حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنِّي لَأَخْرُجُ مِنْكِ ، وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ لَأَخْيَرُ بِلَادِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَكْرَمُهُ عَلَيْهِ ، وَلَوْلَا أَنَّ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِي مِنْكِ لَمَا خَرَجْتُ

٧ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٥/٦٩) برقم ٢٦٦٣

لَمَّا خَرَجَ [وفي رواية : أُخْرِجَ(١)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مَكَّةَ ، قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَأَخْرُجُ [وفي رواية : إِنِّي لَأَخْرُجُ(٢)] مِنْكِ ، وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ أَحَبُّ بِلَادِ اللَّهِ إِلَيَّ وَأَكْرَمُهُ عَلَى اللَّهِ [وفي رواية : أَنَّكِ لَأَخَيْرُ بِلَادِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَكْرَمُهُ عَلَيْهِ(٣)] ، وَلَوْلَا أَنَّ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِي مَا خَرَجْتُ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ : إِنَّكِ لَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا خَرَجْتُ(٤)] ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ إِنْ كُنْتُمْ وُلَاةَ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِي ، فَلَا تَمْنَعُوا طَائِفًا بِبَيْتِ اللَّهِ [تَعَالَى(٥)] سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ [وفي رواية : أَوْ نَهَارٍ(٦)] ، وَلَوْلَا أَنْ تَطْغَى [وفي رواية : تَبْطَرَ(٧)] قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا مَا لَهَا [وفي رواية : بِالَّذِي لَهَا(٨)] عِنْدَ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أَوَّلَهُمْ وَبَالًا [وفي رواية : أَوَّلَهَا نَكَالًا(٩)] ، فَأَذِقْ آخِرَهُمْ [وفي رواية : آخِرَهَا(١٠)] نَوَالًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)
  3. (٣)
  4. (٤)مسند البزار٤٦٩٦·
  5. (٥)
  6. (٦)
  7. (٧)
  8. (٨)
  9. (٩)
  10. (١٠)
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٧ / ٧
  • مسند البزار · #4696

    إِنَّكِ لَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا خَرَجْتُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِ ، وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ ، وَقَدْ قَالَ بَعْضُ مَنْ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ : عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا الطُّفَيْلِ وَجَمَعَهُمَا بِشْرٌ عَنْ فُضَيْلٍ .

  • مسند البزار · #5102

    إِنَّكِ لَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا خَرَجْتُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا : رَوَاهُ طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ طَلْحَةَ لِضَعْفِ طَلْحَةَ ، وَذَكَرْنَاهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ كَانَ هَذَا الْإِسْنَادُ أَصَحَّ ، وَأَوْلَى أَنْ يُذْكَرَ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2663

    أَمَا وَاللهِ لَأَخْرُجُ مِنْكِ ، وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ أَحَبُّ بِلَادِ اللهِ إِلَيَّ وَأَكْرَمُهُ عَلَى اللهِ ، وَلَوْلَا أَنَّ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِي مَا خَرَجْتُ ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ إِنْ كُنْتُمْ وُلَاةَ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِي ، فَلَا تَمْنَعُوا طَائِفًا بِبَيْتِ اللهِ سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ ، وَلَوْلَا أَنْ تَطْغَى قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا مَا لَهَا عِنْدَ اللهِ ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أَوَّلَهُمْ وَبَالًا ، فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالًا .

  • المطالب العالية · #4441

    إِنِّي لَأَخْرُجُ مِنْكِ ، وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ لَأَخْيَرُ بِلَادِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَكْرَمُهُ عَلَيْهِ ، وَلَوْلَا أَنَّ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِي مِنْكِ لَمَا خَرَجْتُ ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنْ كُنْتُمْ وُلَاةَ هَذَا الْأَمْرِ بَعْدِي فَلَا تَمْنَعُوا طَائِفًا بِبَيْتِ اللهِ تَعَالَى سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ .

  • المطالب العالية · #4442

    / 2 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا طَلْحَةُ بِهِ . وقال: ، ،

  • المطالب العالية · #4927

    وَلَوْلَا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا بِالَّذِي لَهَا عِنْدَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أَوَّلَهَا نَكَالًا ، فَأَذِقْ آخِرَهَا نَوَالًا .

  • المطالب العالية · #4928

    / 2 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا طَلْحَةُ بِهَذَا . وَقَالَ: ، ، ،