حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ ، وَأَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ

٤ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٦/٥٣) برقم ٥٧٧٥

كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ فِي أَوَّلِ قَوْلِهِ ، وَبِهَا يَخْتِمُ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الْكَلَامَ(١)] : اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا [وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا(٢)] ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ ، وَأَخْرِجْنَا [وفي رواية : وَنَجِّنَا(٣)] مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ، وَاصْرِفْ عَنَّا الْفَحْشَاءَ [وفي رواية : وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ(٤)] مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَبَارِكْ [وفي رواية : اللَّهُمَّ بَارِكْ(٥)] لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا ، وَأَبْصَارِنَا ، [وَقُلُوبِنَا(٦)] وَأَزْوَاجِنَا ، وَذُرِّيَّاتِنَا ، وَمَعَايِشِنَا ، وَتُبْ عَلَيْنَا ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعَمِكَ [وفي رواية : وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ(٧)] مُثْنِينَ بِهَا ، قَابِلِيهَا [وفي رواية : قَائِلِيهَا(٨)] . [وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا(٩)] [ وعَنْ شَقِيقٍ قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَبْدِ اللَّهِ رَبَّنَا أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ ، وَأَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ، وَاصْرِفْ عَنَّا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا ، وَأَبْصَارِنَا ، وَقُلُوبِنَا ، وَأَزْوَاجِنَا ، وَذُرِّيَّاتِنَا ، وَتُبْ عَلَيْنَا وَعَلَيْهِمْ ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، وَاجْعَلْنَا لِأَنْعُمِكَ شَاكِرِينَ ، مُثْنِينَ بِهَا ، قَائِلِينَ بِهَا ، وَأَتْمِمْهَا عَلَيْنَا ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٠٤٥٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٠٤٥٥·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٤٥٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٠٤٥٥·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٤٥٥·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٤٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٣٨·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٤٥٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٠٤٥٥·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٤٥٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • المعجم الكبير · #10455

    اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ لَنَا وَمَا بَطَنَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا ، وَتُبْ عَلَيْنَا ؛ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ ، مُثْنِينَ بِهَا قَائِلِيهَا ، وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا .

  • المعجم الأوسط · #5775

    اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ ، وَأَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ، وَاصْرِفْ عَنَّا الْفَحْشَاءَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا ، وَأَبْصَارِنَا ، وَأَزْوَاجِنَا ، وَذُرِّيَّاتِنَا ، وَمَعَايِشِنَا ، وَتُبْ عَلَيْنَا ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعَمِكَ مُثْنِينَ بِهَا ، قَابِلِيهَا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ دَاوُدَ الْأَوْدِيِّ إِلَّا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #30138

    حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَبْدِ اللهِ " رَبَّنَا أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ ، وَأَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ، وَاصْرِفْ عَنَّا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا ، وَأَبْصَارِنَا ، وَقُلُوبِنَا ، وَأَزْوَاجِنَا ، وَذُرِّيَّاتِنَا ، وَتُبْ عَلَيْنَا وَعَلَيْهِمْ ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، وَاجْعَلْنَا لِأَنْعُمِكَ شَاكِرِينَ ، مُثْنِينَ بِهَا ، قَائِلِينَ بِهَا ، وَأَتْمِمْهَا عَلَيْنَا " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الإسلام . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وأتمها .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #30139

    كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ .