يَا أَبَا الْيَقْظَانِ ، لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَقْتُلَكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ عَنِ الطَّرِيقِ
دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ [وفي رواية : دَخَلْنَا مَعَ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ(١)] عَلَى حُذَيْفَةَ [بْنِ الْيَمَانِ(٢)] فَقُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْفِتْنَةِ [وفي رواية : أَسْأَلُهُ عَنِ الْفِتَنِ(٣)] [وفي رواية : إِنَّ الْفِتْنَةَ قَدْ وَقَعَتْ فَحَدِّثْنِي مَا سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] قَالَ حُذَيْفَةُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : دُورُوا مَعَ كِتَابِ اللَّهِ حَيْثُ مَا دَارَ فَقُلْنَا : فَإِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فَمَعَ مَنْ نَكُونُ ؟ فَقَالَ : انْظُرُوا الْفِئَةَ الَّتِي فِيهَا ابْنُ سُمَيَّةَ فَالْزَمُوهَا [وفي رواية : فَاتَّبِعُوهَا(٥)] ، فَإِنَّهُ يَدُورُ مَعَ كِتَابِ اللَّهِ [حَيْثُ مَا دَارَ(٦)] قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْنَا لَهُ(٧)] : وَمَنِ ابْنُ سُمَيَّةَ ؟ قَالَ : أَوَ مَا تَعْرِفُهُ ؟ قُلْتُ : بَيِّنْهُ لِي ، قَالَ : عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَمَّارٍ [وفي رواية : لِابْنِ سُمَيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٨)] : يَا أَبَا الْيَقْظَانِ ، لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَقْتُلَكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ عَنِ الطَّرِيقِ [تَشْرَبُ شَرْبَةَ ضَيَاحٍ تَكُنْ آخِرَ رِزْقِكَ مِنَ الدُّنْيَا(٩)] [وفي رواية : وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ(١٠)] [وفي رواية : اجْتَمَعَ حُذَيْفَةُ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ وَصَدَّقَهُ الْآخَرُ(١١)]