حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : نَا حَمْزَةُ بْنُ عَوْنٍ الْمَسْعُودِيُّ ، قَالَ : ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : نَا دَاوُدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَوْدِيُّ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ
كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ فِي أَوَّلِ قَوْلِهِ ، وَبِهَا يَخْتِمُ : اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ ، وَأَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ، وَاصْرِفْ عَنَّا الْفَحْشَاءَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا ، وَأَبْصَارِنَا ، وَأَزْوَاجِنَا ، وَذُرِّيَّاتِنَا ، وَمَعَايِشِنَا ، وَتُبْ عَلَيْنَا ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعَمِكَ مُثْنِينَ بِهَا ، قَابِلِيهَا .