حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7234
7251
ذكر الاختلاف في هذا الحديث عَلَى يحيى بن سعيد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ

أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللهِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجْمِهِ ، فَلَمَّا مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ خَرَجَ يَشْتَدُّ ، وَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ مِنْ نَادِي قَوْمِهِ بِوَظِيفِ حِمَارٍ فَضَرَبَهُ فَصَرَعَهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ بِأَمْرِهِ ، فَقَالَ : أَلَا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ ج٦ / ص٤٦٢فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ
معلقمرفوع· رواه نعيم بن هزال الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    نعيم بن هزال الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    يزيد بن نعيم بن هزال الأسلمي
    تقييم الراوي:مقبول .· الخامسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  3. 03
    زيد بن أسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة135هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن مهدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 363) برقم: (8175) والنسائي في "الكبرى" (6 / 436) برقم: (7184) ، (6 / 461) برقم: (7251) وأبو داود في "سننه" (4 / 233) برقم: (4367) ، (4 / 251) برقم: (4407) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 219) برقم: (17057) ، (8 / 228) برقم: (17099) ، (8 / 330) برقم: (17683) وأحمد في "مسنده" (9 / 5126) برقم: (22249) ، (9 / 5127) برقم: (22252) ، (9 / 5127) برقم: (22251) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 323) برقم: (13411) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 521) برقم: (29362) ، (14 / 533) برقم: (29379) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 381) برقم: (486)

الشواهد35 شاهد
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٥١٢٦) برقم ٢٢٢٤٩

كَانَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ [يَتِيمًا(١)] فِي حِجْرِ أَبِي [وفي رواية : فِي حِجْرِهِ(٢)] ، فَأَصَابَ جَارِيَةً مِنَ الْحَيِّ ، فَقَالَ [وفي رواية : فَلَمَّا فَجَرَ قَالَ(٣)] لَهُ أَبِي : ائْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ فَأَخْبِرْهُ بِمَا صَنَعْتَ لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ لَكَ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِذَلِكَ رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَخْرَجٌ [وفي رواية : بِذَلِكَ لِيَجْعَلَ لَهُ مَخْرَجًا(٥)] . فَأَتَاهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ [وفي رواية : أَقِمْ(٦)] عَلَيَّ كِتَابَ اللَّهِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَعَادَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللَّهِ ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللَّهِ ، [فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ حَتَّى ذَكَرَ أَرْبَعَ مِرَارٍ(٧)] ثُمَّ أَتَاهُ الرَّابِعَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللَّهِ [وفي رواية : ، حَتَّى قَالَهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ(٨)] . [وفي رواية : أَنَّ مَاعِزًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَرَّ عِنْدَهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ(٩)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكَ [وفي رواية : أَلَيْسَ(١٠)] قَدْ قُلْتَهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، فَبِمَنْ ؟ قَالَ : بِفُلَانَةَ . قَالَ : هَلْ ضَاجَعْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : هَلْ بَاشَرْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : هَلْ جَامَعْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ [وفي رواية : لِيُرْجَمَ(١١)] [وفي رواية : قَالَ : اذْهَبُوا فَارْجُمُوهُ(١٢)] . قَالَ : فَأُخْرِجَ بِهِ إِلَى الْحَرَّةِ ، [ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهِ(١٣)] فَلَمَّا رُجِمَ فَوَجَدَ [وفي رواية : وَجَدَ(١٤)] مَسَّ [وفي رواية : فَلَمَّا مَسَّتْهُ(١٥)] الْحِجَارَةِ جَزِعَ [وفي رواية : فَجَزِعَ(١٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا مَسَّهُ مَسَّ الْحِجَارَةِ(١٧)] [ وفي رواية : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : وَقَالَ مَرَّةً : فَلَمَّا عَضَّتْهُ جَزِعَ ] [وفي رواية : جَمَزَ فَاشْتَدَّ(١٨)] فَخَرَجَ [وفي رواية : خَرَجَ(١٩)] يَشْتَدُّ [وفي رواية : اشْتَدَّ(٢٠)] ، فَلَقِيَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ وَقَدْ أَعْجَزَ [وفي رواية : عَجَزَ(٢١)] أَصْحَابَهُ ، فَنَزَعَ [وفي رواية : فَانْتَزَعَ(٢٢)] لَهُ بِوَظِيفِ بَعِيرٍ فَرَمَاهُ بِهِ فَقَتَلَهُ [وفي رواية : فَخَرَجَ(٢٣)] [وفي رواية : وَخَرَجَ(٢٤)] [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ أَوِ ابْنُ أَنَسٍ مِنْ بَادِيَتِهِ ،(٢٥)] [وفي رواية : نَادِيهِ(٢٦)] [وفي رواية : نَادِي قَوْمِهِ(٢٧)] [فَرَمَاهُ(٢٨)] [وفي رواية : فَضَرَبَهُ(٢٩)] [بِوَظِيفِ جَمَلٍ(٣٠)] [وفي رواية : حِمَارٍ(٣١)] [فَصَرَعَهُ(٣٢)] . [فَرَمَاهُ(٣٣)] [وفي رواية : وَرَمَاهُ(٣٤)] [النَّاسُ حَتَّى قَتَلُوهُ(٣٥)] قَالَ : ثُمَّ أَتَى [وفي رواية : فَأَتَى(٣٦)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : فَحَدَّثَهُ بِأَمْرِهِ(٣٧)] [وفي رواية : فَذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِرَارُهُ(٣٨)] فَقَالَ : [وفي رواية : قَالَ فِي مَاعِزٍ لَمَّا ذَهَبَ(٣٩)] هَلَّا [وفي رواية : أَلَا(٤٠)] تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ(٤١)] يَتُوبُ فَيَتُوبَ [وفي رواية : وَيَتُوبُ(٤٢)] اللَّهُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ هِشَامٌ : فَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٣)] وَسَلَّمَ قَالَ لِأَبِي حِينَ رَآهُ : [وفي رواية : وَقَالَ لِهَزَّالٍ(٤٤)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ وَلَقِيَهُ(٤٥)] وَاللَّهِ يَا هَزَّالُ [أَوْ يَا هِزَانُ(٤٦)] ، [أَمَا(٤٧)] لَوْ كُنْتَ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ [وفي رواية : سَتَرْتَ عَلَيْهِ بِثَوْبِكَ لَكَانَ(٤٨)] خَيْرًا مِمَّا صَنَعْتَ بِهِ [قَالَ وَهَزَّالٌ الَّذِي كَانَ أَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُخْبِرَهُ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٤٠٧·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٢٥٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٢٥٢·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨١٧٣٨١٧٥·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٢·
  6. (٦)مسند أحمد٢٢٢٥١·السنن الكبرى٧٢٥١·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٢·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٤٠٧·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٣٦٧·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٢·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٢·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٢٥١·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٢٢٥١·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧·السنن الكبرى٧١٨٤٧٢٥١·المستدرك على الصحيحين٨١٧٥·شرح مشكل الآثار٤٨٦·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٤٠٧·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧٩·
  18. (١٨)السنن الكبرى٧١٨٤·شرح مشكل الآثار٤٨٦·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٢·السنن الكبرى٧٢٥١·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧٩·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٤٠٧·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٢·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٤٤٠٧·مسند أحمد٢٢٢٤٩٢٢٢٥١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧·السنن الكبرى٧١٨٤·المستدرك على الصحيحين٨١٧٥·شرح مشكل الآثار٤٨٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٢٢٥١·السنن الكبرى٧٢٥١·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٢٢٥١·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٧٢٥١·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٤٤٠٧·مسند أحمد٢٢٢٤٩٢٢٢٥١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٢٢٩٣٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧·السنن الكبرى٧١٨٤·المستدرك على الصحيحين٨١٧٥·شرح مشكل الآثار٤٨٦·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٧٢٥١·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٢٢٥١·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧·السنن الكبرى٧١٨٤٧٢٥١·المستدرك على الصحيحين٨١٧٥·شرح مشكل الآثار٤٨٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٢٢٥١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧·السنن الكبرى٧١٨٤٧٢٥١·المستدرك على الصحيحين٨١٧٥·شرح مشكل الآثار٤٨٦·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٤٠٧·مسند أحمد٢٢٢٤٩٢٢٢٥١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٢٢٩٣٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧·السنن الكبرى٧١٨٤·المستدرك على الصحيحين٨١٧٥·شرح مشكل الآثار٤٨٦·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧·المستدرك على الصحيحين٨١٧٥·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧·السنن الكبرى٧١٨٤·المستدرك على الصحيحين٨١٧٥·شرح مشكل الآثار٤٨٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٢٢٥١·السنن الكبرى٧٢٥١·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٢٢٥١·السنن الكبرى٧٢٥١·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٧١٨٤·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٩٩·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٩٩·السنن الكبرى٧٢٥١·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧١٧٠٩٩·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٨١٧٥·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٨١٧٣٨١٧٥·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٤٣٦٧·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٢٢٥٢·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧٩·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٢٢٥٢·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٩٩·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق١٣٤١١·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7234
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَشْتَدُّ(المادة: يشتد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَدَدَ ) * فِيهِ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ الْمُشِدُّ : الَّذِي دَوَابُّهُ شَدِيدَةٌ قَوِيَّةٌ ، وَالْمُضْعِفُ الَّذِي دَوَابُّهُ ضَعِيفَةٌ . يُرِيدُ أَنَّ الْقَوِيَّ مِنَ الْغُزَاةِ يُسَاهِمُ الضَّعِيفَ فِيمَا يَكْسِبُهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ . * وَفِيهِ لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ : قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ يُشَادُّ الدِّينَ يَغْلِبُهُ أَيْ يُقَاوِيهِ وَيُقَاوِمُهُ ، وَيُكَلِّفُ نَفْسَهُ مِنَ الْعِبَادَةِ فِيهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ . وَالْمُشَادَدَةُ : الْمُغَالَبَةُ . وَهُوَ مِثْلُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ . * ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا تَشِدُّ فَنَشِدَّ مَعَكَ أَيْ تَحْمِلُ عَلَى الْعَدُوِّ فَنَحْمِلَ مَعَكَ . يُقَالُ شَدَّ فِي الْحَرْبِ يَشِدُّ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ أَيْ حَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اجْتِنَابِ النِّسَاءِ ، أَوْ عَنِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، أَوْ عَنْهُمَا مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ كَحُضْرِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ الشَّدُّ : ا

لسان العرب

[ شدد ] شدد : الشِّدَّةُ : الصَّلَابَةُ ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ ، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ وَقَدْ شَدَّهُ يَشُدُّهُ وَيَشِدُّهُ شَدًّا فَاشْتَدَّ ; وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدَ شُدَّ وَشُدِّدَ وَشَدَّدَ هُوَ وَتَشَادَّ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : بَيِّنُ الشِّدَّةِ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : مُشْتَدٌّ قَوِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ ; أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ كَلَامِ يَعْقُوبَ فِي صِفَةِ الْمَاءِ : وَأَمَّا مَا كَانَ شَدِيدًا سَقْيُهُ غَلِيظًا أَمْرُهُ ; إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ مُشْتَدًّا سَقْيُهُ أَيْ صَعْبًا . وَتَقُولُ : شَدَّ اللَّهُ مُلْكَهُ ; وَشَدَّدَهُ : قَوَّاهُ . وَالتَّشْدِيدُ : خِلَافُ التَّخْفِيفِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ أَيْ قَوَّيْنَاهُ وَكَانَ مِنْ تَقْوِيَةِ مُلْكِهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُسُ مِحْرَابَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ ; وَقِيلَ : إِنَّ رَجُلًا اسْتَعْدَى إِلَيْهِ عَلَى رَجُلٍ فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ مِنْهُ بَقَرًا فَأَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَسَأَلَ ، دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يُقِمْهَا فَرَأَى دَاوُدُ فِي مَنَامِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَتَثَبَّتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : هُوَ الْمَنَامُ فَأَتَاهُ الْوَحْيُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَحْضَرَهُ ثُمَّ

بِوَظِيفِ(المادة: بوظيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَظَفَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ حَدِّ الزِّنَا " فَنَزَعَ لَهُ بِوَظِيفِ بِعِيرٍ فَرَمَاهُ بِهِ فَقَتَلَهُ " وَظِيفُ الْبَعِيرِ : خُفُّهُ ، وَهُوَ لَهُ كَالْحَافِرِ لِلْفَرَسِ .

