إِنْ شِئْتَ أَجَبْتُكَ عَمَّا كُنْتَ تَسْأَلُ ، وَإِنْ شِئْتَ سَأَلْتَنِي وَأُخْبِرُكَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَلْ أَجِبْنِي عَمَّا كُنْتُ أَسْأَلُكَ ، قَالَ : جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الرُّكُوعِ ، وَالسُّجُودِ ، وَالصَّلَاةِ ، وَالصَّوْمِ
جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَلِمَاتٌ أَسْأَلُ عَنْهُنَّ ، قَالَ : اجْلِسْ ، وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَلِمَاتٌ أَسْأَلُ عَنْهُنَّ ، [وفي رواية : جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَالْآخَرُ مِنْ ثَقِيفٍ فَسَبَقَهُ الْأَنْصَارِيُّ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِ مِنًى فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَرَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ فَسَلَّمَا ثُمَّ قَالَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، جِئْنَا نَسْأَلُكَ(٢)] فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [لِلثَّقَفِيِّ : يَا أَخَا ثَقِيفٍ(٣)] سَبَقَكَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : إِنَّهُ رَجُلٌ غَرِيبٌ ، وَإِنَّ لِلْغَرِيبِ حَقًّا ، فَابْدَأْ بِهِ ، [وفي رواية : فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : أَنَا أُبَدِّئُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤)] [وفي رواية : أَنَا أَبَدُّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِمَا جِئْتُمَا تَسْأَلَانِي عَنْهُ فَعَلْتُ ، وَإِنْ شِئْتُمَا أَنْ أُمْسِكَ وَتَسْأَلَانِي فَعَلْتُ . فَقَالَا : أَخْبِرْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ(٦)] فَأَقْبَلَ عَلَى الثَّقَفِيِّ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ أَجَبْتُكَ عَمَّا كُنْتَ تَسْأَلُ ، وَإِنْ شِئْتَ سَأَلْتَنِي وَأُخْبِرُكَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَلْ أَجِبْنِي عَمَّا كُنْتُ أَسْأَلُكَ ، [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ : يَا أَخَا ثَقِيفٍ سَلْ عَنْ حَاجَتِكَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أُخْبِرَكَ عَمَّا جِئْتَ بِهِ تَسْأَلُ عَنْهُ قَالَ : فَذَاكَ أَعْجَبُ إِلَيَّ أَنْ تَفْعَلَ(٧)] [وفي رواية : فَذَلِكَ أَعْجَبُ إِلَيَّ(٨)] قَالَ : [فَإِنَّكَ(٩)] جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الرُّكُوعِ ، وَالسُّجُودِ ، وَالصَّلَاةِ ، وَالصَّوْمِ ، [وفي رواية : عَنْ صَلَاتِكَ ، وَعَنْ رُكُوعِكَ ، وَعَنِ سُجُودِكَ ، وَعَنْ صِيَامِكَ ، وَتَقُولُ : مَاذَا لِي فِيهِ ؟(١٠)] فَقَالَ : لَا [وفي رواية : إِي(١١)] وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَأْتَ مِمَّا كَانَ فِي نَفْسِي شَيْئًا ، قَالَ : فَإِذَا رَكَعْتَ [وفي رواية : فَإِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَرَكَعْتَ(١٢)] ، فَضَعْ رَاحَتَيْكَ [وفي رواية : يَدَيْكَ(١٣)] [وفي رواية : يَدَكَ(١٤)] عَلَى رُكْبَتَيْكَ ، ثُمَّ فَرِّجْ [وفي رواية : وَافْرُجْ(١٥)] [وفي رواية : وَفَرِّجْ(١٦)] بَيْنَ أَصَابِعِكَ ، ثُمَّ امْكُثْ حَتَّى يَأْخُذَ كُلُّ عُضْوٍ مَأْخَذَهُ ، [وفي رواية : ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عُضْوٍ إِلَى مَفْصِلِهِ(١٧)] وَإِذَا سَجَدْتَ ، فَمَكِّنْ [وفي رواية : فَأَمْكِنْ(١٨)] جَبْهَتَكَ [وفي رواية : جَبِينَكَ(١٩)] [مِنَ الْأَرْضِ(٢٠)] ، وَلَا تَنْقُرْ نَقْرًا ، وَصَلِّ أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ [وفي رواية : فَصَلِّ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَآخِرَهُ ، وَنَمْ وَسَطَهُ(٢١)] ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَإِنْ أَنَا صَلَّيْتُ بَيْنَهُمَا ؟ [وفي رواية : فَإِنْ صَلَّيْتُ وَسَطَهُ(٢٢)] قَالَ : فَأَنْتَ إِذًا مُصَلِّي ، وَصُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ [وفي رواية : وَصُمِ اللَّيَالِيَ الْبِيضَ(٢٣)] ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ ، فَقَامَ الثَّقَفِيُّ . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْأَنْصَارِيِّ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ عَمَّا جِئْتَ تَسْأَلُ ، وَإِنْ شِئْتَ سَأَلْتَنِي فَأُخْبِرُكَ ، فَقَالَ : لَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَمَّا جِئْتُ أَسْأَلُكَ ، قَالَ : جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْحَاجِّ مَا لَهُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ ؟ [وفي رواية : فَإِنَّكَ جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ خُرُوجِكَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ وَتَقُولُ : مَاذَا لِي فِيهِ ؟(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَ الثَّقَفِيُّ لِلْأَنْصَارِيِّ : سَلْ ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي عَنْ مَخْرَجِكَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ وَمَا لَكَ فِيهِ(٢٥)] وَمَا لَهُ حِينَ يَقُومُ بِعَرَفَاتٍ ؟ [وفي رواية : وَجِئْتَ تَسْأَلُ عَنْ وُقُوفِكَ بِعَرَفَةَ وَتَقُولُ : مَاذَا لِي فِيهِ ؟(٢٦)] [وفي رواية : وَوُقُوفِكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَمَا لَكَ فِيهِ(٢٧)] [وَعَنْ طَوَافِكَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَمَا لَكَ فِيهِ(٢٨)] وَمَا لَهُ حِينَ يَرْمِي الْجِمَارَ ؟ [وفي رواية : وَعَنْ رَمْيِكَ الْجِمَارَ ، وَتَقُولُ : مَاذَا لِي فِيهِ ؟(٢٩)] [وفي رواية : وَعَنْ رَمْيِكَ الْجِمَارَ وَمَا لَكَ فِيهِ(٣٠)] وَمَا لَهُ حِينَ يَحْلِقُ رَأْسَهُ ؟ [وفي رواية : وَعَنْ حَلْقِكَ رَأْسَكَ ، وَتَقُولُ : مَاذَا لِي فِيهِ ؟(٣١)] [وفي رواية : وَعَنْ حَلْقِكَ رَأْسَكَ وَمَا لَكَ فِيهِ(٣٢)] وَمَا لَهُ حِينَ يَقْضِي آخِرَ طَوَافٍ بِالْبَيْتِ ؟ [وفي رواية : وَعَنْ طَوَافِكَ بِالْبَيْتِ ، وَتَقُولُ : مَاذَا لِي فِيهِ ؟(٣٣)] [وفي رواية : وَعَنْ طَوَافِكَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ وَمَا لَكَ فِيهِ مَعَ الْإِفَاضَةِ(٣٤)] [وفي رواية : وَعَنْ رَكْعَتَيْكَ بَعْدَ الطَّوَافِ وَمَا لَكَ فِيهِمَا(٣٥)] [وفي رواية : وَعَنْ نَحْرِكَ وَمَا لَكَ فِيهِ(٣٦)] فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَأْتَ مِمَّا كَانَ فِي نَفْسِي شَيْئًا . [وفي رواية : إِي وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ(٣٧)] قَالَ : فَإِنَّ لَهُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ أَنَّ رَاحِلَتَهُ لَا تَخْطُو خُطْوَةً إِلَّا كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ [وفي رواية : أَمَّا خُرُوجُكَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ وَطْأَةٍ تَطَؤُهَا رَاحِلَتُكَ يَكْتُبُ اللَّهُ لَكَ بِهَا حَسَنَةً(٣٨)] [وفي رواية : لَا تَضَعُ نَاقَتُكَ خُفًّا وَلَا تَرْفَعُهُ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَكَ بِهِ حَسَنَةً(٣٩)] ، أَوْ حُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ [وفي رواية : وَيَمْحُو عَنْكَ بِهَا سَيِّئَةً(٤٠)] [وفي رواية : وَمَحَا عَنْكَ خَطِيئَةً(٤١)] ، [وَأَمَّا رَكْعَتَاكَ بَعْدَ الطَّوَافِ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ بَعْدَ ذَلِكَ كَعِتْقِ سَبْعِينَ رَقَبَةً(٤٢)] فَإِذَا وَقَفَ بِعَرَفَةَ [وفي رواية : وَأَمَّا وُقُوفُكَ بِعَرَفَةَ(٤٣)] [وفي رواية : وَأَمَّا وُقُوفُكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ(٤٤)] ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ [وفي رواية : يَهْبِطُ(٤٥)] إِلَى السَّمَاءِ [وفي رواية : سَمَاءِ(٤٦)] الدُّنْيَا [فَيُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ(٤٧)] [وفي رواية : فَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ(٤٨)] ، فَيَقُولُ : انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْثًا غُبْرًا ، اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ ، وَإِنْ كَانَ عَدَدَ قَطْرِ السَّمَاءِ وَرَمْلِ عَالِجٍ ، [وفي رواية : هَؤُلَاءِ عِبَادِي جَاءُونِي(٤٩)] [وفي رواية : جَاءُوا(٥٠)] [شُعْثًا غُبْرًا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي ، وَيَخَافُونَ عَذَابِي ، وَلَمْ يَرَوْنِي ، فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي ؟ فَلَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ رَمْلِ عَالِجٍ ، أَوْ مِثْلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا أَوْ مِثْلُ قَطْرِ السَّمَاءِ ذُنُوبًا غَسَلَ اللَّهُ عَنْكَ(٥١)] [وفي رواية : غَسَلَهَا اللَّهُ عَنْكَ(٥٢)] [وفي رواية : فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكُمْ كَعَدَدِ الرَّمْلِ أَوْ كَقَطْرِ الْمَطَرِ أَوْ كَزَبَدِ الْبَحْرِ لَغَفَرَهَا - أَوْ لَغَفَرْتُهَا - أَفِيضُوا عِبَادِي ، مَغْفُورً لَكُمْ وَلِمَنْ شَفَعْتُمْ لَهُ(٥٣)] وَإِذَا رَمَى الْجِمَارَ لَا يَدْرِي أَحَدٌ مَا لَهُ حَتَّى يُوَفَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : وَأَمَّا رَمْيُكَ الْجِمَارَ فَإِنَّهُ مَذْخُورٌ لَكَ(٥٤)] [وفي رواية : وَأَمَّا رَمْيُكَ الْجِمَارَ فَلَكَ بِكُلِّ حَصَاةٍ رَمَيْتَهَا كَبِيرَةٌ مِنَ الْمُوبِقَاتِ(٥٥)] ، [وَأَمَّا نَحْرُكَ فَمَذْخُورٌ لَكَ عِنْدَ رَبِّكَ(٥٦)] وَإِذَا حَلَقَ رَأْسَهُ فَلَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَقَطَتْ مِنْ رَأْسِهِ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : وَأَمَّا حَلْقُكَ رَأْسَكَ ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ تَسْقُطُ حَسَنَةً(٥٧)] [وفي رواية : وَأَمَّا حِلَاقُكَ رَأْسَكَ فَلَكَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَلَقْتَهَا حَسَنَةٌ ، وَيُمْحَى عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةٌ(٥٨)] ، وَإِذَا قَضَى آخِرَ طَوَافِهِ بِالْبَيْتِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ [وفي رواية : فَإِذَا طُفْتَ بِالْبَيْتِ خَرَجْتَ مِنْ ذُنُوبِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ(٥٩)] [وفي رواية : وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَإِنَّكَ تَطُوفُ وَلَا ذَنْبَ لَكَ(٦٠)] [يَأْتِي مَلَكٌ حَتَّى يَضَعَ يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْكَ ، فَيَقُولُ : اعْمَلْ فِيمَا تَسْتَقْبِلُ فَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَى .(٦١)]
- (١)المعجم الكبير١٣٦٠٢·
- (٢)مسند البزار٦١٧٩·
- (٣)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (٤)مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (٥)المعجم الكبير١٣٦٠٢·
- (٦)مسند البزار٦١٧٩·
- (٧)المعجم الكبير١٣٦٠٢·
- (٨)المعجم الكبير١٣٦٠٢·
- (٩)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·مسند البزار٦١٧٩·
- (١٠)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (١١)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (١٢)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (١٣)مصنف عبد الرزاق٢٨٨٤٨٨٩١·
- (١٤)المعجم الكبير١٣٦٠٢·
- (١٥)مصنف عبد الرزاق٢٨٨٤·
- (١٦)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (١٧)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٢٨٨٤٨٨٩١·
- (١٨)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٢٨٨٤٨٨٩١·
- (١٩)مصنف عبد الرزاق٢٨٨٤·
- (٢٠)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٢٨٨٤٨٨٩١·
- (٢١)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (٢٢)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (٢٣)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (٢٤)المعجم الكبير١٣٦٠٢·
- (٢٥)مسند البزار٦١٧٩·
- (٢٦)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (٢٧)مسند البزار٦١٧٩·
- (٢٨)مسند البزار٦١٧٩·
- (٢٩)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (٣٠)مسند البزار٦١٧٩·
- (٣١)المعجم الكبير١٣٦٠٢·
- (٣٢)مسند البزار٦١٧٩·
- (٣٣)المعجم الكبير١٣٦٠٢·
- (٣٤)مسند البزار٦١٧٩·
- (٣٥)مسند البزار٦١٧٩·
- (٣٦)مسند البزار٦١٧٩·
- (٣٧)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (٣٨)المعجم الكبير١٣٦٠٢·
- (٣٩)مسند البزار٦١٧٩·
- (٤٠)المعجم الكبير١٣٦٠٢·
- (٤١)مسند البزار٦١٧٩·
- (٤٢)مسند البزار٦١٧٩·
- (٤٣)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (٤٤)مسند البزار٦١٧٩·
- (٤٥)مسند البزار٦١٧٩·
- (٤٦)مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·مسند البزار٦١٧٩·
- (٤٧)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (٤٨)مسند البزار٦١٧٩·
- (٤٩)المعجم الكبير١٣٦٠٢·
- (٥٠)مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (٥١)المعجم الكبير١٣٦٠٢·
- (٥٢)مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (٥٣)مسند البزار٦١٧٩·
- (٥٤)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (٥٥)مسند البزار٦١٧٩·
- (٥٦)مسند البزار٦١٧٩·
- (٥٧)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (٥٨)مسند البزار٦١٧٩·
- (٥٩)المعجم الكبير١٣٦٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٨٩١·
- (٦٠)مسند البزار٦١٧٩·
- (٦١)مسند البزار٦١٧٩·