طرف الحديث: لَيْسَتْ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ ، وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْعَرَبِ ، فَتَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ ، وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ
عدد الروايات: 14
3607 - حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ ، قَالَا : أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا فَرَجُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ الْمَارِبِيُّ ، حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي ثَابِتِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبْيَضَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنْ سَبَأٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، سَبَأٌ رَجُلٌ أَوْ جَبَلٌ أَوْ وَادٍ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : بَلْ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً ، فَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ وَتَيَامَنَ سِتَّةٌ ، فَتَشَاءَمَ لَخْمٌ ، وَجُذَامُ ، وَعَامِلَةُ ، وَغَسَّانُ ، وَتَيَامَنَ حِمْيَرُ وَمَذْحِجُ ، وَالْأَزْدُ ، وَكِنْدَةُ ، وَالْأَشْعَرِيُّونَ ، وَالْأَنْمَارُ الَّتِي مِنْهَا بَجِيلَةُ .
3988 3984 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَا : نَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِيُّ ، نَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْغُطَيْفِيِّ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنَا عَنْ سَبَأٍ مَا هُوَ أَرْضٌ أَمِ امْرَأَةٌ ؟ قَالَ : لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ ، وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْعَرَبِ ، فَتَيَامَنَ سِتَّةٌ ، وَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ قَالَ عُثْمَانُ : الْغَطَفَانِيُّ . مَكَانَ الْغُطَيْفِيِّ ، وَقَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِيُّ .
( 34 ) ( 35 ) بَابٌ وَمِنْ سُورَةِ سَبَأٍ 3540 3222 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ ؟ فَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِهِمْ وَأَمَّرَنِي ، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ سَأَلَ عَنِّي مَا فَعَلَ الْغُطَيْفِيُّ ؟ فَأُخْبِرَ أَنِّي قَدْ سِرْتُ قَالَ : فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِي ، فَرَدَّنِي فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : ادْعُ الْقَوْمَ ، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَاقْبَلْ مِنْهُ ، وَمَنْ لَمْ يُسْلِمْ ، فَلَا تَعْجَلْ حَتَّى أُحْدِثَ إِلَيْكَ . قَالَ : وَأُنْزِلَ فِي سَبَأٍ مَا أُنْزِلَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا سَبَأٌ ، أَرْضٌ أَوِ امْرَأَةٌ ؟ قَالَ : لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ ، وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْعَرَبِ فَتَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ ، وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ ، فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا : فَلَخْمٌ ، وَجُذَامٌ ، وَغَسَّانُ ، وَعَامِلَةٌ ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا : فَالْأَزْدُ ، وَالْأَشْعَرُونَ ، وَحِمْيَرُ ، وَمَذْحِجُ ، وَأَنْمَارٌ وَكِنْدَةُ " . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا أَنْمَارُ ؟ قَالَ : الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمُ وَبَجِيلَةُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
24427 24484 24009 / 87 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَابِسٍ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكَةَ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرْضُ سَبَأٍ أَوِ امْرَأَةٌ ؟ قَالَ : لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلَا بِامْرَأَةٍ ، وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْعَرَبِ ، تَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ ، وَتَيَامَنَ سِتَّةٌ ، فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا : فَعَكٌّ ، وَلَخْمٌ ، وَغَسَّانُ ، وَعَامِلَةُ ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا : فَالْأَزْدُ ، وَكِنْدَةُ ، وَمَذْحِجٌ ، وَحِمْيَرُ ، وَالْأَشْعَرُونَ ، وَأَنْمَارٌ ، قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا أَنْمَارٌ ؟ قَالَ : الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمٌ وَبَجِيلَةُ .