لسان العرب

[ وظف ] وظف : الْوَظِيفَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : مَا يُقَدَّرُ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رِزْقٍ أَوْ طَعَامٍ أَوْ عَلَفٍ أَوْ شَرَابٍ ، وَجَمْعُهَا الْوَظَائِفُ وَالْوُظُفُ . وَوَظَفَ الشَّيْءَ عَلَى نَفْسِهِ وَوَظَّفَهُ تَوْظِيفًا : أَلْزَمَهَا إِيَّاهُ ، وَقَدْ وَظَّفْتُ لَهُ تَوْظِيفًا عَلَى الصَّبِيِّ كُلَّ يَوْمٍ حِفْظَ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْوَظِيفُ لِكُلِّ ذِي أَرْبَعٍ : مَا فَوْقَ الرُّسْغِ إِلَى مَفْصِلِ السَّاقِ ، وَوَظِيفَا يَدَيِ الْفَرَسِ : مَا تَحْتَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى جَنْبَيْهِ ، وَوَظِيفَا رِجْلَيْهِ : مَا بَيْنَ كَعْبَيْهِ إِلَى جَنْبَيْهِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْوَظِيفُ مِنْ رُسْغَيِ الْبَعِيرِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ فِي يَدَيْهِ ، وَأَمَّا فِي رِجْلَيْهِ فَمِنْ رُسْغَيْهِ إِلَى عُرْقُوبَيْهِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَوْظِفَةٌ وَوُظُفٌ . وَوَظَفْتُ الْبَعِيرَ أَظِفُهُ وَظْفًا إِذَا أَصَبْتَ وَظِيفَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْوَظِيفُ مُسْتَدَقُّ الذِّرَاعِ وَالسَّاقِ مِنَ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ وَنَحْوِهِمَا ، وَالْجَمْعُ الْأَوْظِفَةُ . وَفِي حَدِيثِ حَدِّ الزِّنَا : فَنَزَعَ لَهُ بِوَظِيفِ بَعِيرٍ فَرَمَاهُ بِهِ فَقَتَلَهُ ; قَالَ : وَظِيفُ الْبَعِيرِ خُفُّهُ ، وَهُوَ لَهُ كَالْحَافِرِ لِلْفَرَسِ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يُسْتَحَبُّ مِنَ الْفَرَسِ أَنْ تَعْرُضَ أَوْظِفَةُ رِجْلَيْهِ وَتَحْدَبَ أَوْظِفَةُ يَدَيْهِ . وَوَظَفْتُ الْبَعِيرَ إِذَا قَصَّرْتُ قَيْدَهُ ، وَجَاءَتِ الْإِبِلُ عَلَى وَظِيفٍ وَاحِدٍ إِذَا تَبِعَ بَعْضُهَا بَعْضًا كَأَنَّهَا قِطَارٌ ، كُلُّ بَعِيرٍ رَأْسُهُ عِنْدَ ذَنْبِ صَاحِبِهِ . وَجَاءَ يَظِفُهُ أَيْ يَتْبَعُهُ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَيُقَالُ : وَظَفَ فُلَانٌ فُلَانًا يَظِفُهُ وَظْفًا إِذَا تَبِعَهُ - مَأْخُوذٌ مِنَ الْوَظِيفِ . وَيُقَالُ : إِذَا ذَبَحْتَ ذَبِيحَةً فَاسْتَوْظِفْ قَطْعَ الْح

شروح الحديث3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    64 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ( صَلَاتِهِ عَلَى الْجُهَنِيَّةِ الَّتِي رَجَمَهَا بِإِقْرَارِهَا عِنْدَهُ بِالزِّنَا وَفِي تَرْكِهِ الصَّلَاةَ عَلَى مَاعِزٍ الَّذِي رَجَمَهُ بِإِقْرَارِهِ عِنْدَهُ ) . 481 - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ يَحْيَى ، أَبُو غَسَّانَ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : ( أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتْ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهِيَ حُبْلَى مِنْ الزِّنَا فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنِّي أَصَبْت حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، فَدَعَا النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلِيَّهَا فَقَالَ لَهُ : أَحْسِنْ إلَيْهَا ، فَإِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا فَائْتِنِي بِهَا ، فَفَعَلَ فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا ، وَأَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : تُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلَّهِ تَعَالَى ) . 482 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ مَكَانَ " فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ " : " فَقَالَ لَهُ عُمَرُ " رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . 483 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ ، عَنْ عِمْرَانَ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ مَكَانَ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ " فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ " : " فَقَالَ لَهُ عُمَرُ " . 484 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيِّ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ فِي إسْنَادِهِ ، وَمَتْنِهِ سَوَاءً . فَفِيمَا رَوَيْنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَذِهِ الْمَرْجُومَةِ فِي الز

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ جَلْدِ الْمُحْصَنِ قَبْلَ الرَّجْمِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ " ح 331 " أخبرنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، أنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنَا الرَّبِيعُ ، أنَا الشَّافِعِيُّ ، ثَنَا الثِّقَةُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : خُذُوا عَنِّي ، خذوا عني، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا : الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ . " ح 332 " وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْحَافِظُ ، أنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ ، أنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائغُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَادانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خُذُوا عَنِّي ؛ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا : الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ ولَهُ طُرُقٌ مُخَرَّجَةٌ فِي كُتُبِ الصِّحَاحِ . " ح 333 " أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنَا أَبُو مَنْصُورٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ الْقَاضِي ، ثَنَا عبَدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : أُتِيَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِمَوْلَاةِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمْذانِيِّ فَجَلَدَهَا ، ثُمَّ رَجَمَهَا ، وَقَالَ : جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . " ح 334 " وَقَالَ أَبُو ع

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ جَلْدِ الْمُحْصَنِ قَبْلَ الرَّجْمِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ " ح 331 " أخبرنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، أنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنَا الرَّبِيعُ ، أنَا الشَّافِعِيُّ ، ثَنَا الثِّقَةُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : خُذُوا عَنِّي ، خذوا عني، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا : الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ . " ح 332 " وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْحَافِظُ ، أنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ ، أنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائغُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَادانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خُذُوا عَنِّي ؛ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا : الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ ولَهُ طُرُقٌ مُخَرَّجَةٌ فِي كُتُبِ الصِّحَاحِ . " ح 333 " أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنَا أَبُو مَنْصُورٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ الْقَاضِي ، ثَنَا عبَدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : أُتِيَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِمَوْلَاةِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمْذانِيِّ فَجَلَدَهَا ، ثُمَّ رَجَمَهَا ، وَقَالَ : جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . " ح 334 " وَقَالَ أَبُو ع

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    64 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ( صَلَاتِهِ عَلَى الْجُهَنِيَّةِ الَّتِي رَجَمَهَا بِإِقْرَارِهَا عِنْدَهُ بِالزِّنَا وَفِي تَرْكِهِ الصَّلَاةَ عَلَى مَاعِزٍ الَّذِي رَجَمَهُ بِإِقْرَارِهِ عِنْدَهُ ) . 481 - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ يَحْيَى ، أَبُو غَسَّانَ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : ( أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتْ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهِيَ حُبْلَى مِنْ الزِّنَا فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنِّي أَصَبْت حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، فَدَعَا النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلِيَّهَا فَقَالَ لَهُ : أَحْسِنْ إلَيْهَا ، فَإِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا فَائْتِنِي بِهَا ، فَفَعَلَ فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا ، وَأَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : تُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلَّهِ تَعَالَى ) . 482 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ مَكَانَ " فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ " : " فَقَالَ لَهُ عُمَرُ " رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . 483 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ ، عَنْ عِمْرَانَ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ مَكَانَ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ " فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ " : " فَقَالَ لَهُ عُمَرُ " . 484 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيِّ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ فِي إسْنَادِهِ ، وَمَتْنِهِ سَوَاءً . فَفِيمَا رَوَيْنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَذِهِ الْمَرْجُومَةِ فِي الز

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    30 - السَّتْرُ عَلَى الزَّانِي 7251 7234 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللهِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجْمِهِ ، فَلَمَّا مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ خَرَجَ يَشْتَدُّ ، وَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ مِنْ نَادِي قَوْمِهِ بِوَظِيفِ حِمَارٍ فَضَرَبَهُ فَصَرَعَهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ بِأَمْرِهِ ، فَقَالَ : أَلَا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ ق

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث