·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧·السنن الكبرى٧١٨٤٧٢٥١·المستدرك على الصحيحين٨١٧٥·شرح مشكل الآثار٤٨٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٢٢٥١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧·السنن الكبرى٧١٨٤٧٢٥١·المستدرك على الصحيحين٨١٧٥·شرح مشكل الآثار٤٨٦·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٤٠٧·مسند أحمد٢٢٢٤٩٢٢٢٥١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٢٢٩٣٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧·السنن الكبرى٧١٨٤·المستدرك على الصحيحين٨١٧٥·شرح مشكل الآثار٤٨٦·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧·المستدرك على الصحيحين٨١٧٥·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧·السنن الكبرى٧١٨٤·المستدرك على الصحيحين٨١٧٥·شرح مشكل الآثار٤٨٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٢٢٥١·السنن الكبرى٧٢٥١·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٢٢٥١·السنن الكبرى٧٢٥١·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٧١٨٤·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٩٩·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٩٩·السنن الكبرى٧٢٥١·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧١٧٠٩٩·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٨١٧٥·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٨١٧٣٨١٧٥·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٤٣٦٧·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٢٢٥٢·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧٩·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٢٢٥٢·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٩٩·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق١٣٤١١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح٣
  • شرح مشكل الآثار64 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ( صَلَاتِهِ عَلَى الْجُهَنِيَّةِ الَّتِي رَجَمَهَا بِإِقْرَارِهَا عِنْدَهُ بِالزِّنَا وَفِي تَرْكِهِ الصَّلَاةَ عَلَى مَاعِزٍ الَّذِي رَجَمَهُ بِإِقْرَارِهِ عِنْدَهُ ) . 481 - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ يَحْيَى ، أَبُو غَسَّانَ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : ( أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتْ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهِيَ حُبْلَى مِن…
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ جَلْدِ الْمُحْصَنِ قَبْلَ الرَّجْمِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ " ح 331 " أخبرنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، أنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنَا الرَّبِيعُ ، أنَا الشَّافِعِيُّ ، ثَنَا الثِّقَةُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : خُذُوا عَنِّي ، خذوا عني، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا : الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَ…
  • شرح مشكل الآثار780 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إقامته حد الزنى على المقر به عنده من المرأة التي أنكرت ذلك . 5846 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ونصر بن مرزوق جميعا قالا : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا مسلم بن خالد ، قال : حدثنا أبو حازم ، حدثني سهل بن سعد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم : أن رجلا من أسلم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنه زنى بامرأة سماها ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المرأة ، فدعاها فسألها عما قال ، فأنكرت ، فحده وتركها . هكذا حدثنا الربيع ونصر بهذا الحديث بغير إدخال منهما بين مسلم بن خالد ، وبين أبي حازم فيه أحدا . 5847 - وقد حدثنا إبراهيم …
الأحاديث١٦ / ١٦
  • سنن أبي داود · #4367

    أَنَّ مَاعِزًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَرَّ عِنْدَهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ ، وَقَالَ لِهَزَّالٍ : لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ .

  • سنن أبي داود · #4407

    هَلْ ضَاجَعْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : هَلْ بَاشَرْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : هَلْ جَامَعْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ ، فَأُخْرِجَ بِهِ إِلَى الْحَرَّةِ ، فَلَمَّا رُجِمَ فَوَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ فَجَزِعَ فَخَرَجَ يَشْتَدُّ ، فَلَقِيَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ وَقَدْ عَجَزَ أَصْحَابُهُ فَنَزَعَ لَهُ بِوَظِيفِ بَعِيرٍ فَرَمَاهُ بِهِ فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ : هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ .

  • مسند أحمد · #22249

    وَاللهِ يَا هَزَّالُ ، لَوْ كُنْتَ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ أَخْيَرَ مِمَّا صَنَعْتَ بِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : خيرا .

  • مسند أحمد · #22251

    يَا هَزَّالُ ، لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #22252

    يَا هَزَّالُ ، أَمَا لَوْ كُنْتَ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ ، لَكَانَ خَيْرًا مِمَّا صَنَعْتَ بِهِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29362

    هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ ، لَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ ؟! . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: مرات .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29379

    هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ ، يَا هَزَّالُ ، أَوْ يَا هَزَّانُ ، لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ مِمَّا صَنَعْتَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف عبد الرزاق · #13411

    لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ لَكَانَ خَيْرًا لَكَ . قَالَ وَهَزَّالٌ الَّذِي كَانَ أَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُخْبِرَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17057

    هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ فَلَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ ، يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ مِمَّا صَنَعْتَ . وَقَالَ غَيْرُهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ : بِوَظِيفِ بَعِيرٍ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بِلَحْيِ بَعِيرٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17099

    يَا هَزَّالُ ، لَوْ كُنْتَ سَتَرْتَ عَلَيْهِ بِثَوْبِكَ لَكَانَ خَيْرًا لَكَ مِمَّا صَنَعْتَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17683

    يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ مِمَّا صَنَعْتَ .

  • السنن الكبرى · #7184

    اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ ، فَلَمَّا مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ جَمَزَ فَاشْتَدَّ فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ مِنْ بَادِيَتِهِ فَرَمَاهُ بِوَظِيفِ حِمَارٍ فَصَرَعَهُ ، فَرَمَاهُ النَّاسُ حَتَّى قَتَلُوهُ ، فَذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِرَارُهُ فَقَالَ : هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ .

  • السنن الكبرى · #7251

    أَلَا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8173

    هَذَا الْحَقُّ حَقٌّ وَهُوَ حَدِيثُ جَدِّي " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " . وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ شُعْبَةَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8175

    اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ فَلَمَّا مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ جَزِعَ فَاشْتَدَّ ، قَالَ : فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ مِنْ بَادِيَتِهِ فَرَمَاهُ بِوَظِيفِ حِمَارٍ فَصَرَعَهُ ، وَرَمَاهُ النَّاسُ حَتَّى قَتَلُوهُ ، فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِرَارُهُ ، فَقَالَ : " هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ وَيَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #486

    هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ } . وَفِيمَا رَوَيْنَا فِي هَذَا الْفَصْلِ قَوْلُ الْمَرْجُومِ لِلنَّاسِ : إِنَّ قَوْمِي قَتَلُونِي ، وَغَرُّونِي مِنْ نَفْسِي ، وَأَخْبَرُونِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ غَيْرُ قَاتِلِي ، فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ مَجِيئَهُ كَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِقْرَارَهُ عِنْدَهُ بِمَا أَقَرَّ بِهِ لَيْسَ لِأَنَّهُ يَرْجُمُهُ الرَّجْمَ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ قَتْلُهُ ، وَلَكِنْ لِمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ نُزُولِ قُرْآنٍ فِيهِ بِمَعْنًى عَسَى أَنْ لَا يَكُونَ مَعَهُ عُقُوبَةٌ لَهُ ، فَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ كَالْجُهَنِيَّةِ الْمُقِرَّةِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالزِّنَا عَلَى نَفْسِهَا ، وَطَلَبِهَا مِنْهُ إِقَامَةَ الْعُقُوبَةِ عَلَيْهَا ، وَتَرْدَادِهَا إِلَيْهِ لِذَلِكَ فِي حَالِ حَمْلِهَا ، وَبَعْدَ وَضْعِهَا حَمْلَهَا ، وَبَعْدَ فِطَامِهَا وَلَدَهَا ، فِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى عِلْمِهَا كَانَ بِالْعُقُوبَةِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ لَا يَخْفَى عَلَى مِثْلِهَا فِي مِثْلِ تِلْكَ الْمُدَّةِ ، وَلَا يُخْفِيهِ عَلَيْهَا مَنْ يَرَاهَا تَطْلُبُ إِقَامَةَ الْحَدِّ عَلَيْهَا فِيمَا كَانَ مِنْهَا يَغْفِرُ اللهُ لَهَا . وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى الْمَعْنَى الَّذِي تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ عَلَى ذَلِكَ الْمَرْجُومِ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْهُ : { أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا بَلَغَهُ مَا كَانَ مِنْهُ قَالَ لَهُ خَيْرًا } . فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ مَحْمُودًا ، وَلَمْ يَكُنْ مَذْمُومًا . قِيلَ لَهُ : فِي حَدِيثِ جَابِرٍ مَا قَدْ ذَكَرْتَ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِيمَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ فِي أَمْرِهِ خِلَافُ ذَلِكَ .