24428 24485 24009 / 89 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، [قَالَ : ] حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْغُطَيْفِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : بَلَى ، ثُمَّ بَدَا لِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا بَلْ أَهْلُ سَبَإٍ ، فَهُمْ أَعَزُّ وَأَشَدُّ قُوَّةً ، قَالَ : فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِهِمْ ، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَنْزَلَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] فِي سَبَإٍ مَا أَنْزَلَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا فَعَلَ الْغُطَيْفِيُّ ؟ فَأَرْسَلَ إِلَى مَنْزِلِي ، فَوَجَدَنِي قَدْ سِرْتُ فَرَدَدْتُ ، فَلَمَّا أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدْتُهُ قَاعِدًا وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ ، قَالَ : فَقَالَ : بَلِ ادْعُ الْقَوْمَ ، فَمَنْ أَجَابَ فَاقْبَلْ مِنْهُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ ، فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِ ، حَتَّى تَحَدَّثَ إِلَيَّ قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ سَبَأٍ أَرْضٌ هِيَ أَوِ امْرَأَةٌ ؟ قَالَ : لَيْسَتْ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ ، وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْعَرَبِ ، فَتَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ ، وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ ، فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا : فَلَخْمٌ ، وَجُذَامُ ، وَغَسَّانُ ، وَعَامِلَةُ ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا : فَالْأَزْدُ ، وَكِنْدَةُ ، وَحِمْيَرُ ، وَالْأَشْعَرُونَ ، وَأَنْمَارٌ ، وَمَذْحِجٌ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا أَنْمَارٌ ؟ قَالَ : الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمٌ وَبَجِيلَةُ .
24429 24486 24009 / 90 - [حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ] ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْغُطَيْفِيِّ ثُمَّ الْمُرَادِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ . حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ الْقُرَشِيِّ
24430 24487 24009 / 86 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ ، [قَالَ : ] أَخْبَرَنِي عَامِرٌ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكَرِهْتَ يَوْمَكُمْ وَيَوْمَ هَمْدَانَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَنَاءُ الْأَهْلِ وَالْعَشِيرَةِ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى مِنْكُمْ . [قَالَ عَبْدُ اللهِ : وَسَمِعْتُ أَنَا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ] .
حَدِيثُ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ 1 - ( 6855 6852 ) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْغُطَيْفِيِّ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا أُقَاتِلُ بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْ قَوْمِي وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
33727 33726 33600 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَتَيْتَ الْقَوْمَ فَادْعُهُمْ ، فَمَنْ أَجَابَكَ فَاقْبَلْ ، وَمَنْ أَبَى فَلَا تَعْجَلْ حَتَّى تَحَدَّثَ إِلَيَّ بِهِ .
3883 3379 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ هِشَامٍ الْخَزَّازُ أَبُو جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَفْرَةَ النَّخَعِيُّ - هَكَذَا هِيَ فِي كِتَابِي - وَهَكَذَا حَفِظْتُهَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : هُوَ أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْغَطَفَانِيِّ ، هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ ، وَأَهْلُ الْعِلْمِ بِالنَّسَبِ يَقُولُونَ : الْغُطَيْفِيُّ ، وَهُوَ حَيٌّ مِنْ مُرَادٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : بَلَى ، ثُمَّ بَدَا لِي فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا بَلْ أَهْلُ سَبَأٍ ، فَهُمْ أَعَزُّ وَأَشَدُّ قُوَّةً ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِ سَبَأٍ ، وَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي سَبَأٍ مَا أَنْزَلَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا فَعَلَ الْغَطَفَانِيُّ ؟ فَأَرْسَلَ إِلَى مَنْزِلِي ، فَوَجَدَنِي قَدْ سِرْتُ فَرَدَّنِي ، فَلَمَّا أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ ، قَالَ : ادْعُ الْقَوْمَ ، فَمَنْ أَجَابَكَ مِنْهُمْ فَاقْبَلْ ، وَمَنْ لَمْ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِ حَتَّى تَحَدَّثَ إِلَيَّ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا سَبَأٌ ؟ أَأَرْضٌ هِيَ أَوِ امْرَأَةٌ ؟ قَالَ : لَيْسَتْ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ ، وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْعَرَبِ ، فَأَمَّا سِتَّةٌ ، فَتَيَامَنُوا ، وَأَمَّا أَرْبَعَةٌ ، فَتَشَاءَمُوا ، فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا ، فَلَخْمٌ وَجُذَامُ وَغَسَّانُ وَعَامِلَةُ ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا : فَالْأَزْدُ وَكِنْدَةُ وَحِمْيَرُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأَنْمَارٌ وَمَذْحِجُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا أَنْمَارٌ ؟ قَالَ : هُمُ الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَلَمَّا تَأَمَّلْنَا ذَلِكَ وَجَدْنَا فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ : لَا بَلْ أَهْلُ سَبَأٍ ، فَعَلِمْنَا بِذَلِكَ أَنَّ الْمُرَادَ بِسَبَأٍ أَرْضٌ فِيهَا الْمُنْتَسِبُونَ إِلَى سَبَأٍ ، وَوَجَدْنَا مَا هُوَ فَوْقَ ذَلِكَ ، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ فِي كِتَابِهِ فِي حِكَايَتِهِ عَنِ الْهُدْهُدِ فِي قَوْلِهِ لِسُلَيْمَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ ، فَكَانَ ذَلِكَ أَيْضًا قَدْ وَكَّدَ أَنَّهُمْ سُكَّانُ أَرْضٍ تُدْعَى سَبَأً ، وَاحْتَمَلَ أَنْ تَكُونَ سُمِّيَتْ سَبَأً كَمَا سُمِّيَتِ الْقَبَائِلُ فِي الْبُلْدَانِ ، فَقِيلَ : هَمْدَانُ لِلْقَبِيلَةِ الَّتِي نَزَلَتْهَا هَمْدَانُ ، وَقِيلَ : مُرَادٌ لِلْقَبِيلَةِ الَّتِي نَزَلَتْهَا مُرَادٌ ، وَقِيلَ : حِمْيَرُ لِلْقَبِيلَةِ الَّتِي نَزَلَتْهَا حِمْيَرُ فِي أَشْبَاهِ ذَلِكَ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ قِيلَ : سَبَأٌ لِلْقَبِيلَةِ الَّتِي نَزَلَهَا مَنْ يَرْجِعُ بِنَسَبِهِ إِلَى سَبَأٍ ، فَإِنْ كَانَ الِاسْمُ لِلْأَرْضِ وَجَبَ أَنْ لَا يُجْرَى ، وَإِنْ كَانَ لِسُكَّانِهَا ؛ لِأَنَّهُمْ يَرْجِعُونَ بِأَنْسَابِهِمْ إِلَى سَبَأٍ الرَّجُلِ الَّذِي وَلَدَهُمْ فَهُمْ قَبِيلَةٌ ، فَوَجَبَ أَنْ يُجْرَى فَعَادَ الِاخْتِيَارُ إِلَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَهَا : لَقَدْ كَانَ لِسَبَأَ لَا إِلَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ : لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ ، ثُمَّ نَظَرْنَا فِيمَنْ قَرَأَهَا بِإِجْرَاءِ الْإِعْرَابِ فِيهَا وَمَنْ قَرَأَهَا بِتَرْكِ إِجْرَاءِ الْإِعْرَابِ فِيهَا مَنْ هُمْ
فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيُّ 16954 834 - حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ حُبَابٍ ، ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الدَّلَّالُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِي ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُقَاتِلُ بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْ قَوْمِي مَنْ أَدْبَرَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ فَقَالَ : ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَبَوْا فَقَاتِلْهُمْ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ فَأَخْبِرْنِي عَنْ سَبَأٍ أَرَجُلٌ هُوَ أَمِ امْرَأَةٌ هِيَ ؟ قَالَ : " هُوَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ وَلَدَ عَشَرَةً تَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ ، وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ ، فَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا فَالْأَزْدُ ، وَكِنْدَةُ ، وَمَذْحِجٌ ، وَالْأَشْعَرِيُّونَ ، وَحِمْيَرُ ، وَأَنْمَارٌ مِنْهُمْ بَجِيلَةُ ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا فَعَامِلَةُ ، وَغَسَّانُ ، وَلَخْمٌ ، وَجُذَامُ .
16955 835 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الرَّمْلِيُّ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لَنَا جِيرَةً مِنْ سَبَأٍ أَهْلَ عِزٍّ وَمُلْكٍ وَجَبَرُوتٍ فَائْذَنْ لِي أَنْ أَدْعُوَهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَبَوْا فَائْذَنْ لِي أَنْ أُقَاتِلَهُمْ بِقَوْمِي وَمَنْ أَطَاعَنِي ، فَأَذِنَ لَهُ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَدَا لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّكَ ذَكَرْتَ مِنْ أَمْرِ سَبَأٍ مَا ذَكَرْتَ ، فَادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، وَاكْفُفْ عَنْهُمْ ، وَإِنْ أَبَوْا فَلَا تَعْرِضْ لَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرِي " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ سَبَأً ، أَرْضٌ أَوِ امْرَأَةٌ ؟ فَقَالَ : " لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ وَلَكِنْ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةَ قَبَائِلَ ، تَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ وَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ ، فَالْيَمَانِيُّونَ مَذْحِجُ ، وَالْأَزْدُ ، وَكِنْدَةُ ، وَحِمْيَرُ ، وَالْأَشْعَرِيُّونَ ، وَأَنْمَارٌ فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا أَنْمَارٌ ؟ فَقَالَ : أَبُو بَجِيلَةَ ، وَخَثْعَمٌ ، وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ لَخْمٌ ، وَجُذَامٌ ، وَغَسَّانُ ، وَعَامِلَةُ .
16956 836 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ( ح ) . وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَا : ثَنَا أُسَامَةُ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِيُّ ، ثَنَا أَبُو سَبْرَةَ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : " بَلَى " ثُمَّ بَدَا لِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ لَا ، بَلْ أَهْلُ سَبَأٍ هُمْ أَعَزُّ وَأَشَدُّ قُوَّةً ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِ سَبَأٍ ، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَنْزَلَ اللهُ فِي سَبَأٍ مَا أَنْزَلَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا فَعَلَ الْغَطَفَانِيُّ " ؟ فَأَرْسَلَ إِلَى مَنْزِلِي فَوَجَدَنِي قَدْ سِرْتُ فَرَدَّنِي ، فَلَمَّا أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدْتُهُ قَاعِدًا فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ : ادْعُ الْقَوْمَ ، فَمَنْ أَجَابَكَ مِنْهُمْ فَاقْبَلْ ، وَمَنْ أَبَى فَلَا تَعْجَلْ حَتَّى تَحَدَّثَ إِلَيَّ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا سَبَأٌ ؟ أَرْضٌ أَوِ امْرَأَةٌ ؟ قَالَ : " لَيْسَتْ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ وَلَكِنَّهُ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْعَرَبِ ، فَأَمَّا سِتَّةٌ فَتَيَامَنُوا ، وَأَمَّا أَرْبَعَةٌ فَتَشَاءَمُوا ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا فَلَخْمٌ ، وَجُذَامٌ ، وَعَامِلَةُ ، وَغَسَّانُ ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا فَالْأَزْدُ ، وَكِنْدَةُ ، وَحِمْيَرٌ ، وَالْأَشْعَرِيُّونَ ، وَأَنْمَارٌ ، وَمَذْحِجٌ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَنْمَارٌ ؟ قَالَ : هُمُ الَّذِينَ بَجِيلَةُ ، وَخَثْعَمٌ .
16958 838 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْعَدَنِيُّ ، ثَنَا فَرَجُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ ، حَدَّثَنِي عَمِّي ثَابِتُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ فَرْوَةَ بْنَ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيَّ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ سَبَأٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا سَبَأٌ ؟ أَرَجُلٌ أَمْ جَبَلٌ أَمْ وَادٍ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا ، بَلْ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً فَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ ، وَتَيَامَنَ سِتَّةٌ ، تَشَاءَمَ لَخْمٌ ، وَجُذَامٌ ، وَعَامِلَةُ ، وَغَسَّانُ ، وَتَيَامَنَ حِمْيَرٌ ، وَمَذْحِجٌ ، وَالْأَزْدُ ، وَكِنْدَةُ ، وَالْأَشْعَرِيُّونَ ، وَأَنْمَارٌ الَّتِي مِنْهَا بَجِيلَةُ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-22556
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة