1775ما جاء في التعفف عن المسألةمَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ ج١ / ص١٤٥٥رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ أَنَّهُ قَالَ : نَزَلْتُ أَنَا وَأَهْلِي بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، فَقَالَ لِي أَهْلِي : اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلْهُ لَنَا شَيْئًا نَأْكُلُهُ ، وَجَعَلُوا يَذْكُرُونَ مِنْ حَاجَتِهِمْ ، فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ رَجُلًا يَسْأَلُهُ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا أَجِدُ مَا أُعْطِيكَ ، فَتَوَلَّى الرَّجُلُ عَنْهُ وَهُوَ مُغْضَبٌ وَهُوَ يَقُولُ : لَعَمْرِي إِنَّكَ لَتُعْطِي مَنْ شِئْتَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَيَغْضَبُ عَلَيَّ أَنْ لَا أَجِدَ مَا أُعْطِيهِ ، مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا . قَالَ الْأَسَدِيُّ : فَقُلْتُ لَلَقْحَةٌ لَنَا خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ ، وَالْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا . قَالَ : فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُ ، فَقُدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِشَعِيرٍ وَزَبِيبٍ ، فَقَسَمَ لَنَا مِنْهُ حَتَّى أَغْنَانَا اللهُ معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةله شواهدفيه غريب
الْغَرْقَدِ(المادة: الغرقد)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( غَرْقَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ إِلَّا الْغَرْقَدُ ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ . وَفِي رِوَايَةٍ " إِلَّا الْغَرْقَدَةُ " هُوَ ضَرْبٌ مِنْ شَجَرِ الْعِضَاهِ وَشَجَرِ الشَّوْكِ . وَالْغَرْقَدَةُ : وَاحِدَتُهُ . وَمِنْهُ قِيلَ لِمَقْبَرَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ : " بَقِيعُ الْغَرْقَدِ " ، لِأَنَّهُ كَانَ فِيهِ غَرْقَدٌ وَقُطِعَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .لسان العرب[ غرقد ] غرقد : الْغَرْقَدُ : شَجَرٌ عِظَامٌ وَهُوَ مِنَ الْعِضَاهِ وَاحِدَتُهُ غَرْقَدَةٌ وَبِهَا سُمِّيَ الرَّجُلُ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : إِذَا عَظُمَتِ الْعَوْسَجَةُ فَهِيَ الْغَرْقَدَةُ . وَقَالَ بَعْضُ الرُّوَاةِ : الْغَرْقَدُ مِنْ نَبَاتِ الْقُفِّ . وَالْغَرْقَدُ : كِبَارُ الْعَوْسَجِ وَبِهِ سُمِّيَ بَقِيعُ الْغَرْقَدِ لِأَنَّهُ كَانَ فِيهِ غَرْقَدٌ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَلِفْنَ ضَالًا نَاعِمًا وَغَرْقَدَا وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : إِلَّا الْغَرْقَدُ فَإِنَّهُ مَنْ شَجَرِ الْيَهُودِ ؛ وَفِي رِوَايَةٍ : إِلَّا الْغَرْقَدَةُ ؛ هُوَ ضَرْبٌ مِنْ شَجَرِ الْعِضَاهِ وَشَجَرِ الشَّوْكِ ، وَالْغَرْقَدَةُ وَاحِدَتُهُ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِمَقْبَرَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ : بَقِيعُ الْغَرْقَدِ لِأَنَّهُ كَانَ فِيهِ غَرْقَدٌ وَقُطِعَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبَقِيعُ الْغَرْقَدِ مَقَابِرٌ بِالْمَدِينَةِ وَرُبَّمَا قِيلَ لَهُ الْغَرْقَدُ ؛ قَالَ زُهَيْرٌ : لِمَنِ الدِّيَارُ غَشِيتُهَا بِالْغَرْقَدِ كَالْوَحْيِ فِي حَجَرِ الْمَسِيلِ الْمُخْلِدِ
أُوقِيَّةٌ(المادة: أوقية)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( وَقَا ) ( هـ ) فِيهِ " فَوَقَى أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ " وَقَيْتُ الشَّيْءَ أَقِيهِ ، إِذَا صُنْتَهُ وَسَتَرْتَهُ عَنِ الْأَذَى . وَهَذَا اللَّفْظُ خَبَرٌ أُرِيدَ بِهِ الْأَمْرُ : أَيْ لِيَقِ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ ، بِالطَّاعَةِ وَالصَّدَقَةَ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ " وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ " أَيْ تَجَنَّبْهَا ، لَا تَأْخُذْهَا فِي الصَّدَقَةِ ; لِأَنَّهَا تَكْرُمُ عَلَى أَصْحَابِهَا وَتَعِزُّ ، فَخُذِ الْوَسَطَ ، لَا الْعَالِيَ وَلَا النَّازِلَ . وَتَوَقَّى وَاتَّقَى بِمَعْنًى . وَأَصْلُ اتَّقَى : اوْتَقَى ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا ، ثُمَّ أُبْدِلَتْ تَاءً وَأُدْغِمَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَبَقَّهْ وَتَوَقَّهْ " أَيِ اسْتَبِقِ نَفْسَكَ وَلَا تُعَرِّضْهَا لِلتَّلَفِ ، وَتَحَرَّزْ مِنَ الْآفَاتِ وَاتَّقِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الِاتِّقَاءِ " فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَيْ جَعَلْنَاهُ وِقَايَةً لَنَا مِنَ الْعَدُوِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ عَصَى اللَّهَ لَمْ تَقِهِ مِنَ اللَّهِ وَاقِيَةٌ " . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ لَمْ يُصْدِقِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أَوَقِيَّةً وَنَشٍّ " الْأُوقِيَّةُ ، بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ : اسْمٌ لِأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا
إِلْحَافًا(المادة: إلحافا)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( لَحَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا فَقَدْ سَأَلَ النَّاسَ إِلْحَافًا ، أَيْ : بَالَغَ فِيهَا ، يُقَالُ : أَلْحَفَ فِي الْمَسْأَلَةِ يُلْحِفُ إِلْحَافًا ، إِذَا أَلَحَّ فِيهَا وَلَزِمَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " كَانَ يُلْحِفُ شَارِبَهُ " أَيْ : يُبَالِغُ فِي قَصِّهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ " كَانَ اسْمُ فَرَسِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّحِيفَ " لِطُولِ ذَنَبِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . كَأَنَّهُ يَلْحَفُ الْأَرْضَ بِذَنَبِهِ ، أَيْ : يُغَطِّيهَا بِهِ . يُقَالُ : لَحَفْتُ الرَّجُلَ بِاللِّحَافِ : طَرَحْتُهُ عَلَيْهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْخَاءِ .لسان العرب[ لحف ] لحف : اللِّحَافُ وَالْمِلْحَفُ وَالْمِلْحَفَةُ : اللِّبَاسُ الَّذِي فَوْقَ سَائِرِ اللِّبَاسِ مِنْ دِثَارِ الْبَرْدِ وَنَحْوِهِ ; وَكُلُّ شَيْءٍ تَغَطَّيْتَ بِهِ فَقَدِ الْتَحَفْتَ بِهِ . وَاللِّحَافُ : اسْمُ مَا يُلْتَحَفُ بِهِ . وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي فِي شُعُرِنَا وَلَا فِي لُحُفِنَا ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : اللِّحَافُ كُلُّ مَا تَغَطَّيْتَ بِهِ . وَلَحَفْتُ الرَّجُلَ أَلْحَفُهُ . إِذَا فَعَلْتَ بِهِ ذَلِكَ يَعْنِي إِذَا غَطَّيْتَهُ ; وَقَوْلُ طَرَفَةُ : ثُمَّ رَاحُوا عَبِقَ الْمِسْكُ بِهِمْ يَلْحَفُونَ الْأَرْضَ هُدَّابَ الْأُزُرْ أَيْ يُغَطُّونَهَا وَيُلْبِسُونَهَا هَدَّابَ أُزُرَهُمْ إِذَا جَرُّوهَا فِي الْأَرْضِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لِذَلِكَ الثَّوْبُ لِحَافٌ وَمِلْحَفٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ كَمَا يُقَالُ إِزَارٌ وَمِئْزَرٌ وَقِرَامٌ وَمِقْرَمٌ ، قَالَ : وَقَدْ يُقَالُ مِلْحَفَةٌ وَمِقْرَمَةٌ وَسَوَاءٌ كَانَ الثَّوْبُ سِمْطًا أَوْ مُبَطَّنًا ، وَيُقَالُ لَهُ لِحَافٌ . وَلَحَفَهُ لِحَافًا : أَلْبَسَهُ إِيَّاهُ . وَأَلْحَفَهُ إِيَّاهُ : جَعَلَهُ لَهُ لِحَافًا . وَأَلْحَفَهُ : اشْتَرَى لَهُ لِحَافًا ; حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : وَلَحَفْتُ لِحَافًا وَهُوَ جَعْلُكَهُ . وَتَلَحَّفْتَ لِحَافًا إِذَا اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ الْتَحَفْتُ ; وَأَنْشَدَ لِطَرَفَةَ : يُلْحَفُونَ الْأَرْضَ هِدَابَ الْأُزُرْ أَيْ يَجُرُّونَهَا عَلَى الْأَرْضِ ، وَرُوِيَ عَنِ الْكِسَائِيِّ لَحَفْتُهُ وَأَلْحَفْتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ طَرَفَةَ أَيْضًا . وَأَلْحَفَ الرَّجُلُ وَلَحَّفَ إِذَا جَرَّ إِزَارَهُ عَلَى الْأَرْضِ خُيَلَاءً وَبَ
المنتقى#382إِنَّهُ لَيَغْضَبُ عَلَيَّ أَنْ لَا أَجِدَ مَا أُعْطِيهِ ، مَنْ يَسْأَلْ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا
شرح معاني الآثار#6927وَبِمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
شرح معاني الآثار#6925مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَعِنْدَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا ، فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا
شرح مشكل الآثار#539مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَعِنْدَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا