حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ

١٠ أحاديث١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٥/٢٥٤) برقم ١٩٣٢

إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ [وفي رواية : إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١)] وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ [فِيهِ(٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار١٣٣٢·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٢٧٣١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٠ / ١٠
  • صحيح مسلم · #1055

    أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ .

  • سنن أبي داود · #872

    أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ .

  • سنن النسائي · #1137

    أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ .

  • مسند أحمد · #9528

    أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ .

  • صحيح ابن حبان · #1932

    إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2731

    أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ فِيهِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَوَّادٍ ، وَغَيْرِهِ . كذا في الطبعة الهندية ، والصواب : ( النسوي )

  • مسند البزار · #8963

    أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ وَهُوَ سَاجِدٌ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سُمَيٍّ إِلَّا عُمَارَةُ ، وَلَا نَعْلَمُ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .

  • السنن الكبرى · #727

    أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6665

    إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ .

  • شرح معاني الآثار · #1332

    أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى هَذِهِ الْآثَارِ [إِلَى] أَنَّهُ لَا بَأْسَ أَنْ يَدْعُوَ الرَّجُلُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ بِمَا أَحَبَّ ، وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ - عِنْدَهُمْ - شَيْءٌ مُؤَقَّتٌ ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذِهِ الْآثَارِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَزِيدَ فِي رُكُوعِهِ عَلَى " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ " يُرَدِّدُهَا مَا أَحَبَّ ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنْقُصَ فِي ذَلِكَ مِنْ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَزِيدَ فِي سُجُودِهِ عَلَى " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى " يُرَدِّدُهَا مَا أَحَبَّ ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنْقُصَ ذَلِكَ مِنْ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ . وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِمَا . كذا في طبعة عالم الكتب وهي من زيادات المحقق ، وليست في نسخة الأزهرية ، والظاهر أنها ليست لها ضرورة في النص . والله أعلم.