حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 5724
5724
دوروا مع كتاب الله حيثما دار

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيُّ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَعْوَرُ ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ، قَالَ :

دَخَلْنَا مَعَ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ أَسْأَلُهُ عَنِ الْفِتَنِ ، فَقَالَ : دُورُوا مَعَ كِتَابِ اللهِ حَيْثُ مَا دَارَ ، وَانْظُرُوا الْفِئَةَ الَّتِي فِيهَا ابْنُ سُمَيَّةَ فَاتَّبِعُوهَا ، فَإِنَّهُ يَدُورُ مَعَ كِتَابِ اللهِ حَيْثُ مَا دَارَ ، قَالَ : فَقُلْنَا لَهُ وَمَنِ ابْنُ سُمَيَّةَ ؟ قَالَ : عَمَّارٌ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ : لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَقْتُلَكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، تَشْرَبُ شَرْبَةَ ضَيَاحٍ تَكُنْ آخِرَ رِزْقِكَ مِنَ الدُّنْيَا
معلقمرفوع· رواه حذيفة بن اليمانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح عال ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة36هـ
  2. 02
    حبة بن جوين العرني
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    مسلم بن كيسان البراد
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة131هـ
  4. 04
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  5. 05
    الوفاة270هـ
  6. 06
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 148) برقم: (2667) ، (3 / 391) برقم: (5724) والبزار في "مسنده" (7 / 351) برقم: (2951) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 160) برقم: (5281)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/١٤٨) برقم ٢٦٦٧

دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ [وفي رواية : دَخَلْنَا مَعَ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ(١)] عَلَى حُذَيْفَةَ [بْنِ الْيَمَانِ(٢)] فَقُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْفِتْنَةِ [وفي رواية : أَسْأَلُهُ عَنِ الْفِتَنِ(٣)] [وفي رواية : إِنَّ الْفِتْنَةَ قَدْ وَقَعَتْ فَحَدِّثْنِي مَا سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] قَالَ حُذَيْفَةُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : دُورُوا مَعَ كِتَابِ اللَّهِ حَيْثُ مَا دَارَ فَقُلْنَا : فَإِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فَمَعَ مَنْ نَكُونُ ؟ فَقَالَ : انْظُرُوا الْفِئَةَ الَّتِي فِيهَا ابْنُ سُمَيَّةَ فَالْزَمُوهَا [وفي رواية : فَاتَّبِعُوهَا(٥)] ، فَإِنَّهُ يَدُورُ مَعَ كِتَابِ اللَّهِ [حَيْثُ مَا دَارَ(٦)] قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْنَا لَهُ(٧)] : وَمَنِ ابْنُ سُمَيَّةَ ؟ قَالَ : أَوَ مَا تَعْرِفُهُ ؟ قُلْتُ : بَيِّنْهُ لِي ، قَالَ : عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَمَّارٍ [وفي رواية : لِابْنِ سُمَيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٨)] : يَا أَبَا الْيَقْظَانِ ، لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَقْتُلَكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ عَنِ الطَّرِيقِ [تَشْرَبُ شَرْبَةَ ضَيَاحٍ تَكُنْ آخِرَ رِزْقِكَ مِنَ الدُّنْيَا(٩)] [وفي رواية : وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ(١٠)] [وفي رواية : اجْتَمَعَ حُذَيْفَةُ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ وَصَدَّقَهُ الْآخَرُ(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٥٧٢٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٥٧٢٤·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٥٧٢٤·
  4. (٤)المطالب العالية٥٢٨١·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٥٧٢٤·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٧٥٧٢٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٥٧٢٤·
  8. (٨)المطالب العالية٥٢٨١·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٥٧٢٤·
  10. (١٠)المطالب العالية٥٢٨١·
  11. (١١)مسند البزار٢٩٥١·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١5724
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْبَاغِيَةُ(المادة: الباغية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَغَى ) * فِيهِ : " ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَطِبْ بِهَا " يُقَالُ ابْغِنِي كَذَا بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ ، أَيِ اطْلُبْ لِي ، وَأَبْغِنِي بِهَمْزَةِ الْقَطْعِ ، أَيْ أَعِنِّي عَلَى الطَّلَبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَبْغُونِي حَدِيدَةً أَسْتَطِبْ بِهَا " بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ وَالْقَطْعِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ بَغَى يَبْغِي بُغَاءً - بِالضَّمِّ - إِذَا طَلَبَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " أَنَّهُ خَرَجَ فِي بُغَاءِ إِبِلٍ " جَعَلُوا الْبُغَاءَ عَلَى زِنَةِ الْأَدْوَاءِ ، كَالْعُطَاسِ وَالزُّكَامِ ، تَشْبِيهًا بِهِ لِشَغْلِ قَلْبِ الطَّالِبِ بِالدَّاءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُرَاقَةَ وَالْهِجْرَةِ : " انْطَلَقُوا بُغْيَانًا " أَيْ نَاشِدِينَ وَطَالِبِينَ ، جَمْعُ بَاغٍ كَرَاعٍ وَرُعْيَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي الْهِجْرَةِ : " لَقِيَهُمَا رَجُلٌ بِكُرَاعِ الْغَمِيمِ ، فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَاغٍ وَهَادٍ ، عَرَّضَ بِبُغَاءِ الْإِبِلِ وَهِدَايَةِ الطَّرِيقِ ، وَهُوَ يُرِيدُ طَلَبَ الدِّينِ وَالْهِدَايَةَ مِنَ الضَّلَالَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ : تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ هِيَ الظَّالِمَةُ الْخَارِجَةُ عَنْ طَاعَةِ الْإِمَامِ . وَأَصْلُ الْبَغْيِ مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أَيْ إِنْ أَطْعَنْكُمْ فَلَا يَبْقَى لَكُمْ عَلَيْهِنَّ طَرِيقٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَغْي

شَرْبَةَ(المادة: شربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الرَّاءِ ) ( شَرِبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً الْإِشْرَابُ : خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ ، كَأَنَّ أَحَدَ اللَّوْنَيْنِ سُقِيَ اللَّوْنَ الْآخَرَ . يُقَالُ : بَيَاضٌ مُشْرَبٌ حُمْرَةً بِالتَّخْفِيفِ . وَإِذَا شُدِّدَ كَانَ لِلتَّكْثِيرِ وَالْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ نَزَلُوا عَلَى زَرْعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَخَلَّوْا فِيهِ ظَهْرَهُمْ وَقَدْ شُرِّبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَفِي رِوَايَةٍ شَرِبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اشْتِدَادِ حَبِّ الزَّرْعِ وَقُرْبِ إِدْرَاكِهِ . يُقَالُ : شَرَّبَ قَصَبُ الزَّرْعِ إِذَا صَارَ الْمَاءُ فِيهِ ، وَشُرِّبَ السُّنْبُلُ الدَّقِيقَ إِذَا صَارَ فِيهِ طُعْمٌ . وَالشُّرْبُ فِيهِ مُسْتَعَارٌ ، كَأَنَّ الدَّقِيقَ كَانَ مَاءً فَشَرِبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ أَيْ سُقِيَتْهُ قُلُوبُكُمْ كَمَا يُسْقَى الْعَطْشَانُ الْمَاءَ . يُقَالُ : شَرِبْتُ الْمَاءَ وَأُشْرِبْتُهُ إِذَا سُقِيتَهُ . وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ كَذَا : أَيْ حَلَّ مَحَلَّ الشَّرَابِ وَاخْتَلَطَ بِهِ كَمَا يَخْتَلِطُ الصَّبْغُ بِالثَّوْبِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ الْإِشْفَاقَ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَ

لسان العرب

[ شرب ] شرب : الشَّرْبُ : مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْبًا وَشُرْبًا . ابْنُ سِيدَهْ : شَرِبَ الْمَاءَ وَغَيْرَهُ شَرْبًا وَشُرْبًا وَشِرْبًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقْرَأُ : فَشَارِبُونَ شَرْبَ الْهِيمِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ : شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ يَرْفَعُونَ الشِّينَ . وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَبِهَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو : شَرْبَ الْهِيمِ يُرِيدُ أَنَّهَا أَيَّامٌ لَا يَجُوزُ صَوْمُهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الشَّرْبُ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ ، وَبِالْخَفْضِ وَالرَّفْعِ اسْمَانِ مِنْ شَرِبْتُ . وَالتَّشْرَابُ : الشُّرْبُ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : شَرِبْنَ بِمَاءِ الْبَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ مَتَى حَبَشِيَّاتٍ لَهُنَّ نَئِيجُ فَإِنَّهُ وَصَفَ سَحَابًا شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ، ثُمَّ تَصَعَّدْنَ ، فَأَمْطَرْنَ وَرَوَّيْنَ ، وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ بِمَاءِ الْبَحْرِ زَائِدَةٌ ، إِنَّمَا هُوَ شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ مِنَ الْحَالِ ، وَالْعُدُولُ عَنْهُ تَعَسُّفٌ ; قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ شَرِبْنَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ، فَأَوْقَعَ الْبَاءَ مَوْقِعَ مِنْ ; قَالَ : وَع

ضَيَاحٍ(المادة: ضياح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الضَّادِ مَعَ الْيَاءِ ) ( ضَيَحَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : " لَوْ مَاتَ يَوْمَئِذٍ عَنِ الضِّيحِ وَالرِّيحِ لَوَرِثَهُ الزُّبَيْرُ " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ : الضِّحُّ ، وَهُوَ ضَوْءُ الشَّمْسِ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَهُوَ مَقْلُوبٌ مِنْ ضُحَى الشَّمْسِ ، وَهُوَ إِشْرَاقُهَا . وَقِيلَ : الضِّيحُ : قَرِيبٌ مِنَ الرِّيحِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ : " إِنَّ آخِرَ شَرْبَةٍ تَشْرَبُهَا ضَيَاحٌ " . الضَّيَاحُ وَالضَّيْحُ - بِالْفَتْحِ - : اللَّبَنُ الْخَائِرُ يُصَبُّ فِيهِ الْمَاءُ ثُمَّ يُخْلَطُ . رَوَاهُ يَوْمَ قُتِلَ بِصِفِّينَ وَقَدْ جِيءَ بِلَبَنٍ لِيَشْرَبَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فَسَقَتْهُ ضَيْحَةً حَامِضَةً " . أَيْ : شَرْبَةً مِنَ الضَّيْحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ لَمْ يَقْبَلِ الْعُذْرَ مِمَّنْ تَنَصَّلَ إِلَيْهِ ، صَادِقًا كَانَ أَوْ كَاذِبًا ، لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ إِلَّا مُتَضَيِّحًا " . أَيْ : مُتَأَخِّرًا عَنِ الْوَارِدِينَ ، يَجِيءُ بَعْدَمَا شَرِبُوا مَاءَ الْحَوْضِ إِلَّا أَقَلَّهُ فَيَبْقَى كَدِرًا مُخْتَلِطًا بِغَيْرِهِ ، كَاللَّبَنِ الْمَخْلُوطِ بِالْمَاءِ .

لسان العرب

[ ضيح ] ضيح : الضَّيْحُ وَالضَّيَاحُ : اللَّبَنُ الرَّقِيقُ الْكَثِيرُ الْمَاءِ ; قَالَ خَالِدُ بْنُ مَالِكٍ الْهُذَلِيُّ : يَظَلُّ الْمُصْرِمُونَ لَهُمْ سُجُودًا وَلَوْ لَمْ يُسْقَ عِنْدَهُمْ ضَيَاحُ وَفِي التَّهْذِيبِ : الضَّيَاحُ اللَّبَنُ الْخَاثِرُ يُصَبُّ فِيهِ الْمَاءُ ثُمَّ يُجَدَّحُ . وَقَدْ ضَاحَهُ ضَيْحًا وَضَيَّحَهُ تَضْيِيحًا : مَزَجَهُ حَتَّى صَارَ ضَيْحًا ; قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : ضِحْتُهُ مُمَاتٌ وَكُلُّ دَوَاءٍ أَوْ سَمٍّ يُصَبُّ فِيهِ الْمَاءُ ثُمَّ يُجَدَّحُ ضَيَاحٌ وَمُضَيَّحٌ وَقَدْ تَضَيَّحَ . وَضَيَّحْتُ الرَّجُلَ : سَقَيْتُهُ الضَّيْحَ ، وَيُقَالُ : ضَيَّحْتُهُ فَتَضَيَّحَ ; الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : وَلَا يُسَمَّى ضَيَاحًا إِلَّا اللَّبَنُ . وَتَضَيُّحُهُ : تَزَيُّدُهُ . قَالَ : وَالضَّيَاحُ وَالضَّيْحُ عِنْدَ الْعَرَبِ أَنْ يُصَبَّ الْمَاءُ عَلَى اللَّبَنِ حَتَّى يَرِقَّ ، سَوَاءٌ كَانَ اللَّبَنُ حَلِيبًا أَوْ رَائِبًا ; قَالَ : وَسَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : ضَوِّحْ لِي لُبَيْنَةً ، وَلَمْ يَقُلْ ضَيِّحْ ، قَالَ : وَهَذَا مِمَّا أَعْلَمْتُكَ أَنَّهُمْ يُدْخِلُونَ أَحَدَ حَرْفَيِ اللِّينِ عَلَى الْآخَرِ ، كَمَا يُقَالُ : حَيَّضَهُ وَحَوَّضَهُ ، وَتَوَّهَهُ وَتَيَّهَهُ . الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا كَثُرَ الْمَاءُ فِي اللَّبَنِ ، فَهُوَ الضَّيْحُ وَالضَّيَاحُ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : قَدْ ضَيَّحَهُ مِنَ الضَّيَاحِ . وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ : ( إِنَّ آخِرَ شَرْبَةٍ تَشْرَبُهَا ضَيَاحٌ ) ; الضَّيَاحُ وَالضَّيْحُ ، بِالْفَتْحِ : اللَّبَنُ الْخَاثِرُ يُصَبُّ فِيهِ الْمَاءُ ثُمَّ يُخْلَطُ ، رَوَاهُ يَوْمَ قُتِلَ بِصِفِّينَ وَقَدْ جِيءَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : ( فَسَق

