يُكْرَهُ الْحَدِيثُ فِي قُبُلِ الصُّبْحِ ، قُلْتُ : أَمِنْ بَيْنِ الصَّلَوَاتِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : لِمَ ؟ قَالَ : " أَوَلَا تَسْمَعُهُ يَقُولُ : وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ يُشْهَدُ وَيُحْضَرُ " ، قُلْتُ : فَيُخْبَرُ قَبْلَ الْفَجْرِ ؟ " فَكَرِهَ ذَلِكَ أَيْضًا " .