حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

اكْتُبْ : هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ " ، فَقَالُوا : وَاللهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ

١٧ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/١٥٠) برقم ٢٦٧١

لَمَّا خَرَجَتِ [وفي رواية : لَمَّا اعْتَزَلَتِ(١)] الْحَرُورِيَّةُ اجْتَمَعُوا [وفي رواية : اعْتَزَلُوا(٢)] فِي دَارٍ [وفي رواية : لَمَّا اعْتَزَلَتْ حَرُورَاءُ ، وَكَانُوا(٣)] [وفي رواية : لَمَّا اعْتَزَلَتِ الْحَرُورَاءُ فَكَانُوا(٤)] [فِي دَارٍ عَلَى حِدَتِهِمْ(٥)] ، وَهُمْ [وفي رواية : وَكَانُوا(٦)] سِتَّةُ آلَافٍ ، أَتَيْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٧)] عَلِيًّا [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٨)] ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَبْرِدْ بِالظُّهْرِ [وفي رواية : أَبْرِدْ بِالصَّلَاةِ(٩)] [وفي رواية : أَبْرِدْ عَنِ الصَّلَاةِ(١٠)] لَعَلِّي آتِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَأُكَلِّمُهُمْ [وفي رواية : لَعَلِّي أُكَلِّمُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ(١١)] . قَالَ : إِنِّي أَخَافُ [وفي رواية : إِنِّي أَخَافُهُمْ(١٢)] [وفي رواية : إِنِّي أَتَخَوَّفُهُمْ(١٣)] عَلَيْكَ . قُلْتُ : كَلَّا . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَخَرَجْتُ إِلَيْهِمْ [آتِيهِمْ(١٤)] وَلَبِسْتُ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنْ حُلَلِ الْيَمَنِ ، قَالَ أَبُو زُمَيْلٍ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ [رَجُلًا(١٥)] جَمِيلًا جَهِيرًا . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَأَتَيْتُهُمْ [وفي رواية : أَتَيْتُهُمْ(١٦)] ، وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ فِي دَارِهِمْ ، قَائِلُونَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَلَبِسْتُ ، وَتَرَجَّلْتُ ، وَدَخَلْتُ عَلَيْهِمْ فِي دَارٍ نِصْفَ النَّهَارِ ، وَهُمْ يَأْكُلُونَ(١٧)] [وفي رواية : فَلَبِسْتُ أَحْسَنَ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ هَذِهِ الْيَمَانِيَةِ ، ثُمَّ دَخَلْتُ(١٨)] [وفي رواية : فَدَخَلْتُ(١٩)] [عَلَيْهِمْ وَهُمْ قَائِلُونَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ(٢٠)] فَقَالُوا : مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ [وفي رواية : يَا أَبَا عَبَّاسٍ(٢١)] فَمَا هَذِهِ الْحُلَّةُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : مَا تَعِيبُونَ عَلَيَّ ، لَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الْحُلَلِ [وفي رواية : رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدًا مِنْ أَحْسَنِ الْيُمْنَةِ(٢٢)] [وفي رواية : أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الثِّيَابِ الْيَمَنِيَّةِ(٢٣)] ، وَنَزَلَتْ : قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ، قَالُوا : فَمَا جَاءَ بِكَ ؟ [وفي رواية : فَدَخَلْتُ فَقَالُوا : مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا جَاءَ بِكَ ؟(٢٤)] قُلْتُ : أَتَيْتُكُمْ [وفي رواية : جِئْتُ(٢٥)] مِنْ عِنْدِ صَحَابَةِ [وفي رواية : مِنْ عِنْدِ أَصْحَابِ(٢٦)] النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، لِأُبَلِّغَكُمْ [وفي رواية : أُحَدِّثُكُمْ(٢٧)] مَا يَقُولُونَ الْمُخْبَرُونَ بِمَا يَقُولُونَ [وفي رواية : لِأُبْلِغَكُمْ مَا يَقُولُونَ وَتُخْبِرُونِي بِمَا تَقُولُونَ(٢٨)] [وفي رواية : وَأُبْلِغَهُمْ مَا تَقُولُونَ(٢٩)] فَعَلَيْهِمْ [وفي رواية : وَعَلَيْهِمْ(٣٠)] نَزَلَ الْقُرْآنُ [وفي رواية : الْوَحْيُ(٣١)] ، وَهُمْ أَعْلَمُ بِالْوَحْيِ مِنْكُمْ [وفي رواية : فَهُمْ أَعْلَمُ بِتَأْوِيلِهِ مِنْكُمْ(٣٢)] ، وَفِيهِمْ أُنْزِلَ : وَلَيْسَ فِيكُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا تُخَاصِمُوا قُرَيْشًا ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا تُحَدِّثُوهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَنُحَدِّثَنَّهُ(٣٣)] ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَأَتَيْتُ قَوْمًا لَمْ أَرَ قَوْمًا قَطُّ أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنْهُمْ مُسَهَّمَةٌ وُجُوهُهُمْ مِنَ السَّهَرِ ، كَأَنَّ أَيْدِيَهِمْ وَرُكَبَهُمْ تُثَنَّى [وفي رواية : ثَفِنٌ(٣٤)] عَلَيْهِمْ [وفي رواية : أَيْدِيهُمْ كَأَنَّهَا ثَفِنُ الْإِبِلِ ، وَوُجُوهُهُمْ مُعَلَّبَةٌ(٣٥)] [وفي رواية : مُعَلَّمَةٌ(٣٦)] [مِنْ آثَارِ السُّجُودِ(٣٧)] ، فَمَضَى مَنْ حَضَرَ ، [وفي رواية : قُمُصٌ مُرَحَّضَةٌ(٣٨)] فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَنُكَلِّمَنَّهُ وَلَنَنْظُرَنَّ مَا يَقُولُ . قُلْتُ : أَخْبِرُونِي مَاذَا نَقَمْتُمْ عَلَى ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَصِهْرِهِ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ؟ [وفي رواية : فَانْتَحَى لِي نَفَرٌ مِنْهُمْ ، قُلْتُ : هَاتُوا مَا نَقَمْتُمْ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَابْنِ عَمِّهِ(٣٩)] [وفي رواية : قُلْتُ أَخْبِرُونِي مَا تَنْفِقُونَ(٤٠)] [وفي رواية : مَا تَنْقِمُونَ(٤١)] [عَلَى ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَتَنِهِ وَأَوَّلِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ ؟(٤٢)] قَالُوا [نَنْقِمُ عَلَيْهِ(٤٣)] : ثَلَاثًا [وفي رواية : ثَلَاثٌ(٤٤)] . قُلْتُ : مَا هُنَّ ؟ قَالُوا : أَمَّا إِحْدَاهُنَّ [وفي رواية : أَوَّلُهُنَّ(٤٥)] : فَإِنَّهُ حَكَّمَ الرِّجَالَ فِي أَمْرِ [وفي رواية : فِي دِينِ(٤٦)] اللَّهِ ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ وَمَا لِلرِّجَالِ وَمَا لِلْحُكْمِ ؟ [وفي رواية : مَا شَأْنُ الرِّجَالِ وَالْحُكْمِ ؟(٤٧)] فَقُلْتُ : هَذِهِ وَاحِدَةٌ [وفي رواية : قُلْتُ : وَمَاذَا ؟(٤٨)] . قَالُوا : وَأَمَّا الْأُخْرَى ؟ [وفي رواية : وَأَمَّا الثَّانِيَةُ(٤٩)] فَإِنَّهُ قَاتَلَ ، وَلَمْ يَسْبِ وَلَمْ يَغْنَمْ ، فَلَئِنْ كَانَ الَّذِي قَاتَلَ كُفَّارًا لَقَدْ حَلَّ سَبْيُهُمْ [وفي رواية : سِبَاهُمْ(٥٠)] وَغَنِيمَتُهُمْ [وفي رواية : لَئِنْ كَانُوا كُفَّارًا لَقَدْ حَلَّتْ لَهُ أَمْوَالُهُمْ(٥١)] ، وَلَئِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ مَا حَلَّ قِتَالُهُمْ [وفي رواية : مَا حَلَّ سِبَاهُمْ وَلَا قِتَالُهُمْ(٥٢)] [وفي رواية : وَلَئِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ لَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْهِ دِمَاؤُهُمْ(٥٣)] . قُلْتُ : هَذِهِ ثِنَتَانِ ، فَمَا الثَّالِثَةُ ؟ [- وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -(٥٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : وَمَاذَا ؟(٥٥)] قَالَ : إِنَّهُ مَحَا [وفي رواية : وَمَحَا(٥٦)] نَفْسَهُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٥٧)] فَهُوَ أَمِيرُ الْكَافِرِينَ . قُلْتُ : أَعِنْدَكُمْ سِوَى هَذَا ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ غَيْرُ هَذَا ؟(٥٨)] قَالُوا : حَسْبُنَا هَذَا . فَقُلْتُ لَهُمْ : أَرَأَيْتُمْ [وفي رواية : أَرَأَيْتُكُمْ(٥٩)] إِنْ قَرَأْتُ عَلَيْكُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ [الْمُحْكَمِ(٦٠)] [جَلَّ ثَنَاؤُهُ(٦١)] وَمِنْ سُنَّةِ [وفي رواية : وَسُنَّةِ(٦٢)] نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَا يُرَدُّ بِهِ قَوْلُكُمْ [وفي رواية : وَحَدَّثْتُكُمْ مِنْ سُنَّةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا تُنْكِرُونَ(٦٣)] أَتَرْضَوْنَ ؟ [وفي رواية : أَتَرْجِعُونَ ؟(٦٤)] قَالُوا : نَعَمْ . فَقُلْتُ : أَمَّا قَوْلُكُمْ : حَكَّمَ الرِّجَالَ فِي أَمْرِ اللَّهِ ، فَأَنَا [وفي رواية : فَإِنِّي(٦٥)] أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ مَا قَدْ رَدَّ [وفي رواية : أَنْ قَدْ صَيَّرَ اللَّهُ(٦٦)] حُكْمَهُ إِلَى الرِّجَالِ فِي ثَمَنِ رُبْعِ دِرْهَمٍ فِي أَرْنَبٍ ، وَنَحْوِهَا مِنَ الصَّيْدِ ، فَقَالَ [وفي رواية : فَأَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَحْكُمُوا فِيهِ ، أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٦٧)] : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ، إِلَى قَوْلِهِ : يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ [وفي رواية : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ(٦٨)] [وَكَانَ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ أَنَّهُ صَيَّرَهُ إِلَى الرِّجَالِ يَحْكُمُونَ فِيهِ ، وَلَوْ شَاءَ لَحَكَمَ فِيهِ ، فَجَازَ فِيهِ حُكْمُ الرِّجَالِ(٦٩)] ، فَنَشَدْتُكُمُ اللَّهَ أَحُكْمُ الرِّجَالِ فِي أَرْنَبٍ وَنَحْوِهَا مِنَ الصَّيْدِ أَفْضَلُ ، أَمْ حُكْمُهُمْ فِي دِمَائِهِمْ وَصَلَاحِ [وفي رواية : وَإِصْلَاحِ(٧٠)] ذَاتِ بَيْنِهِمْ ؟ [وفي رواية : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ ، أَحُكْمُ الرِّجَالِ فِي صَلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ وَحَقْنِ دِمَائِهِمْ أَفْضَلُ أَوْ فِي أَرْنَبٍ ؟(٧١)] [وفي رواية : أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَحُكْمُ الرِّجَالِ فِي حَقْنِ دِمَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، وَصَلَاحِ بَيْنِهِمْ أَحَقُّ أَمْ فِي أَرْنَبٍ ثَمَنُهَا رُبُعُ دِرْهَمٍ ؟(٧٢)] وَأَنْ تَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَوْ شَاءَ لَحَكَمَ وَلَمْ يُصَيِّرْ ذَلِكَ إِلَى الرِّجَالِ ، وَفِي الْمَرْأَةِ وَزَوْجِهَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ، فَجَعَلَ اللَّهُ حُكْمَ الرِّجَالِ سُنَّةً مَأْمُونَةً [وفي رواية : مَاضِيَةً(٧٣)] ، أَخَرَجْتُ عَنْ هَذِهِ ؟ [وفي رواية : فَنَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ ، حُكْمُ الرِّجَالِ فِي صَلَاحِ ذَاتِ بَيْنِهِمْ ، وَحَقْنِ دِمَائِهِمْ أَفْضَلُ مِنْ حُكْمِهِمْ فِي بُضْعِ امْرَأَةٍ ؟(٧٤)] قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : وَأَمَّا قَوْلُكُمْ : قَاتَلَ وَلَمْ [وفي رواية : فَلَمْ(٧٥)] يَسْبِ وَلَمْ يَغْنَمْ ، أَتَسْبُونَ [وفي رواية : أَفَتَسْبُونَ(٧٦)] أُمَّكُمْ عَائِشَةَ ثُمَّ يَسْتَحِلُّونَ [وفي رواية : تَسْتَحِلُّونَ(٧٧)] مِنْهَا مَا يُسْتَحَلُّ مِنْ غَيْرِهَا ؟ فَلَئِنْ فَعَلْتُمْ لَقَدْ كَفَرْتُمْ وَهِيَ أُمُّكُمْ [وفي رواية : فَإِنْ قُلْتُمْ : إِنَّا نَسْتَحِلُّ مِنْهَا مَا نَسْتَحِلُّ مِنْ غَيْرِهَا فَقَدْ كَفَرْتُمْ(٧٨)] ، وَلَئِنْ قُلْتُمْ : لَيْسَتْ أُمَّنَا [وفي رواية : بِأُمِّنَا(٧٩)] لَقَدْ [وفي رواية : فَقَدْ(٨٠)] كَفَرْتُمْ [وفي رواية : وَإِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّهَا لَيْسَتْ بِأُمِّكُمْ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَخَرَجْتُمْ مِنَ الْإِسْلَامِ(٨١)] فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ، فَأَنْتُمْ تَدُورُونَ بَيْنَ ضَلَالَتَيْنِ أَيُّهُمَا صِرْتُمْ إِلَيْهَا ، صِرْتُمْ إِلَى ضَلَالَةٍ [وفي رواية : فَأَنْتُمْ تَتَرَدَّدُونَ(٨٢)] [وفي رواية : مُتَرَدِّدُونَ(٨٣)] [بَيْنَ ضَلَالَتَيْنِ فَاخْتَارُوا أَيَّهُمَا(٨٤)] [وفي رواية : أَيَّتَهُمَا(٨٥)] [شِئْتُمْ(٨٦)] فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ [وفي رواية : فَأْتُوا مِنْهَا بِمَخْرَجٍ ، أَفَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ ؟(٨٧)] ، قُلْتُ : أَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، وَأَمَّا قَوْلُكُمْ مَحَا اسْمَهُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَنَا آتِيكُمْ بِمَنْ تَرْضَوْنَ ، وَأُرِيكُمْ [وفي رواية : أُرِيكُمْ(٨٨)] قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ كَاتَبَ [وفي رواية : صَالَحَ(٨٩)] [الْمُشْرِكِينَ(٩٠)] سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو وَأَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ [وفي رواية : دَعَا قُرَيْشًا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى أَنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ كِتَابًا(٩١)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ : اكْتُبْ يَا عَلِيُّ : هَذَا مَا اصْطَلَحَ [وفي رواية : هَذَا مَا صَالَحَ(٩٢)] [وفي رواية : هَذَا مَا قَاضَى(٩٣)] عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : لَا وَاللَّهِ مَا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا قَاتَلْنَاكَ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ(٩٤)] [وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ(٩٥)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي(٩٦)] [امْحُ يَا عَلِيُّ(٩٧)] : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : أَنِّي رَسُولُكَ(٩٨)] ، اكْتُبْ [وفي رواية : امْحُ(٩٩)] يَا عَلِيُّ [وَاكْتُبْ(١٠٠)] : هَذَا مَا اصْطَلَحَ [وفي رواية : هَذَا مَا صَالَحَ(١٠١)] عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَوَاللَّهِ لَرَسُولُ [وفي رواية : فَرَسُولُ(١٠٢)] اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ ، وَمَا أَخْرَجَهُ مِنَ النُّبُوَّةِ حِينَ مَحَا نَفْسَهُ [وفي رواية : وَقَدْ مَحَى نَفْسَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ مَحْوُهُ نَفْسَهُ ذَلِكَ مَحَاهُ(١٠٣)] [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ مَحْوُهُ ذَاكَ مِمْحَاةً(١٠٤)] [وفي رواية : يُمْحَاهُ(١٠٥)] [مِنَ النُّبُوَّةِ(١٠٦)] ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ : فَرَجَعَ مِنَ الْقَوْمِ أَلْفَانِ ، وَقُتِلَ سَائِرُهُمْ عَلَى ضَلَالَةٍ [وفي رواية : وَخَرَجَ سَائِرُهُمْ ، فَقُتِلُوا عَلَى ضَلَالَتِهِمْ ، فَقَتَلَهُمُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ(١٠٧)] [وفي رواية : فَرَجَعَ مِنْهُمْ عِشْرُونَ أَلْفًا ، وَبَقِيَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ آلَافٍ فَقُتِلُوا(١٠٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٨٣٨٦٩·
  2. (٢)مسند أحمد٣٢٢٩·السنن الكبرى٨٥٤١·الأحاديث المختارة٣٨٦٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٨·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٦٢٧·السنن الكبرى٨٥٤١·الأحاديث المختارة٣٨٦٨·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٧٤٦١·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·المستدرك على الصحيحين٧٤٦١·
  9. (٩)السنن الكبرى٨٥٤١·المستدرك على الصحيحين٧٤٦١·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٥٤١·
  12. (١٢)السنن الكبرى٨٥٤١·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٠٣٣·الأحاديث المختارة٣٨٧٠·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٣٨٧٠·
  17. (١٧)السنن الكبرى٨٥٤١·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٢٩١٣·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٢٩١٩·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٨٥٤١·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٨٥٤١·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٨٥٤١·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٨٥٤١·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٨٥٤١·
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٨٥٤١·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٥٤١·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٨٥٤١·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٨٥٤١·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  52. (٥٢)السنن الكبرى٨٥٤١·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٨٥٤١·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·السنن الكبرى٨٥٤١·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  58. (٥٨)السنن الكبرى٨٥٤١·
  59. (٥٩)السنن الكبرى٨٥٤١·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  61. (٦١)السنن الكبرى٨٥٤١·
  62. (٦٢)السنن الكبرى٨٥٤١·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·السنن الكبرى٨٥٤١·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٠٦٢٧·السنن الكبرى٨٥٤١·
  66. (٦٦)السنن الكبرى٨٥٤١·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٨٥٤١·
  68. (٦٨)السنن الكبرى٨٥٤١·
  69. (٦٩)السنن الكبرى٨٥٤١·
  70. (٧٠)مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·
  71. (٧١)السنن الكبرى٨٥٤١·
  72. (٧٢)الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·
  74. (٧٤)السنن الكبرى٨٥٤١·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·
  76. (٧٦)السنن الكبرى٨٥٤١·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·السنن الكبرى٨٥٤١·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  78. (٧٨)السنن الكبرى٨٥٤١·
  79. (٧٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·السنن الكبرى٨٥٤١·
  80. (٨٠)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·السنن الكبرى٨٥٤١·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  81. (٨١)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  82. (٨٢)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  83. (٨٣)مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  85. (٨٥)مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·
  86. (٨٦)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  87. (٨٧)السنن الكبرى٨٥٤١·
  88. (٨٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·
  89. (٨٩)مسند أحمد٣٢٢٩·المعجم الكبير١٢٩١٣·السنن الكبرى٨٥٤١١١٧٧٥·الأحاديث المختارة٣٨٦٦٣٨٦٧·
  90. (٩٠)مسند أحمد٣٢٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·السنن الكبرى٨٥٤١١١٧٧٥·الأحاديث المختارة٣٨٦٦٣٨٦٧·
  91. (٩١)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  92. (٩٢)مسند أحمد٣٢٢٩·السنن الكبرى٨٥٤١١١٧٧٥·الأحاديث المختارة٣٨٦٦٣٨٦٧·
  93. (٩٣)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  94. (٩٤)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  95. (٩٥)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  96. (٩٦)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  97. (٩٧)مسند أحمد٣٢٢٩·السنن الكبرى٨٥٤١١١٧٧٥·الأحاديث المختارة٣٨٦٦٣٨٦٧·
  98. (٩٨)مسند أحمد٣٢٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·الأحاديث المختارة٣٨٦٧·
  99. (٩٩)مسند أحمد٣٢٢٩·السنن الكبرى٨٥٤١١١٧٧٥·الأحاديث المختارة٣٨٦٦٣٨٦٧·
  100. (١٠٠)مسند أحمد٣٢٢٩·السنن الكبرى٨٥٤١١١٧٧٥·الأحاديث المختارة٣٨٦٦٣٨٦٧·
  101. (١٠١)مسند أحمد٣٢٢٩·السنن الكبرى٨٥٤١١١٧٧٥·الأحاديث المختارة٣٨٦٦٣٨٦٧·
  102. (١٠٢)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  103. (١٠٣)السنن الكبرى٨٥٤١·
  104. (١٠٤)الأحاديث المختارة٣٨٦٦·
  105. (١٠٥)مسند أحمد٣٢٢٩·الأحاديث المختارة٣٨٦٧·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٣٢٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·السنن الكبرى٨٥٤١·المستدرك على الصحيحين٢٦٧١·الأحاديث المختارة٣٨٦٦٣٨٦٧·
  107. (١٠٧)السنن الكبرى٨٥٤١·
  108. (١٠٨)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٧ / ١٧
  • سنن أبي داود · #4033

    لَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الْحُلَلِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : اسْمُ أَبِي زُمَيْلٍ سِمَاكُ بْنُ الْوَلِيدِ الْحَنَفِيُّ .

  • مسند أحمد · #3229

    اكْتُبْ يَا عَلِيُّ ، هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، قَالُوا : لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا قَاتَلْنَاكَ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : امْحُ يَا عَلِيُّ ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُكَ ، امْحُ يَا عَلِيُّ ، وَاكْتُبْ : هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ . وَاللهِ لَرَسُولُ اللهِ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ ، وَقَدْ مَحَا نَفْسَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ مَحْوُهُ ذَلِكَ يُمْحَاهُ مِنَ النُّبُوَّةِ أَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ .

  • المعجم الكبير · #10627

    حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ ، كِلَاهُمَا عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، ثَنَا أَبُو زُمَيْلٍ الْحَنَفِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا اعْتَزَلَتْ حَرُورَاءُ ، وَكَانُوا فِي دَارٍ عَلَى حِدَتِهِمْ ، قُلْتُ لِعَلِيٍّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَبْرِدْ عَنِ الصَّلَاةِ ؛ لَعَلِّي آتِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَأُكَلِّمَهُمْ ، قَالَ : فَإِنِّي أَتَخَوَّفُهُمْ عَلَيْكَ ، قَالَ : قُلْتُ : كَلَّا إِنْ شَاءَ اللهُ ، قَالَ : فَلَبِسْتُ أَحْسَنَ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ هَذِهِ الْيَمَانِيَّةِ ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِمْ وَهُمْ قَائِلُونَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَدَخَلْتُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ أَرَ قَوْمًا قَطُّ أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنْهُمْ ، أَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا ثَفِنُ الْإِبِلِ ، وَوُجُوهُهُمْ مُعَلَّبَةٌ مِنْ آثَارِ السُّجُودِ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ ، فَقَالُوا : مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، مَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ : جِئْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَزَلَ الْوَحْيُ وَهُمْ أَعْلَمُ بِتَأْوِيلِهِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا تُحَدِّثُوهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَنُحَدِّثَنَّهُ ، قَالَ : قُلْتُ : أَخْبِرُونِي مَا تَنْقِمُونَ عَلَى ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَتَنِهِ ، وَأَوَّلِ مَنْ آمَنَ بِهِ ، وَأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ ؟ قَالُوا : نَنْقِمُ عَلَيْهِ ثَلَاثًا ، قُلْتُ : مَا هُنَّ ؟ قَالُوا : أَوَّلُهُنَّ أَنَّهُ حَكَّمَ الرِّجَالَ فِي دِينِ اللهِ ، وَقَدْ قَالَ اللهُ : إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلهِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَاذَا ؟ قَالُوا : وَقَاتَلَ وَلَمْ يَسْبِ وَلَمْ يَغْنَمْ ، لَئِنْ كَانُوا كُفَّارًا لَقَدْ حَلَّتْ لَهُ أَمْوَالُهُمْ ، وَلَئِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ لَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْهِ دِمَاؤُهُمْ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَاذَا ؟ قَالُوا : وَمَحَا نَفْسَهُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَهُوَ أَمِيرُ الْكَافِرِينَ ، قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَرَأْتُ عَلَيْكُمْ مِنْ كِتَابِ اللهِ الْمُحْكَمِ ، وَحَدَّثْتُكُمْ مِنْ سُنَّةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا تُنْكِرُونَ ، أَتَرْجِعُونَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : قُلْتُ : أَمَّا قَوْلُكُمْ : إِنَّهُ حَكَّمَ الرِّجَالَ فِي دِينِ اللهِ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِلَى قَوْلِهِ : يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ ، وَقَالَ فِي الْمَرْأَةِ وَزَوْجِهَا : وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا ، أَنْشُدُكُمُ اللهَ أَحُكْمُ الرِّجَالِ فِي حَقْنِ دِمَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَصَلَاحِ ذَاتِ بَيْنِهِمْ أَحَقُّ أَمْ فِي أَرْنَبٍ ثَمَنُهَا رُبُعُ دِرْهَمٍ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ فِي حَقْنِ دِمَائِهِمْ وَصَلَاحِ ذَاتِ بَيْنِهِمْ ، قَالَ : خَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . وَأَمَّا قَوْلُكُمْ : إِنَّهُ قَاتَلَ وَلَمْ يَسْبِ وَلَمْ يَغْنَمْ ، أَتَسْبُونَ أُمَّكُمْ ، أَمْ تَسْتَحِلُّونَ مِنْهَا مَا تَسْتَحِلُّونَ مِنْ غَيْرِهَا ، فَقَدْ كَفَرْتُمْ ؟ وَإِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّهَا لَيْسَتْ بِأُمِّكُمْ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَخَرَجْتُمْ مِنَ الْإِسْلَامِ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ، فَأَنْتُمْ تَتَرَدَّدُونَ بَيْنَ ضَلَالَتَيْنِ ، فَاخْتَارُوا أَيَّهُمَا شِئْتُمْ ، أَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : وَأَمَّا قَوْلُكُمْ : إِنَّهُ مَحَا نَفْسَهُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا قُرَيْشًا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى أَنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ كِتَابًا ، فَقَالَ : اكْتُبْ : هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، فَقَالُوا : وَاللهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ ، وَلَا قَاتَلْنَاكَ ، وَلَكِنِ اكْتُبْ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : وَاللهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي ، اكْتُبْ يَا عَلِيُّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، فَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عَلِيٍّ ، أَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَرَجَعَ مِنْهُمْ عِشْرُونَ أَلْفًا ، وَبَقِيَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ آلَافٍ ، فَقُتِلُوا .

  • المعجم الكبير · #12913

    رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدًا مِنْ أَحْسَنِ الْيُمْنَةِ .

  • المعجم الكبير · #12919

    لَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الثِّيَابِ الْيَمَنِيَّةِ . في طبعة مكتبة ابن تيمية : (الحمال) وينظر مصادر الترجمة .

  • مصنف عبد الرزاق · #18756

    اكْتُبْ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ فَقَالُوا : وَاللهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ وَلَا قَاتَلْنَاكَ ، وَلَكِنِ اكْتُبْ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : وَاللهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ حَقًّا وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي ، اكْتُبْ يَا عَلِيُّ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَرَجَعَ مِنْهُمْ عِشْرُونَ أَلْفًا ، وَبَقِيَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ آلَافٍ فَقُتِلُوا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16839

    اكْتُبْ يَا عَلِيُّ : هَذَا مَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ . فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : لَا وَاللهِ مَا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا قَاتَلْنَاكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُكَ ، اكْتُبْ يَا عَلِيُّ : هَذَا مَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ . فَوَاللهِ لَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ ، وَمَا أَخْرَجَهُ مِنَ النُّبُوَّةِ حِينَ مَحَا نَفْسَهُ . قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ : فَرَجَعَ مِنَ الْقَوْمِ أَلْفَانِ ، وَقُتِلَ سَائِرُهُمْ عَلَى ضَلَالَةٍ .

  • السنن الكبرى · #8541

    امْحُ يَا عَلِيُّ ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ، امْحُ يَا عَلِيُّ ، وَاكْتُبْ : هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ . وَاللهِ لَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ ، وَقَدْ مَحَى نَفْسَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ مَحْوُهُ نَفْسَهُ ذَلِكَ مَحَاهُ مِنَ النُّبُوَّةِ ، أَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَرَجَعَ مِنْهُمْ أَلْفَانِ ، وَخَرَجَ سَائِرُهُمْ ، فَقُتِلُوا عَلَى ضَلَالَتِهِمْ ، فَقَتَلَهُمُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ .

  • السنن الكبرى · #11775

    اكْتُبْ يَا عَلِيُّ : هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ قَالُوا : لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا قَاتَلْنَاكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " امْحُ يَا عَلِيُّ ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ، امْحُ يَا عَلِيُّ وَاكْتُبْ : هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ . مُخْتَصَرٌ ، وَهُوَ مُخْتَصَرٌ مِنْ حَدِيثِ الْحَرُورِيَّةِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2671

    اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ، اكْتُبْ يَا عَلِيُّ : هَذَا مَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَوَاللهِ لَرَسُولُ اللهِ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ ، وَمَا أَخْرَجَهُ مِنَ النُّبُوَّةِ حِينَ مَحَا نَفْسَهُ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ : فَرَجَعَ مِنَ الْقَوْمِ أَلْفَانِ ، وَقُتِلَ سَائِرُهُمْ عَلَى ضَلَالَةٍ ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7461

    لَمَّا خَرَجَتِ الْحَرُورِيَّةُ اجْتَمَعُوا فِي دَارٍ وَهُمْ سِتَّةُ آلَافٍ ، فَأَتَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبْرِدْ بِالصَّلَاةِ لَعَلِّي آتِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَأُكَلِّمَهُمْ قَالَ : إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ قَالَ : قُلْتُ : كَلَّا ، قَالَ : فَخَرَجْتُ إِلَيْهِمْ وَلَبِسْتُ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنْ حُلَلِ الْيَمَنِ - قَالَ أَبُو زُمَيْلٍ : وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ جَمِيلًا جَهِيرًا - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " فَأَتَيْتُهُمْ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ فِي دَارٍ وَهُمْ قَائِلُونَ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ . قَالُوا : مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ فَمَا هَذِهِ الْحُلَّةُ ؟ قُلْتُ : مَا تَعِيبُونَ عَلَيَّ ؟ لَقَدْ " رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الْحُلَلِ " ، وَقَرَأْتُ : قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ثُمَّ ذَكَرَ مُنَاظَرَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ الْمَشْهُورَةَ مَعَهُمْ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #3866

    يَا عَلِيُّ ، اكْتُبْ هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، قَالُوا : لَا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا قَاتَلْنَاكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : امْحُ يَا عَلِيُّ ، وَاكْتُبْ هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ . وَاللهِ لَرَسُولُ اللهِ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ وَقَدْ مَحَا نَفْسَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ مَحْوُهُ ذَاكَ مِمْحَاةً مِنَ النُّبُوَّةِ ، أَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ .

  • الأحاديث المختارة · #3867

    اكْتُبْ يَا عَلِيُّ ، هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، قَالُوا : لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا قَاتَلْنَاكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : امْحُ يَا عَلِيُّ ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُكَ ، امْحُ يَا عَلِيُّ وَاكْتُبْ : هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ . وَاللهِ لَرَسُولُ اللهِ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ ، وَقَدْ مَحَا نَفْسَهُ وَلَمْ يَكُنْ مَحْوُهُ ذَلِكَ يُمْحَاهُ مِنَ النُّبُوَّةِ ، خَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

  • الأحاديث المختارة · #3868

    لَمَّا اعْتَزَلَتْ حَرُورَاءُ ، وَكَانُوا فِي دَارٍ عَلَى حِدَتِهِمْ ( ح ) .

  • الأحاديث المختارة · #3869

    اكْتُبْ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، فَقَالُوا : وَاللهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ ، وَلَا قَاتَلْنَاكَ ، وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : وَاللهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي اكْتُبْ يَا عَلِيُّ ، مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، فَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عَلِيٍّ ، أَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَرَجَعَ مِنْهُمْ عِشْرُونَ أَلْفًا ، وَبَقِيَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ آلَافٍ فَقُتِلُوا . اللَّفْظُ وَاحِدٌ .

  • الأحاديث المختارة · #3870

    وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَجُلًا جَمِيلًا جَهِيرًا . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَتَيْتُهُمْ فَقَالُوا : مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، مَا هَذِهِ الْحُلَّةُ ؟ قَالَ : مَا تَعِيبُونَ عَلَيَّ ، لَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الْحُلَلِ . هَذِهِ رِوَايَةُ أَبِي دَاوُدَ .

  • الأحاديث المختارة · #3871

    لَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الثِّيَابِ الْيُمْنَةِ . رَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ . وَرَوَى مِنْهُ النَّسَائِيُّ فِي قِصَّةِ مُكَاتَبَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكُفَّارِ قُرَيْشٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ بِنَحْوِهِ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، ولعل الصواب : ( النضر )