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ إخْبَارُ الرَّسُولِ لِعَمَّارٍ بِقَتْلِ الْفِئَةِ الْبَاغِيَةِ لَهُ ] قَالَ : فَدَخَلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَقَدْ أَثْقَلُوهُ بِاللَّبِنِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَتَلُونِي ، يَحْمِلُونَ عَلَيَّ مَا لَا يَحْمِلُونَ . قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْفُضُ وَفْرَتَهُ بِيَدِهِ ، وَكَانَ رَجُلًا جَعْدًا ، وَهُوَ يَقُولُ : وَيْحَ ابْنَ سُمَيَّةَ ، لَيْسُوا بِاَلَّذِينَ يَقْتُلُونَكَ ، إنَّمَا تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ [ ارْتِجَازُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ ] وَارْتَجَزَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمئِذٍ : : لَا يَسْتَوِي مَنْ يَعْمُرُ الْمَسَاجِدَا يَدْأَبُ فِيهِ قَائِمًا وَقَاعِدًا وَمَنْ يُرَى عَنْ الْغُبَارِ حَائِدًا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : سَأَلْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالشِّعْرِ ، عَنْ هَذَا الرَّجَزِ ، فَقَالُوا : بَلَغَنَا أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ارْتَجَزَ بِهِ ، فَلَا يُدْرَى : أَهُوَ قَائِلُهُ أَمْ غَيْرُهُ . [ مَا كَانَ بَيْنَ عَمَّارٍ وَأَحَدِ الصَّحَابَةِ مِنْ مُشَادَّةٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَأَخَذَهَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَجَعَلَ يَرْتَجِزُ بِهَا . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : فَلَمَّا أَكْثَرَ ، ظَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ إنَّمَا يُعَرِّضُ بِهِ ، فِيمَا حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِي ، عَنْ ابْنِ إسْحَاقَ ، وَقَدْ سَمَّى ابْنُ إسْحَاقَ الرَّجُلَ . [ وَصَاةُ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَمَّارٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَقَالَ : قَدْ س

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    5724 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيُّ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَعْوَرُ ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ، قَالَ : دَخَلْنَا مَعَ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ أَسْأَلُهُ عَنِ الْفِتَنِ ، فَقَالَ : دُورُوا مَعَ كِتَابِ اللهِ حَيْثُ مَا دَارَ ، وَانْظُرُوا الْفِئَةَ الَّتِي فِيهَا ابْنُ سُمَيَّةَ فَاتَّبِعُوهَا ، فَإِنَّهُ يَدُورُ مَعَ كِتَابِ اللهِ حَيْثُ مَا دَارَ ، قَالَ : فَقُلْنَا لَهُ وَمَنِ ابْنُ سُمَيَّةَ ؟ قَالَ : عَمَّارٌ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ : لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَقْتُلَكَ الْفِئَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث