حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7461
7461
حديث مناظرة ابن عباس مع الحرورية

أَخْبَرَنَا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَدَايِنِيُّ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْقَاسِمِ الْيَمَامِيُّ ، ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْعِجْلِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيْلٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الدُّؤَلِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ :

لَمَّا خَرَجَتِ الْحَرُورِيَّةُ اجْتَمَعُوا فِي دَارٍ وَهُمْ سِتَّةُ آلَافٍ ، فَأَتَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبْرِدْ بِالصَّلَاةِ لَعَلِّي آتِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَأُكَلِّمَهُمْ قَالَ : إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ قَالَ : قُلْتُ : كَلَّا ، قَالَ : فَخَرَجْتُ إِلَيْهِمْ وَلَبِسْتُ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنْ حُلَلِ الْيَمَنِ - قَالَ أَبُو زُمَيْلٍ : وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ جَمِيلًا جَهِيرًا - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " فَأَتَيْتُهُمْ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ فِي دَارٍ وَهُمْ قَائِلُونَ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ . قَالُوا : مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ فَمَا هَذِهِ الْحُلَّةُ ؟ قُلْتُ : مَا تَعِيبُونَ عَلَيَّ ؟ لَقَدْ " رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الْحُلَلِ " ، وَقَرَأْتُ : قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عبد الله بن الدؤل
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    سماك بن الوليد اليمامي
    تقييم الراوي:ليس به بأس· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة111هـ
  4. 04
    عكرمة بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عمر بن يونس بن القاسم
    تقييم الراوي:ثقة· من التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  6. 06
    الوفاة274هـ
  7. 07
    مكرم بن أحمد البغدادي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة345هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 410) برقم: (3866) ، (10 / 411) برقم: (3868) ، (10 / 411) برقم: (3867) ، (10 / 413) برقم: (3869) ، (10 / 415) برقم: (3870) ، (10 / 416) برقم: (3871) والحاكم في "مستدركه" (2 / 150) برقم: (2671) ، (4 / 182) برقم: (7461) والنسائي في "الكبرى" (7 / 479) برقم: (8541) ، (10 / 372) برقم: (11775) وأبو داود في "سننه" (4 / 79) برقم: (4033) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 179) برقم: (16839) وأحمد في "مسنده" (2 / 759) برقم: (3229) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 157) برقم: (18756) والطبراني في "الكبير" (10 / 257) برقم: (10627) ، (12 / 196) برقم: (12913) ، (12 / 198) برقم: (12919)

الشواهد16 شاهد
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٠٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/١٥٠) برقم ٢٦٧١

لَمَّا خَرَجَتِ [وفي رواية : لَمَّا اعْتَزَلَتِ(١)] الْحَرُورِيَّةُ اجْتَمَعُوا [وفي رواية : اعْتَزَلُوا(٢)] فِي دَارٍ [وفي رواية : لَمَّا اعْتَزَلَتْ حَرُورَاءُ ، وَكَانُوا(٣)] [وفي رواية : لَمَّا اعْتَزَلَتِ الْحَرُورَاءُ فَكَانُوا(٤)] [فِي دَارٍ عَلَى حِدَتِهِمْ(٥)] ، وَهُمْ [وفي رواية : وَكَانُوا(٦)] سِتَّةُ آلَافٍ ، أَتَيْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٧)] عَلِيًّا [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٨)] ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَبْرِدْ بِالظُّهْرِ [وفي رواية : أَبْرِدْ بِالصَّلَاةِ(٩)] [وفي رواية : أَبْرِدْ عَنِ الصَّلَاةِ(١٠)] لَعَلِّي آتِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَأُكَلِّمُهُمْ [وفي رواية : لَعَلِّي أُكَلِّمُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ(١١)] . قَالَ : إِنِّي أَخَافُ [وفي رواية : إِنِّي أَخَافُهُمْ(١٢)] [وفي رواية : إِنِّي أَتَخَوَّفُهُمْ(١٣)] عَلَيْكَ . قُلْتُ : كَلَّا . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَخَرَجْتُ إِلَيْهِمْ [آتِيهِمْ(١٤)] وَلَبِسْتُ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنْ حُلَلِ الْيَمَنِ ، قَالَ أَبُو زُمَيْلٍ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ [رَجُلًا(١٥)] جَمِيلًا جَهِيرًا . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَأَتَيْتُهُمْ [وفي رواية : أَتَيْتُهُمْ(١٦)] ، وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ فِي دَارِهِمْ ، قَائِلُونَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَلَبِسْتُ ، وَتَرَجَّلْتُ ، وَدَخَلْتُ عَلَيْهِمْ فِي دَارٍ نِصْفَ النَّهَارِ ، وَهُمْ يَأْكُلُونَ(١٧)] [وفي رواية : فَلَبِسْتُ أَحْسَنَ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ هَذِهِ الْيَمَانِيَةِ ، ثُمَّ دَخَلْتُ(١٨)] [وفي رواية : فَدَخَلْتُ(١٩)] [عَلَيْهِمْ وَهُمْ قَائِلُونَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ(٢٠)] فَقَالُوا : مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ [وفي رواية : يَا أَبَا عَبَّاسٍ(٢١)] فَمَا هَذِهِ الْحُلَّةُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : مَا تَعِيبُونَ عَلَيَّ ، لَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الْحُلَلِ [وفي رواية : رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدًا مِنْ أَحْسَنِ الْيُمْنَةِ(٢٢)] [وفي رواية : أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الثِّيَابِ الْيَمَنِيَّةِ(٢٣)] ، وَنَزَلَتْ : قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ، قَالُوا : فَمَا جَاءَ بِكَ ؟ [وفي رواية : فَدَخَلْتُ فَقَالُوا : مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا جَاءَ بِكَ ؟(٢٤)] قُلْتُ : أَتَيْتُكُمْ [وفي رواية : جِئْتُ(٢٥)] مِنْ عِنْدِ صَحَابَةِ [وفي رواية : مِنْ عِنْدِ أَصْحَابِ(٢٦)] النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، لِأُبَلِّغَكُمْ [وفي رواية : أُحَدِّثُكُمْ(٢٧)] مَا يَقُولُونَ الْمُخْبَرُونَ بِمَا يَقُولُونَ [وفي رواية : لِأُبْلِغَكُمْ مَا يَقُولُونَ وَتُخْبِرُونِي بِمَا تَقُولُونَ(٢٨)] [وفي رواية : وَأُبْلِغَهُمْ مَا تَقُولُونَ(٢٩)] فَعَلَيْهِمْ [وفي رواية : وَعَلَيْهِمْ(٣٠)] نَزَلَ الْقُرْآنُ [وفي رواية : الْوَحْيُ(٣١)] ، وَهُمْ أَعْلَمُ بِالْوَحْيِ مِنْكُمْ [وفي رواية : فَهُمْ أَعْلَمُ بِتَأْوِيلِهِ مِنْكُمْ(٣٢)] ، وَفِيهِمْ أُنْزِلَ : وَلَيْسَ فِيكُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا تُخَاصِمُوا قُرَيْشًا ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا تُحَدِّثُوهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَنُحَدِّثَنَّهُ(٣٣)] ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَأَتَيْتُ قَوْمًا لَمْ أَرَ قَوْمًا قَطُّ أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنْهُمْ مُسَهَّمَةٌ وُجُوهُهُمْ مِنَ السَّهَرِ ، كَأَنَّ أَيْدِيَهِمْ وَرُكَبَهُمْ تُثَنَّى [وفي رواية : ثَفِنٌ(٣٤)] عَلَيْهِمْ [وفي رواية : أَيْدِيهُمْ كَأَنَّهَا ثَفِنُ الْإِبِلِ ، وَوُجُوهُهُمْ مُعَلَّبَةٌ(٣٥)] [وفي رواية : مُعَلَّمَةٌ(٣٦)] [مِنْ آثَارِ السُّجُودِ(٣٧)] ، فَمَضَى مَنْ حَضَرَ ، [وفي رواية : قُمُصٌ مُرَحَّضَةٌ(٣٨)] فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَنُكَلِّمَنَّهُ وَلَنَنْظُرَنَّ مَا يَقُولُ . قُلْتُ : أَخْبِرُونِي مَاذَا نَقَمْتُمْ عَلَى ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَصِهْرِهِ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ؟ [وفي رواية : فَانْتَحَى لِي نَفَرٌ مِنْهُمْ ، قُلْتُ : هَاتُوا مَا نَقَمْتُمْ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَابْنِ عَمِّهِ(٣٩)] [وفي رواية : قُلْتُ أَخْبِرُونِي مَا تَنْفِقُونَ(٤٠)] [وفي رواية : مَا تَنْقِمُونَ(٤١)] [عَلَى ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَتَنِهِ وَأَوَّلِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ ؟(٤٢)] قَالُوا [نَنْقِمُ عَلَيْهِ(٤٣)] : ثَلَاثًا [وفي رواية : ثَلَاثٌ(٤٤)] . قُلْتُ : مَا هُنَّ ؟ قَالُوا : أَمَّا إِحْدَاهُنَّ [وفي رواية : أَوَّلُهُنَّ(٤٥)] : فَإِنَّهُ حَكَّمَ الرِّجَالَ فِي أَمْرِ [وفي رواية : فِي دِينِ(٤٦)] اللَّهِ ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ وَمَا لِلرِّجَالِ وَمَا لِلْحُكْمِ ؟ [وفي رواية : مَا شَأْنُ الرِّجَالِ وَالْحُكْمِ ؟(٤٧)] فَقُلْتُ : هَذِهِ وَاحِدَةٌ [وفي رواية : قُلْتُ : وَمَاذَا ؟(٤٨)] . قَالُوا : وَأَمَّا الْأُخْرَى ؟ [وفي رواية : وَأَمَّا الثَّانِيَةُ(٤٩)] فَإِنَّهُ قَاتَلَ ، وَلَمْ يَسْبِ وَلَمْ يَغْنَمْ ، فَلَئِنْ كَانَ الَّذِي قَاتَلَ كُفَّارًا لَقَدْ حَلَّ سَبْيُهُمْ [وفي رواية : سِبَاهُمْ(٥٠)] وَغَنِيمَتُهُمْ [وفي رواية : لَئِنْ كَانُوا كُفَّارًا لَقَدْ حَلَّتْ لَهُ أَمْوَالُهُمْ(٥١)] ، وَلَئِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ مَا حَلَّ قِتَالُهُمْ [وفي رواية : مَا حَلَّ سِبَاهُمْ وَلَا قِتَالُهُمْ(٥٢)] [وفي رواية : وَلَئِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ لَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْهِ دِمَاؤُهُمْ(٥٣)] . قُلْتُ : هَذِهِ ثِنَتَانِ ، فَمَا الثَّالِثَةُ ؟ [- وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -(٥٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : وَمَاذَا ؟(٥٥)] قَالَ : إِنَّهُ مَحَا [وفي رواية : وَمَحَا(٥٦)] نَفْسَهُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٥٧)] فَهُوَ أَمِيرُ الْكَافِرِينَ . قُلْتُ : أَعِنْدَكُمْ سِوَى هَذَا ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ غَيْرُ هَذَا ؟(٥٨)] قَالُوا : حَسْبُنَا هَذَا . فَقُلْتُ لَهُمْ : أَرَأَيْتُمْ [وفي رواية : أَرَأَيْتُكُمْ(٥٩)] إِنْ قَرَأْتُ عَلَيْكُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ [الْمُحْكَمِ(٦٠)] [جَلَّ ثَنَاؤُهُ(٦١)] وَمِنْ سُنَّةِ [وفي رواية : وَسُنَّةِ(٦٢)] نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَا يُرَدُّ بِهِ قَوْلُكُمْ [وفي رواية : وَحَدَّثْتُكُمْ مِنْ سُنَّةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا تُنْكِرُونَ(٦٣)] أَتَرْضَوْنَ ؟ [وفي رواية : أَتَرْجِعُونَ ؟(٦٤)] قَالُوا : نَعَمْ . فَقُلْتُ : أَمَّا قَوْلُكُمْ : حَكَّمَ الرِّجَالَ فِي أَمْرِ اللَّهِ ، فَأَنَا [وفي رواية : فَإِنِّي(٦٥)] أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ مَا قَدْ رَدَّ [وفي رواية : أَنْ قَدْ صَيَّرَ اللَّهُ(٦٦)] حُكْمَهُ إِلَى الرِّجَالِ فِي ثَمَنِ رُبْعِ دِرْهَمٍ فِي أَرْنَبٍ ، وَنَحْوِهَا مِنَ الصَّيْدِ ، فَقَالَ [وفي رواية : فَأَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَحْكُمُوا فِيهِ ، أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٦٧)] : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ، إِلَى قَوْلِهِ : يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ [وفي رواية : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ(٦٨)] [وَكَانَ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ أَنَّهُ صَيَّرَهُ إِلَى الرِّجَالِ يَحْكُمُونَ فِيهِ ، وَلَوْ شَاءَ لَحَكَمَ فِيهِ ، فَجَازَ فِيهِ حُكْمُ الرِّجَالِ(٦٩)] ، فَنَشَدْتُكُمُ اللَّهَ أَحُكْمُ الرِّجَالِ فِي أَرْنَبٍ وَنَحْوِهَا مِنَ الصَّيْدِ أَفْضَلُ ، أَمْ حُكْمُهُمْ فِي دِمَائِهِمْ وَصَلَاحِ [وفي رواية : وَإِصْلَاحِ(٧٠)] ذَاتِ بَيْنِهِمْ ؟ [وفي رواية : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ ، أَحُكْمُ الرِّجَالِ فِي صَلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ وَحَقْنِ دِمَائِهِمْ أَفْضَلُ أَوْ فِي أَرْنَبٍ ؟(٧١)] [وفي رواية : أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَحُكْمُ الرِّجَالِ فِي حَقْنِ دِمَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، وَصَلَاحِ بَيْنِهِمْ أَحَقُّ أَمْ فِي أَرْنَبٍ ثَمَنُهَا رُبُعُ دِرْهَمٍ ؟(٧٢)] وَأَنْ تَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَوْ شَاءَ لَحَكَمَ وَلَمْ يُصَيِّرْ ذَلِكَ إِلَى الرِّجَالِ ، وَفِي الْمَرْأَةِ وَزَوْجِهَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ، فَجَعَلَ اللَّهُ حُكْمَ الرِّجَالِ سُنَّةً مَأْمُونَةً [وفي رواية : مَاضِيَةً(٧٣)] ، أَخَرَجْتُ عَنْ هَذِهِ ؟ [وفي رواية : فَنَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ ، حُكْمُ الرِّجَالِ فِي صَلَاحِ ذَاتِ بَيْنِهِمْ ، وَحَقْنِ دِمَائِهِمْ أَفْضَلُ مِنْ حُكْمِهِمْ فِي بُضْعِ امْرَأَةٍ ؟(٧٤)] قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : وَأَمَّا قَوْلُكُمْ : قَاتَلَ وَلَمْ [وفي رواية : فَلَمْ(٧٥)] يَسْبِ وَلَمْ يَغْنَمْ ، أَتَسْبُونَ [وفي رواية : أَفَتَسْبُونَ(٧٦)] أُمَّكُمْ عَائِشَةَ ثُمَّ يَسْتَحِلُّونَ [وفي رواية : تَسْتَحِلُّونَ(٧٧)] مِنْهَا مَا يُسْتَحَلُّ مِنْ غَيْرِهَا ؟ فَلَئِنْ فَعَلْتُمْ لَقَدْ كَفَرْتُمْ وَهِيَ أُمُّكُمْ [وفي رواية : فَإِنْ قُلْتُمْ : إِنَّا نَسْتَحِلُّ مِنْهَا مَا نَسْتَحِلُّ مِنْ غَيْرِهَا فَقَدْ كَفَرْتُمْ(٧٨)] ، وَلَئِنْ قُلْتُمْ : لَيْسَتْ أُمَّنَا [وفي رواية : بِأُمِّنَا(٧٩)] لَقَدْ [وفي رواية : فَقَدْ(٨٠)] كَفَرْتُمْ [وفي رواية : وَإِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّهَا لَيْسَتْ بِأُمِّكُمْ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَخَرَجْتُمْ مِنَ الْإِسْلَامِ(٨١)] فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ، فَأَنْتُمْ تَدُورُونَ بَيْنَ ضَلَالَتَيْنِ أَيُّهُمَا صِرْتُمْ إِلَيْهَا ، صِرْتُمْ إِلَى ضَلَالَةٍ [وفي رواية : فَأَنْتُمْ تَتَرَدَّدُونَ(٨٢)] [وفي رواية : مُتَرَدِّدُونَ(٨٣)] [بَيْنَ ضَلَالَتَيْنِ فَاخْتَارُوا أَيَّهُمَا(٨٤)] [وفي رواية : أَيَّتَهُمَا(٨٥)] [شِئْتُمْ(٨٦)] فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ [وفي رواية : فَأْتُوا مِنْهَا بِمَخْرَجٍ ، أَفَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ ؟(٨٧)] ، قُلْتُ : أَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، وَأَمَّا قَوْلُكُمْ مَحَا اسْمَهُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَنَا آتِيكُمْ بِمَنْ تَرْضَوْنَ ، وَأُرِيكُمْ [وفي رواية : أُرِيكُمْ(٨٨)] قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ كَاتَبَ [وفي رواية : صَالَحَ(٨٩)] [الْمُشْرِكِينَ(٩٠)] سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو وَأَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ [وفي رواية : دَعَا قُرَيْشًا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى أَنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ كِتَابًا(٩١)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ : اكْتُبْ يَا عَلِيُّ : هَذَا مَا اصْطَلَحَ [وفي رواية : هَذَا مَا صَالَحَ(٩٢)] [وفي رواية : هَذَا مَا قَاضَى(٩٣)] عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : لَا وَاللَّهِ مَا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا قَاتَلْنَاكَ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ(٩٤)] [وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ(٩٥)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي(٩٦)] [امْحُ يَا عَلِيُّ(٩٧)] : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : أَنِّي رَسُولُكَ(٩٨)] ، اكْتُبْ [وفي رواية : امْحُ(٩٩)] يَا عَلِيُّ [وَاكْتُبْ(١٠٠)] : هَذَا مَا اصْطَلَحَ [وفي رواية : هَذَا مَا صَالَحَ(١٠١)] عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَوَاللَّهِ لَرَسُولُ [وفي رواية : فَرَسُولُ(١٠٢)] اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ ، وَمَا أَخْرَجَهُ مِنَ النُّبُوَّةِ حِينَ مَحَا نَفْسَهُ [وفي رواية : وَقَدْ مَحَى نَفْسَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ مَحْوُهُ نَفْسَهُ ذَلِكَ مَحَاهُ(١٠٣)] [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ مَحْوُهُ ذَاكَ مِمْحَاةً(١٠٤)] [وفي رواية : يُمْحَاهُ(١٠٥)] [مِنَ النُّبُوَّةِ(١٠٦)] ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ : فَرَجَعَ مِنَ الْقَوْمِ أَلْفَانِ ، وَقُتِلَ سَائِرُهُمْ عَلَى ضَلَالَةٍ [وفي رواية : وَخَرَجَ سَائِرُهُمْ ، فَقُتِلُوا عَلَى ضَلَالَتِهِمْ ، فَقَتَلَهُمُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ(١٠٧)] [وفي رواية : فَرَجَعَ مِنْهُمْ عِشْرُونَ أَلْفًا ، وَبَقِيَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ آلَافٍ فَقُتِلُوا(١٠٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٨٣٨٦٩·
  2. (٢)مسند أحمد٣٢٢٩·السنن الكبرى٨٥٤١·الأحاديث المختارة٣٨٦٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٨·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٦٢٧·السنن الكبرى٨٥٤١·الأحاديث المختارة٣٨٦٨·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٧٤٦١·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·المستدرك على الصحيحين٧٤٦١·
  9. (٩)السنن الكبرى٨٥٤١·المستدرك على الصحيحين٧٤٦١·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٥٤١·
  12. (١٢)السنن الكبرى٨٥٤١·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٠٣٣·الأحاديث المختارة٣٨٧٠·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٣٨٧٠·
  17. (١٧)السنن الكبرى٨٥٤١·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٢٩١٣·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٢٩١٩·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٨٥٤١·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٨٥٤١·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٨٥٤١·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٨٥٤١·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٨٥٤١·
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٨٥٤١·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٥٤١·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٨٥٤١·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٨٥٤١·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  52. (٥٢)السنن الكبرى٨٥٤١·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٨٥٤١·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·السنن الكبرى٨٥٤١·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  58. (٥٨)السنن الكبرى٨٥٤١·
  59. (٥٩)السنن الكبرى٨٥٤١·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  61. (٦١)السنن الكبرى٨٥٤١·
  62. (٦٢)السنن الكبرى٨٥٤١·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·السنن الكبرى٨٥٤١·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٠٦٢٧·السنن الكبرى٨٥٤١·
  66. (٦٦)السنن الكبرى٨٥٤١·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٨٥٤١·
  68. (٦٨)السنن الكبرى٨٥٤١·
  69. (٦٩)السنن الكبرى٨٥٤١·
  70. (٧٠)مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·
  71. (٧١)السنن الكبرى٨٥٤١·
  72. (٧٢)الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·
  74. (٧٤)السنن الكبرى٨٥٤١·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·
  76. (٧٦)السنن الكبرى٨٥٤١·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·السنن الكبرى٨٥٤١·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  78. (٧٨)السنن الكبرى٨٥٤١·
  79. (٧٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·السنن الكبرى٨٥٤١·
  80. (٨٠)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·السنن الكبرى٨٥٤١·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  81. (٨١)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  82. (٨٢)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  83. (٨٣)مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  85. (٨٥)مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·
  86. (٨٦)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  87. (٨٧)السنن الكبرى٨٥٤١·
  88. (٨٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·
  89. (٨٩)مسند أحمد٣٢٢٩·المعجم الكبير١٢٩١٣·السنن الكبرى٨٥٤١١١٧٧٥·الأحاديث المختارة٣٨٦٦٣٨٦٧·
  90. (٩٠)مسند أحمد٣٢٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·السنن الكبرى٨٥٤١١١٧٧٥·الأحاديث المختارة٣٨٦٦٣٨٦٧·
  91. (٩١)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  92. (٩٢)مسند أحمد٣٢٢٩·السنن الكبرى٨٥٤١١١٧٧٥·الأحاديث المختارة٣٨٦٦٣٨٦٧·
  93. (٩٣)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  94. (٩٤)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  95. (٩٥)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  96. (٩٦)المعجم الكبير١٠٦٢٧·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  97. (٩٧)مسند أحمد٣٢٢٩·السنن الكبرى٨٥٤١١١٧٧٥·الأحاديث المختارة٣٨٦٦٣٨٦٧·
  98. (٩٨)مسند أحمد٣٢٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·الأحاديث المختارة٣٨٦٧·
  99. (٩٩)مسند أحمد٣٢٢٩·السنن الكبرى٨٥٤١١١٧٧٥·الأحاديث المختارة٣٨٦٦٣٨٦٧·
  100. (١٠٠)مسند أحمد٣٢٢٩·السنن الكبرى٨٥٤١١١٧٧٥·الأحاديث المختارة٣٨٦٦٣٨٦٧·
  101. (١٠١)مسند أحمد٣٢٢٩·السنن الكبرى٨٥٤١١١٧٧٥·الأحاديث المختارة٣٨٦٦٣٨٦٧·
  102. (١٠٢)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
  103. (١٠٣)السنن الكبرى٨٥٤١·
  104. (١٠٤)الأحاديث المختارة٣٨٦٦·
  105. (١٠٥)مسند أحمد٣٢٢٩·الأحاديث المختارة٣٨٦٧·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٣٢٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٣٩·السنن الكبرى٨٥٤١·المستدرك على الصحيحين٢٦٧١·الأحاديث المختارة٣٨٦٦٣٨٦٧·
  107. (١٠٧)السنن الكبرى٨٥٤١·
  108. (١٠٨)المعجم الكبير١٠٦٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٥٦·الأحاديث المختارة٣٨٦٩·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الكبير
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7461
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مَرْحَبًا(المادة: مرحبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْحَاءِ ) ( رَحَبَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِخُزَيْمَةَ بْنِ حَكِيمٍ : مَرْحَبًا أَيْ لَقِيتَ رُحْبًا وَسَعَةً . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ رَحَّبَ اللَّهُ بِكَ مَرْحَبًا ، فَجَعَلَ الْمَرْحَبَ مَوْضِعَ التَّرْحِيبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ وَاسِعٍ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَنَحْنُ كَمَا قَالَ اللَّهُ فِينَا : وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سَيَّارٍ أَرَحُبَكُمُ الدُّخُولُ فِي طَاعَةِ فُلَانٍ ؟ أَيْ أَوَسِعَكُمْ ؟ وَلَمْ يَجِئْ فَعُلَ - بِضَمِّ الْعَيْنِ - مِنَ الصَّحِيحِ مُتَعَدِّيًا غَيْرُهُ .

لسان العرب

[ رحب ] رحب : الرُّحْبُ - بِالضَّمِّ - : السَّعَةُ . رَحُبَ الشَّيْءُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، فَهُوَ رَحْبٌ وَرَحِيبٌ وَرُحَابٌ ، وَأَرْحَبَ : اتَّسَعَ . وَأَرْحَبْتُ الشَّيْءَ : وَسَّعْتُهُ . قَالَ الْحَجَّاجُ ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ الْقِرِّيَّةِ : أَرْحِبْ يَا غُلَامُ جُرْحَهُ ! وَقِيلَ لِلْخَيْلِ : أَرْحِبْ ، وَأَرْحِبِي أَيْ : تَوَسَّعِي وَتَبَاعَدِي وَتَنَحَّيْ ، زَجْرٌ لَهَا ، قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ مَعْرُوفٍ : نُعَلِّمُهَا هَبِي وَهَلًا وَأَرْحِبْ وَفِي أَبْيَاتِنَا وَلَنَا افْتُلِينَا وَقَالُوا : رَحُبَتْ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ أَيْ : رَحُبَتِ الْبِلَادُ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : رَحُبَتْ بِلَادُكَ وَطُلَّتْ أَيِ : اتَّسَعَتْ وَأَصَابَهَا الطَّلُّ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ : وَاسْعٍ ، وَرَجُلٌ رَحْبُ الصَّدْرِ ، وَرُحْبُ الصَّدْرِ وَرَحِيبُ الْجَوْفِ : وَاسِعُهُمَا . وَفُلَانٌ رَحِيبُ الصَّدْرِ أَيْ : وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ : وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . وَرَحُبَتِ الدَّارُ وَأَرْحَبَتْ بِمَعْنًى أَيِ : اتَّسَعَتْ . وَامْرَأَةٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَالرَّحْبُ - بِالْفَتْحِ - وَالرَّحِيبُ : الشَّيْءُ الْوَاسِعُ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَأَرْضٌ رَحْبَةٌ ، الْأَزْهَرِيُّ : ذَهَبَ الْفَرَّاءُ إِلَى أَنَّهُ يُقَالُ بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَبِلَادٌ رَحْبَةٌ ، كَمَا يُقَالُ بَلَدٌ سَهْلٌ ، وَبِلَادٌ سَهْلَةٌ وَقَدْ رَحُبَتْ ، تَرْحُبُ وَرَحُبَ يَرْحُبُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، وَرَحِبَتْ رَحَبًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَرْحَبَتْ ، لُغَةٌ بِذَلِكَ الْمَعْنَى . وَقِدْرٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَقَ

الْحُلَّةُ(المادة: الحلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَلَ ) ‏ * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَلِّهِ وَحِرْمِهِ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لِإِحْلَالِهِ حِينَ حَلَّ " يُقَالُ حَلَّ الْمُحْرِمِ يَحِلُّ حَلَالًا وَحِلًّا ، وَأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلَالًا‏ : إِذَا حَلَّ لَهُ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ مَحْظُورَاتِ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حِلٌّ مِنَ الْإِحْرَامِ‏ : أَيْ حَلَالٌ . وَالْحَلَالُ‏ : ضِدُّ الْحَرَامِ . وَرَجُلٌ حَلَالٌ‏ : أَيْ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَلَا مُتَلَبِّسٍ بِأَسْبَابِ الْحَجِّ ، وَأَحَلَّ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ عَنِ الْحَرَمِ . وَأَحَلَّ إِذَا دَخَلَ فِي شُهُورِ الْحِلِّ . ( ‏ هـ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " أَيْ مَنْ تَرَكَ إِحْرَامَهُ وَأَحَلَّ بِكَ فَقَاتَلَكَ فَأُحْلُلْ أَنْتَ أَيْضًا بِهِ وَقَاتِلْهُ وَإِنْ كُنْتَ مُحْرِمًا . وَقِيلَ‏ : مَعْنَاهُ إِذَا أَحَلَّ رَجُلٌ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْكَ فَادْفَعْهُ أَنْتَ عَنْ نَفْسِكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَنْ حَلَّ بِكَ فَاحْلِلْ بِهِ " أَيْ مَنْ صَارَ بِسَبَبِكَ حَلَالًا فَصِرْ أَنْتَ بِهِ أَيْضًا حَلَالًا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ النَّخَعِيِّ فِي الْمُحْرِمِ يَعْدُو عَلَيْهِ السَّبُعُ أَوِ اللِّصُّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " قَالَ‏ : وَقَدْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ وَشَرَحَ مِثْلَ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ " قَالَ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : أَنْتَ <غر

لسان العرب

[ حلل ] حلل : حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلُولًا وَمَحَلًّا وَحَلًّا وَحَلَلًا ، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ : وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بِمَحَلَّةٍ وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : كَمْ فَاتَنِي مِنْ كَرِيمٍ كَانَ ذَا ثِقَةٍ يُذْكِي الْوَقُودَ بِجُمْدٍ لَيْلَةَ الْحَلَلِ وَحَلَّهُ وَاحْتَلَّ بِهِ وَاحْتَلَّهُ : نَزَلَ بِهِ . اللَّيْثُ : الْحَلُّ الْحُلُولُ وَالنُّزُولُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَلَّ يَحُلُّ حَلًّا ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : أَكُلَّ الدَّهْرُ حَلٌّ وَارْتِحَالُ أَمَا تُبْقِي عَلَيَّ وَلَا تَقِينِي ؟ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : لَا حُلِّيَ وَلَا سِيرِيَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا قِيلَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِمُؤَنَّثٍ فَخُوطِبَ بِعَلَامَةِ التَّأْنِيثِ ، ثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِلْمُذَكَّرِ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَتَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ مَحْكِيًّا بِلَفْظِ الْمُؤَنَّثِ ، وَكَذَلِكَ حَلَّ بِالْقَوْمِ وَحَلَّهُمْ وَاحْتَلَّ بِهِمْ ، وَاحْتَلَّهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَا لُغَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا وُضِعَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْأَصْلُ حَلَّ بِهِمْ ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْبَاءُ وَأُوصِلَ الْفِعْلُ إِلَى مَا بَعْدَهُ فَقِيلَ حَلَّهُ ؛ وَرَجُلٌ حَالٌّ مِنْ قَوْمٍ حُلُولٍ وَحُلَّالٍ وَحُلَّلٍ . وَأَحَلَّهُ الْمَكَانَ وَأَحَلَّهُ بِهِ وَحَلَّلَهُ بِهِ وَحَلَّ بِهِ : جَعَلَهُ يَحُلُّ ، عَاقَبَتِ الْبَاءُ الْهَمْزَةَ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : دِيَارُ الَّتِي كَانَتْ وَنَحْنُ عَلَى مِنً

وَالطَّيِّبَاتِ(المادة: والطيبات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( طَيِبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " الطَّيِّبِ وَالطَّيِّبَاتِ " . وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ بِمَعْنَى الْحَلَالِ ، كَمَا أَنَّ الْخَبِيثَ كِنَايَةٌ عَنِ الْحَرَامِ . وَقَدْ يَرِدُ الطَّيِّبُ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ " . أَيِ : الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا " . أَيْ : طَهُرْتَ . ( هـ ) : " وَالطَّيِّبَاتُ فِي التَّحِيَّاتِ " . أَيِ : الطَّيْبَاتُ مِنَ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ وَالْكَلَامِ مَصْرُوفَاتٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ تُسَمَّى الْمَدِينَةُ طَيْبَةَ وَطَابَةَ " . هُمَا مِنَ الطِّيبِ ; لِأَنَّ الْمَدِينَةَ كَانَ اسْمُهَا يَثْرِبَ ، وَالثَّرْبُ الْفَسَادُ ، فَنَهَى أَنْ تُسَمَّى بِهِ وَسَمَّاهَا طَيْبَةَ وَطَابَةَ ، وَهُمَا تَأْنِيثُ طَيْبٍ وَطَابٍ ، بِمَعْنَى الطِّيبِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الطَّيِّبِ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ ; لِخُلُوصِهَا مِنَ الشِّرْكِ وَتَطْهِيرِهَا مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَيِّبَةً طَهُورًا " . أَيْ : نَظِيفَةً غَيْرَ خَبِيثَةٍ . * وَفِي حَ

لسان العرب

[ طيب ] طيب : الطِّيبُ ، عَلَى بِنَاءِ فِعْلٍ ، وَالطَّيِّبُ ، نَعْتٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : الطَّيِّبُ خِلَافُ الْخَبِيثِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْأَمْرُ كَمَا ذُكِرَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ تَتَّسِعُ مَعَانِيهِ ، فَيُقَالُ : أَرْضٌ طَيِّبَةٌ لِلَّتِي تَصْلُحُ لِلنَّبَاتِ ; وَرِيحٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ لِينَةً لَيْسَتْ بِشَدِيدَةٍ ; وَطُعْمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَلَالًا ; وَامْرَأَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَصَانًا عَفِيفَةً ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ ; وَكَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَكْرُوهٌ ; وَبَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ آمِنَةٌ كَثِيرَةُ الْخَيْرِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ; وَنَكْهَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا نَتَنٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ كَرَائِحَةِ الْعُودِ وَالنَّدِّ وَغَيْرِهِمَا ; وَنَفْسٌ طَيِّبَةٌ بِمَا قُدِّرَ لَهَا أَيْ رَاضِيَةٌ ; وَحِنْطَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ مُتَوَسِّطَةٌ فِي الْجَوْدَةِ ; وَتُرْبَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ طَاهِرَةٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ; وَزَبُونٌ طَيِّبٌ أَيْ سَهْلٌ فِي مُبَايَعَتِهِ ; وَسَبْيٌ طَيِّبٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَنْ غَدْرٍ وَلَا نَقْضِ عَهْدٍ ; وَطَعَامٌ طَيِّبٌ لِلَّذِي يَسْتَلِذُّ الْآكِلُ طَعْمَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : طَابَ الشَّيْءُ طِيبًا وَطَابًا : لَذَّ وَزَكَا . وَطَابَ الشَّيْءُ أَيْضًا يَطِيبُ طِيبًا وَطِيَبَةً وَتَطْيَابًا ; قَالَ عَلْقَمَةُ : يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً ، نَضْخُ الْعَبِيرِ بِهَا <شطر_بيت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    7461 - أَخْبَرَنَا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَدَايِنِيُّ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْقَاسِمِ الْيَمَامِيُّ ، ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْعِجْلِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيْلٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الدُّؤَلِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : لَمَّا خَرَجَتِ الْحَرُورِيَّةُ اجْتَمَعُوا فِي دَارٍ وَهُمْ سِتَّةُ آلَافٍ ، فَأَتَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبْرِدْ بِالصَّلَاةِ لَعَلِّي آتِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَأُكَلِّمَهُمْ قَالَ : إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ قَالَ : قُلْتُ : كَلَّا ، قَالَ : فَخَرَجْتُ إِلَيْهِمْ وَلَبِسْتُ أ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث