حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَبِمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ

١٦ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٢/٣٣) برقم ١٦٢٢

نَزَلْتُ أَنَا وَأَهْلِي بِبَقِيعِ [وفي رواية : بَقِيعَ(١)] الْغَرْقَدِ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٢)] لِي أَهْلِي [وفي رواية : قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى أُمَّهُ فَقَالَتْ(٤)] : اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلْهُ [وفي رواية : فَاسْأَلْهُ(٥)] لَنَا شَيْئًا نَأْكُلُهُ [وفي رواية : أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا يَسْأَلُهُ النَّاسُ(٦)] [وفي رواية : يَا بُنَيَّ لَوْ ذَهَبْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلْتَهُ .(٧)] ، فَجَعَلُوا [وفي رواية : وَجَعَلُوا(٨)] يَذْكُرُونَ مِنْ حَاجَتِهِمْ ، فَذَهَبْتُ [وفي رواية : فَجِئْتُ(٩)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ رَجُلًا يَسْأَلُهُ [وفي رواية : فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ يَخْطُبُ النَّاسَ(١٠)] ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لِرَجُلٍ يَسْأَلُهُ :(١١)] : لَا أَجِدُ مَا أُعْطِيكَ فَتَوَلَّى [وفي رواية : فَأَدْبَرَ(١٢)] [وفي رواية : فَوَلَّى(١٣)] الرَّجُلُ عَنْهُ ، وَهُوَ مُغْضَبٌ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَعَمْرِي إِنَّكَ لَتُعْطِي [وفي رواية : لَتُفَضِّلُ(١٤)] [وفي رواية : تُعْطِي(١٥)] مَنْ شِئْتَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ أَسْأَلُهُ فَوَجَدْتُهُ قَائِمًا يَخْطُبُ ، وَهُوَ يَقُولُ :(١٦)] : يَغْضَبُ [وفي رواية : إِنَّهُ لَيَغْضَبُ(١٧)] عَلَيَّ أَنْ لَا [وفي رواية : أَنِّي لَا(١٨)] أَجِدَ مَا أُعْطِيهِ ، [مَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللَّهُ ، وَمَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ(١٩)] مَنْ سَأَلَ [وفي رواية : مَنْ يَسْأَلْ(٢٠)] [وفي رواية : وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ(٢١)] مِنْكُمْ [وفي رواية : لَا يَسْأَلُ رَجُلٌ(٢٢)] وَلَهُ [وفي رواية : وَعِنْدَهُ(٢٣)] أُوقِيَّةٌ [وفي رواية : وُقِيَّةٌ(٢٤)] أَوْ عَدْلُهَا [وفي رواية : وَلَهُ عِدْلُ خَمْسِ أَوَاقٍ(٢٥)] فَقَدْ سَأَلَ [وفي رواية : سَأَلَهَا(٢٦)] [وفي رواية : إِلَّا سَأَلَ(٢٧)] إِلْحَافًا قَالَ الْأَسَدِيُّ : فَقُلْتُ : لَلِقْحَةٌ لَنَا [وفي رواية : لِقْحَتُنَا(٢٨)] [وفي رواية : اللِّقْحَةُ لَكَ(٢٩)] خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ [وفي رواية : وُقِيَّةٍ(٣٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي : لَنَاقَةٌ لَهُ هِيَ خَيْرٌ مِنْ خَمْسِ أَوَاقٍ ، وَلِغُلَامِهِ نَاقَةٌ أُخْرَى هِيَ خَيْرٌ مِنْ خَمْسِ أَوَاقٍ(٣١)] ، [قَالَ مَالِكٌ :(٣٢)] وَالْأُوقِيَّةُ [يَوْمَئِذٍ(٣٣)] أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا قَالَ : فَرَجَعْتُ ، وَلَمْ أَسْأَلْهُ [وفي رواية : وَلَمْ أَسْأَلْ(٣٤)] ، فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ شَعِيرٌ [وفي رواية : بِشَعِيرٍ(٣٥)] ، وَزَبِيبٌ [وَزُبْدٍ(٣٦)] ، فَقَسَمَ لَنَا مِنْهُ أَوْ كَمَا قَالَ : حَتَّى أَغْنَانَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [مِنْ فَضْلِهِ(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٢٨٣٤·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٦٩٣٠·شرح مشكل الآثار٥٤٢·
  3. (٣)مسند أحمد١٧٤٤٢·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٦٩٣٠·شرح مشكل الآثار٥٤٢·
  5. (٥)السنن الكبرى٢٣٨٩·شرح معاني الآثار٢٨٣٤·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٤٤٢·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٦٩٣٠·
  8. (٨)المنتقى٣٨٢·شرح معاني الآثار٢٨٣٤·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٦٩٣٠·شرح مشكل الآثار٥٤٢·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٦٩٣٠·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٥٣٩·
  12. (١٢)المنتقى٣٨٢·
  13. (١٣)السنن الكبرى٢٣٨٩·شرح معاني الآثار٢٨٣٤·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٢٨٣٤·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٢·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٤٤٢·
  17. (١٧)السنن الكبرى٢٣٨٩·المنتقى٣٨٢·شرح معاني الآثار٢٨٣٤·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٢·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٤٤٢·
  20. (٢٠)المنتقى٣٨٢·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٤٤٢·شرح معاني الآثار٦٩٣٠·شرح مشكل الآثار٥٤٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٤٠٨١·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٢٨٣٤٦٩٢٥·شرح مشكل الآثار٥٣٩·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٢٣٨٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٧٤٤٢·شرح معاني الآثار٦٩٣٠·شرح مشكل الآثار٥٤٢·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٢٨٣٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٤٠٨١·
  28. (٢٨)المنتقى٣٨٢·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٢·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٢٣٨٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٧٤٤٢·
  32. (٣٢)المنتقى٣٨٢·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار٦٩٢٥·شرح مشكل الآثار٥٣٩·
  34. (٣٤)المنتقى٣٨٢·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٢٨٣٤·
  36. (٣٦)شرح معاني الآثار٢٨٣٤·
  37. (٣٧)المنتقى٣٨٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار72 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمِقْدَارِ مِنْ الْحَالِ الَّذِي تَحْرُمُ بِهِ الْمَسْأَلَةُ . 541 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ ، حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ، قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ ، قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، …
الأحاديث١٦ / ١٦
  • سنن أبي داود · #1622

    لَا أَجِدُ مَا أُعْطِيكَ فَتَوَلَّى الرَّجُلُ عَنْهُ ، وَهُوَ مُغْضَبٌ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَعَمْرِي إِنَّكَ لَتُعْطِي مَنْ شِئْتَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَغْضَبُ عَلَيَّ أَنْ لَا أَجِدَ مَا أُعْطِيهِ ، مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا قَالَ الْأَسَدِيُّ : فَقُلْتُ : لَلَقْحَةٌ لَنَا خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ ، وَالْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا قَالَ : فَرَجَعْتُ ، وَلَمْ أَسْأَلْهُ ، فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ شَعِيرٌ ، وَزَبِيبٌ ، فَقَسَمَ لَنَا مِنْهُ أَوْ كَمَا قَالَ : حَتَّى أَغْنَانَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَكَذَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ كَمَا قَالَ مَالِكٌ .

  • سنن النسائي · #2597

    مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا . قَالَ الْأَسَدِيُّ : فَقُلْتُ : لَلَقْحَةٌ لَنَا خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ ، وَالْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا ، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُ ، فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ شَعِيرٌ وَزَبِيبٌ فَقَسَمَ لَنَا مِنْهُ حَتَّى أَغْنَانَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ .

  • موطأ مالك · #1775

    إِنَّهُ لَيَغْضَبُ عَلَيَّ أَنْ لَا أَجِدَ مَا أُعْطِيهِ ، مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا . قَالَ الْأَسَدِيُّ : فَقُلْتُ لَلَقْحَةٌ لَنَا خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ ، وَالْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا . قَالَ : فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُ ، فَقُدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِشَعِيرٍ وَزَبِيبٍ ، فَقَسَمَ لَنَا مِنْهُ حَتَّى أَغْنَانَا اللهُ .

  • مسند أحمد · #16604

    مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا " . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #17442

    مَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ ، وَمَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ عِدْلُ خَمْسِ أَوَاقٍ فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا ، فَقُلْتُ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي : لَنَاقَةٌ لَهُ هِيَ خَيْرٌ مِنْ خَمْسِ أَوَاقٍ ، وَلِغُلَامِهِ نَاقَةٌ أُخْرَى هِيَ خَيْرٌ مِنْ خَمْسِ أَوَاقٍ ، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #24081

    لَا يَسْأَلُ رَجُلٌ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا ، إِلَّا سَأَلَ إِلْحَافًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13332

    يَغْضَبُ عَلَيَّ أَنِّي لَا أَجِدُ مَا أُعْطِيهِ ، مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا ، فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا ، قَالَ الْأَسَدِيُّ : فَقُلْتُ : اللِّقْحَةُ لَكَ خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ ، وَالْأُوقِيَّةُ : أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا ، قَالَ : فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُ ، فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ ذَلِكَ شَعِيرٌ وَزَبِيبٌ ، فَقَسَمَ لَنَا مِنْهُ حَتَّى أَغْنَانَا اللهُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَكَذَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ كَمَا قَالَ مَالِكٌ .

  • السنن الكبرى · #2389

    لَلَقْحَةٌ لَنَا خَيْرٌ مِنْ وُقِيَّةٍ ، وَالْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا ، فَرَجَعْتُ ، وَلَمْ أَسْأَلْهُ ، فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ شَعِيرٌ ، وَزَبِيبٌ ، فَقَسَمَ لَنَا مِنْهُ حَتَّى أَغْنَانَا اللهُ .

  • المنتقى · #382

    إِنَّهُ لَيَغْضَبُ عَلَيَّ أَنْ لَا أَجِدَ مَا أُعْطِيهِ ، مَنْ يَسْأَلْ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا . قَالَ الْأَسَدِيُّ : فَقُلْتُ : لِقْحَتُنَا خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ . قَالَ مَالِكٌ : وَالْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا ، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْ فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ شَعِيرٌ وَزَبِيبٌ ، فَقَسَمَ لَنَا مِنْهُ حَتَّى أَغْنَانَا اللهُ مِنْ فَضْلِهِ .

  • شرح معاني الآثار · #2834

    لَا أَجِدُ مَا أُعْطِيكَ ، فَوَلَّى الرَّجُلُ ، وَهُوَ مُغْضَبٌ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَعَمْرِي ، إِنَّكَ لَتُفَضِّلُ مَنْ شِئْتَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَيَغْضَبُ عَلَى أَنْ لَا أَجِدَ مَا أُعْطِيهِ ، مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ ، وَعِنْدَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَهَا إِلْحَافًا . قَالَ الْأَسَدِيُّ : فَقُلْتُ : لَلَقْحَةٌ لَنَا خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ . قَالَ : وَالْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا ، قَالَ : فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُ . فَقُدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِشَعِيرٍ وَزَبِيبٍ وَزُبْدٍ ، فَقَسَمَ لَنَا مِنْهُ حَتَّى أَغْنَانَا اللهُ .

  • شرح معاني الآثار · #6925

    مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَعِنْدَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا ، فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا . وَالْأُوقِيَّةُ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا . وَبِمَا :

  • شرح معاني الآثار · #6926

    حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، ،

  • شرح معاني الآثار · #6927

    وَبِمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : مَنْ مَلَكَ خَمْسِينَ دِرْهَمًا أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الذَّهَبِ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ ، وَلَمْ تَحِلَّ لَهُمُ الْمَسْأَلَةُ ، وَمَنْ مَلَكَ مَا دُونَ ذَلِكَ ، لَمْ تُحَرَّمْ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ . وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِمَا : ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، ، في طبعة عالم الكتب : ( وعط بما )

  • شرح معاني الآثار · #6930

    مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ ، وَمَنِ اسْتَعَفَّ ، أَعَفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ عِدْلُ خَمْسِ أَوَاقٍ ، سَأَلَ إِلْحَافًا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَلَمَّا اخْتَلَفُوا فِي ذَلِكَ ، وَجَبَ الْكَشْفُ عَمَّا اخْتَلَفُوا فِيهِ ؛ لِنَسْتَخْرِجَ مِنْ هَذِهِ الْأَقْوَالِ قَوْلًا صَحِيحًا . فَرَأَيْنَا الصَّدَقَةَ لَا تَخْلُو مِنْ أَحَدِ وَجْهَيْنِ : إِمَّا أَنْ تَكُونَ حَرَامًا لَا تُحِلُّ مِنَ الْأَشْيَاءِ الْمُحَرَّمَاتِ عِنْدَ الضَّرُورَاتِ إِلَيْهَا . أَوْ تَكُونُ تُحِلُّ لَهُ أَنْ يَمْلِكَ مِقْدَارًا مِنَ الْمَالِ ، فَتَحْرُمُ عَلَى مَالِكِهِ . فَرَأَيْنَا مَنْ مَلَكَ دُونَ مَا يُغَدِّيهِ ، أَوْ دُونَ مَا يُعَشِّيهِ ، كَانَتِ الصَّدَقَةُ لَهُ حَلَالًا ، بِاتِّفَاقِ الْفِرَقِ كُلِّهَا . فَخَرَجَ بِذَلِكَ حُكْمُهَا ، مِنْ حُكْمِ الْأَشْيَاءِ الْمُحَرَّمَاتِ الَّتِي تَحِلُّ عِنْدَ الضَّرُورَةِ . أَلَا تَرَى أَنَّ مَنِ اضْطُرَّ إِلَى الْمَيْتَةِ ، أَنَّ الَّذِي يَحِلُّ لَهُ مِنْهَا ، هُوَ مَا يُمْسِكُ بِهِ نَفْسَهُ ، لَا مَا يُشَجِّعُ ، حَتَّى يَكُونَ لَهُ غَدَاءٌ ، أَوْ حَتَّى يَكُونَ لَهُ عَشَاءٌ . فَلَمَّا كَانَ الَّذِي يَحِلُّ مِنَ الصَّدَقَةِ ، هُوَ بِخِلَافِ مَا يَحِلُّ مِنَ الْمَيْتَةِ عِنْدَ الضَّرُورَةِ ، ثَبَتَ أَنَّهَا إِنَّمَا تَحْرُمُ عَلَى مَنْ مَلَكَ مِقْدَارًا مَا . فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْظُرَ فِي ذَلِكَ الْمِقْدَارِ مَا هُوَ ؟ فَرَأَيْنَا مَنْ مَلَكَ دُونَ مَا يُغَدِّي ، أَوْ دُونَ مَا يُعَشِّي ، لَمْ يَكُنْ بِذَلِكَ غَنِيًّا . وَكَذَلِكَ مَنْ مَلَكَ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا ، أَوْ خَمْسِينَ دِرْهَمًا ، أَوْ مَا هُوَ دُونَ الْمِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، فَإِذَا مَلَكَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، كَانَ بِذَلِكَ غَنِيًّا ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الزَّكَاةِ : خُذْهَا مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ ، وَاجْعَلْهَا فِي فُقَرَائِهِمْ . فَعَلِمْنَا بِذَلِكَ أَنَّ مَالِكَ الْمِائَتَيْنِ غَنِيٌّ ، وَأَنَّ مَا دُونَهَا غَيْرُ غَنِيٍّ . فَثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ الصَّدَقَةَ حَرَامٌ عَلَى مَالِكِ الْمِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَصَاعِدًا ، وَأَنَّهَا حَلَالٌ لِمَنْ يَمْلِكُ مَا هُوَ دُونَ ذَلِكَ ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .

  • شرح مشكل الآثار · #539

    مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَعِنْدَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا . وَالْأُوقِيَّةُ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا } .

  • شرح مشكل الآثار · #542

    مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ ، وَمَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ عِدْلُ خَمْسِ أَوَاقٍ سَأَلَ إِلْحَافًا } . فَتَأَمَّلْنَا هَذِهِ الْمَقَادِيرَ الَّتِي رُوِيَتْ عَنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي تَحْرِيمِ الْمَسْأَلَةِ بِوُجُودِهَا هَلْ يَتَهَيَّأُ لَنَا تَصْحِيحُهَا حَتَّى لَا يَكُونَ شَيْءٌ مِنْهَا ضِدًّا لِمَا سِوَاهُ مِنْهَا فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا أَنْ يَكُونَ أَوَّلُ هَذِهِ الْمَقَادِيرِ الَّتِي حَرُمَتْ بِهَا الْمَسْأَلَةُ هُوَ الْمِقْدَارَ الَّذِي فِي حَدِيثِ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ ، ثُمَّ تَلَاهُ تَحْرِيمُهَا بِوُجُودِ مَا فِي حَدِيثِ الْأَسَدِيِّ ، ثُمَّ تَلَاهُ تَحْرِيمُهَا بِوُجُودِ مَا فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، ثُمَّ تَلَاهُ تَحْرِيمُهَا بِوُجُودِ مَا فِي حَدِيثِ الْمُزَنِيِّ . فَكَانَ الْمِقْدَارُ الَّذِي فِي حَدِيثِ الْمُزَنِيِّ هُوَ الْمِقْدَارَ الَّذِي يَتَنَاهَى تَحْرِيمُ الْمَسْأَلَةِ عِنْدَ وُجُودِهِ ، فَصَارَ أَوْلَى هَذِهِ الْمَقَادِيرِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا بِالِاسْتِعْمَالِ فِي هَذَا الْبَابِ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَكَيْفَ اسْتَعْمَلْتَ فِي هَذَا أَغْلَظَ الْمَقَادِيرِ بَدْءًا ، ثُمَّ اسْتَعْمَلْتَ بَعْدَهُ مَا هُوَ أَخَفُّ مِنْهُ حِينَ اسْتَعْمَلْتَهَا كُلَّهَا كَذَلِكَ ، وَلَمْ تَسْتَعْمِلِ الْأَخَفَّ مِنْهَا أَوَّلًا ، ثُمَّ بَعْدَهُ مَا هُوَ أَغْلَظُ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَ عَلَيْهَا كُلِّهَا ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ : أَنَّ نَسْخَ الْأَشْيَاءِ تَكُونُ بِمَعْنًى مِنْ مَعْنَيَيْنِ : فَمَعْنًى مِنْهَا لِلْعُقُوبَةِ ، وَهُوَ نَسْخُ التَّخْفِيفِ بِالتَّغْلِيظِ ، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ تَعَالَى : فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا الْآيَةَ . وَمَعْنًى مِنْهَا بِخِلَافِ الْعُقُوبَةِ ، وَهُوَ نَسْخُ التَّغْلِيظِ بِالتَّخْفِيفِ ، وَذَلِكَ رَحْمَةٌ مِنَ اللهِ ، وَتَخْفِيفٌ عَنْ عِبَادِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِلَى قَوْلِهِ : مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَانَ فَرْضُ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِمْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَنْ لَا يَفِرُّوا مِنْ عَشَرَةِ أَمْثَالِهِمْ ، وَكَانَ مَعْقُولًا فِي ذَلِكَ أَنَّهُ جَائِزٌ لَهُمْ أَنْ يَفِرُّوا مِمَّا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا ، ثُمَّ نَسَخَهَا اللهُ رَحْمَةً مِنْهُ لَهُمْ وَتَخْفِيفًا لِضَعْفِهِمْ فَقَالَ : الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ الْآيَةَ ، فَرَدَّ اللهُ فَرْضَهُ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرُّوا مِنْ مِثْلَيْهِمْ ، وَكَانَ مَعْقُولًا فِي ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ أَنْ يَفِرُّوا مِنْ أَكْثَرَ مِنْ مِثْلَيْهِمْ مِنَ الْعَدَدِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا إِلَى قَوْلِهِ : تَرْتِيلا . فَكَانَ ذَلِكَ مَفْرُوضًا عَلَيْهِ ، وَعَلَى أُمَّتِهِ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ نَسَخَ اللهُ ذَلِكَ رَحْمَةً مِنْهُ لَهُ وَلَهُمْ بِقَوْلِهِ : إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ إِلَى قَوْلِهِ : فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ . فَكَانَ النَّسْخُ فِيمَا ذَكَرْنَا وَفِي أَمْثَالِهِ فِيمَا لَا سَخَطَ فِيهِ وَلَا غَضَبَ مِنْهُ مِنَ التَّغْلِيظِ إِلَى التَّخْفِيفِ ، وَلَمْ يَكُنِ الْمُسْلِمُونَ الَّذِينَ كَانَتِ الْمَقَادِيرُ الَّتِي ذَكَرْنَا تُوجِبُ كُلُّ مِقْدَارٍ مِنْهَا تَحْرِيمَ الْمَسْأَلَةِ عَلَيْهِمْ ، كَانَ مِنْهُمْ ذَنْبٌ يَسْتَحِقُّونَ عَلَيْهِ الْعُقُوبَةَ ، فَيُرَدُّونَ مِنَ التَّخْفِيفِ إِلَى التَّغْلِيظِ ، فَوَجَبَ بِذَلِكَ فِي النَّسْخِ الَّذِي ذَكَرْنَا أَنْ يَكُونُوا مَا رَدُّوا مِنْ بَعْضِهِ إِلَى مَا سِوَاهُ مِنْهُ هُوَ رَدٌّ لَهُمْ مِنْ غَلِيظَةٍ إِلَى خَفِيفَةٍ ، فَوَجَبَ بِذَلِكَ اسْتِعْمَالُ مَا ذَكَرْنَا فِيهِ فِي هَذَا الْبَابِ . فَوَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْمِقْدَارَ الَّذِي تَحْرُمُ بِهِ الْمَسْأَلَةُ ، هُوَ الْمِقْدَارُ الَّذِي فِي حَدِيثِ الْمُزَنِيِّ ، دُونَ مَا سِوَاهُ مِنَ الْمَقَادِيرِ الْمَذْكُورَةِ فِي غَيْرِهِ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .